مقالات وآراء

شهداء الشرطة … هم شهداء الوطن الحقيقيين

صلاح الباشا

عن استشهاد رجال الشرطة نقول :

ظلت الشرطة وفي مختلف الازمنة في السودان هي العين الساهرة التي تحرس ممتلكات وارواح هذا الشعب النبيل وهي التي تحمي المجتمع من كل التعقيدات السالبة ..
الشرطة التي ظلت طوال تاريخها تفدي ارواح منسوبيها من اجل حياة مستقرة في المجتمع بكامل تقاطعات حياته .. يقع علي افراد الشرطة ادارات المرور والجوازات والسجل المدني وفوق ذلك حراسة الطرق والاسواق والمجمعات التجارية والمصارف .. زد علي ذلك مكافحة الجريمة والمجرمين والمهربين وقطاع الطرق ومروجو المخدارات .
لذلك نجد ان الشرطة يقع عليها اعباء كثيرة ومتزايدة كلما اتسعت مواعين الجريمة .
ونحن هنا وفي زخم احداث نهاية رمضان لم ننتبه في صحافتنا المقروءة والاليكترونية بحادثة الاستشهاد الكبير لرجال الشرطة الاشاوس الذين قدموا ارواحهم لمكافحة جرائم تهريب المخدرات .. فقد استشهد مع نهاية رمضان في منطقة الردوم بدارفور ست وعشرين جنديا وضابطا من الشرطة في اشتباك مع عصابات تجارة المخدرات  الذين استغلوا انشغال الحكومة بتقاطعات السياسة .
ولكن الشرطة كانت واعية لدورها فاستبسلت وكافحت وقدمت الدماء الغالية وفي ذات الوقت كان هناك من القوات المسلحة من يغتالون شباب بلادنا دون ذنب جنوه.
فلنرفع القبعات للشرطة بكافة تخصصاتها علي كل ماقدموه من اجل هذا الشعب النبيل .
رحم الله شهداء الشرطة في كافة ارجاء بلادنا .. ولنترحم علي ارواح هؤلاء الشهداء النبلاء الاشاوس دون ان طموح في سلطة ودون مآرب اخري .
شكرا لهم وشكرا لجهودهم الخيرة في مختلف الحقب التي مرت علي بلادنا .
ولعلهم يؤمنون بما كتبه الفيتوري وغرد به وردي قبل ازمنة سحيقة :
ابدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا
بالذي اصبح شمسا في يدينا .
وكل عام وانتم بخير

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى