BBC-arabic

استقالة القراي وتجميد تعديل المناهج يقسمان مستخدمي مواقع التواصل في السودان

أثار قرار رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك تجميد العمل بالمقترحات المطروحة من إدارة المركز القومي للمناهج والبحث التربوي لإعداد مناهج تربوية جديدة في البلاد، المزيد من الجدل والانقسام عبر مواقع التواصل الاجتماعي في السودان.

وقال حمدوك، في تصريح صحفي، إن قضية إعداد المناهج تحتاج إلى توافق اجتماعي واسع، داعيا إلى أن تستند المناهج الجديدة إلى أسس علمية “تشحذ التفكير وتنمّي قدرات النشء وتحفز القُدرات الإبداعية على التفكير والابتكار”.

وأعلن حمدوك تكوين لجنة قومية تضم التربويين والعلماء المتخصصين وتمثل كافة أطياف الآراء والتوجهات في المجتمع، لتعمل على إعداد المناهج الجديدة.

وعلى إثر القرار، تقدم مدير المركز القومي للمناهج في السودان عمر القراي باستقالته، احتجاجًا على تجميد العمل بالمقررات الدراسية الجديدة، متهما الحكومة الانتقالية بـ”الإذعان لأصوات أنصار الرئيس المعزول عمر البشير”.

وطلب وزير التربية والتعليم من حمدوك إيضاحات بشأن تجميد تغيير المناهج.

وكان علماء دين قد وجهوا قبل أيام انتقادات للمناهج الجديدة، بعد إدراج رسم عن “خلق آدم” للفنان العالمي مايكل أنجلو في مادة التاريخ باعتبارها رمزا لنهضة الفنون في أوروبا.

وأفتى مجمع الفقه الإسلامي، وهو جهاز حكومي، بحرمة تدريس هذا العمل الفني باعتباره “يسيء للذات الإلهية”.

انقسام مستمر

تجميد العمل بالمقترحات المطروحة لتعديل المناهج التعليمية واستقالة عمر القراي أعادا ردود فعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي في السودان.

واعتبر كثيرون أن ما حصل يعد “انتصارا لمنهج أنصار الرئيس المعزول عمر البشير”.

واتهمت هالة أبو شامة الحكومة الانتقالية “بالفشل مرة أخرى أمام الإسلاميين ولا تستطيع تنفيذ نصف الشعارات التي تطلقها”.

في المقابل اعتبر آخرون أن تجميد التعديلات واستقالة القراي أمران إيجابيان، “فلا يمكن الخروج من حكم متطرفين إسلاميين والوقوع بيد متطرفين جمهوريين، الاثنان نفس الشيء مع اختلاف المناهج” كما رأى محمدي الفضلي.

وأشاد آخرون بمواقف بعض علماء الدين التي كانت “إحدى الأسباب الرئيسية لتصحيح الأخطاء في تعديل المناهج” على حد قولهم.

كما ظهرت آراء أخرى تدعو الحكومة إلى العمل بمنهجين، الأول إسلامي يمثل وجهة نظر “الإخوان والصوفية”، وآخر مدني وبعدها يختار المواطن المنهج المناسب له ولأفكاره.

وشرعت وزارة التربية والتعليم في السودان بتغيير المناهج الدراسية بعد سقوط نظام الرئيس المعزول البشير، وقالت إنها لا تصلح لتربية وتنشئة الأجيال الجديدة.

تعليق واحد

  1. يا اسفي علي حالة شعبنا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي واضح جدا نحن لسه ينقصنا الكثير من المعرفة في واحد قال منهجين واحد اسلامي واحد مدني ههههههه وكمان جمع مزمل مع الصوفية هههههه بالجد نحن لا ندرك اسس الاختلافات في شنو وبعدين لسه شعبنا عاطفي لا يتعب نفسه بالبحث والتفكير يوجد عدد كبير يتصور الدين في شخوص زي مزمل فقيري من هو مزمل فقيري قد نجد لهم العذر لانه يوجد اناس ينبحون غيرهم في الاسواق والميديا فطبيعي يتمثل الاسلام في شخوصهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى