أخبار السودان

والد الشهيد عبدالعظيم: لن يعود العهد البغيض وجاهزون للتضحية بأنفسنا وأولادنا

جزم والد الشهيد عبدالعظيم، ممثل منظمة أسر الشهداء أبوبكر عمر الإمام، بعدم العودة للوراء بمثل ما يخطط البعض ومضى بالقول: “الانفلات الأمني الكل يعرف المسؤول عنه وعن حفظ الأمن، يريدونا أن نقول إن عهد المخلوع البشير أفضل مما نحن فيه، ولكن والله لن يعود العهد البغيض لأسوأ دكتاتور وسنضحي بأولاد وسنتقدم معهم الصفوف”.

واتهم أبوبكر الإمام لدى مخاطبته المهرجان الختامي لدورة شهداء ثورة ديسمبر الرمضانية، الذي نظمته لجان المقاومة السودانية بالتعاون مع لجنة مقاومة الثورة الحارة الأولى بمحلية كرري، قوى الردة وخاصة الكيزان بأنهم وراء ما يحدث الآن من تدهور في الأوضاع الاقتصادية بجانب الانفلات الأمني.

ودعا ممثل منظمة أسر الشهداء الجميع للوحدة وعدم الاختلاف في ظل حالة الاستقطاب الحادة للجان المقاومة وكافة قوى الثورة، وأضاف: “على الرغم من كل ما يحاك لكننا سنظل يدًا واحدة وسنكون في منظمة أسر الشهداء يدًا واحدة وستكون المظلة التي تحمي جميع الشرفاء لنمضي معًا على العهد الذي من أجله أستشهد الشهداء”.

وقال أبوبكر الإمام إن ارتكاب العسكر لمجرزة الاعتصام أدى لفض أعظم جمع في تاريخ السودان على مر الحقب، واصفًا الاعتصام بأنه يمثل أفضل تجمع لبناء الوطن، بيد أن الكيزان ومن شايعهم من المجلس العسكري أرادو تمزيقه ولكن الوحش يقتل ثائر الأرض تنبت ألف ثائر، بحسب قوله.

في ذات السياق قال عضو اللجنة المنظمة للدورة الرياضية، ورئيس لجنة التغيير والخدمات بالثورة الحارة الأولى، محمد عمر سنادة، إن الخطوة تأتي تكريمًا وتخليدًا لشهداء الثورة، متعهدًا لأسر الشهداء بعدم التنازل عن حقوق الشهداء، ومضى بالقول: “سنظل على العهد ولن تنتهي معركتنا حتى حتى نصل للغايات التي يتمناها أي مواطن سوداني في الحرية والعدالة والسلام”.

وأشار رئيس لجنة الخدمات والتغيير إلى مشاركة (12) فريق كرة في الدورة الرياضية جميعها حملت أسماء الشهداء، تم اختيارها كمنوذج من ضمن شهداء ثورة كانون الأول/ديسمبر.

ودعا ممثل لجان المقاومة قوى الثورة لنبذ الشتات والعمل من أجل الوحدة ومضى بالقول: “علينا أن نعود لنتوحد مرة أخرى ونكون يدًا واحدة مثلما كنا، وما نراه الآن شتات في كل الجهات”.

ونبه سنادة إلى أن وحدة قوى الثورة أرغمت المكون العسكري على الخنوع عقب ارتكابه محزرة فض الاعتصام نزولًا عند رغبة الشعب.

وطالب سنادة أسر الشهداء بعدم الاختلاف فيما بينها من أجل قيادة قوى الثورة، قاطعًا بأن الاختلاف يمثل الغدر بالشهداء وضياع حقوقهم.

مؤكدًا على أن العداء لحكومة الثورة يعني إضعافها وهو ما يعطي قوة لأعداء الثورة وخاصة منسوبي العهد البائد، مشددًا على أهمية مواجهة المسؤولين ومناصحتهم وتبصيرهم من أجل المضي قدمًا بالمرحلة الانتقالية إلى غاياتها.

في ذات السياق تعهد ممثل لجان المقاومة السودانية بمواصلة إحياء ذكرى شهداء الثورة من خلال تنظيم الدورات الرياضية كل عام على أن تشمل في المستقبل كافة أنحاء السودان، لما تحمله من مضامين ورسالة عظيمة للجميع. جازمًا بأن دماء الشهداء تمثل أغلى شيء، معلنًا استعدادهم التام للتضحية بغية الوصول للعدالة والمساواة والقصاص، وأردف: “سنحيي ذكرى الشهداء على الدوام ولن ننساهم ولولا هم لما وصلنا لما نحن فيه؛ ونعلم مدى الألم والوجع الذي يعانيه أسر الشهداء”.

وشهد المهرجان الختامي الذي نظم بنادي الحارة الأولى بالثورة، حضورًا ومشاركة عدد من أسر شهداء ثورة كانون الأول/ديسمبر، بجانب عدد من الشعراء والمغنيين.

الترا سودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى