اختصاصي: 7.5% نسبة الشذوذ الجنسي وسط الرجال والنساء بالسودان

خاص : الراكوبة
كشف الدكتور علي بلدو إستشاري الطب النفسي والعصبي وأستاذ الصحة النفسية والمعالج النفسي ان نسبة الشذوذ الجنسي وسط النساء والرجال بالسودان تقدر نسبتة بحوالي 7،5% موضحا أنها تكثر بين الرجال والنساء علي حد سواء وأضاف أن دعارة (المثلية) تعتبر من الدعارة الرائجة في السودان من خلال مواقع خاصة (بالملثين) السودانين من الجنسين وأضاف من خلال تصريحات صحفية أن هنالك خلط بين (المثلية) و اختلاط النوع الذي ينتج عن طريق ولادة شخص باعضاء ذكورية و انثوية وهذا يطلق عليه صفة (مخنث) و علاجه يتم عن طريق اجراء عملية جراحية لتعديل النوع وقد يولد الشخص بشكل خارحي لذكر و لكن تكوينه الداخلى لانثى او العكس و في هذه الحالة بتم عمل ما يسمى اعادة التنميط الجنسي وكشف عن إجراء ما يقارب (244) عملية جراحية حتى الان لتعديل النوع .
وأشار بلدو إلي ان (المثلية) لا تعتبر مرضا كما ادرج ذلك الدليل العالمي للأمراض في طبعة الحادية عشر وكذلك في الدليل التفريقي الأمريكي للأمراض في طبعتة الخامسة والتي لم يتم إدراج (المثلية) كمرض كما أنها لم تعتبر انحرافا بل سلوكا خاص بالإنسان .
اما بخصوص تاريخ (المثلية) فيقول أن تاريخ المثلية في السودان ضارب بجذوره فقد عرفها السودان بوضوح منذ السلطنة الزرقاء مرورا بالمهدية كما أنها عرفت في العالم منذ الامبراطورية الرومانية القديمة وفي الجاهلية وايضا ابان الخلافة الاموية والعباسية .
ويضيف د. علي بلدو ان من الطرائف التي تحكي ايام الدولة المهدية في عهد حكم الخليفة عبد الله التعايشي ان بعض المواطنين شكوا له من ازعاج بعض مجموعات (المثليين) الذين لديهم بيوت خاصة بهم فقام بجمعهم للتحدث معهم فلما اتوه تحدثوا معه بثقة ولباقة في الحديث فاعجب بحديثهم وقال لهم قولته المشهوره (كلامكم حلو الا فعلكو شين ).
وأيضا تروي ان مظاهرة شهيرة خرجت في الخرطوم في العام1945 م بعد اصدار قاضي اجنبي حكما باعتبار (المثلية) مرضا نفسيا و كان شعار المظاهرة (عاش القاضي النصراني العرف مرضنا نفساني).
ويضيف د.بلدو لطالما اعتبرت الجنسية انحرافا سلوكيا و مرضا نفسيا وفي السودان تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون و لا يقبلها المجتمع السودا ني و تعتبر من جرائم الشرف في المجتمعات الإسلامية ..
وفي تفصيله عن الشخصية المثلية يقول د. بلدو ان المفاجئة في الشخص المثلي ذكرا ام انثي أنه قد يكون مثلي او مثلية (سحاقية) دون أي سبب من الأسباب المعروفة وتكون مجرد سلوك شخصي او أفضلية جنسية أو رغبة في الشعور بشخصية مستقلة او نزعة داخلية في ظل الثورة الرقمية ويكون مجرد سلوك خاص به دون أي ناحية مرضية معربا عن خشيتة ان النسبة التي نشاهده اليوم يمكن اعتبارها سلوك خاص او رغبة في نمط حياة خاص (استايل) .
وكما أوضحت أن المثلية لم تصنف كمرض في التصنيف العالمي لكن في السودان اذا احس الشخص (المثلي) أنه يتعايش مع وسطه وليس لديه مشكلة في مجتمعه وعمله ومنزله ودراستة فنعتبر ذلك رغبه خاصة به فقط لكن اذا كان الشخص (المثلي) يحس بعدم التأقلم او عدم التعايش وتداخل ذلك مع حياته وتسبب له في إشكاليات أسرية أومجتمعية او أنه كان قد دخل إلي (المثلية) بضغوط خاصة به كالشعور بالغلبه او التوتر او الاكتئاب او الخوف او عدم الراحة وأدت إلي حدوث اختلالات معينة كعدم النوم أو فقدان الشهية وما شابه ذلك هنا فقط نقول أنه يحتاج الي علاج بعد رغبتة وإدراكه واستئذانه في ذلك لكن اذا لم يكون يحس انه في حوجة للعلاج وأنه لا يعاني من مشكلة في ذلك فالطب هنا لا يتدخل فقط تكون عليه أشكاليات قانونية أو أشكاليات مجتمعية خاص به نتيجة ممارستة تلك .
ويسترسل د. علي بلدو بخصوص العلاج ويقول اذا احس الشخص رجل او إمرة بانه يريد التخلص من هذه العادة التي أدمن عليها ويرد ان يبدأ حياة فيها استقامة (جنسية) خالية من المثلية هنا يتم إدراجه في برتكول خاص بعلاج المثلية الجنسية ويشمل ذلك علاج دوائي مثل (الاندرجين أو الاستروجين او البروكسترول) وهذه الأدوية التي تعطي للعلاج بالإضافة إلي علاج تأهيلي وعلاج سلوكي و تدعيمي وعلاج أسري مع المتابعة اللاحقة موضحا أن البروتوكول أكد علي تحقيق نتائج إيجابية كثيرة لشابات وشباب كانوا يعانون من (المثلية) والبروتوكول أثبت ناجحة اذا حضر الإنسان بنفسه وبعد موافقته ورضاه لان يخضع للعلاج ويقول انه كان شاهدا لحاله جائته في العيادة لشابة منذ حوالي شهر كانت في حاله يرثي لها من البكاء وتعاني من مشاكل عدم النوم والأكل وعند سؤاله عن ما تعانيه قالت له ان حبيبتها تركتها وشرحت له إنها كانت تحب زميلتها في الجامعة وعاشت معاه علاقة حب لمدة أربعة سنوات الا أنها مؤخرا تركتها وأوضحت إنها لا تستطيع نسيانها وبسخرية قال د. بلدو ان هده الحالة يمكن أن نسميها (شاكوش) (سحاقي) او( شاكوش) عاطفي من انثني تجاه أنثي أخري و هذه الحاله تحتاج إلي علاج لدخولها في حاله اكتئاب وصدمة عاطفية .
ويضيف أن (المثليين) و(السحاقيات) هم اشخاص يعيشوا نفس الحالة التي يعيشها الأشخاص العاديون من الغيرة والشك والملاحقة والخوف علي الحبيب والشريك سواء كان سالبا او موجبا او مشتركا وهم يحتفلون بكل الأعياد والمناسبات ويتبادلوا العهود والمواثيق ويتهادوا ويتحابوا ولهم أوقات رومانسية خاصة بهم وبالتالي هم يعيشوا نفس العلاقة التي يعيشها الأشخاص العاديون .
كما هنالك في حالات موثقة لمثليين او سحاقيات يتم فيها ارتكاب جرائم كالآذي البسيط أو الاذي الجسيم نتيجة للشك في الطرف الآخر او الشعور بالخيانة او أنه الشخص يريد تركه ونحو ذلك ويمكن أن نقول من (المثلية) او من الحب ما قتل .
اما بخصوص رد فعل الأسر السودانية تجاه (المثلية الجنسية) فرد بعض الأسر يأتي عنيفا و يشمل الضرب والتعنيف والتهديد بالقتل والحبس ومحاولة التزويج سواء للبنت او الولد وهذا في تقديري ليس حلا كما يعتقد البعض وهذا يؤدي حتما إلي الانفصال والطلاق، كما يشتكي كثير من المثليين والسحاقيات من الإهانة بالألفاظ غير اللائقة والمعايرة وماشبه ذلك وهذا يدفع (المثلي) او (المثلية) للعمل علي التخفي والتستر خلف أشياء أخري مثل السفر او الاقامة في معسكرات الدراسة ولذلك دائما ما تكون الاقامة في الداخليات ومعسكرات الدراسة والأماكن التي تكون فيها الإقامة لفترارت طويلة اماكن مزدهرة و ملائمة جدا للذين لهم ميول (مثلية) جنسية من الطرفين .
ويضيف الدكتور علي بلدو ان في بعض الأحيان يصاحب (المثلية) بعض السلوكيات الملاحظة للجميع كاستخدام الكريمات والمنعمات وارتداء ملابس أنثوية للأولاد او ملابس ذكورية للفتيات وتصفيف الشعر بطريقة معينة او التعطر بعطور خاصة بالرجال او النساء وهذا ما يندرج في إطار (الخلل) الذي يحدث للشخص وهو التشبه بشخص اخر في داخله وتكون هذه اولي العلامات علي أنه في وضع مختلف فكلما تشبه الشخص واستخدم أدوات مختلفة في الشكل الخارجي علي خلاف شكله العادي فهذه تكون اولي الدلالات علي أن هذا الشخص له أشكال قد يكون أشكال في التأقلم او أشكال في التعايش لكن اذا كان الشخص (مثلي) او (سحاقية) ويعيش حياتة بصورة طبيعية دون لفت الأنظار إليه فهذا يكون قد دخل إلي (المثلية ) عن قناعة وهنا يكون من الصعب جدا علاجه .

تعليق واحد

  1. استاذنا الجليل كم من هذه النسبة في المدن الكبيرة مثل العاصمة المثلثة، بورتسودان، مدني والابيض؟ وكم عدد السودانيين الآن والذين بنيت عليها هذه النسبة.
    والله يبدو ان السودانيين لوايطة وما رجال وساحقات عشان كدا ما قاديرين يغيرو النظام دا او لانو الداجن لهم أو لهن! وكون الممارسة سلوك شخصي فهو ناتج عن الضغوط الكثيرة من ناحية والراحة الشديدة من جانب آخر. ويا حبذا لو الدكتور بلدو عمل تحليل دقيق غير منحاز لهؤلاء ويقارنها بما حصل في الماضي والنمط في الدول المتقدمة.

    إذا كان السلوك نفسي ومرضي ندعو الله أن يعالج الناس دي. اما اذا غالبيتو من الضغوط الاقتصادي مما نتج عنه العزوف عن الزواج، والخوف الذي يسبب القلق المستمر فعلى أولو الامر في السلطة فتح عيونهم زي الريال أبو خمسين

  2. استاذنا الجليل كم من هذه النسبة في المدن الكبيرة مثل العاصمة المثلثة، بورتسودان، مدني والابيض؟ وكم عدد السودانيين الآن والذين بنيت عليها هذه النسبة.
    والله يبدو ان السودانيين لوايطة وما رجال وساحقات عشان كدا ما قاديرين يغيرو النظام دا او لانو الداجن لهم أو لهن! وكون الممارسة سلوك شخصي فهو ناتج عن الضغوط الكثيرة من ناحية والراحة الشديدة من جانب آخر. ويا حبذا لو الدكتور بلدو عمل تحليل دقيق غير منحاز لهؤلاء ويقارنها بما حصل في الماضي والنمط في الدول المتقدمة.

    إذا كان السلوك نفسي ومرضي ندعو الله أن يعالج الناس دي. اما اذا غالبيتو من الضغوط الاقتصادي مما نتج عنه العزوف عن الزواج، والخوف الذي يسبب القلق المستمر فعلى أولو الامر في السلطة فتح عيونهم زي الريال أبو خمسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..