حميدتي يقطع الطريق على خطط قائد الجيش السوداني

استوعب قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) الكثير من ألاعيب غريمه قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، ونجح في إفشال الكثير من مخططاته.
وكشف خطاب ألقاه حميدتي أن قبوله بالمفاوضات يأتي من منطلق قوة وليس من موقف ضعف، ما يوحي بأنه يريد قطع الطريق على أوهام البرهان الذي يتبنى خطابا تصعيديا لتخدير بعض المواطنين والتمهيد لدفن أيّ محادثة مع الدعم السريع، خاصة المفاوضات في البحرين التي أشاعت أجواء من التفاؤل وتوقّع حصول تهدئة.
وبدا حميدتي أكثر تشددا حيال توجهات البرهان الدعائية، وقال في تسجيل صوتي له مساء الأحد إن قوات الدعم السريع ستحسم الحرب في الأيام المقبلة بعد تعنت الجيش ورفضه للسلام، مؤكدا تحقيق انتصارات في أم درمان وبابنوسة بغرب كردفان، وأن قواته خرجت من الخرطوم “لصدقها في التوصل إلى السلام”.
ووجه قائد الدعم السريع جنوده بمواصلة القتال بضراوة في كل المحاور، مخاطباً قادة الجيش “مادمتم قد اخترتم هذا الطريق فسنستمر معكم فيه، نحن لم نسع للحرب. البرهان وإخوانه من فرضوها. وطالما كان هذا خياركم عليكم الاستعداد. طائراتكم ومسيّراتكم التي أتيتم بها أسقطناها وستنتهي. سأكون مع الجنود في الميدان وهذه المرة المعركة ستختلف والنصر قريب”.
ويتمسك قائد الجيش بلهجة تصعيدية ضد قوات الدعم السريع للهروب من كماشة مفاوضات تحاصره من جهات مختلفة، وبدا تنصل البرهان من عدة مبادرات لوقف الحرب محرجا فلجأ إلى الإيحاء بالتحشيد العسكري وأنه قادر على تحقيق نصر سريع بعد نحو إحدى عشر شهرا من الحرب التي اعتقد أنه قادر على حسمها في غضون أيام.
وأرجعت مصادر سودانية سبب تفاؤل البرهان الجديد بإمكانية تحقيق نصر عسكري إلى تيقنه من عدم قدرته على دفع ثمن تسوية سياسية تقوده إلى تسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وتصاعد صوت القيادات الإسلامية في الجيش التي لا تريد المضي في مسار مفاوضات يؤدي إلى تقويض دورها في المؤسسة العسكرية.
وأضافت المصادر ذاتها لـ”العرب” أن “الإصرار على الحرب ليس بعيدا عن نتائج زيارة قام بها وزير الخارجية المكلف علي الصادق مؤخرا إلى طهران، كان أساسها التوصل إلى اتفاق حول آليات جديدة للحصول على أسلحة إيرانية ووسائل نقلها، والمقابل الذي سيدفعه السودان لطهران، فبعد وجود وقائع تثبت وصول طائرات مسيّرة من إيران إلى الجيش السوداني لم يعد قادته بحاجة إلى المزيد من المراوغات في هذا الأمر”.
الخسائر التي تكبدها الجيش أمام الدعم السريع لن تمكن البرهان من الحصول على مكاسب نوعية في المفاوضات
وأكدت أن الخسائر التي تكبدها الجيش في العديد من الميادين أمام قوات الدعم السريع لن تمكنه من الحصول على مكاسب نوعية على طاولة المفاوضات، ومن الضروري السعي لنصر عسكري رمزي، ولن يتحقق ذلك في ظل عدم تمكن البرهان من الحصول على معدات عسكرية من حلفاء وأصدقاء ظن أنهم سيهبون لإنقاذه، وقاده إحباطه منهم إلى دخول محطة إيران التي قد يواجه فيها مطبات.
وخفض حديث كل من البرهان وحميدتي سقف توقعات استئناف المفاوضات، ومنح فرصة لتغليب الحسم العسكري جزئيا لصالح الجيش أو كليا لصالح قوات الدعم السريع التي تفوقت في معارك كثيرة، وكشفت عن ضعف يعتري الجيش السوداني، لن يمكّن قائده من تحقيق وعوده التي يرددها من حين إلى آخر.
