
هلال وظلال
عبد المنعم هلال
منذ انطلاق شرارة ثورة ديسمبر المجيدة التي أنهت حكم الكيزان بعد ثلاثة عقود من الاستبداد والفساد والطغيان بات هذا التيار يضمر عداءً عميقاً لها. ليس عداءً سياسياً فحسب بل هو عداء متجذر في شعورهم بالهزيمة التاريخية والاقتلاع القسري من كرسي الحكم الذي اعتقدوا أنهم سيخلدون عليه.
ثورة ديسمبر كابوس الكيزان الذي أقلق مضاجعهم ويرى الكيزان في هذه الثورة تهديداً وجودياً فقد كشفت فسادهم واستبدادهم للعالم أجمع وللشعب السوداني على وجه الخصوص ولم تكن ثورة ديسمبر مجرد احتجاجات أو حراك عابر بل كانت زلزالاً سياسياً واجتماعياً أزاح الستار عن استغلالهم للدين والسياسة ونهبهم لمقدرات البلاد لخدمة مصالحهم الخاصة ورغم سقوط نظامهم لم يتوقفوا عن محاولات تشويه الثورة بكل السبل وصفوها بـ(ثورة الخراب والدمار) واتهموها بأنها مدفوعة من الخارج وادعوا أنها السبب في أزمات البلاد الراهنة متناسين إرثهم الثقيل من الفشل الاقتصادي والحروب والفساد.
لماذا يعادون سيرتها ..؟
لأن الحديث عن ثورة ديسمبر يذكرهم بلحظة فقدانهم السيطرة وضياع الكراسي وبأن إرادة الشعب السوداني قهرت طغيانهم. إنها رمز لوعي ثوري يخشونه لأنه يقف حائلاً أمام عودتهم للحكم لذا يعملون جاهدين لإسكات أي صوت يحتفي بهذه الثورة ويستحضر قيمها.
عداء الكيزان للثورة لن يتوقف وسعيهم لاستعادة نفوذهم سيستمر وهذا يتطلب من القوى الثورية ومن كل السودانيين المؤمنين بالحرية والسلام والعدالة أن يتماسكوا ويحافظوا على وحدتهم وتماسكهم لإعادة ألق الثورة وقطع الطريق على الكيزان للعودة.
ثورة ديسمبر لم تكن نهاية الطريق بل بداية جديدة لإعادة بناء الدولة السودانية على أسس العدالة والحرية والسلام. هي ملك الشعب السوداني ورمز لإرادة التحرر من الاستبداد ، وعداء الكيزان لها لن يمحو هذه الحقيقة.




من الرغائبيه اعتبار ان ثورة ديسمبر اسقطت حكم الكيزان!!!!!!!!! ولا سيما ان الكيزان ما زالو فى السلطه ومفاصل الدوله , وما حدث هو الا تغير قيادات كيزانيه كرؤوس للنظام ولم تسقط حكومه الكيزان ………………………………..
من الغباء والبلاهه السياسيه اعتبار ان الظرف الموضوعى لثوره ديسمبر هو من اسقط نظام الكيزان !!!!!!!!!!!!!!!!!
اولا الثوره الديسمبريه ملونه بتداخلات محليه اقليميه دوليه :::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ساهم الفريق الأعور صلاح قوش في صناعه الثوره لاسقاط نظام البشير ولاسيما بعد محاوله انقلابه الفاشله 2012 ( من هيئه الدفاع لصلاح قوش -وجدى صالح رئيس لجنه التمكين) وكان شقه الخلاف بين المخلوع بشه وصلاح قوش اندلع منذ 2009. ساهمت دوائر استخباراتيه اقليميه في الثوره حيث تدريب شباب بتكتيكات التظاهرات وورش تدريب تحت بوابه الديمقراطيه وحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدنى(ورش تدريبيه في دبى واديس ابابا ولندن ) + تدخل دوائر استخباراتيه دوليه ( معهد التقدم ببريطانيا + السفاره الامريكيه بسوبا حيث السفاره كانت تعد دورات تدريبيه كل اربعاء من اخر الشهر بغطاء تدريب مدرسيى اللغه الانجليزيه)……………….
حكم الكيزان تاكل ذانيا بعد انفصال الجنوب لان المدخلات الماليه شحت من منظور الفساد والافساد وتحول المخلوع بشه من القطب الايرانى الى القطب الخليجى الصاعد ومن ثم شاركه في عاصفه الحزم+ انتهاء مشروع الكيزان الحضارى واصبح مشروع للفساد والاستبداد منذ المفاصله ……………………..
نعم الكيزان يضمرون حقد للثورة وليس لانها اقتلعتهم من السلطه لانهم مازالو في السلطه وفلتو من العقاب عبر الهبوط الناعم والتسويه السياسيه…………الا تعلم يا هذا ان الفريق اول البرهان الذى اقحم في السلطه كوز وكان الأمين العام في نيرتتى وتم ترشيحه والى للولايه الشماليه من قبل الحركه الاسلامويه + الا تعلم ان الفريق اول البرهان هو مفتش عام الجيش وليس هيئة اركان ولا قائدعام الجيش —————————-
الم تسال نفسك كيف فرض البرهان في المعادله السياسيه للهبوط الناعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كثير من المقولات المسروده كلام انشائى :::::::::::::::::
لان أصلا الكيزان هربو ممتلكاتهم واموالهم للخارج ويستمتعون بها في الخارج + لايوجد حكم يخلد في هذه الدنيا + طبيعى جدا ان تكون هناك ثوره وثوره مضاده وعداء متبادل + هذه الثوره أعطت الكيزان ما لايحلمون به وهو الإفلات من العقاب ::::::::::::::الا تستحى ان تتحدث عن ثوره فشلت في تسليم المطلوبيين للمحكمه الجنائيه وكان فرصه تاريخيه , لم تحاكم الثورة ولا كوز بل في موجه الثوره انكفاء الكيزان وهجدو ثم اعادو انفاسهم ومن ثم حدث ما حدث………………
من منظور التحليل السياسى , الكيزان كانو في انشقاق داخلى ووهن الى ان استطاع المخلوع بشه التقوى وتوظيف الأمير حميدتى لحمايته حيث كان الكيزان على وشك التخلص منه وهناك روؤى متنوعه وسط الكيزان وبرزت تيارات —كان هناك صراع داخلى ساهم في تخليق الظرف الموضوعى الجوهره اقتصادى ———فثار الثوار في الدمازين ثم بقيه مدن الأقاليم ولكن الثوره اختزلت شرارتها في عطبره رمزيا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!هل عطبره افضل من الدمازين ؟
بالمتسابه كانت توقعات الكيزان انه ستعقد محاكم ثوريه ولكنهم عندما وجدوها بطيخ اعادو ترتيب انفسهم وهم افرح الناس بهذه الثوره وشارك بعضهم فيها مثل هشام الشوانى واحمد الخير
والله يا المدعو الصادق النضيف انت ما عارف حاجة، اتلهى،