الانتماء للعروبة … والشكر للعرب

يجب على السودانيين حكاماً ومحكومين أشد حرصا على بقائهم في جامعة الدول العربية أو أي كيان عربي من أي وقت مضى … وإذا كان من حقنا في بعض الأحيان أن ننتقد العرب وجامعة الدول العربية وأن نوجه لهما اللوم فإن من حقهم علينا الآن أن ندافع عنهم ونشكرهم وأن نبذل كل الجهود لكي يبقوا وتبقى الجامعة العربية رمزا لحلم عربي كبير
هذه الأيام ساد وانتشر حديث عن العرب والعروبة خاصة بعد التراشق مع بعض صعاليك الإعلام المصري وهذا ليس مبررا في كل الأحوال والحديث كله يدور في فلك العنصرية القبيحة الواضحة فماذا تريدون من جامعة الدول العربية أو من العرب هل العرب مسؤولون عن فساد جميع حكوماتكم المتعاقبة ؟ هل العرب قالوا لكم لا تعملوا وأجلسوا واجتروا الماضي والذكريات ؟ وأي شخص يدعي إن العرب هم سبب دمارنا ومشاكلنا فهو جاهل وعليه أن يثبت ذلك
إن ظروف العالم العربي حالياً لا تسمح للجامعة العربية أن تقوم بدورها كما تريد فهذه حقيقة… وإن معظم أجهزتها معطلة وتقلص دورها … وإن السبب كله يرجع للمناخ العربي العام الذي فرض واقعاً جديداً هو أقرب للتشرذم والخلافات وتصفية الحسابات .
وهناك أطرافا كثيرة تنشط في مثل هذه الأجواء وتنشر سمومها وتشجع الآن في بث الكراهية في العرب لأن ذلك يخدم مصالحها في المنطقة .. والعالم كله يمر بفترة تحولات ضخمة في جوانب كثيرة أمام متغيرات دولية حادة … وهذه الأطراف تبرر ذلك بأننا زنوج وأفارقه … لا أحد ينكر ذلك كما انتماءنا للعرب لا أحد ينكره أيضاً … فما الذي يضير أن ننتمي إلى أي كيان … مثلا الان روسيا تطالب بالانضمام إلى منظمة دول العالم الإسلامي لأن بها عدد من مواطنيها مسلمين وإن كان العدد لا يتجاوز 5% فهل روسيا دولة مسلمة ؟ طبعا لا …لذلك أقول انتماءنا لجامعة الدول العربية لا يضيرنا في شيء بل له فوائد كثيرة جداً الجامعة العربية تمثل ثقلاً على مستوى المنظمات الدولية الإقليمية بل إنها واحدة من أبرز هذه المنظمات
وعلى العموم الذي يهمنا نحن كسودانيين في هذه المرحلة أن نسأل أنفسنا ما الذي وجدناه من دعم عربي مباشر أو غير مباشر طيلة فترة انتمائنا للعرب … إن هذا السودان لو لا العرب لما كان بهذه الطريقة برغم من تعاسته والتي لا يُسأل عنها العرب بل المسؤول من هذا التخلف الذي نحن فيه الحكومات المتعاقبة الفاسدة وخاصة الأحزاب الطائفية فهي سبب هذا الدمار الذي نعيشه الآن فالحديث ليس عنها الآن … عموما فنجرد الحساب بالعربي البسيط :
عدد المغتربين بدول الخليج منذ السبعينات بالألاف الشاهد على ذلك المدن التي تأسست تيمناً بمدن خليجية وكان عرفاناً للمغتربين في أيام الرئيس نميري مثل مدينة الطائف ومدينة الرياض والدوحة وغيرهما … فإن لم تكونوا عرباً لما سنحت لكم فرص العمل في دول الخليج… وإلا فلماذا لا يجد الأثيوبيين والتشاديين أو الكينين وظائف أو عمل في دول الخليج ؟ السبب لأنهم لا يتحدثون اللغة العربية أو لأنهم ليسوا عرباً … أما عمل غير العرب هذه ظهرت في الفترة القريبة.. فهذا هو الدعم المباشر .. هناك من يأتي ويقول إنه بمجهودنا وعملنا هل تعلم أن هناك ألاف الجنسيات يمكن أن تحل وظيفتك وعملك هذا
أما الدعم الغير مباشر هو : السودان حتى فترة الثمانينات لا توجد به غير أريعه جامعات فقط وكل الذين يتم قبولهم لا يتجاوز ستة ألاف طالبا أما البقية والتي تتجاوز التسعون ألف طالبا وطالبة كانت تهاجر للدراسة بالخارج كالهند وروسيا وباكستان ومصر وغيرهما ومن يقوم بالصرف المادي على هؤلاء الطلبة في دراستهم ذويهم المغتربين في الدول الخليجية … وبعد أن أكملوا دراستهم وتخرجوا عادوا للسودان وساهموا وساعدوا في بناء الدولة وكان منهم الوزير ومنهم الطبيب والمهندس …. أضف إلى ذلك أيضاً الصرف على الأسر التي لها طلاب بالجامعات في داخل السودان وأضف أيضاً كم شارع زلط وكم مدرسة وكم مستشفى وكم مركز صحي قام ببنائه المغتربون وذلك من خلال العون الذاتي وحتى هذه اللحظة لم يتوقفوا عن العون الذاتي في البناء … من قدِم للاستثمار في السودان في ظل هذا الفساد وغامر بماله ووقته حتى يوفر وظائف للعاطلين داخل السودان ؟ لا يوجد أحد غير العرب وما جزاء الإحسان إلا الإحسان
وحتى مصر لها فضل علينا ويجب أن نشكرها عليه كما لا أحد ينكر فضل السودان على مصر … فمن الواجب أن لا ننكر نحن السودانيين أفضال مصر العديدة علي السودان … فلماذا تذكرون أفضالكم وتنسوا أفضال الآخرين مهما عظمت وكبرت .. معظم الذين أسسوا الخدمة المدنية في السودان من خريجي الجامعات المصرية من مدراء حسابات وضباط إداريين ومعلمين وحتى الصحفيين الذين قالوا في مصر ما لم يقله مالك في الخمر معظمهم تخرجوا من الجامعات المصرية وجامعة القاهرة فرع الخرطوم …
الجامعات المصرية كانت تستوعب آلاف الطلاب في شكل منح من الحكومة المصرية وتصرف عليهم حينما كانت الجامعات في السودان لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة … فتخرجوا الأطباء والمهندسين والمعلمين الذين ساهموا في بناء الوطن والمواطن … كما كانت هناك البعثات التعليمية المصرية حتى نهاية الثمانينات كان معظم المعلمين بالمدارس السودانية من جمهورية مصر …
ولا نذهب بعيدا حتى الدين الإسلامي واللغة العربية أتت إلينا من شمال الوادي ..
أنتم تكرهون تزوير التاريخ فلماذا قمتم بتزويره عندما حان واجب رد الجميل للآخرين ؟؟؟
[email][email protected][/email]


مستلب تب….طيب ما قلت لينا رأي العرب فيك شنو. في الحقيقة انت مغيب تمامآ..من الواضح انك ما طلعت برة واحنكيت بالشعوب لتعرف رأيهم في عروبتك
اولا الدين الاسلامى لم ياتى لنا من شمال الوادى، كما ان لكثير من العرب الذين تتحدث عن افضالهم علينا كان لهم دور كبير فى عدم انتاج السودان للبترول منذ زمن طويل، وكذلك ساهموا بشكل مباشر فى تاجيج نيران الحرب بتلك الدانات التى تحمل شعار السيفين والنخلة، اما بالنسبة لافضالهم علينا بان اتاحوا لنا فرصة العمل ببلادهم فالسودانى كان الافضل ليس لانه عربى او مسلم لكن لانه فعلا الافضل بالنسبة للاخرين حتى انه الافضل من العرب انفسهم بما حباه به الله من صفات ومميزات،ولذلك ارتبطت مصلحتهم به، ومتى مااستنفدوا هذه المصلحة،ط سيلقون بكم ببراميل الزبالة،واما ماتقوم به المملكة الان فهو من اجل مصالحها وتثبيت ملكها فهى الاحوج لنا اكثر من حوجتنا لها، الاربع جامعات فى وقتها كانت تخرج من الكفاءات مايعادل الالاف من خريجى اليوم ودارسى الخارج،بالنسبة للمعلم المصرى ،كنا عندما نرفع ايدينا داحل الصف الدراسي بالمرحلة الثانوية ونطلب منه ان يعيد لنا جزئية معينة بالدرس لعدم استيعابها ، كان يرد باشارت من يده تفيد بان تنزل يدك اوتجلس ، ولا يستجيب للطلب ، كما اعتدنا على كثرة تثأوبهم اثناء تاديتهم لحصصهم ، وكذلك تدخينهم وهم جلوس على كراسيهم اسفل (التخطه)، مافهمناه لاحقا بان هولا المعلمين يستهدفون الطالب السودانى ،فهم يخرجون اجيالا (مافاهمة حاجة).
عالم اليوم لايتعامل بالعواطف والمشاعر ووحدة الدما، بل بمقدار المصالح التى سوف تجنى من وراء علاقاته بالاخر، وان كانت علاقات ومشاعر الاعراب صادقة نحو زوى القربى بالدم والدين لحلت مشكلة اخواننا الفلسطينيين المشردين باطراف الارض،
وسوالى للكاتب كم لاجى سورى وعراقى بممالك وامارات ودويلات الاعراب؟ وكم منهم ببلاد الكفر؟
والله يا اخ كفيت ووفييت… انا لا ادري لماذا يطالب البعض الخروج من الجامعة العربية لاجل ماذا لا ادري..كجرد حساب ما استفدناه من العرب يعادل مئات المرات ما استفادوه مننا..عشان ما واحد ينط لي في حلقي ويقول مستعرب وشنو كدة ما عارف والله انا غرباوي ورطاني لكني مسلم واتحدث العربية بطلاقة واعمل في الخليج منذ سنين طويلة ما وجدت عندهم الا الاحترام
استاذ ياسر مثقفي مصر ومستنيريها يقولون ان ليس هناك عرق عربي خالص في مصر رغم ان بامكانهم مقارعة صدام حسين في العروبة حسب الامكانيات الجسدية وعروبتنا في الكثير منا هي ثقافة ونفخر بها لقيمتها المعنوية ..دين الله الاسلام الذي ربطه العرب بثقافتهم رغم كونيته فكان خصما عليه ….
استاذنا لم ولن تكتب يوما عن انتماءك الافريقي الا من باب التبرير للعروبة وصعوبة الهروب من هذا اللون العجيب والمخجل للكثيرين منا والا لما كان الخرطوم اكثر عاصمةعلي وجه الارض استخداما لكريمات التبييض ..
جدي لديه ممتلكات في قلب الاسكندرية واستمتع بقضاء اوقات جميلة هناك رغم ذلك انا اكثر الناس كرها لسلوك المصريين تجاهنا ولم ولن اشكرهم يوما جزاء نظرتهم الدونية لنا..
واخيرا اقول لك لماذا تكره ماضينا هل تعتقد ان هذا الماضي لفئة معينة من السودانيين انت لست منهم ام تعتقد ان هذا الماضي لا قيمة له فاقول انك مخطئ في كلا الحالين في الاول ان كنت عربيا فلن تستطيع الهروب من نصفك الاخر صاحب هذه الحضارة اما القيمة فالمصريين كانوا يخططون لجني 26 مليار دولار بحلول عام 2030 لو لا الارهاب بعد ان جنوا 14 مليار دولار عام 2010م ونحن رغم رفضك واعتبارك له اجترار للماضي وبكاء علي الاطلال جنينا 900 مليون دولار العام الماضي ..(ماضينا بترولنا غير المستغل)
عنوان مقالك الحقيقي او المفروض هو الانتماء للعروبة والشكر للمصرييين
نحن شعب نحترم ونشكر ونقدر كل من يستحق التقدير والشكر من امريكا الي اليابان
والخليجيين يرحبوا بنا ويحبونا من دون الجنسيات لتفرد صفاتنا الجميلة وقلة الشر فينا وليس لاننا عرب والا كان السوري والمصري اولي منا
مستلب تب….طيب ما قلت لينا رأي العرب فيك شنو. في الحقيقة انت مغيب تمامآ..من الواضح انك ما طلعت برة واحنكيت بالشعوب لتعرف رأيهم في عروبتك
اولا الدين الاسلامى لم ياتى لنا من شمال الوادى، كما ان لكثير من العرب الذين تتحدث عن افضالهم علينا كان لهم دور كبير فى عدم انتاج السودان للبترول منذ زمن طويل، وكذلك ساهموا بشكل مباشر فى تاجيج نيران الحرب بتلك الدانات التى تحمل شعار السيفين والنخلة، اما بالنسبة لافضالهم علينا بان اتاحوا لنا فرصة العمل ببلادهم فالسودانى كان الافضل ليس لانه عربى او مسلم لكن لانه فعلا الافضل بالنسبة للاخرين حتى انه الافضل من العرب انفسهم بما حباه به الله من صفات ومميزات،ولذلك ارتبطت مصلحتهم به، ومتى مااستنفدوا هذه المصلحة،ط سيلقون بكم ببراميل الزبالة،واما ماتقوم به المملكة الان فهو من اجل مصالحها وتثبيت ملكها فهى الاحوج لنا اكثر من حوجتنا لها، الاربع جامعات فى وقتها كانت تخرج من الكفاءات مايعادل الالاف من خريجى اليوم ودارسى الخارج،بالنسبة للمعلم المصرى ،كنا عندما نرفع ايدينا داحل الصف الدراسي بالمرحلة الثانوية ونطلب منه ان يعيد لنا جزئية معينة بالدرس لعدم استيعابها ، كان يرد باشارت من يده تفيد بان تنزل يدك اوتجلس ، ولا يستجيب للطلب ، كما اعتدنا على كثرة تثأوبهم اثناء تاديتهم لحصصهم ، وكذلك تدخينهم وهم جلوس على كراسيهم اسفل (التخطه)، مافهمناه لاحقا بان هولا المعلمين يستهدفون الطالب السودانى ،فهم يخرجون اجيالا (مافاهمة حاجة).
