وزراء في رادار تقييم “الراكوبة”.. أداء “وزير المالية جبريل إبراهيم”: الوضع يتأزم والأرقام لا تكذب
كمال كرار: اداء الحكومة المدنية والمجلس السيادي "صفر على الشمال"

الخرطوم: الراكوبة
في الحادي عشر من نوفمبر الماضي تسلم د. جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة منصبه الجديد وزيرا للمالية والتخطيط الاقتصادي في الحكومة الانتقالية الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، وقتها تعهد الوزير بالعمل جاهدا لمعالجة قضايا الاقتصاد للخروج به من وضعه الصعب، ممتدحا ما قامت به سابقته من عمل بالوزارة الأمر الذي وصفه بالإنجاز في ظل ظروف قاهرة وقتها ولم تتغير حالياً بل زادت سوءً.
وفي المقابل قال الوزير، إن السودان بلد غني وان ما يمر به من ظروف يجب أن لا تكون موجودة أصلا خاصة صفوف الخبز والغاز والوقود وغيرها.
وأضاف جبريل أننا نطلب تعاون كل قطاعات المجتمع من أجل معالجة كل اختلالات الاقتصاد، وعقب مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توليه المنصب إلا أن الوضع ازداد سوءا بلغ فيه معدلات التضخم وسعر الصرف أرقاما قياسية بالرغم من اتباع الوزير مع البنك المركزي سياسية توحيد سعر الصرف، ورفع سعر الدولار الجمركي إلى ٢٨ جنيه بدلا من ١٥ جنيه.
“الراكوبة” استطلعت عدد من السياسيين وأهل الاقتصاد لتنقيح تجربة الرجل الحديثة.
“الراكوبة” تفتح ملف تقييم واسع لوزراء الحكومة الثانية بعد الثورة:
صفر على الشمال
ومنطلق الحكم العام على اداء الدولة يرى القيادي بالحزب الشيوعي والمحلل كمال كرار يري في اداء الحكومة المدنية والمجلس السيادي “صفر على الشمال” من ناحية تنفيذ مطالب الثورة والالتزام بالبرنامج وتصفية فلول النظام القديم.
وقال للراكوبة: إن وزير المالية خليل ابراهيم واصل الطريق الذي انتهاء فيه دكتور البدوي وهبة والذي يعتمد علي روشتة شروط ومطالب صندوق النقد والبنك الدولي.
واضاف ان هذا الطريق جعل من السياسة الاقتصادية هشة جعلت من وزارة المالية كأنها جسم داخل صندوق النقد الدولي تمضي بالتوجيهات الخارجية وعليها تنفيذها، لذلك النتيجة على أرض الواقع مزيد من المعاناة والتضخم والأزمة الإقتصادية، مشيرا الى ان جميع هذه السياسات قادت الاقتصاد الى ازمة غير مسبوقة.
وذكر أن من يجلسون على المشهد الاقتصادي خاصة وزارة المالية للأسف الشديد ليس لديهم أي فكرة بخلاف الأفكار التي يطرحها الصندوق، واعتبر ذلك اعادة للسياسة الاقتصادية للنظام البائد، وأكد أن استمرار استفحال الأزمة الاقتصادية ومنفلته يقود الى ازمة سياسية.
ونوّه الى ان عنوان الثورة تحسين الوضع الاقتصادي، وزاد” اذا كان السياسية الاقتصادية الحالية نقيض لشعار الثورة وجب على الثوار تصحيح المسار برفض السياسات الحالية واسقاط هذا النوع من البرامج الاقتصادية المدمرة للمواطن واسقاط حتي المشهد الانتقالي الذي يمضي عكس عقارب الثورة”.
وقال كرار انه لسوء الحظ عقب الثورة أن كابينة وزارة المالية صعد على راسها الاشخاص البعيدة عن الثورة وخارج المشهد الثوري وكانوا وما زالوا مصرين جدا على عدم تنفيذ أي برنامج له علاقة بالثورة بما فيه البرنامج الإسعافي الذي وضعته قوى الحرية والتغيير بل أصروا على المضي في طريق لا يؤدي إلا للجحيم الاقتصادي.
ونبّه إلى صفة جبريل في حد ذاته عسكري أكثر من اقتصادي لجهة انه قائد حركة مسلحة مما يجعل الغلبة في التفكير لهذا الجانب، واضاف “كأنما هذه الوزارة لم تجد الشخص المناسب الذي يمكن ان يدير الملف الاقتصادي ببرنامج الثورة وعينه علي المواطن والفقراء”، جازما بان هذه مفارقة ما زالت موجودة، وقال انه لا يوجد جملة تقال في الملف الاقتصادي اما ان يكون هنالك برنامج يشبه الثورة او وزير يشبه الثورة واي معادلة في المنتصف غير مقبولة.
وأكد أن السياسية الاقتصادية الحالية يقصد بها اجهاض الثورة من بوابة الاقتصاد، واعتبر أن السياسة الاقتصادية تتيح التمكين لفلول النظام البائد وذات الأشخاص ما زالوا مسيطرين على المشهد الاقتصادي في التجارة الخارجية والداخلية وفي أي قضية.
كما شدد على أهمية وجود رفض شعبي واسع للسياسات عبر المواكب لإسقاطها.
وعاب على وزير المالية طرح مشكلاته على الهواء للرأي العام بالرغم انه المسؤول الأول على هذا المشهد المعطوب ،وطرح أسئلة للوزير لماذا لم تعود شركات المنظومة العسكرية للدولة، ولماذا لم تعدل اتفاقيات التعدين عن الذهب التي ما زالت مسيطرة عليها فلول النظام البائد، ولماذا لم تسترد الأموال المنهوبة لوزارة المالية، ولماذا لم تفرض الماليك عبر وزارة التجارة قوانينها لضبط الأسعار وفق تكاليف الإنتاج، وقال ان لغة العجز التي يتحدث بها وزير المالية تتطلب مغادرته الكرسي.
وقال ان لغة العجز التي يصرح بها جبريا ليبرر للمواطن مدى تأثير التسول الدولي والشحدة والمؤتمرات والحديث عن إعفاء الديون، حتي يوقن الشعب السوداني انه لا فكاك للازمة الاقتصادية سوي الخارج.
وقال إن الخارج يعني التبعية السياسية والاقتصادية في ملفات رفع الدعم والتطبيع أوامر تأتي من الخارج.
لم تتغير شيء
ويتفق معه في الرأي المستشار الاقتصادي بتجمع المهنيين بروفيسور محمد شيخون، أن الحكم علي وزير المالية من منطلق منهج الاقتصاد للدولة لم يتغير شيء منذ تولي الدكتور إبراهيم البدوي ولا دكتورة هبة لجهة انهم يتبعون سياسة معتمدة من رئاسة مجلس الوزراء.
وجزم في حديثه لـ”الراكوبة” أن منهج الاقتصاد لن يتغير بتغير الأفراد، لافتاً الى ان وزير المالية مشكلته الأساسية انه مرتبط برنامج للنظام الذي ينفذ املاءات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ولم يذهب مذهب الاعتماد على الموارد الوطنية.
وقال إن دكتور جبريل لن يستطيع تغير شيء لجهة أن الحكومة الوطنية الانتقالية تعتمد وتراهن على حل مشكلة الأزمة الاقتصادية في عجز الميزان التجاري بواقع ٥ مليار دولار وتغطية ديونها الخارجية والبالغة ٦٤ مليار دولار علي الدائنين، وشدد على ضرورة الالتفات الى إمكانيات البلاد.
منصب تكنوقراط
ويرى الخبير الاقتصادي د. هيثم فتحي ان منصب وزير المالية في منذ تكوين الحكومة الانتقالية تقلد المنصب تكنوقراط.
وقال لـ”الراكوبة” كان من المتوقع ان يتم التعديل للمنصب خاصة في مرحلة التي يعيشها الاقتصاد في مسار ذات خبرات د. البدوي ودكتورة هبة، واضاف ان تأتي الحكومة بسياسي عائد من تمرد امتد لقرابة العشرين عاما بجانب ان خبراته عندما كان موجودا داخل السودان لا تتوافق مع منصب وزير المالية الحساس في الفترة الحساسة الذي يتحدث فيه الكثيرون أن مشكلة السودان والحكومة الانتقالية هي أزمة الاقتصادية بشقيها المالي والنقدي والإنتاجي ، مبينا ان هذه المشكلات تحتاج الي وزير تكنوقراط على علم ودراية ببواطن الأمور الاقتصادية والتخطيط، لجهة ان عمل الحكومة جله اقتصادي يتمثل في إزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وعودة المعاملات المصرفية وازالة الديون عن السودان، والاستفادة من مبادرة الدول المثقلة بالديون وعودة الاستثمارات والترويج لها، بجانب زيادة الإنتاج والإنتاجية استصلاح أراضي وعودة مشاريع زراعية.
وقال ان وزارة المالية ليس وزارة واحدة بل هي مالية وتخطيط اقتصادي فضلا عن تبعية استيراد السلع الاستراتيجية لها، واكد ان هذا العبء يجعل من خليل بأنه ليس رجل المرحلة.
واعتبر اداء وزير المالية لم يطرأ عليه اي تحسن او احداث علامة فارقة تميز جبريل خلال الستة شهور منذ اعتلاله كرسي وزارة المالية، بل معدلات التضخم في ازدياد والجنيه السوداني في انهيار، إضافة الى عدم زيادة في الاستثمار وتوطين منتجات او زيادة صادرات، لافتا الى أن المؤشرات الاقتصادية في انحدار وانخفاض وذكر فتحي ان الإنجازات التي حدثت بأنها إنجازات وترتيبات سياسية أكثر من أنها اقتصادية والمتمثلة في مبادرة إعفاء الديون والاستفادة من مبادرة الدول المثقلة بالديون.
وأكد ان خليل لم ينجز شيئاً بوزارة المالية بل أن تصريحاته محبطة للمواطن السوداني عندما طالبه بمزيد من الصبر، واضاف انه كان يتوقع ان يدير وزارة المالية بشخصيته الحازمة القيادية، مؤكدا انه لا يملك الخبرات التي يدير بها وزارة في هذا التوقيت العصيب من تاريخ السودان، وتابع انه يمكن أن يصلح لمناصب سيادية او دستورية.
وأكد كثير من التنفيذيين في فترة الحكومة الانتقالية الثانية لم يحققوا أي بصمة تذكر على الراهن والواقع المعاش للمواطن السوداني.




ضاع الوزير المؤهل تماما ذو الخبرات الضخمه دكتور البدوي بسبب الترضيات للحركات المسلحه جبريل عمرو كلو في الحرب وزارة الماليه و التخطيط الاقتصادي عاوزه ممارس بجانب التاهيل الاكاديمي
غير الحرب والدمار جبريل كوز تافه قذر وعنصري ختى النخاع
حمدوك ضعيف ما ممكن يجيبوه كرئيس لحكومة كفاءات وفجأة يغيروها لحكومة محاصصات وهو يقبل بالموضوع عادي
يا عديم الفهم وهل الحكومة الاولى ما كانت حكومة محاصاصات ؟؟؟ انت بتفهم كيف ؟؟؟ الفهم قسم
حمدوك يشتري نخب يشتري ليهم نخوة رجولة العكس حمدوك من الفسيخ بعمل شربات هذه المرحلة غير حمدوك ما في زول كان بيقدر يعمل هو بطنه مليان مقصة لكن مضطر يماشي وغش
يا ود الخضر عندما تكتب تعليق عن شخص أعرفه من هو؟ عشان ما تكون رجل جهلول ساي دا خريج جامعة الخرطوم ودكتوراه في الاقتصاد باليابان واستاذ جامعي تقول عاوز تاهيل اكاديمي …. شكلك محتاج لمحو أمية ظاهرة عليك
بغض النظر عن مضمون المقال والسرد جبريل شخص فاشل ولن يقدم شيئا ملموسا ولو بقدر ضئيل .
يا جماعة المدعو كرار وعامل فيها محلل اقتصادي هو نفسه ماذا قدم لاقتصاد السودان هي مساهماته العلمية والعملية في حل مشاكل الاقتصادية ولا مجرد تنظير فارغ لا يسمن جوع وحنط في الفاضي.
أما بقية الرجرجة المعلقين هم مجرد عنصريين ودكتور جبريل ابراهيم خريج جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ودكتوراه في الاقتصاد باليابان واستاذ جامعي قبل أن يكون قائد جيش ويفهم في كواليس الاقتصاد السوداني جيدا أفضل من العاملين فيها انفسهم بقيموا دكتور جبريل . من أنت لتقيم؟ ما مساهماتك؟
جبريل رجل صادق في عمله وغير لص ؟ لكن انتقادكم غير موضوعي مجرد غيرة سياسية وعنصرية قبيحة باختصار. وجبريل رجل المرحلة
جبريل هذا كوز كامل الدسم و دباب بل و مقاول انفار دبابين هو و الهالك اخوه، كل ما قام به منذ مجيئه المشؤوم هو مواساة بقايا الكيزان كزيارة منزل المجرم الهالك الترابى و الآخر حمدى، و منتقد لازالة تمكين الكيزان.
و زد على ذلك التودد لاحد اصنام العصر الحديث ممن يسمونهم شيوخ القباب التى تنتشر فى بلادنا تماماّ كقباب اصنام الجاهلية فى الحجاز قبل الإسلام التى كان يقصدها المشركون ليتبركوا بها و يتقربوا بها الى الله زلفى لتشفع لهم و لا بأس من اخذ قطعة من الحجر الى ديارهم لمزيد من البركة (انظر لثقافة الزوارة عندنا).
اما عن تأهيله فى اليابان فاين الدليل على شهادة الدكتوراة تلك. هو قد فشل فى الحصول علىها فيما نعلم و الا فليأت بالدليل و لنراجعه مع الجامعة المانحة.
اما فى لندن حيث كان يقيم فهو يعيش على اعانة الحكومة كالغالبية الساحقة ممن يعيشون هناك من السودانيين مثل صنوه التجانى السيسى التعيس، اى على صدقات دافع الضرائب البريطانى كأى متسول فى بلادنا، ان الذين يقتاتون على عرق الآخرين لا يصلحون للمناصب العامة، و انا شاهد عيان على حياة امثاله فى تلك البلاد كمقيم سابق هناك.
على امثال جبريل هذا اى يذهبوا لبلادهم ليخدموها بعد ان ينفصلوا عننا، و ليذهب معهم قادتهم كالتجانى السيسى التعس و المارشال الهلفوت و المدعو الهادى ادريس و عصابة الجنجويد، و كلهم عنصريون معقدون من انفسهم، و يجهلون ان الكرامة تأتى من العيش وسط اهلك لتساهم فى رفعتهم بدلاً من هذه “السلبطة”.
انفصال دارفور هو شعار المرحلة ليرتاحوا من “العنصرية” و يطوروا بلادهم، و يرتاح اهلنا من ضجيجهم و جلبتهم و خلافهم الذى لا ينتهى.
رايك شنوا يا استاذ انو الشرق ينفصل عشان نرتاح من حاجه اسمها السودان البلد المنكوب ببشر لا يوجد مثيل له على الكره الاارضيه شعب من القرون الوسطى لا لامى فى دين لا عروبه لا عقل شعب لا يتشرف ان ينتمى لافريقيا ما عارف غايتو احسن حاجه يقسم السودان لعدة دول افتكر دا الحل المتاح حاليا ولا شنو يا استاذ
يا جماعة المدعو كرار وعامل فيها محلل اقتصادي هو نفسه ماذا قدم لاقتصاد السودان ما هي مساهماته العلمية والعملية أصلا في حل مشاكل الاقتصادية ولا مجرد كلام و تنظير فارغ لا يسمن جوع ولا يغني من جوع كلام في الفاضي. أما بقية الرجرجة الدهماء المعلقين
امثال نزار وود الخضر هم مجرد عنصريين بلهاء لمن لا يعلم دكتور جبريل ابراهيم خريج جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ودكتوراه في الاقتصاد باليابان واستاذ جامعي قبل أن يكون قائد حركة مسلحة ويفهم في كواليس الاقتصاد السوداني جيدا أفضل من العاملين فيها انفسهم محللين بقيموا دكتور جبريل . من أنت لتقيم؟ ما مساهماتك؟ جبريل رجل صادق في عمله وغير لص ؟ لكن انتقادكم غير موضوعي مجرد غيرة سياسية وعنصرية قبيحة باختصار. وجبريل رجل المرحلة
أعتقد أن القاسم المشترك بين مكونات الحكومة الانتقالية رغم التنافر الظاهر بينهم أنهم جاءو حسب رغبة الأسياد ، مجرد احجار يتم تحريكها حسب اهواء السادة…
“ونبّه إلى صفة جبريل في حد ذاته عسكري أكثر من اقتصادي لجهة انه قائد حركة مسلحة مما يجعل الغلبة في التفكير لهذا الجانب” الزول دا طبعا يكذب علي رؤؤس الاشهاد. هذا استهبال ونرجسية بتاعة نخب الوسط كما عرفناها ، وكان هذه الوزارت ماركات مسجلة لاشخاص بعينهم. بالله من هو التكنوقراطي اكثر من جبربل نفسه، الراجل درس الاقتصاد لدرجة الدكتوراة في احسن الجامعات في العالم وعمل كاساذ جامعي الم يكفي هذا؟ يعني بالفم دا ممكن نقول دكتور جون قرنق برضو كان ما بفهم شيء في الاقتصاد لانو شال البندقية في يوم ما. بعدين السوآل الاساسي لماذا يضطر دكاترة الهامش لحمل السلاح بينما يرفل رصفاءهم من المركز في الوزارات ويتقلبون في نعيمها.
اتفق مع كرار وتحليل سليم حكاية عسكري وفي حركة قبلية وما قال كوز
هذا صاح يا حكيم
والله يكون فى عون. المواطن السودانى البسيط
حبذا لو طرح الاقتصاديون الذين تداخلوا نظرتهم البديلة عن روشتة البنك الدولي وشرحها وتحديد الاولويات الاقتصادية ومشروعاتها للخروج من عباءة ما يسمونه بروشة الصندوق لتكون لهم روشتة مغايرة تسمي بهم ويعمل وزير المالية علي الاخذ منها