وأوضح عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير أحمد خليل أن حديث قائد الجيش عن تحقيق انتصارات يبرهن على أنه “وقع فريسة لخديعة قوات الدعم السريع العسكرية، حيث تقوم بالانسحاب من بعض المناطق ثم تُغير عليها مجددا، وهو ما يحدث الآن في أم درمان التي تشهد قتالا ضاريا، فقيادة الجيش تعاني خللا في رؤيتها العسكرية، والتأكيد على حسم المعركة ميدانيا هو انتحار لأن قوات الجيش لو كانت تملك القدرة على الحسم لتمكنت من إنهاء الحرب لصالحها منذ فترة”.
وذكر في تصريح لـ”العرب” أن “حديث قيادة الجيش عن إنهاء المعارك خلال ست ساعات عقب اندلاع الحرب في منتصف أبريل الماضي جعل القوات تدخل المعارك وهي في حالة هزيمة، فلا يوجد في الأعراف العسكرية تحديد زمن للحروب قبل أن تبدأ، ما يشي بوجود قدر من الغرور والتعالي اللذين انعكسا على الموقف الصعب لعناصر الجيش”.
ولفت أحمد خليل إلى أن استمرار الحرب لفترة طويلة يضع الشعب السوداني أمام المزيد من الأزمات الإنسانية في ظل حالة الجوع التي تنتشر في مناطق واسعة، ومع عدم قدرة المنظمات الإنسانية على توصيل المساعدات إلى المناطق المتضررة.
وأطلق حميدتي منذ نحو أسبوع نداء للمنظمات الدولية، وحثها على التدخل لإنقاذ المدنيين في المواقع الخاضعة لسيطرته، وتشهد أوضاعا إنسانية سيئة، معلنا استعداده لإبرام اتفاقيات ثنائية مع المنظمات الإنسانية الدولية للتمكن من إيصال المساعدات، وشكك في احتمال قبول الجيش بالاتفاق.
وكان البرهان قد أشار في خطاب ألقاه الأحد، عند زيارته المنطقة 19 مشاة بالدبة في الولاية الشمالية، إلى عزم الجيش الاستمرار في الحرب، مغلقا الباب أمام إيصال المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع في دارفور.
وأكد أحمد خليل لـ”العرب” أن “خطاب حميدتي عبّر عن رغبة في مجاراة تصعيد الجيش بعد أن سئم من دعوات السلام التي لم تتحقق على أرض الواقع، مع استهداف منابر السلام المختلفة، ما يؤدي إلى زيادة الخسائر في صفوف المدنيين والعسكريين في المناطق التي يحتدم فيها القتال، مع حالة الاستنفار المتبادل بين الطرفين”.
وبدا تعليق البرهان على ما تردد حول إحباط محاولة انقلاب وسط الجيش مؤخرا كأنه محاولة للإيحاء بأنه مازال ممسكا بزمام الأمور في الجيش. وقال “كل من يقول (إن) هنالك انقلابا (فهو) كاذب. الجيش على قلب رجل واحد، وكلنا مع بعضنا (البعض)”، بينما التطورات الميدانية تشير إلى وجود تململ في صفوف الجيش، يمكن أن يظهر للعلن مع اتساع نطاق المعارك وعدم قدرة عناصره على مجاراة انتصارات الدعم السريع.
العرب




وينها قوتك يا فلنقاي بس كلام خشكم ساكت كنت داير تغزو بلد اسيادك اهل البلد الاصيلين في شندي ومروي ودنقلا وتسلحوا وانتظروك وين قوتك ؟
قلت ماشي سنار وين قوتك ؟ القضارف كسلا ؟ وين قوتكم الفاشر وين قوتك
اللهم لا شماتة بعد البرهان يسلموا نفسه ونحاكمه
اليوم تستجدي البرهان للجلوس معك عشان يرجعك تناي ويرجع لك شركاتك هكذا بكل بساطة وكمان يقول من منطلق قوة
اها صدقناك هههههههههههههههههههه
لعنة الله عليك يا خول
كفييييييييييييييييت ووفيييييييييييييت ههههههههههههههههههههههههههههههه
اهل البلد اللاصالين ماذا تقصد الباقي غير أصحاب البلد …. لو كدة الدعم السريع سوف تنتصر مهما كان الظروف لقد اخترتو عنصرية تحمل ظروفهو
انا رضاني ومن اقصى الشمال واتمنى حميدتي يركب دين امكم طالما رافضين السلام وسوف نحارب معه ضد العنصرية والوساخة والقذارة الكيزانية المختطفه اسم الشمال مافي حاجة اسمها قبيلة مافي حاجة اسمها منطقة في حاجة اسمها السودان وما عاجبه لسانا الاغلق واشكالنا القبيحة شوفوا ليكم وطن آخر ولن تأخذوا شبر من السودان تخرجون مطرودين الى جهنم و سوف نقاتل مع كل من يحمل راية حرية سلام وعدالة كان حميدتي كان عبدالعزيز الحلو كان حجر كان غيره
يا صلاح عثمان لسانك هذا يمثل لسان اكثر من ٩٥٪ من شعب السودان… ناس الشمال الوسط ديل متغطرسين ومتكبرين والله لا يحب المتكبرين، وعشان كده سيهزمهم الله في كل المواقع والازمنه، والعاقبة للمتقين والاشاوس… اهل الشمال الوسط ليسوا باي حال هم اهل البلاد الاصليين وصعاليكهم يدعون انهم احفاد العباس… وهم كاذبون.. اصولهم الحقيقيه من دينكا جنوب السودان كما صرح من قبل البطل دينق قرنق…!!!
يا الراكوبة
يكفي ان المقال كتبته صحيفة العرب الاماراتية الاصل وقد يكون بقلم عزت الماهري او طه الدلاهة!!
الامانة تقتضي ان نكتب “العرب الموالية للمليشيا”
فعلا وهو الشي الحاصل علي الارض منذ بداية المعارك الجيش مترهل ويفتقد التدريب ويستخدم اسلحة وتجهيزات عسكريه
أكل عليها الدهر وشرب بما في ذلك سلاج طيرانه المكون من طيارات خرجت من الخدمه منذ سنوات طوال في كثير من دول العالم .!!
ويحتار العالم وكل المراقبين في امر الجيش السوداني وجنرالاته اذ برغم من ان كل مقدرات وامكانيات الدوله السودانيه كانت مسخره للامن
والدفاع طوال 30 سنه الا ان حالة الجيش تصعب علي الكافر وتزداد حيرة الناس عندما يسمعون الجنود وصف الضباط والضباط الصغار يشتكون
مر الشكوي من شظف العيش بسبب ضعف الرواتب والمخصصات وفي ذات الوكت كبار الضباط والجنرالات قد تمددت كروشهم ومؤخراتهم وتوردت
وتلمعت وجناتهم وتنعمت جلودهم ( العميد الحوري مثالا ناصعا لذلك ) من اكل حقوق ومزايا واستحقاقات الجنود وصف الضباط والضباط الصغار وبعد ذلك مطلوب من هؤلاء الجنود وصف الضباط والضباط الصغار ان يموتوا وهم يواجهون اشاوس الدعم السريع من اجل عيون حثالة وزبالة ولصوص كبار ضباط الجيش امثال البرهان وكباشي والعطا وجابر والحوري ونبيل وباقي اسماء الضباط الكبار المهزومين الفاشلين.
هزيمة جيش الكيزان شي طبيعي جدا في ظل هذه الظروف وفي ظل قيادة البرهان الفاشل السكران الكضاب له .
استوعب ايه يا عرب دا شرب مقلب وتم دك قواته وكل الياته واصبحوا محتمين في داخل المنازل ..والدليل حتي اولاد دقلو الاثنين هربوا من الخرطوم
الجيش شغال بحفر الابرة . صحيح هناك معاناة من الشعب لكن الصبر رغم مافقدناه هو ما نملكه
هذا مقال علي هوي وامنيات جريدة العرب .
جيش واحد شعب واحد
خليك عايش في الوهم ومع كذب الكيزان ده إلى أن يصلوا بيت امك وابوك زي ياسر العطا وحينها يحدث الندم وقت لا ينفع وعشان الكلام ده ما يحدث أرجع من الخارج وقاتل (يا نصر يا شهادة) ولا خليك عاقل و دور على سلام وحقن الدماء
هل الحديث صدر من جميع العرب
أشك في ذلك
العرب ليست جنس ولا يوجد اتفاق على حدود وابعاد كلمة عربي فهي كما ورد بالاية ١٠٣ من سورة النحل ( ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون أليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين)
فالعربية ليست جنس وإنما لسان
نحن في السودان لسنا بعرب وإنما أقرب للعجم النوبية عجمية والبجاوية عجمية والزنجية عجمية
ولقد ابتلانا الله بمصادر تكتب حديثا ضد اهل السودان وتنشره على صحيفة الراكوبة الإلكترونية مرة باسم العرب وأخرى باسم العربية نيوز جميعهم العربية اللسان منهم براء
حي الروووووب مافي مفاوضات بل بس يا حميدتي و يا اعوان حميدتي
حميدتى استوعب قال. حميدتى دقس. كان لديه ومعه قحت والامارات فرصة فى الثلاثه أيام الأولي من الحرب عندما حاول قتل البرهان لكن بعد داك خلاص عليه ان يستوعب أنه لا يمكن هزيمه قوات مسلحة. القوات المسلحة يمكن ان تقاتل هكذا حتى يوم القيامة.
