أخبار السودان

حصيلة جديدة.. 129 قتيل و189 جريح في أحداث الجنينة

أعلنت لجنة الأطباء، الإثنين، ارتفاع ضحايا أحداث مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور (غرب)، إلى 129 قتيلا و198 جريحا.

جاء ذلك في بيان نشرته اللجنة، بعد آخر حصيلة مساء الأحد، كانت 83 قتيلا و160 جريحا.

وقال البيان: “ارتفعت حصيلة ضحايا أحداث الجنينة التي بدأت منذ صبيحة السبت، حيث أحصت اللجنة 129 قتيلا و198 جريحا من بينهم أطفال وحديثو ولادة، يتلقون الرعاية في المؤسسات الطبية”.

وتابع: “رغم الهدوء النسبي الذي تشهده المدينة إلا أن دائرة العنف توسعت، حيث استقبلت المستشفيات جثامين من منطقتي مورني وقوكر، ضمن مناطق الولاية، قتلوا في أحداث ذات صلة بما يجري في الجنينة”.

وأشار البيان إلى أن اللجنة على اتصال مع الهلال الأحمر السوداني في منطقة الأحداث “حيث تشير إلى وجود المزيد من الجثامين والجرحى الذين يصعب الوصول إليهم بسبب التعقيدات الأمنية”.

ولم تذكر اللجنة تفاصيل حول عدد الجرحى بصفوف الجيش، فيما لم تعلق الحكومة الاتحادية على بيان اللجنة، حتى الساعة 14:30 (ت.غ).

والسبت، قررت السلطات فرض حظر تجوال إلى أجل غير مسمى في الولاية، على خلفية أعمال عنف شهدتها منطقة “كريندق” في مدينة “الجنينة”، إثر شجار بين شخصين تطور إلى إحراق عدد من المنازل.

ولا توجد تقديرات رسمية لحجم السلاح المنتشر في أيدي القبائل بولايات دارفور، فيما تفيد تقارير غير رسمية بأن القبائل تمتلك مئات الآلاف من قطع السلاح، بينها أسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وضبط الأمن هو أحد أولويات الحكومة خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس/ آب 2019، وتستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وائتلاف “قوى إعلان الحرية والتغيير”.

القدس العربي

محتوى إعلاني

‫4 تعليقات

  1. القاسم المشترك لكل الصراعات القبليه المسلحة في دارفور هو قبيلة الريزيقات الاجراميه..
    هذه القبيله تمارس القتل والسلب والنهب والاغتصاب ضد قبائل دارفور الاخري مسنودة بعصابات الجنجويد الريزيقاتيه.
    قتالهم الاخير كان ضد اخوتنا الفلاته القبيله المسالمه والمتصالحه مع نفسها ومع كل قبائل السودان..
    علي كل قبائل دارفور ان تعمل سويا لتحجيم قبيلة الريزيقات الاجراميه ونزع سلاحهم والحد من حركتهم،ليقبعوا داخل صحراء الرزيقات..
    وعلي شباب الثوره ولجان المقاومه حمل السلاح لوقف عبث عصابات الجنجويد الريزيقاتيه في العاصمه ومدن السودان الاخري ،هذه هي اللغه الوحيده التي يفهمها هولاء المجرمين الاوباش..

  2. شئ موسف أن يسترخص مواطن روح أخيه المواطن ويستسهل إزهاقها نعلم أن الجنينة ودار مساليت بشكل عام كانت من أكثر مناطق السودان أمنا ورخاء ..عرف عن المساليت أنهم إثنية مسالمةجدا وحباهم الله بارض خصبة طيبة على إمتداد وادى كجا أو كما يطلقون عليه بحر كجا والمنحدر من الجبال الشمالية الغربية للسودان ثم يلتئم مع كل من وادى بارى ووادى أزوم العظيم وتنحدر نحو الحدود الجنوبية الغربية صوب تشاد فى منطقة فوروبرانقا وهى تعنى بلغة الفور اللحى الطويلة لتشكل دلتا داخل ولاية السلامات التشادية حيث يتم زرع الذرة والبقوليات في هذه الدلتا الخصبة ليتم الحصاد في مارس أو ابريل. الجنينة ودار مساليت مثل غيرها من الاراضى الحدودية السودانية طالها الإهمال والتخلف بل كانت في يوم من ايام الصادق المهدى جزءا من مساومة إقليمية مع ليبيا القذافى وتم غض الطرف عن التسلل الليبى إلى تشاد عبرها وقبض بعض السودانيين الثمن.. مع أشتداد حدة الجفاف في الساحل الإفريقيى فى السبعينات هاجرت جماعات غفيرة من تشاد واستوطنت في اجزاء من دارفور منها دارمساليت والحكومة المركزية كعادتها لم تنبس ببنت شفة حتى اسفر الصبح عن مشاكل تحصد أرواح المواطنين حصدا بل تبنى بعض مسئولى البلاد نهجا أسموه بالهندسة الديموغرافية وهى تعنى تغليب فئة سكانية على أخرى في المنطقةبالرغم من تضحيات دارمساليت في الذود عن أراضيها منذ الغزو الفرنسى في القرن التاسع عشر. المهم الأحداث الجارية اليوم لا تختلف عن محاولات طرد المواطن من أرضه من قبل مجموعات تشادية وافدة هكذا يجب أن نصدق القول لا أن نثير الغبار للتمويه. التشاديون القادمون للسودان يعملون على إثارة الفوضى ويثيرون الفتن الإثنية لتحقيق مكاسب على الأرض وطرد أهلها.. بالأمس كانت الفشقة ثم حلايب واليوم الجنينة ومن يدرى ربما يكون غدا أو بعده على الخرطوم.. رايث بعينى راسى فى سوق الجنينة سيدة من البدو تبيع الطماطم وسالتها للتقصى اين زرعتيها وضحكت ملء فيها وقالت ( كو ما زرعتها حقت النواب) أى أننى لم أزرعها ولكنها تؤول فى الأصل للنواب وهم المساليت حيث يطلق عليهم عرب تشاد النوبة. هناك من تم إبعادهم قضائيا مثل محمد ابراهيم قنيصطو ولكنه اليوم أحد أهم معاول الهدم والتقتيل وله نشاط اخر غير مستبعد ان يكون إجراميا. الحل بسط يد الدولة بتعريف المواطن عن غيره مسالة الحواكير مهمة فالقادم حديثا لا حاكورة له ومن يرفض الحواكير فليس سودانيا لانها تم توزيعها منذ عهد السلطنة.. الأرض واسعه تسع الجميع إذا تم تجهيزها وتطويرها ولكن من غير المعقول أن يأتى نازح من تشاد المجاورة ويزعم ملكية أرض لم يمت فيها جده أو خاله أو عمه.. بل ويزيد الفتن إشتعالا

  3. هو ايه السبب؟ لماذا لا تتكلمون عن السبب وتسمية الأطراف وما تم من اتخاذ الاجراءات ضدهم ومن يتواطأ معهم ويساندهم بدل هاريننا كل يوم كتلوا كم وحرقوا شنو؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..