(الحكومة) جدعت (الخمسين) بس (الشعب) ما عاوز (يفتح)!!!

ساخر سبيل – الفاتح جبرا
الخمسين المزورة
بداية لا بد من تهنئة السادة القراء بالعيد الذي نتمنى أنه كان سعيداً في ظل كل هذه الظروف التي لا تبعث على السعادة والتي وصلت إلى مرحلة لا يدري أي أحد مهما إستشرف الغيب ماذا يكون بعدها.
وثانياً أشكر كل الذين إتصلوا من الأحباب مستفسرين عن صحة العين التي إستبدلنا عدستها بأخرى حتى تساعدنا على رؤية هذا الواقع القاتم (البدون ملامح) والحمدلله هي تعمل بكفاءة عالية تحسدها عليها (شقيقتها) الأخرى.
من القرارات البارزة التي (لا بتودي ولا بتجيب) التي طالعتها أثناء هذه الإجازةالقسرية هو ذلك القرار الذي أصدره (بنك السودان) والقاضي بتغيير العملة فئة (خمسون جنيهاً) بأخرى زاعماً أن القديمة قد تعرضت للتزوير بكميات كبيرة.. وبالطبع هذا سبب يمكن أن ينطلي على العامة لكنه أبداً لا يمكن أن (يمر) لكل مطلع على (الأزمة الإقتصادية) التي تمر بها البلاد والمحاولات الفطيرة لكبح جماحها هذه المحاولات (الجربندية) التي ما فتئت تزيد الأمر سوءاً ووبالاً على وبال فما اضطرار البنك المركزي لإعادة طباعة فئة الخمسين بشكل جديد إلا لإعادة التحكم في الكتلة النقدية وتحديد حجم السيولة وأماكن توزيعها الجغرافية ومدى المتوفر منها في النظام المصرفي.
في هذا المقال لا نتناول الأسباب الحقيقية وراء تغيير (ورقة الخمسين) إذ أن المسألة في مجملها لا تعدو إلا أن تكون (فنجطة) ساي لا تبدل تبديلا لكننا نود أن نركز في الأخطاء الفنية التي صاحبت المسألة إذ أن الكاتب ممن تلقوا دورات متخصصة في مسائل التزييف الأليكتروني قبل أعوام طويلة وذلك بحسبان تخصصه في مجال تقنية المعلومات.
قبل مواصلة المقال لابد أن نشير إلى أن هنالك خاصيتنان يجب توفرهما في أوراق النقد التي تود أي دولة طباعتها، الخاصية الأولى هي أن تكون فئات العملة الورقية المراد طباعتها مختلفة الألوان بشكل مميز حتى يسهل التعامل مع فئاتها المختلفة بأقل تركيز ودون أخطاء يفرضها التشابه وهذا الخطأ الفاضح قد وقع فيه من قام بتصميم ورقة الخمسة جنيهات القديمة (البمبية) ومعها ذات الورقة ذات العشرين جنيهاً (ذات اللون) وكأنو (الألوان كملت) مما أوقع الكثير من المتعاملين بهذه الفئات في أخطاء لا تتم ملاحظتها بعد فوات الأوان.
أما الخاصية الثانية فهي إختلاف الأبعاد (المقاسات) بحيث تكون الفئة الأعلى هي الأكبر مساحة ثم التي تليها وهكذا، ولا شك أن ذلك من شأنه ترتيب الأوراق في داخل حافظة النقود (لو فيها محفظة) بصورة تدريجية لتسهيل إخراج المراد منها عوضاً عن أنه يسهل غير المبصرين على التعامل بالأوراق بسهولة ويسر ولابد أن نشير إلى أن وجود أي فئتين مختلفتين بحجم واحد هو من أقوى الأسباب التي تدعو للتزوير وذلك عن طريق (تبييض) ورقة العملة (الصغيرة) بإزالة الأحبار منها بإستخدام المواد الكيميائية ثم طباعة الفئة الأعلى عليها حيث تتم الإستفادة من ملمس (الورق) الأصلي وفي بعض الأحايين (العلامة المائية) والسلك المعدني وهما من الوسائل التأمينية للعملات الورقية.
النقود الورقية بشكل عام حسب ما جاءت به المصادر المختلفة قد بدأ التعامل بها في الصين قبل ألاف السنين ثم إنتشرت بعد ذلك لتشمل كل أقطار المعمورة، وتتم طباعة النقود عادة بواسطة مطابع تتبع للدولة المعينة وبعض مطابع النقود الموثوقه عالمياً التي توجد في المملكة المتحدة وفرنسا أما في أمريكا فالأمر موكول إلى وزارة الخزانة الأمريكية ومطابعها.
بعد التطور الهائل الذي شهدته مجالات (الحاسبات الآلية) المحمولة والماسحات الضوئية والطابعات الرقمية الملونة أصبح بالإمكان تزوير العملات الورقية بسهولة وبصورة أقرب إلى الحقيقة يكفي فقط وجود جهاز كمبيوتر وماسحة ضوئية ملونة Scanner وأي طابعة من نوعية حاقنات الحبر الملونة Ink-Jet Printer وورق ذو صفات قريبة من ورق العملة، وعندما نقول (قريبة) فإننا نجزم بأن الورق الذي تطبع عليه العملات الورقية هو ورق ذو صفات معينة (مكون من الألياف القطنية) لا يوجد بالأسواق وتقوم بإنتاجه مصانع متخصصة تتعامل مباشرة مع الحكومات ومطابع العملة المعترف بها عالمياً.
حتى يتم (تصعيب) المسالة على (المزورين) فلقد لجأت مطابع العملة إلى إستخدام بعض الملامح (التأمينية) كالخط المعدني Metal Thread المصنوع من مادة البوليمر Polymer والعلامة الضوئية Water Mark واللتان لا يمكن مشاهدتهما إلا عن تعريض ورقة العملة إلى الضوء كما تم اللجوء مؤخراً إلى إستخدام بعض (المواد) التي تتأثر بإنعكاس الضوء كشرائط رفيعة يتعذر على المزورين طباعتها وهنالك بعض الملامح التأمينية الأخرى التي تستخدم في طباعة (الدولار) و(اليورو) ولكنها ليست عصية على التزوير.
طيب والأمر هكذا ووسائل التزوير أضحت في متناول كل (تلميذ) ما هو الحل؟ سؤال وجيه إجابته أن الحكومات (المحترمة) قد قامت بإستبدال النقود الورقية (سهلة التزوير) إلى ما يعرف بـ synthetic currency وهي نقود مصنوعة من مادة أخرى (مكلفة نوعاً ما) لكن لا يمكن (تزويرها) هي مادة polypropylene وهي مادة تعطي العملة التي تصنع منها عوضاً عن (إستحالة) التزوير عدم القابلية للتمزق والطي ومقاومة الإتساخ وحمل الباكتريا وسهولة الإستخدام في ماكينات (عد النقود) وكذلك الصرف الآلي ATM (لو في قروش) !
وزيادة على المزايا الفوق دي كووولها فإن (العملة) المصنوعة من هذه المادة تظل متداولة دون أن (تتشرط أو تتعولق) لمدة تتجاوز أربعة أضعاف (الفلوس الورقية) !
نرجع لي موضوعنا ونسأل أنفسنا: هل الورقة فئة الخمسين التي حلت محل ورقة الخمسين (القالو مزورة) قد تم إستخدام أي تقنيات في طباعتها بحيث تكون عصية على التزوير (لا نقول مستحيلة)؟ الإجابة للأسف الشديد (يوثقها) فديو (لافي) في وسائط التواصل الإجتماعية لكمية من (الخمسين الجديدة) التي تم تزييفها بواسطة إحدى العصابات التي تم القبض عليها بواسطة السلطات المسؤولة… مش حاجة تفقع المرارة؟
كسرة:
(الحكومة) جدعت (الخمسين) بس (الشعب) ما عاوز (يفتح)!!!
? كسرة تصريح النائب العام: (لا حماية لفاسد ولا كبير على القانون)… في إنتظار ملف هيثرو 5 واوات (ليها خمسة شهور)!
كسرة جديدة لنج: أخبار كتب فيتنام شنو (و) يا وزير المالية ووزيرة التربية والتعليم شنو (و)… 9 واوات (ليها تسعة شهور).
? كسرة ثابتة (قديمة): أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو؟ 98 واو – (ليها ثمانية سنين وشهرين)؟
? كسرة ثابتة (جديدة):
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو؟ 57 واو (ليها أربعة سنوات وتسعة شهور).
الجريدة




وانت وكتين بتعرف دا كوللو عن العمله وطباعتا وتزويرا وحالتك بتعاين بعدسه واحده (لو اتعشيت مع عبدالباقى عند الزبير حفيد طه..كنت عملت شنو)!
*طيب (بعد ما رجب وقصيّر وكل الشهور المنتهيه بالاِلف والنون راحت وانطوت والناس ماشّه على الضحيه والويحيد) لحد حس انت برّ “الكريزمه”وبتكتب عادى مافى زول من ناس سك العمله او الجماعه التانيين ولا حتّى الركابك سألك انت عرفت المعلومات دى كيف ومتين وليه وحتعمل بيها شنووو؟ وكمان بتكتبا للجمهور من طرف؟ يعنى عمايلك دى ما بتدخل تحت بند تخريب الاقتصاد عن طريق الاشهار ..وطريق الشهره دا عملت ليه خارطه ولا شغّال كِيرِى ساكت؟
* اعمل حسابك.. دنا بحظّرك اهو..اسرع حصِّن وحصِّل نفسك واعمل ليك “امانات” تقف حجر عثره من ورائك وتشد من ازرك زى امانات السمّى نفسو زمان مساعد ياى وتعلن معاها كمان عن رئاستك نداء العمله والحكايه كولآتها كلام.. مضروب فى وسطيه مدريديه ومقسوم على اخرى باريسيه.. سلميه..مجموعه حول توقيعات ..متنزّلة مع تعبئه.. نازلة كمان مع مخرجات ..مرفوعة مع تصعيد وسندكاليه ومنصوبة على الصحوه وفى الآخر مفتوحة اجبارا قدام باب يفوّت جمل!
*كسرات..هو الكلام بفلوس؟؟ وهل فى حد واخد منها حاجه؟ موش كلّو رايح زى خط من رمى (He Threw )او حظ من نفَذ (He Through)!
لم اندهش من طلب كاتبي المفضل الصحفي العملاق مصطفي البطل ودعمه اللامحدود لقبيلة الشايقية بتكوين نظارتهم ..وكمان قدم الدعوة للحلفاوين عساهم يقومون بالمثل ..و اراني لا أوفق الوالد الضرير الفحل عندما قرأت عليه ما كتبه عملاقي الصحفي البطل..كان تعليقه كلاتي..زولك ده مش عمل بامريكا سنين عديده ..قلت نعم ..قال لماذا لم نسمعه يدعم مثلاً الهنود الحمر أو أية مجوعة لتكوين كيان قبلي..قلت لا أدري..قال هل دعي الأن من موقع عمله في لندن لتكوين أي كيان إنجليزي أو اسكتلندي أو أيرلندي مشابه لما دعي له عندنا ..قلت لا ..قال لي طيب قول لي زولك ده بطل ……فكريه (كلمة بمعني مثلية جنسية يعف لساني أن اكتبها) ….قل ليه لا يفيد التنطع والتذاكي في زمن ندرة المرؤة والرغيف الحاف…
الوالد الضرير الفحل عيب تقول لكاتبي المفضل كده
كل عيد والسودان بخير ..كل أمنيتي أن يعود علينا العيد الجاي وكل موظفين الدولة علي قدر كبير من المعقولية والقدرة علي أداء مهامهم ..اللهم احم البلد من المتفذلكين الذين لم يزيدونا إلا خبالاً علي ما نحن فيه خبال
ثقافة نقدية مجانية “للجماعة” العاوزين يستولوا على ما تبقى في جيوب الناس من أموال بحجة طباعة نقود جديدة صعب تزويرها
الله ينتقم منكم ومن سعيكم الذي لا يعرف الكلل لانتزاع ما في جيوب الناس على قلته وزيادة ما في جيوبكم وأرصدتكم على كثرته
الله ينتقم منكم جميعاً (وذلك على الله يسير)
والله يا أستاذ الفاتح
الجماعه ديل جدعوا اي حاجه
ما فضلت حاجه والمصيبه ح يجدعوا شنو بعد الخمسين الحميرا دي.
نترقب يجدعونا ويبدلونا كمان
آخر خبر : التبديل سوف يشمل فئة ال 50 و ال 20 جنيه —
قالت الحكومة : الكتلة النقدية كلها بقت عند المواطنيين و كلهم طلعوا طابور خامس و ضد الحكومة و ضد ترشيح الرئيس البشير لولاية سابعة — والحكومة و الجنجويد و الكيزان اسياد ( الجلد و الراس )ما عندهم حاجة و عشان كدا الحكومة حا تسحب القروش من الناس و تسلمها للكيزان عينك عينك و الما عاجبوا يغترب و للا يهاجر يخلي لينا البلد دي و يكون زاتو وفر لينا حق الرغيف و خفف الزحمة — شعارنا :-
امسح اكسح قشو ما تجيبو حي
فلترق كل الدماء
كل سنه وأنت طيب أستاذ الفاتح
رغم عدم فهمى لمقصدك من الشعب رافض يفتح إلا أنى أدعم قولك أن الموضوع أو القرار كان مجرد خدعه الهدف منها إرجاع الأموال التى سحبت إلى البنوك.
استاذ جبره الشعب ما اظن يفتح. معرج بجوكرين
والله الف سلامة وعدستك القديمة اوع يكون جدعتوها فهذه مكانها دار الوثائق المركزية ونرجو تطمينا على حفظها تانيا قال لي صديق مر قبل ايام من بوابات الدخول بين بلدنا وبلد آخر قال لي ان الجماعة زوّرو الخمسين الجديدة و وزعوها على العابرين من المعابر قبل نزول حقّتنا للتداول ف هل هذا بحسب العدسة الجديدة ممكن وهل حصل ؟طبعا العدسة لما تكون لنج تشوف الماورائيات ونسأل الله لك بها حالات الكشف الراسي والأفقي والسلام
خمسييييين والجوكر (بشه) بايظ
كب الورق ، وزع من جديد ، البشير ده حرق ، ماتوزعوا ليه تاني ابدا
حمدًا لله على سلامتك يا أستاذ، وكل غام وأنت بخير، مقال رائع، وبصراحة نحن يئسنا من إي إصلاحات تنادي بها هذه الحكومة، بل أصبحنا نخاف من أي تصريح يدلون به؛ لأن له عواقب وخيمة على الشعب والوطن المدمر بأفعالهم وسياساتهم المتخبطة، والله يهون علينا ويخلصنا من شرورهم…الخ
أنت يا أخ فاروق شايفك بتحورف حول الموضوع وما داير تقولو فى عين الحكومة, أنا لو مكانك ( اللون التحترموا) بشيل ميكرفون وبذيعوا فى الشوارع, سؤال خاص ليك يا أخ فاروق أخبار إستهداف ناس دارفور الجديد فيها شنو؟.
حمداً لله على سلامتك
الشعب مش ماعاوز يفتح
لكن بيلعب للدك
عسى ولعل التوزيعة الجديدة تكون أحسن
لا فيها آسات( مهدى ، ميرغنى ،كيزان)
لا فيها جواكر (شمو ، سبدرات ، اسماعيل الحاج موسى ، والتجار ومن شابههم)
حمدا لله علي سلامتك وكل عام وانت بخير
الجماعة يا سيد غيرو رايهم وقبلو راجعين للخمسين القديمة وجدعو الجديدة بل حذرو الناس من استخدامها، ووجهوا المصارف بالتعامل بالقديمة، يعني يا شعب السودان اتعامل مع الخمسين المزورة … وانسي الكلام القلناهو ليك قبل يومين، بس ما قالو السبب … يمكن لان محافظ البنك المنتظر تعيينه عاوز يمضي علي الورقة الجابة .. ودوري يا دواره ولفي يا لفافه … رددوها بلحن ثلاثة مرات مع هزة الراس
الشعب يفتح كيف لو ورقه كله بايظ و ما عندو ولا جوكر؟!!
الاستاذ/جبرة حمدلله على السلامة وشفاك الله وعافاك مما ابتلاك
بالنسبة للخمسين طبعاً دا كلو من امريكا واسرائيل هم يزورو القروش ويوزعوها عشان نحن بنحكم بشرع الله وخايفين الله .نحن القلنا لن نزل ولن نهان ولن نطيع الامريكان – ونحن القلنا صبرا صبرا يا يهود جيش محمد سوف يعود – كدي قولي منو في العالم العربي و الاسلامي قال زي الكلام دا .
هيع يازول نحن قدرها وزيادة بكرة كمان نغير العلم السوداني عشان ما يتزور ونضيف ليهو نجمة في النص ونلقي اللون الاحمر بالون زينب .
عليك الله اختار ليك حوالي 10 من خرفان المجلس الوطني كرامة ليك ولسلامة العودة تاني
*
عزيزي القارئ إذا كنت سودانياً عادياً طولك خمسة أقدام وست بوصات وعيونك عسلية وتأكل الطعام وتمشي في الأسواق ولديك جواز سفر صالحاً لكل الأقطار ماعدا إسرائيل ولديك قولون عصبي أو تصلب شرايين وضغط دم فلا تقرأ هذا المقال.
أما إذا عافاك الله من هذه الأمراض وكنت ابن ناس عادي ودرجة وطنيتك في المعدل العادي فادخل على هذا المقال ومعك قرص بندول لزوم ما يلزم، وإذا وجدت بعد القراءة أن كل هذه التحذيرات لا لزوم لها والأمر عادياً أرجوك ان تسامحني وتهديني أغنية «انت يا الأبيض ضميرك صافي ذي قلب الرضيع»، ومن جانبي سوف أشدو بأغنية «مسكين أنا».
الأغنية:
أقسم مدير فرع أحد البنوك بأمدرمان ان 95 مليون دولار من أموالهم السائبة ذهبت لعملاء قادمين بتوصية، وعندما استلم هذا المدير من سلفه، وجد ديوناً لا تقل عن 70 مليون دولار.
وعندما استدعى الموظف المسؤول، وسأله عن سبب عدم استرجاع تلك الأموال، وقد فات زمن السداد بسنوات، تلعثم ذلك الموظف، وقال له: «قالوا خلوها… مضمونة دي».
فاجتهد المدير واتصل بأحد المديونين بمبلغ 30 مليوناً، وطلب منه الحضور لتصفية العملية، فرد عليه «حاضرين». وبعد قليل جاء للمدير اتصال من فوق: «ما تشوف شغلك».
وبعد أيام تم نقله إلى فرع آخر تلك واحدة.
أما الثانية هنالك الكثير من القضايا المفتوحة في المحاكم عن الضمانات المزورة «عمارات، مزارع، مصانع.. وغيرها»، فمثلاً هنالك بنك وجد أن قيمة مصنع بمدني لا تساوي خمس القيمة التي قدرت له، وبنك آخر أرست الدلالة على عمارته ذات الطوابق الخمسة ببورتسودان بسعر لا يتجاوز ربع قيمته في أوراق البنك، وبنك ثالث خسر 15 مليار دينار بعد ان اكتشف ان أحد عملائه «العظام» قد أخذ الجمل بما حمل وترك المخازن خالية.
إذا كنت في قائمة المتعثرين، وهذه درجة قبل المعسرين، المطلوب القبض عليهم، هناك لعبة جديدة اسمها «الخندقة»، وهي ان الشبكة سوف تخصص لك موظفاً وبرنامجاً أمنياً دقيقاً لمتابعة أعمالك التجارية والاجتماعية، ويمكنك ان تأتي حرثك أنى شئت».
وإليك هذه القصة: وهي ان أحدهم بعد ان لغف أحد البنوك وصدر أمر بالقبض عليه وكان ماراً بسيارته الفارهة عند الأصيل على ضفة النيل فصادف أن كان أحد المواطنين قام بالقفز أمامه من الكبرى إلى داخل النيل الأزرق منتحراً فأوقف عربته وعندما جاءت شرطة النجدة قال لهم «اللاغف» إن الذي انتحر هو صاحب هذه العربة، فانتشر الخبر وعم القرى والحضر، وأقيم المأتم «المو خمج»، وبعد أيام هاتف الرجل أهله من لندن وطمأنهم على سلامة الوصول،
أما إذا لم نجد منتحراً ولا مخندقاً فيمكن الاعتماد على محامي شاطر يماطل لك ويلعب لك بالحيل القانونية أوضحها إعلان الإفلاس لولا ذلك لما وقف ذلك البنك الشهير على حافة الهاوية بسبب عملية استثمارية كبرى بلغت«58 مليون دولار أمريكي منحت لأحد أبرز أعضاء مجلس إدارته.
مصرفي كبير قال إن95% من أصحاب الديون المتعثرة لدى البنوك جاء عن طريق الوساطات والعلاقات الخاصة !
هذا يعني ان التمويل للزراعة يكون مجرد افتراء على الزراعة، أو ما يسمى بدراسة الجدوى لا جدوى له لدى البنوك.
وبعد عزيزي القارئ هذه الحكاوى أعلاه عن مخازي البنوك وليست من رأسي ولا من كراسي، إنما من تحقيق صحفي قام به الأستاذ الشيخ يوسف نشرته هذه الصحيفة في عددها الأول من دورة صدورها الحالية،
وروعة التحقيق تكمن في طريقة العرض، فمخازي البنوك وخطلها وهوانها على الناس، أصبحت على قفا من يشيل ! فالجدة كانت في العرض الجاذب، لذلك أعدنا إنتاجها هنا تبرعاً واحتساباً.
كسرة:
لك عزيزي القارئ، ان نتساءل:
أين بنك السودان «حارس بنوكنا وأموالنا وفارس حوبتنا»؟
نقول لك باختصار، إنه مشغول ببناء برجه الذي كلف عشرات الملايين من الدولارات، وهذه الملايين تحصل عليها من غرامات مخالفات البنوك !
باختصار يعني ان الشغلانة كلها «جبانة هايصة»،
و«خربانة من كبارها» !
ولا سلوى لنا في مثل هذه الأغنية التراجيدية:
«ويلا أبكوا كلكم».
عن الصحافة السودانية
عمك دا كتاباته بأسلوب تحويل قضايا الشعب المبكية إلى فكاهة وبالتالي إماتة وتمويت القضايا الكبرى بتحويلها إلى سخرية وصرف النظر عنها .. دس السم في الدسم
تدمير اقتصاد وسوء ادارة بلد ونهب ومآسي يحولها من المأساة إلى الملهاة وهذا يخدم خط المؤتمر الوطني بلا شك في توصيل الشعب إلى المزيد من مرحلة اللامبالاة بأمهات القضايا
حمدا لله علي السلامة يااستاذ الشعب براه مابيفتح لانه ورقه ناقص داير له قيادة تتمه.
لازال العرض قائم وهو حقن الجنيه بكذا ملي ذهب وكان ماعارفين ذحو من وشي جيبو جاي
وانت وكتين بتعرف دا كوللو عن العمله وطباعتا وتزويرا وحالتك بتعاين بعدسه واحده (لو اتعشيت مع عبدالباقى عند الزبير حفيد طه..كنت عملت شنو)!
*طيب (بعد ما رجب وقصيّر وكل الشهور المنتهيه بالاِلف والنون راحت وانطوت والناس ماشّه على الضحيه والويحيد) لحد حس انت برّ “الكريزمه”وبتكتب عادى مافى زول من ناس سك العمله او الجماعه التانيين ولا حتّى الركابك سألك انت عرفت المعلومات دى كيف ومتين وليه وحتعمل بيها شنووو؟ وكمان بتكتبا للجمهور من طرف؟ يعنى عمايلك دى ما بتدخل تحت بند تخريب الاقتصاد عن طريق الاشهار ..وطريق الشهره دا عملت ليه خارطه ولا شغّال كِيرِى ساكت؟
* اعمل حسابك.. دنا بحظّرك اهو..اسرع حصِّن وحصِّل نفسك واعمل ليك “امانات” تقف حجر عثره من ورائك وتشد من ازرك زى امانات السمّى نفسو زمان مساعد ياى وتعلن معاها كمان عن رئاستك نداء العمله والحكايه كولآتها كلام.. مضروب فى وسطيه مدريديه ومقسوم على اخرى باريسيه.. سلميه..مجموعه حول توقيعات ..متنزّلة مع تعبئه.. نازلة كمان مع مخرجات ..مرفوعة مع تصعيد وسندكاليه ومنصوبة على الصحوه وفى الآخر مفتوحة اجبارا قدام باب يفوّت جمل!
*كسرات..هو الكلام بفلوس؟؟ وهل فى حد واخد منها حاجه؟ موش كلّو رايح زى خط من رمى (He Threw )او حظ من نفَذ (He Through)!
لم اندهش من طلب كاتبي المفضل الصحفي العملاق مصطفي البطل ودعمه اللامحدود لقبيلة الشايقية بتكوين نظارتهم ..وكمان قدم الدعوة للحلفاوين عساهم يقومون بالمثل ..و اراني لا أوفق الوالد الضرير الفحل عندما قرأت عليه ما كتبه عملاقي الصحفي البطل..كان تعليقه كلاتي..زولك ده مش عمل بامريكا سنين عديده ..قلت نعم ..قال لماذا لم نسمعه يدعم مثلاً الهنود الحمر أو أية مجوعة لتكوين كيان قبلي..قلت لا أدري..قال هل دعي الأن من موقع عمله في لندن لتكوين أي كيان إنجليزي أو اسكتلندي أو أيرلندي مشابه لما دعي له عندنا ..قلت لا ..قال لي طيب قول لي زولك ده بطل ……فكريه (كلمة بمعني مثلية جنسية يعف لساني أن اكتبها) ….قل ليه لا يفيد التنطع والتذاكي في زمن ندرة المرؤة والرغيف الحاف…
الوالد الضرير الفحل عيب تقول لكاتبي المفضل كده
كل عيد والسودان بخير ..كل أمنيتي أن يعود علينا العيد الجاي وكل موظفين الدولة علي قدر كبير من المعقولية والقدرة علي أداء مهامهم ..اللهم احم البلد من المتفذلكين الذين لم يزيدونا إلا خبالاً علي ما نحن فيه خبال
ثقافة نقدية مجانية “للجماعة” العاوزين يستولوا على ما تبقى في جيوب الناس من أموال بحجة طباعة نقود جديدة صعب تزويرها
الله ينتقم منكم ومن سعيكم الذي لا يعرف الكلل لانتزاع ما في جيوب الناس على قلته وزيادة ما في جيوبكم وأرصدتكم على كثرته
الله ينتقم منكم جميعاً (وذلك على الله يسير)
والله يا أستاذ الفاتح
الجماعه ديل جدعوا اي حاجه
ما فضلت حاجه والمصيبه ح يجدعوا شنو بعد الخمسين الحميرا دي.
نترقب يجدعونا ويبدلونا كمان
آخر خبر : التبديل سوف يشمل فئة ال 50 و ال 20 جنيه —
قالت الحكومة : الكتلة النقدية كلها بقت عند المواطنيين و كلهم طلعوا طابور خامس و ضد الحكومة و ضد ترشيح الرئيس البشير لولاية سابعة — والحكومة و الجنجويد و الكيزان اسياد ( الجلد و الراس )ما عندهم حاجة و عشان كدا الحكومة حا تسحب القروش من الناس و تسلمها للكيزان عينك عينك و الما عاجبوا يغترب و للا يهاجر يخلي لينا البلد دي و يكون زاتو وفر لينا حق الرغيف و خفف الزحمة — شعارنا :-
امسح اكسح قشو ما تجيبو حي
فلترق كل الدماء
كل سنه وأنت طيب أستاذ الفاتح
رغم عدم فهمى لمقصدك من الشعب رافض يفتح إلا أنى أدعم قولك أن الموضوع أو القرار كان مجرد خدعه الهدف منها إرجاع الأموال التى سحبت إلى البنوك.
استاذ جبره الشعب ما اظن يفتح. معرج بجوكرين
والله الف سلامة وعدستك القديمة اوع يكون جدعتوها فهذه مكانها دار الوثائق المركزية ونرجو تطمينا على حفظها تانيا قال لي صديق مر قبل ايام من بوابات الدخول بين بلدنا وبلد آخر قال لي ان الجماعة زوّرو الخمسين الجديدة و وزعوها على العابرين من المعابر قبل نزول حقّتنا للتداول ف هل هذا بحسب العدسة الجديدة ممكن وهل حصل ؟طبعا العدسة لما تكون لنج تشوف الماورائيات ونسأل الله لك بها حالات الكشف الراسي والأفقي والسلام
خمسييييين والجوكر (بشه) بايظ
كب الورق ، وزع من جديد ، البشير ده حرق ، ماتوزعوا ليه تاني ابدا
حمدًا لله على سلامتك يا أستاذ، وكل غام وأنت بخير، مقال رائع، وبصراحة نحن يئسنا من إي إصلاحات تنادي بها هذه الحكومة، بل أصبحنا نخاف من أي تصريح يدلون به؛ لأن له عواقب وخيمة على الشعب والوطن المدمر بأفعالهم وسياساتهم المتخبطة، والله يهون علينا ويخلصنا من شرورهم…الخ
أنت يا أخ فاروق شايفك بتحورف حول الموضوع وما داير تقولو فى عين الحكومة, أنا لو مكانك ( اللون التحترموا) بشيل ميكرفون وبذيعوا فى الشوارع, سؤال خاص ليك يا أخ فاروق أخبار إستهداف ناس دارفور الجديد فيها شنو؟.
حمداً لله على سلامتك
الشعب مش ماعاوز يفتح
لكن بيلعب للدك
عسى ولعل التوزيعة الجديدة تكون أحسن
لا فيها آسات( مهدى ، ميرغنى ،كيزان)
لا فيها جواكر (شمو ، سبدرات ، اسماعيل الحاج موسى ، والتجار ومن شابههم)
حمدا لله علي سلامتك وكل عام وانت بخير
الجماعة يا سيد غيرو رايهم وقبلو راجعين للخمسين القديمة وجدعو الجديدة بل حذرو الناس من استخدامها، ووجهوا المصارف بالتعامل بالقديمة، يعني يا شعب السودان اتعامل مع الخمسين المزورة … وانسي الكلام القلناهو ليك قبل يومين، بس ما قالو السبب … يمكن لان محافظ البنك المنتظر تعيينه عاوز يمضي علي الورقة الجابة .. ودوري يا دواره ولفي يا لفافه … رددوها بلحن ثلاثة مرات مع هزة الراس
الشعب يفتح كيف لو ورقه كله بايظ و ما عندو ولا جوكر؟!!
الاستاذ/جبرة حمدلله على السلامة وشفاك الله وعافاك مما ابتلاك
بالنسبة للخمسين طبعاً دا كلو من امريكا واسرائيل هم يزورو القروش ويوزعوها عشان نحن بنحكم بشرع الله وخايفين الله .نحن القلنا لن نزل ولن نهان ولن نطيع الامريكان – ونحن القلنا صبرا صبرا يا يهود جيش محمد سوف يعود – كدي قولي منو في العالم العربي و الاسلامي قال زي الكلام دا .
هيع يازول نحن قدرها وزيادة بكرة كمان نغير العلم السوداني عشان ما يتزور ونضيف ليهو نجمة في النص ونلقي اللون الاحمر بالون زينب .
عليك الله اختار ليك حوالي 10 من خرفان المجلس الوطني كرامة ليك ولسلامة العودة تاني
*
عزيزي القارئ إذا كنت سودانياً عادياً طولك خمسة أقدام وست بوصات وعيونك عسلية وتأكل الطعام وتمشي في الأسواق ولديك جواز سفر صالحاً لكل الأقطار ماعدا إسرائيل ولديك قولون عصبي أو تصلب شرايين وضغط دم فلا تقرأ هذا المقال.
أما إذا عافاك الله من هذه الأمراض وكنت ابن ناس عادي ودرجة وطنيتك في المعدل العادي فادخل على هذا المقال ومعك قرص بندول لزوم ما يلزم، وإذا وجدت بعد القراءة أن كل هذه التحذيرات لا لزوم لها والأمر عادياً أرجوك ان تسامحني وتهديني أغنية «انت يا الأبيض ضميرك صافي ذي قلب الرضيع»، ومن جانبي سوف أشدو بأغنية «مسكين أنا».
الأغنية:
أقسم مدير فرع أحد البنوك بأمدرمان ان 95 مليون دولار من أموالهم السائبة ذهبت لعملاء قادمين بتوصية، وعندما استلم هذا المدير من سلفه، وجد ديوناً لا تقل عن 70 مليون دولار.
وعندما استدعى الموظف المسؤول، وسأله عن سبب عدم استرجاع تلك الأموال، وقد فات زمن السداد بسنوات، تلعثم ذلك الموظف، وقال له: «قالوا خلوها… مضمونة دي».
فاجتهد المدير واتصل بأحد المديونين بمبلغ 30 مليوناً، وطلب منه الحضور لتصفية العملية، فرد عليه «حاضرين». وبعد قليل جاء للمدير اتصال من فوق: «ما تشوف شغلك».
وبعد أيام تم نقله إلى فرع آخر تلك واحدة.
أما الثانية هنالك الكثير من القضايا المفتوحة في المحاكم عن الضمانات المزورة «عمارات، مزارع، مصانع.. وغيرها»، فمثلاً هنالك بنك وجد أن قيمة مصنع بمدني لا تساوي خمس القيمة التي قدرت له، وبنك آخر أرست الدلالة على عمارته ذات الطوابق الخمسة ببورتسودان بسعر لا يتجاوز ربع قيمته في أوراق البنك، وبنك ثالث خسر 15 مليار دينار بعد ان اكتشف ان أحد عملائه «العظام» قد أخذ الجمل بما حمل وترك المخازن خالية.
إذا كنت في قائمة المتعثرين، وهذه درجة قبل المعسرين، المطلوب القبض عليهم، هناك لعبة جديدة اسمها «الخندقة»، وهي ان الشبكة سوف تخصص لك موظفاً وبرنامجاً أمنياً دقيقاً لمتابعة أعمالك التجارية والاجتماعية، ويمكنك ان تأتي حرثك أنى شئت».
وإليك هذه القصة: وهي ان أحدهم بعد ان لغف أحد البنوك وصدر أمر بالقبض عليه وكان ماراً بسيارته الفارهة عند الأصيل على ضفة النيل فصادف أن كان أحد المواطنين قام بالقفز أمامه من الكبرى إلى داخل النيل الأزرق منتحراً فأوقف عربته وعندما جاءت شرطة النجدة قال لهم «اللاغف» إن الذي انتحر هو صاحب هذه العربة، فانتشر الخبر وعم القرى والحضر، وأقيم المأتم «المو خمج»، وبعد أيام هاتف الرجل أهله من لندن وطمأنهم على سلامة الوصول،
أما إذا لم نجد منتحراً ولا مخندقاً فيمكن الاعتماد على محامي شاطر يماطل لك ويلعب لك بالحيل القانونية أوضحها إعلان الإفلاس لولا ذلك لما وقف ذلك البنك الشهير على حافة الهاوية بسبب عملية استثمارية كبرى بلغت«58 مليون دولار أمريكي منحت لأحد أبرز أعضاء مجلس إدارته.
مصرفي كبير قال إن95% من أصحاب الديون المتعثرة لدى البنوك جاء عن طريق الوساطات والعلاقات الخاصة !
هذا يعني ان التمويل للزراعة يكون مجرد افتراء على الزراعة، أو ما يسمى بدراسة الجدوى لا جدوى له لدى البنوك.
وبعد عزيزي القارئ هذه الحكاوى أعلاه عن مخازي البنوك وليست من رأسي ولا من كراسي، إنما من تحقيق صحفي قام به الأستاذ الشيخ يوسف نشرته هذه الصحيفة في عددها الأول من دورة صدورها الحالية،
وروعة التحقيق تكمن في طريقة العرض، فمخازي البنوك وخطلها وهوانها على الناس، أصبحت على قفا من يشيل ! فالجدة كانت في العرض الجاذب، لذلك أعدنا إنتاجها هنا تبرعاً واحتساباً.
كسرة:
لك عزيزي القارئ، ان نتساءل:
أين بنك السودان «حارس بنوكنا وأموالنا وفارس حوبتنا»؟
نقول لك باختصار، إنه مشغول ببناء برجه الذي كلف عشرات الملايين من الدولارات، وهذه الملايين تحصل عليها من غرامات مخالفات البنوك !
باختصار يعني ان الشغلانة كلها «جبانة هايصة»،
و«خربانة من كبارها» !
ولا سلوى لنا في مثل هذه الأغنية التراجيدية:
«ويلا أبكوا كلكم».
عن الصحافة السودانية
عمك دا كتاباته بأسلوب تحويل قضايا الشعب المبكية إلى فكاهة وبالتالي إماتة وتمويت القضايا الكبرى بتحويلها إلى سخرية وصرف النظر عنها .. دس السم في الدسم
تدمير اقتصاد وسوء ادارة بلد ونهب ومآسي يحولها من المأساة إلى الملهاة وهذا يخدم خط المؤتمر الوطني بلا شك في توصيل الشعب إلى المزيد من مرحلة اللامبالاة بأمهات القضايا
حمدا لله علي السلامة يااستاذ الشعب براه مابيفتح لانه ورقه ناقص داير له قيادة تتمه.
لازال العرض قائم وهو حقن الجنيه بكذا ملي ذهب وكان ماعارفين ذحو من وشي جيبو جاي