الكيزان والدعم السريع قلوط واتقسم النص. حميدتي عامل فيها رجل سلام وناسك الآن يسومونا العذاب في قرى غرب الحصاحيصا قتل ونهب وسلب قتلتم الناس في قرى غرب الحصاحيصا وفي كل السودان وتتحدثون عن السلام والديمقراطية والعدالة. لعنة الله عليكم والكيزان دنيا وآخرة
اللهم لا ترفع للكيزان و الجنجويد رأية و لا تحقق لهم غاية و اجعلهم عبرة لغيرهم وأية، نعلة الله على البشير و البرهان و علي عثمان و علي كرتي الصنعوا المليشيات و حولوا الجيش لمليشيا بدل كان جيش و طني يحمي المواطنيين أصبح يقتل المواطنين وترك عمله الرئيسي و اصبح عايز يحكم و يقتل و يسرق و يتاجر و يبيع المخدرات و لما يجي الحرب عايز المواطن يحارب بالنيابة عنه دا موش جيش دا مليشيا عدو للشعب و سبب فشل الدولة و تقسيم البلد و لسة مستمر في إجرامه ، لو لم ينصلح حال الجيش و يبنى جيش جديد بأسس جديدة و عقيدة جديدة لا تحلموا بوطن.
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
يا اللي مسمي نفسه *مجنون*
واللي اسمه صلاح عثمان
انا ذنبي شنو لو انتو جهلة ؟ جهلة بالتاريخ وبكل شئ
نعم اهل الشمال هم اهل الوسط ومعهم اهل الشرق هم السكان الاصليين
دارفور لم تنضم للسودان الا العام 1919 هذا ما يقوله التاريخ واعترف به نائب مناوي الحالي وسمه اظنه عليوة قال وهو يخاطب ناسه محرضا على اهل السودانم شعب السودان الاصلي قال نحن كنا دولة بعملتنا وعلمنا وهذا صحيح 100% انضموا لينا وما زادونا الا خبالا واوضعوا خلالنا الفتنة وفيكم سماعون لهم لعنة الله عليكم جميعا
دارفور ما جابت لينا الا الحروب والعنصريبات والصعوط والدعارة والمريسة
دا بالنسبة لدارفور
اما قصة حميرتي دي قصة براها
اسرة دقلو جد حميرتي جو السودان سنة 1990 اسع قريب اثناء حكم الانقاذ هذا معروف وقال به اكثر انسان يحارب العنصرية وامثر انسان ضد الكيزان البروفسر محمد جلال احمد هاشم
اما قصة المليشيا الدقولية هي قصة ثالثة
اغلبهم ممن جنسهم حميرتي في الالفينات وبعد الحرب دخل اكثرهم بدون جنسية مرتزقة محاربين
اها ديل سودانيين اصليين يا وهم ؟
الشرفاء كلهم مع الجيش السوداني
السفهاء والمرتزقة بائعي الذمم الجهلة امثالكم المغرر بهم هم الاغبياء السفهاء مع المليشيا ضد وطنهم وضدجيش بلادهم بعد ان تمغسل امخاخهم الخربة بقصة كوز دي اي شئ ضدهمكوز ودي شغلة اعلامية معروفة لكن للمثقفين
الشرفاء من المشاهير والذين هم ضد الكيزان حاليا مع الجيش بكل قوة اذكرمنهم3 فقط حتى لا املا الصفحة
1/ بروفسو محمد جلال هاشم حركة شعبية جناح الحلو
2/ بروفسور بدالله علي ابراهيم = الحزب الشيوعي
3/ امجد فريد/ مستشار حمدوك
واخرون كثيرون فاهكمين القصة وااااعيييين