ترتيبات لنبش قبر “الفيتوري” ونقل جثمانه للخرطوم

الخرطوم : سعيد عباس
كشفت منظمة إشراقة الثقافية عن شروعها في ترتيبات لنبش قبر الشاعر السوداني الراحل “محمد مفتاح الفيتوري” بمقابر الشهداء بالعاصمة المغربية الرباط، ونقل جثمانه إلى الخرطوم.
وتوفى الفيتوري عن عمر يناهز الـ(85) عاماً بعد صراع طويل مع المرض في العام (2015)، في العاصمة المغربية الرباط الذي كان يعيش فيها مع زوجته المغربية.
وقال مدير منظمة “إشراقة” الحاج السيد أبو ورقة لـ(السوداني) إنه شرع في نقل وترحيل جثمان الشاعر السوداني الكبير محمد مفتاح الفيتوري من المغرب إلى الخرطوم، وكشف عن تحركاته لنقل الجثمان منذ عهد النظام السابق وقال إنه خاطب الرئيس السابق “البشير” عبر الصحف اليومية، مشيراً إلى أنه كان هناك بصيص أمل في نقل الجثمان وقتها إلا أن المحاولات باءت بالفشل.
وأكد أبو ورقة شروعه مجدداً في مبادرة نقل الجثمان لأرض الوطن حتى يصبح قبر الفيتوري مزاراً لأهل الكلمة، مشيراً إلى أن بعد المسافة وطول الزمن سيجعله في عالم النسيان.
وكشف أبو ورقة عن تفاصيل نقاش مفصل دار بينه و البروف “علي شمو” إلى جانب أنه تحصل على معلومة من الفريق عمر أحمد قدور وأحمد أبو حراز عن وصية تركها الفيتوري يطلب فيها نقل جثمانه إلى أرض الوطن بين أهله وأحبائه وأصدقائه بأرض النيلين .
السوداني




خلوهو قاعد هناك احسن انت ماعارف انو الاراضي في السودان غلت شديد واحتمال المقابر زاتا يبيعوها قطع سكنية بجشع التجار والسماسره
الفيتوري شاعر عالمي لا هوية له ، ظل الدرويش المتجّول محبا وعاشقا لبلاد المغرب واهلها الذين بادلوه الحب والتقدير ، فاختار ان يعيش ويموت ويدفن في ارضها .
وامثال الفيتوري لايمكن ان يؤثر في حضورهم بُعد المسافة او اماكن مرقدهم فهم غائبون حضور .
ولا يمكن للفيتوري – تحديداً – ان يكون يوما في طي النسيان بما يملكه هذا الشاعر الفذ من تراث شعري قل ان يجود به الزمان .
اتركوه يرقد بسلام هناك .
الزول ده داير يلقي ليهو قرشين تلاتة من دول النفط باسم الفيتوري منتهي السفالة والانتهازية تمشي تنبش ليك قبر انسان لمجرد تضع ليك دراهم في جيبك العب لعبة غيرها
دي شنو العوارة دي
نسأل الله ارحمة و المغفرة للشاعر الكبير الفيتوري
دعوه يستريح و تصدقوا بتكلفة نقل و نبش الجثمان علي الفقراء و الجوعي و المساكين لروح الفقيد.
لاتحفروا لي قبراً
سأرقد في كل شبر
من الأرض…
أرقد كالماء في جسد النيل
أرقد كالشمس فوق حقول بلادي.
مثلي أنا ليس يسكن قبرا .
اليس هو قائل تلك الابيات ،،،، اتركوه يرقد بسلام في المغرب ،،، بعد تنكر عسكر السودان الخونة له من لدن النميري الي الهطلة البشير الذي رفض المساهمة في علاجه او ارجاعه لوطنه الذي احب ،،،،