أهم الأخبار والمقالات

وصول 880 طن.. الحكومة تحدد موعد إنتهاء أزمة الوقود

الخرطوم: الراكوبة

أوضح ويزر الطاقة خيري عبدالرحمن وزير الطاقة المكلف أن الشائعات التي أطلقها البعض بزيادة أسعار المحروقات وإنتشارها في الميديا كانت سبباً مباشراً لحدوث الأزمة الأخيرة وعودة الصفوف مجدداً أمام محطات التزود بالخدمة في الـ 14من يناير الجاري مبيناً أن العديد من شركات توزيع المحروقات أحجمت عن التوزيع في إنتظار زيادة الوقود.

وقال خيري مؤتمر صحفي بوكالة السودان للانباء الاثنين،  أن الازمة ليست بسبب قلة الاستيراد مبيناً أنه شرح ذلك لرئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك في الاجتماع الذي إلتأم اليوم بالوزراة وترأسه رئيس الوزراء وضم وزراء القطاع الخدمي والصناعي لمناقشة الازمات التي يعانيها المواطن متعهداً بحل الازمة في غضون أيام وانه بالفعل بدأت منذ يوم السبت مضاعفة التوزيع لمحطات التزود بالوقود بولاية الخرطوم.

ورأى أن الشائعات ترافقت مع المراجعة الدورية التي تقوم بها الوزراة لاسعار المحروقات بناءاً على تغير السعر العالمي وتحرك سعر الدولار أمام الجنيه السوداني مما دفع المواطنين للتزاحم أمام محطات الخدمة وإحجام شركات التوزيع عن العمل بكل طاقتها.

في حين أضاف خيري أنه كان من المفترض مراجعة أسعار المحروقات في ال 14 من يناير الجاري وتأخرت دراسة السعر الجديد من وزارة المالية مؤكداً انه كان هناك خيار إعفاء السعر الجديد من ضريبة القيمة المضافة ولذلك أخضعت وزارة المالية السعر الجديد لمزيد من الدراسة مما ساهم في زيادة الازمة وقلل التوزيع مشيراً إلى أن طرح شركات نقل الوقود من ميناء بورتسودان للخرطوم لاسعار نقل جديدة والتفاوض بشأنها مع وزارة المالية أخذ مزيد من الوقت مؤكداً أنه تم الاتفاق مع هذه الشركات على أسعار جديدة وبدأ إنسياب الوقود من الميناء في طريقه للخرطوم وبقية الولايات.

مع ذلك، أعلن خيري عودة سكك حديد السودان للمساهمة في نقل الوقود من الميناء للخرطوم بعد فترة من التوقف موضحاً وصول قطار للعاصمة مكون من 22 عربة نقل وقود للخرطوم تحمل 880 طن مبيناً أن ذلك يعد في حد ذاته إنجازاً وان نقل الوقود بالقطار سيتواصل.

في نفس الوقت، أكد إستمرار عملية مراجعة أسعار الوقود شهرياً حسب السعر العالمي وتحرك أسعار الدولار أمام الجنيه السوداني مناشداً شركات التوزيع بعدم الالتفات للشائعات وإستقاء معلوماتهم بشأن أسعار المحروقات من وزارة الطاقة مباشرة مشدداً على أن أبواب الوزارة مفتوحة أمام الجميع للتواصل الفعال.

وحول إجتماع اليوم الذي ترأسه رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك بوزارة الطاقة، قال خيري إن رئيس الوزراء إطلع على خطط وزارة الطاقة بزيادة الانتاج في أبار النفط عن طريق المكون المحلي والاستثمار مؤكداً أن السودان بإمكانه الاكتفاء ذاتياً من البترول والعودة إلى التصدير مرة أخرى.

محتوى إعلاني

‫6 تعليقات

  1. على الجهات الحكومية المختلفة والأمنية منها على وجه الخصوص ان تتوقى الحيطةو الحذر في ظل التلاطم الكبير الذي تمر بة البلاد في وضع حراسات مشددة لكل المرافق الحيوية بالبلاد .. فالسودان يشهد حالة انقسام .. هنيئاً لسياسي القسمة والمحاصصات.

  2. المراجعة الدورية التي تقوم بها الوزراة لاسعار المحروقات بناءاً على تغير السعر العالمي وتحرك سعر الدولار أمام الجنيه السوداني…
    ***
    هل حقا الوزير يجهل أن أسعار الدولار اصلا تساهم في رفعها شراء الشركات المستوردة للمحروقات للدولار من السوق الموازي…
    ****
    هل حقا الوزير لا يعلم بان معضلة الدجاجة والبيضة لا يمكن حلها وغير قابلة اصلا للحل ، وحلها الوحيد هو فقط الجدل البيزنطي والنقاش السفسطائي والردح في المجالس…
    *****
    أخيرا…
    سئل مخمور : لماذا تشرب الخمر؟
    فقال : لأن زوجتي تضربني…
    فقيل له: ولماذا تضربك زوجتك؟
    فقال : لاني اشرب الخمر…
    فقيل له : ولماذا تشرب الخمر؟
    فقال: لأن زوجتي……………..الخ المعلقة
    وهكذا علي ذات المنوال السفسطائي..
    *******
    قالت الحكومة أنها تسعر المحروقات حسب سعر الدولار بالسوق الموازي…
    ثم سمحت للشركات الموردة له بشراء الدولار من السوق الموازي دون ان تقم بتوفيره من بنك السودان..
    وبالتالي…
    عند كل طلبية للوقود بواسطة هذه الشركات يرتفع تلقائيا سعر الدولار بالسوق الموازي وتعقد الوضع الاقتصادي للمواطن وللبلاد…
    ونتيجة لارتفاع الدولار بالسوق الموازي للطلب عليه تقوم الحكومة بتعديل ورفع اسعار المحروقات تبعا لارتفاع الدولار بالموازي الناتج عن الطلب عليه…
    ****
    وبالتالي لن نصل الي أي نتيجة بخصوص معضلة أن الدجاجة من البيضة أم أن البيضة من الدجاجة والمحصلة النهائية هي المزيد من انهيار البلاد أمنيا واقتصاديا واخلاقيا وعسكريا ، وسيستبين القوم الأمر ضحي الغد.
    *****
    نقطة أخيرة : كل يوم تثبت لنا الأيام فشل الدولة السودانية وحكامها علي تعاقب الدورات العسكرية والمدنية فاشلون ولابد من التسليم بالحقيقة المرة بأن السودان يحتاج للوصاية ربما لخمسة عقود علي الاقل ريثما يفكر في الاستقلال بذاته.

    1. ثم تفشل الحكومه بعد ثورة الشعب فأتى الجيش على أنه جهه منظمه ليستلم الحكم ويبدأ القمع والمحسوبية فى حكومه الجيش و تغلق البلاد إعلاميا اقتصاديا وتتحول الدوله فتصبح بمستوى أسرة الحاكم هو الاب
      فينتفض الشعب ليسلم الحكومه الى زمرة من المدنيين وكده تتم الدورة الكامله

  3. يجب على رئيس الوزراء أن يعلم جيدا بأن مكتبه الإعلامي ضعيف جدا و كذلك إعلام مجلس الوزراء لأنه لا يقوم بتوضيح الحقائق بصورة مستمرة للشعب و دائما ما يترك الشارع نهبا لمواقع التواصل الاجتماعي التي تعج بالفساد و المفسدين الذين أنتقلوا من نهب ثروات البلاد إلى نهب الإطمئنان في قلوب المواطنين ونشر الشائعات بإرتفاع الأسعار و شح السلع و اختفائها من الأسواق، يجب أن تعقد مؤتمرات صحفية و لو بصورة يومية لتوضيح الكيفية التي تسيير عليها الأمور كما يتوجب أن تكون هناك شفافية في التعاطي مع الشارع و يتوجب مطاردة الشائعات و الرد عليها بصورة يومية لإسكات هذا النوع من الأسلحة الخبيثة و التي قد تقود إلى حتف الحكومة نفسها أفهموا الشغل صح يا صحافة و يا إعلام الثورة ، و الله إن الشائعات أشد فتكا من الأسلحة ، خصصوا برامج و مؤتمرات يومية توضح الحقائق مهما كان بشاعتها و لا تتركوا الشارع للتخمين و الشائعات ، أحسن تصحوا و بلاش نوم و فارغة معاكم و الله تلقوا نفسكم في السهلة انتو و رئيسكم ، اشتغلوا صح يا ناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..