أخبار السودان
خسائر مليارية لمستوردي البرتقال بالسوق المركزي

الخؤطوم : علي الدالي
طالب تجار ومستوردي فاكهة البرتقال بالسوق المركزي بالغاء قرار الحجر الزراعي القاضي بحظر استيراد البرتقال من جميع دول العالم .
وكشف تاجر بالسوق عن خسائر مليارية تعرض لها التجار بعد صدور القرار على نحو مفاجيء وغير متوقع وقال التاجر أن مدير الحجر الزراعي خضر جبريل أصدر تعليمات للتجار في منتصف الشهر الجاري بحصر ما لديهم داخل المحطة الحظيرة الجمركية من برتقال ويوسفي مهما كان مصدره وعدم تلقىي او قبول أي رسالات جديدة .
الجريدة




والله لو،،،ابادوا تجار وسماسرة العفن المصري.
مع عفنهم يكونوا ريحونا من عملاء المصريين
نعم لصحة المواطن..لا للألاعيب المصرية … الناس لو عايزة تاكل برتقال عليها بزراعته … لم نسمع بشعب مات بسبب انعدام البرتقال.
لو كانت المليادارت استثمارات في الزراعة في السودان كان احسن من تستفيد منها مصر أو لبنان بس دي عقده الشعب السوداني مستورد بغض النظر من اين اتاء تستاهلو
اقـتـباس :
وقال التاجر أن مدير الحجر الزراعي خضر جبريل أصدر تعليمات للتجار في منتصف الشهر الجاري بحصر ما لديهم داخل المحطة الحظيرة الجمركية من برتقال ويوسفي مهما كان مصدره وعدم تلقىي او قبول أي رسالات جديدة .
نـؤيـد الحـق ولـو صدر ممـن لا نـحـب . الخـطأ عـلى الـمـسـتـوردين وعـلـيـهـم ان يـتـحـمـلوا نـتـيجـة اخـطائـهم . ماذا بعـد ان تـم اخـطاركـم بأن الـدولة اوقـفـت اسـتـيراد الـبرتـقال كافـة من جـمـيع انحاء العالم . كما وانه مـن العـيـب والعـيب الكـبير ان يـسـتورد السـودان مـنـتجات زراعـية حتى ولو كانت مجانا وهو دولة زراعـية مـوعـودة بأن تـصـدر للعالم كله المـنـتجات الزراعـية التى يحـتاجها . بـدلا من ان تهـتمـوا بالعـائـد السريع والربح من هـذه التجارة التى اصبحـت مـحـرمـة قانـونيا من الدولة حماية لصحة المواطـنين , اهـتـمـوا بالزراعـة وقـوموا بزراعـة هـذه المـنتجات الزراعـية فى السـودان وقـوموا بتـصديرها الى دول العالم .
آفة السودان ساسته وموالييهم من التجار والمستوردين،، وقد حدثت لي في زمن مضى قصة مع أحد أبناء كبار الرأسماليين ( ينتمي لاسرة تجارية معروفة) كان يحتكر سوق استيراد الورق من البرازيل حسب ما ذكر لي، جاء الى الدولة التي كنت أدرس فيها والتقيته صدفة، عرض عليه مصنع ورق بمواصفات كبيرة يصنع الورق من سيقان (حطب )القطن بشتى أحجامه وأنواعه من المحارم ( التشو) وحتى أبوسنايد، ضرب الرجل أخماسه في أسداسه والمبلغ بالنسبة له حسب وضعه ليس كبيراً، رفض هذا الرأسمالي أن يشتري المصنع الذي يمكنه تغطية السوق المحلي السوداني وتصدير الفائض الى الدول المجاورة خاصة مع توفر المادة الخام (سيقان القطن) التي يتم حرقها من كثرتها آنذاك بعد أنتهاء المؤسم،، كانت حجة الرجل أن تكاليف استيراد الورق من البرازيل أفضل له اذ تنحصر في الفاتورة والشحن والوصول الى ميناء بورتسودان بدون وجع دماغ وربحية عالية،، وعلل رفضه شراء المصنع لما سيجلبه عليه من تعب وحقوق عمال وموظفين وتركيب وصيانة وربما اضرابات وغيرها من اجراءات حكومية،، فضل الرجل النظر الى جيبه الخاص وضرب عرض الحائط بفوائد كبيرة كان من الممكن أن يستفيد منها المواطن البسيط توظيفا في المصنع وحفاظاً على العملة الصعبة التي تذهب الى البرازيل اضافة الى تصدير الفائض الذي يجر عليه وعلى البلد عملة صعبة،، هذا مثال وربما لآخرين أمثلة أو مصادفات مماثلة. هذا الخبر ذكرني كذلك عند تجولي في السوق المركزي وحديثي مع أحد السبابة الذي قال لي هل تدري أن كل الخضروات والفواكه التي ترد من جميع انحاء السودان يتحكم في (تسليكها) ثلاثة أشخاص هم من يفرقونها الى السبابة واذا لم ترض
بسعرهم تأخذ بضاعتك وترجع بيها من محل جيت سواء من الجزيرة أو كردفان أو الشرق أو النيل الابيض أو دارفور. السيطرة والهيمنة على السوق ارتبطت بالسياسة والقرب من السياسيين وقد ضيقتها الانقاذ تضييقا شديداً الى موالييها وكضابيها انتماءً،، على الاقل حتى في ايام الديمقراطية كان في السوق تجار مختلفي الولاء السياسي فهنالك تجار الاتحادي وتجار حزب الامة وقصة طيب الذكر المرحوم محمد يوسف ابوحريرة معهم معروفة،،، لعمري ما ضاق السودان وارضه ومنتجاته ولكن اخلاق تجاره تضيق!
انا دعما لقرارات عدم الاستيراد رمضان هذه السنة تبلدى و كركدى و ابرى و ليمون و جوافة بالله فى احسن من كدا
و هل السودان محتاج لاستيراد فواكه ؟
نؤيد قرار ايقاف استيراد الفواكه لاسيما ومصر بدأت في تغير الديباحات وتزوير بلد المنشأ….. وماذا سيحدث ان انعدم البرتقال المستورد من السوق المحلي؟؟؟؟ صحه المواطن فوق كل اعتبار…..
قرار صائب وعلى الحكومة تشجيع المزارعين السودانيين كسلا وجبل مرة وغيرها من المدن السودانية قادرة على توفير الاحتياجات البستانية وغيرها هناك مؤسسات تعمل مع مافيا وتزور دولة المنشأ فحذارى من ذلك وفتحوا عيونكم كويس. حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
مفروض الرأسماليه الوطنيه بدلا من تتاجر في الاراضي و العملات و السمسره الفارغه و الاستثمارات الخارجيه تتجه للزراعه و الصناعه بالداخل حتي لو جزء من اموالكم يسالكم الله عليها مهما كانت المعوقات كفايه ماربحتوهو شغلو العطالي و فيدو البلد و اعتبروها زكاه اموال لاولادكم
أخطروكم بوقف الاستيراد وقروشكم في جيبكم؟ وين الخسارة هنا؟ بالعكس ممكن ارباحكم تزيد لأنو حا تحصل ندرة والمخزون المستورد لديكم سيتضاعف سعره. وبما أنو قوشكم في جيبكم فذلك يعني أنكم لمتخسرو شيئا. إلا إذا لم تنفذو القرار وقمتم بالاستيراد وحظرت شحناتكم من الدخول فتكونو انتم السبب في الخسارة.
قرار سليم لان المنتجات الزراعية المصرية اصبحت تدخل الى السودان تحت ديباجة تعريفية لبلد منشأ مختلف ( سوريا – تركيا – لبنان – افريقيا ….الخ )