قرار وشيك بإقالة نائبة رئيس البرلمان وتحذير من انشقاقات

كشفت مصادر مطلعة عن قرار صدر من قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بإقالة نائبة رئيس البرلمان عائشة محمد احمد صالح ممثلة الحزب.
وأشارت المصادر إلى ترشيح كل من، القيادي بالحزب محمد المعتصم حاكم، أو مثابة عثمان حسن خلفاً لها.
وحذّر قيادي بالحزب من أن يؤدي قرار إقالة عائشة وتعيين حاكم خلفاً لها إلى وقوع انشقاقات وتعميق الخلاف بالحزب.
وذكر القيادي أن حاكم غير مرضي عنه في الحزب لجهة أنه عاد للحزب من الحركة الشعبية وليس عضواً أصيلاً وتنشط علاقاته خارج الحزب بدلاً من أوساط جماهيره.
وكشف القيادي أن أحمد سعد عمر يقف خلف إقالة عائشة وتعيين حاكم لجهة أنه مقرب له، ونبه إلى أن تجاوز محمد الحسن الميرغني رئيس قطاع التنظيم بالحزب مساعد رئيس الجمهورية في هذه المسألة قد يقود لفتنة وانشقاق داخل الحزب. وقال إن عائشة من القيادات التي ساندت الحسن، ووقفت معه في خوض الانتخابات وقد تم أمر إقالتها بتجاوزه.
وكشفت المصادر عن أن خطاباً صدر عن مكتب الميرغني بالقاهرة حوى إقالة عائشة وتعيين خلفاً لها وتم تسليمه لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وأشارت إلى أن الخطاب




أولا يجب أن لا ننجر وراء العاطفة والأوهام لأن بعض الأوهام أقوى تأثيراً من الحقائق، وفي كثير من الأحيان يقع البعض أسيراً طيلة حياته لأوهام لم يكلف نفسه يوماً عبء البحث فيها ولا يستيقظ منها بعد فوات الأوان ؟ المعارضة الحالية من الصادق وجبريل ومنى وعبدالواحد والميرغنى أصبحوا بحد ذاتهم صانعون للوهم !! لأننا حتى الآن لم نكلف أنفسنا جهداً كبيراً لتحديد هوية مصالحهم ومدى تنافرها فيما بينها وتقاطعها معنا !! لأن بكل بساطة من يدعم أي من أنواع المعارضة يكون له هدف استراتيجي ؟؟ لذا هذه المعارضة بعضهم يأخذ مخصصاته من النظام ليلا وفى النهار يسبح مع المعارضة أما البعض الآخر يأخذ من جهات أجنبية لها طموحها وأهدافها ؟؟؟؟ ففى كلتا الحالتين هم عدو للوطن والمواطن!!!!!! رغم أن كل ممارساتهم كانت تقول إنهم يريدون أن يحققوا مصالحهم بغض النظر عن المصالح السودانية، ومستعدون لبيعها في أي لحظة.
أولا يجب أن لا ننجر وراء العاطفة والأوهام لأن بعض الأوهام أقوى تأثيراً من الحقائق، وفي كثير من الأحيان يقع البعض أسيراً طيلة حياته لأوهام لم يكلف نفسه يوماً عبء البحث فيها ولا يستيقظ منها بعد فوات الأوان ؟ المعارضة الحالية من الصادق وجبريل ومنى وعبدالواحد والميرغنى أصبحوا بحد ذاتهم صانعون للوهم !! لأننا حتى الآن لم نكلف أنفسنا جهداً كبيراً لتحديد هوية مصالحهم ومدى تنافرها فيما بينها وتقاطعها معنا !! لأن بكل بساطة من يدعم أي من أنواع المعارضة يكون له هدف استراتيجي ؟؟ لذا هذه المعارضة بعضهم يأخذ مخصصاته من النظام ليلا وفى النهار يسبح مع المعارضة أما البعض الآخر يأخذ من جهات أجنبية لها طموحها وأهدافها ؟؟؟؟ ففى كلتا الحالتين هم عدو للوطن والمواطن!!!!!! رغم أن كل ممارساتهم كانت تقول إنهم يريدون أن يحققوا مصالحهم بغض النظر عن المصالح السودانية، ومستعدون لبيعها في أي لحظة.