صور حديثة للخرطوم عاصمة السودان … وانحدار مستوى النظافة إلى الحضيض

صور من السوق المركزي.. المكان الذي تشتري منه الخرطوم كلها خضارها ولحمتها وفاكهتها.. ترى هل يستغرب أحد ما آلت إليه بلادنا اذا كان هذا حال عاصمتها.
[CENTER]

[/CENTER]
من صفحة Mohamed Naji Alassam بفيسبوك




النظافة من الايمان ، فان لم تؤمنوا فأعلموا ان النظافة فطرة انسانية ،كيف ترقي أمة
من دون الاهتمام بنظافة البيئة “صور من السوق المركزي.. المكان الذي تشتري منه الخرطوم كلها خضارها ولحمتها وفاكهتها.. ترى هل يستغرب أحد ما آلت إليه بلادنا اذا كان هذا حال عاصمتها”
Test
قبيل قلنا ما في امل للسودان او الشعب السوداني
هذه ليست صور من السوق المركزى … ولكنها صور ناطقة تصور حقيقة حكومة الانقاذ .. مجرد نفايات من البشر يتولون حكم هذه البلاد – لعنهم الله لعنا كبيرا…
ألوان الزهور زانت أرضها
وأصبح بعضها ينافس بعضها
ألوآن الزهور
زانت أرضها ألوآن الزهور
وكست روضها اسرآب الطيور
وغمرت جوها أنفاس من عطور
تسكر غير كؤوس من خمر النفوس
لاشك هي عروس النيل وحدها …..
في المقرن تشوف الأشجار صفوف
والنيل حولها كالعابد يطوف
تشرب من ذلال من خمر حلال
ويعم الجلال طولا وعرضها ….
مغناها الجميل يحرس أرض النيل
بالروض والنخيل
يسقي السلسبيل
جيلآ بعد جيل
هي بكره وقبيل
تذداد كل يوم في الرقي والعلوم
والسودان عموم عارف مجدها
واضح أنو اللمبى يؤدى عمله بجدارة!!
اذا كان وإليها اب ريالة لازم يكون ده حالها
اللهم احفظ اطفالنا و اهلنا و الشعب السوداني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الله يفضحكم في الدنيا والآخره يا فضائح … الترابي لن نسامحك إلى يوم الدين لأنك رميتنا بهؤلاء اللصوص الجهلاء
الله يرحم الخرطوم زمان لما كانت عنوانها النظافة أكيد في ناس مابتتخيل الخرطوم دي في يوم من الأيام كانت عنوان للنظافة والرقي حسبي الله ونعم الوكيل أستمتعنا بها في صغرنا الان أولادنا لما أشوفوا الوساخة دي نقول ليهم شنو دي عاصمة بلادكم بالله لالمنظر دا نجيب أستثمارات أجنبية من وين ولا نطور بلدنا كيف لو الحكومة بطلت النهب المنظم وأهتمت بالمواطن والبلد كان بقينا أفضل بكثير مما كنا عليه من قبل
لا الحكومة مهتمة بالنظافة ولا جزء كبير من الشعب السوداني له اي ثقافة بالنظافة
وسخ عايش في وسخ
دي ما وساخة ! دا إستهداف خارجي واضح.
سير سير ……
الصورة اصدق تعبيرا عن أي كلام فيما تردي له الوضع وتدهور في صحة البيئة ومنها التخلص من النفايات.لقد اقترحنا نحن مجموعة من المختصين السودانيين العاملين بالخارج في مجالات البيئة ان ناتي الي السودان تبرعا منا لمدة خمسة اشهر والاجتماع بالمسئولين في ولاية الخرطوم ووضع الخطة العاجلة وتنفيذها بشأن نظافة الولاية والتخلص من مخلفاتها بل والمساعدة في وضع استراتيجية متكاملة لمستقبل خدمات صحة البيئة.لكاتب هذه السطور قائمة بإسماء هؤلاء الخبراء
الذين في انتظار موافقة الولاية للعودة المؤقتة للوطن وتلبية الواجب .لا ندري ما مدى استجابة ولاية الخرطوم لهذا النداء؟
الحال دة ليه زمن و سنين – كنا فى الاجازة الصيفية فى الخرطومسنة 2014 – خرجنا مع اولادنا وقلنا نغير شوية للاولاد لانهم جايين من الاقاليم يشوفو حاجات جديدة فى الخرطوم ولدى كان عمره6 سنوات الزمن داك – سألته خالتو قالت ليه لو بقيت رئيس جمهورية حتعمل شنو يا حمودى بكل براءة الاطفال قال ليها حانضف الشوارع ومافى مدرسة تكون قديمة – هذه هى احلام طفل فى السادسة – حكامنا الفى الستين والسبعين ما عندهم هم غير يلمو فى القروش والنسوان لعنة الله عليهم وين ما قبلو.
احضر الانجليز عام 1907 خبير بستنة فرنسى من باريس لتزيين مدينة الخرطوم….يعنى ان يكون مستوى الخرطوم فى مستوى باريس من حيث التشجير والميادين الخضرا…وكان هناك 12 ميدان نجيلة فى شمال الخرطوم جعلت جو مكاتب الادارة الانجليزية جميلا ولايحتاج لمراوح…وحاليا اصبح وزير السياحة انصارى السنة خبير بشتنة ولا علاقة له بالبستنة
الله ارحمك يانميري كان بكفت المسئول البقصر في عملو
النظافة من الايمان ، فان لم تؤمنوا فأعلموا ان النظافة فطرة انسانية ،كيف ترقي أمة
من دون الاهتمام بنظافة البيئة “صور من السوق المركزي.. المكان الذي تشتري منه الخرطوم كلها خضارها ولحمتها وفاكهتها.. ترى هل يستغرب أحد ما آلت إليه بلادنا اذا كان هذا حال عاصمتها”
Test
قبيل قلنا ما في امل للسودان او الشعب السوداني
هذه ليست صور من السوق المركزى … ولكنها صور ناطقة تصور حقيقة حكومة الانقاذ .. مجرد نفايات من البشر يتولون حكم هذه البلاد – لعنهم الله لعنا كبيرا…
ألوان الزهور زانت أرضها
وأصبح بعضها ينافس بعضها
ألوآن الزهور
زانت أرضها ألوآن الزهور
وكست روضها اسرآب الطيور
وغمرت جوها أنفاس من عطور
تسكر غير كؤوس من خمر النفوس
لاشك هي عروس النيل وحدها …..
في المقرن تشوف الأشجار صفوف
والنيل حولها كالعابد يطوف
تشرب من ذلال من خمر حلال
ويعم الجلال طولا وعرضها ….
مغناها الجميل يحرس أرض النيل
بالروض والنخيل
يسقي السلسبيل
جيلآ بعد جيل
هي بكره وقبيل
تذداد كل يوم في الرقي والعلوم
والسودان عموم عارف مجدها
واضح أنو اللمبى يؤدى عمله بجدارة!!
اذا كان وإليها اب ريالة لازم يكون ده حالها
اللهم احفظ اطفالنا و اهلنا و الشعب السوداني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الله يفضحكم في الدنيا والآخره يا فضائح … الترابي لن نسامحك إلى يوم الدين لأنك رميتنا بهؤلاء اللصوص الجهلاء
الله يرحم الخرطوم زمان لما كانت عنوانها النظافة أكيد في ناس مابتتخيل الخرطوم دي في يوم من الأيام كانت عنوان للنظافة والرقي حسبي الله ونعم الوكيل أستمتعنا بها في صغرنا الان أولادنا لما أشوفوا الوساخة دي نقول ليهم شنو دي عاصمة بلادكم بالله لالمنظر دا نجيب أستثمارات أجنبية من وين ولا نطور بلدنا كيف لو الحكومة بطلت النهب المنظم وأهتمت بالمواطن والبلد كان بقينا أفضل بكثير مما كنا عليه من قبل
لا الحكومة مهتمة بالنظافة ولا جزء كبير من الشعب السوداني له اي ثقافة بالنظافة
وسخ عايش في وسخ
دي ما وساخة ! دا إستهداف خارجي واضح.
سير سير ……
الصورة اصدق تعبيرا عن أي كلام فيما تردي له الوضع وتدهور في صحة البيئة ومنها التخلص من النفايات.لقد اقترحنا نحن مجموعة من المختصين السودانيين العاملين بالخارج في مجالات البيئة ان ناتي الي السودان تبرعا منا لمدة خمسة اشهر والاجتماع بالمسئولين في ولاية الخرطوم ووضع الخطة العاجلة وتنفيذها بشأن نظافة الولاية والتخلص من مخلفاتها بل والمساعدة في وضع استراتيجية متكاملة لمستقبل خدمات صحة البيئة.لكاتب هذه السطور قائمة بإسماء هؤلاء الخبراء
الذين في انتظار موافقة الولاية للعودة المؤقتة للوطن وتلبية الواجب .لا ندري ما مدى استجابة ولاية الخرطوم لهذا النداء؟
الحال دة ليه زمن و سنين – كنا فى الاجازة الصيفية فى الخرطومسنة 2014 – خرجنا مع اولادنا وقلنا نغير شوية للاولاد لانهم جايين من الاقاليم يشوفو حاجات جديدة فى الخرطوم ولدى كان عمره6 سنوات الزمن داك – سألته خالتو قالت ليه لو بقيت رئيس جمهورية حتعمل شنو يا حمودى بكل براءة الاطفال قال ليها حانضف الشوارع ومافى مدرسة تكون قديمة – هذه هى احلام طفل فى السادسة – حكامنا الفى الستين والسبعين ما عندهم هم غير يلمو فى القروش والنسوان لعنة الله عليهم وين ما قبلو.
احضر الانجليز عام 1907 خبير بستنة فرنسى من باريس لتزيين مدينة الخرطوم….يعنى ان يكون مستوى الخرطوم فى مستوى باريس من حيث التشجير والميادين الخضرا…وكان هناك 12 ميدان نجيلة فى شمال الخرطوم جعلت جو مكاتب الادارة الانجليزية جميلا ولايحتاج لمراوح…وحاليا اصبح وزير السياحة انصارى السنة خبير بشتنة ولا علاقة له بالبستنة
الله ارحمك يانميري كان بكفت المسئول البقصر في عملو
زانت راضها الوان الاكياس يا استاذ الزهور دى في القصر بس !!!