عالم اليوم لايتعامل بالعواطف والمشاعر ووحدة الدما، بل بمقدار المصالح التى سوف تجنى من وراء علاقاته بالاخر، وان كانت علاقات ومشاعر الاعراب صادقة نحو زوى القربى بالدم والدين لحلت مشكلة اخواننا الفلسطينيين المشردين باطراف الارض،
وسوالى للكاتب كم لاجى سورى وعراقى بممالك وامارات ودويلات الاعراب؟ وكم منهم ببلاد الكفر؟
والله يا اخ كفيت ووفييت… انا لا ادري لماذا يطالب البعض الخروج من الجامعة العربية لاجل ماذا لا ادري..كجرد حساب ما استفدناه من العرب يعادل مئات المرات ما استفادوه مننا..عشان ما واحد ينط لي في حلقي ويقول مستعرب وشنو كدة ما عارف والله انا غرباوي ورطاني لكني مسلم واتحدث العربية بطلاقة واعمل في الخليج منذ سنين طويلة ما وجدت عندهم الا الاحترام
استاذ ياسر مثقفي مصر ومستنيريها يقولون ان ليس هناك عرق عربي خالص في مصر رغم ان بامكانهم مقارعة صدام حسين في العروبة حسب الامكانيات الجسدية وعروبتنا في الكثير منا هي ثقافة ونفخر بها لقيمتها المعنوية ..دين الله الاسلام الذي ربطه العرب بثقافتهم رغم كونيته فكان خصما عليه ….
استاذنا لم ولن تكتب يوما عن انتماءك الافريقي الا من باب التبرير للعروبة وصعوبة الهروب من هذا اللون العجيب والمخجل للكثيرين منا والا لما كان الخرطوم اكثر عاصمةعلي وجه الارض استخداما لكريمات التبييض ..
جدي لديه ممتلكات في قلب الاسكندرية واستمتع بقضاء اوقات جميلة هناك رغم ذلك انا اكثر الناس كرها لسلوك المصريين تجاهنا ولم ولن اشكرهم يوما جزاء نظرتهم الدونية لنا..
واخيرا اقول لك لماذا تكره ماضينا هل تعتقد ان هذا الماضي لفئة معينة من السودانيين انت لست منهم ام تعتقد ان هذا الماضي لا قيمة له فاقول انك مخطئ في كلا الحالين في الاول ان كنت عربيا فلن تستطيع الهروب من نصفك الاخر صاحب هذه الحضارة اما القيمة فالمصريين كانوا يخططون لجني 26 مليار دولار بحلول عام 2030 لو لا الارهاب بعد ان جنوا 14 مليار دولار عام 2010م ونحن رغم رفضك واعتبارك له اجترار للماضي وبكاء علي الاطلال جنينا 900 مليون دولار العام الماضي ..(ماضينا بترولنا غير المستغل)
عنوان مقالك الحقيقي او المفروض هو الانتماء للعروبة والشكر للمصرييين
نحن شعب نحترم ونشكر ونقدر كل من يستحق التقدير والشكر من امريكا الي اليابان
والخليجيين يرحبوا بنا ويحبونا من دون الجنسيات لتفرد صفاتنا الجميلة وقلة الشر فينا وليس لاننا عرب والا كان السوري والمصري اولي منا
هنالك حي في أطراف الخرطوم إسمه “…س أم العرب”.
لو سمحت لا تقل انتماءنا للعروبة بل قل انتماء ما نسبته 5% منا للعروبة لاننا اجيرنا او اكرهنا علي الانتماء للعروبة دون ارادتنا