أهم الأخبار والمقالات

أشهر (٢٥) اخطاء فادحة ارتكبها البرهان وقللت من مكانته العسكرية والسياسية

بكري الصائغ

مقدمة:
(أ)-
“جل من لا يخطئ”: هي عبارة تم تناقلها بين الناس وتدل على ان الانسان يمكن ان يخطئ ويسهو وينسى فهو ليس كامل فالكمال لله وحده والله سبحانه وتعالى هو المنزه والمعصوم عن الاخطاء لا مثيل له، اما الانسان فهو طبيعته خطاء ومعرض للزلات والهفوات والنسيان ولكن يجب على الانسان ان يرتقي بنفسه ويتلافى اخطائه.
(ب)-
، والجميع أخطأوا حتى الأنبياء والرسل، ولاتوجد أيه فى القرأن الكريم تقول ان الانبياء معصومون من الخطأ، وهناك علي سبيل المثال خطايا سيدنا ابراهيم اب المؤمنين، كذب ثلاث مرات كما يقول الحديث ” لم يكذب ابراهيم النبى عليه السلام الا ثلاث كذبات، اثنتين فى ذات الله قوله ” انى سقيم ”(الصافات 37 : 89)، قوله ” بل فعله كبيرهم هذا ”( الانبياء 21 : 58 – 63) ( فى حادثة تكسير الاصنام).
(ج)-
اذا طالعنا تاريخ السودان واستعرضنا احداثه بهدوء وتأني، سنجد ان كل الرؤساء الاجانب والسودانيين الذين حكموا السودان منذ زمن اللورد كتشنر عام ١٨٨٥ ومرورآ بعشرات الحكام البريطانيين الي الرئيس الحالي عبدالفتاح البرهان، نجدهم كلهم بلا استثناء قد صدرت منهم اثناء حكمهم للبلاد اخطاء لا تحصي ولا تعد، بعضها اخطاء صغيرة مرت مرور الكرام، واغلبها اخطاء مريعة للحد البعيد تسببت في تغيير مجري تاريخ السودان.
(د)-
في هذا المقال اليوم رصد توثيقي باخطاء ارتكبها الرئيس الفريق أول/ عبدالرحمن البرهان خلال فترة حكمه التي امتدت من يوم الجمعة ١١/ ابريل عام ٢٠١٩ وحتي اليوم، ومع الاسف الشديد رغم قصر المدة التي حكم فيها البلاد وهي (٢٦) شهر و(١٠) ايام، الا انها حفلت بالكثير الغريب من تصرفاته وسلوكياته.
(هـ)-
هذا المقال عبارة عن رصد اشهر اسوأ (٢٥) خطأ ارتكبه الجنرال عبدالفتاح البرهان.

اولآ:
في يوم الجمعة ١٢/ ابريل عام ٢٠١٩ تسلم البرهان زمام امور البلاد من سابقه التي تنحي عن السلطة الفريق أول/ بن عوف، وتم تكوين المجلس العسكري الانتقالي ليقود البلاد خلال فترة انتقالية محددة تنتهي، تفاجأت الجماهير مفاجئة شديد لم تخطر علي بال احد بدخول الفريق/ “حميدتي” كعضو في المجلس العسكري!!، كانت صدمة مروعة ما زلنا واقعين تحت تاثيرها حتي اليوم، فمن كان يصدق وقتها، ان الجنرالات الذين اطاحوا بالرئيس المخلوع ونظامه، جاءوا ب”حميدتي” الذي هو في نظر ملايين السودانيين اسوأ الف مرة من اي رمز من رموز النظام البائد، خطأ لا يغتفر، وبدخول “حميدتي” المجلس العسكري تغير كل شيء في السودان الي الاسوأ.

ثانيآ:
ليت الامر وقف عند دخول “حميدتي” المجلس العسكري في يوم ١٤/ ابريل ٢٠١٩، بل تمت ترقيته من رتبة فريق الي رتبة فريق أول!!، رتبة لايستحقها باي حال من الاحوال لانها جاءت علي حساب ضباط اخرين في المؤسسات العسكري ظلوا طويلآ ينتظرون فرص الترقي، هذه الترقية عرضت البرهان لكثير من السخط الشعبي ومن رفقاء السلاح، وسمع البرهان تعليقات ساخرة وهجوم لاذع لم يكن يتوقع ان تناله بهذا الكم الهائل.

ثالثآ:
في بادرة غريبة لم يتوقعها احد من اعضاء المجلس العسكري الانتقالي، قام البرهان بتعيين الفريق أول/ “حميدتي” نائبآ له في المجلس!!، وحتى هذه اللحظة لم يعرف احد في السودان ما هو السر الكامن وراء هذا التعيين الغريب المريب؟!!، ولماذا تم تعيين “حميدتي”- هو بالذات- دون الجنرالات الآخرين في المجلس؟!!، دارت وقتها شائعات قوية ان البرهان تعرض لاغراءات من دولة عربية تدخلت لصالح تعيين “حميدتي” في هذا المنصب الخطير.

رابعآ:
بمجرد ان اصبح “حميدتي” هو الرجل الثاني في السلطة بعد البرهان، سعي جاهدآ اظهار نفسه علنآ انه (سيد المجلس العسكري)!!، ونجح بالفعل نجاح كبير من خلال تحركاته علي المستوي الرسمي والشعبي والدبلوماسي في اثبات انه رجل السلطة الاول في السودان الجديد، نجح “حميدتي” لأن البرهان ارتكب خطأ فادح يوم انزوى بعيدآ وترك الجمل بما حمل لنائبه.

خامسآ:
كل السودانيين كانوا يتوقعون ان يبادر البرهان بعد ان آلت له السلطة في البلاد، ان يبادرعلي الفور بسحب “الكتيبة السودانية” من اليمن، خصوصآ بعد ان لقيت هذه الكتيبة اساءات بالغة وسخط عربي عارم بسبب وجودها في اليمن مقابل اموال دفعتها السعودية ودولة الامارات ، وصلت الادانات الي حد وصف الضباط والجنود السودانيين ب”المرتزقة”، رفض البرهان رفض بات سحب الكتيبة وابقاها رغم احتجاج السودانيين.

سادسآ:
في نفس شهر تعيين “حميدتي” عضو بالمجلس العسكري، وتعيينه نائب رئيس المجلس، سافر الي السعودية في شهر ابريل ٢٠١٩، وبقي فيها فترة طويلة عاد بعدها الي الخرطوم وفي جعبته (٣) مليارات دولار!!
سكت البرهان عن سفر “حميدتي” وعودته بالمليارات، وبعدها عرف السودانيين ان المليارات الثلاثة هي صفقة سعودية تم بموجبها بقاء “الكتيبة السودانية” في اليمن!!، حميدتي” هو من اتفق مع المسؤولين السعوديين وقام بتوقيع الصفقة، التي لم يعرف البرهان واعضاء المجلس شيء عنها الا بعد عودة “حميدتي” من الرياض.

سابعآ:
اكبر خطأ ارتكبه البرهان ابان فترة رئاسته المجلس العسكري الانتقالي، انه اجبر كل اعضاء المجلس وهم: ( الفريق أول/ عمر زين العابدين محمد، الفريق أول/ شرطة الطيب بابكر، الفريق طيار/ صلاح عبد الخالق، الفريق طيار صلاح عبد الخالق، الفريق ركن شمس الدين كباشي ، الفريق ركن/ ياسرعبد الرحمن العطا، الفريق ركن/ مصطفى محمد مصطفى، اللواء مهندس بحري/ إبراهيم جابر.). على اطاعة الفريق أول/ محمد حمدان دقلو “حميدتي”نائبا للرئيس طاعة عمياء، وتنفيذ اوامره وتوجيهاته علي الفور بلا تاخير او ابطاء…وبدون “نقنقة ولولوة”!!

ثامنآ:
خلال الفترة من بعد تعيين “حميدتي” في المجلس العسكري السابق، ومجلس السيادة اليوم، وهو من يقوم بدل عن الرئيس البرهان بمقابلات السفراء الاجانب في الخرطوم، والتقى في مرات عديدة بعشرات الوفود الاجنبية التي جاءت للخرطوم وبشخصيات عندها الوزن الدولي، والغريب في الامر، ان الصحف المحلية والاجنبية ركّزت كثيرآ علي اخبار هذه الزيارات والمقابلات مع حميدتي دون الاشارة من قريب او بعيد لبرهان، وان كان له نصيب فيها!!

تاسعآ:
خلال فترة عمل “حميدتي” بالمجلس العسكري، قامت كثير من الصحف الاجنبية ذات الشهرة الواسعة في العالم، بنشر مواضيع في غاية الخطورة عن ضباط وجنود سودانيين ينتمون لقوات “الدعم السريع” يقاتلون جنبآ الي جنب مع قوات الجنرال الليبي/ حفتر، وان دولة الامارات العربية هي التي تمول القوات السودانية بموافقة من “حميدتي” الذي هو شخصيآ وراء ارسال الشباب والاطفال الي مناطق القتال داخل مدن ليبيا، تعرض اسم السودان الجديد الذي خرج لتوه من كارثة اليمن لهزة كبيرة كان الواجب علي البرهان ان يسارع لتصحيح الوضع المزري الذي جاء من تحت رأس “حميدتي”، ولكن للاسف جاءت الاخبار فيما بعد، ان دولة الامارات اجبرت البرهان علي السكوت مقابل دعم مالي وفتات بقايا طعام!!

عاشرآ:
في كثير من اللقاءات الجماهيرية العريضة التي التقى فيها “حميدتي” بمواطنين جاءوا لاستقباله، كان يتعمد من اجل رفع رصيده الشعبي، ان يشطح بكثير من الكلام المنمق والتصريحات الخطيرة التي فيها هجوم واضح علي زملائه في المجلس العسكري ولبعض المسؤولين في جهاز الخدمة المدنية، كل ما قاله من تجريح واساءات وصلت لبرهان واعضاء المجلس، ولكنهم لم يناقشوها، او طلبوا من “حميدتي” الالتزام بالضبط والربط، تمادي “حميدتي” كثيرآ في تصرفاته الرعناء بسبب سكوت وخوف الجميع في المجلس العسكري ومجلس السيادة من الجنجويدي “حميدتي”….ومازال الخوف مستمر حتي كتابة هذه السطور!!

احدي عشر:
عندما قامت قوة من الضباط والجنود باعتقال الرئيس المخلوع فجر الخميس ١١/ ابريل ٢٠١٩، قام الفريق/ عبدالرحيم وقتها بمصادرة اموال كثيرة بالجنيهات السودانية والدولارات، وبعدها حتى اليوم لم نسمع ان هذه الاموال المصادرة قد دخلت خزينة الدولة!!، ولم تؤكد اي جهة رسمية في وزارة المالية او البنك المركزي استلامها المبالغ المصادرة، بل الاسوأ من كل هذا، ان المجلس العسكري لم يناقش اصلآ قصة مصادرة الاموال، كل اعضاء المجلس من كبيرهم البرهان الي اصغر رتبة سكتوا عن الموضوع لان الامر يتعلق بشقيق “حميدتي”!!

اثني عشر:
اكبر خطأ ارتكبه البرهان، انه خذل الشعب، ورفض تسليم الرئيس المخلوع لمحكمة الجنايات الدولية تمامآ كما ارادت الجماهير المنتفضة، خشي البرهان ان يقول البشير في محكمة لاهاي كل مخازي الجنرالات الذين عملوا معه، وعن فضائح ومجازر دارفور.

ثلاثة عشر:
عندما زارت السيدة/ فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الخرطوم، التقت بالبرهان الذي اكد لها جدية السودان التعاون مع محكمة الجنايات الدولية، وتسليم كل المطلوبين لدي المحكمة، ولكن ما ان غادرت فاتو بنسودا الخرطوم حتي جاءت الاخبار بالامس وافادت ان البرهان بصدد دراسة مقترحات تقديم المطلوبين لمحاكم في الخرطوم!!

اربعة عشر:
اكبر خطأ ارتكبه البرهان ضمن سلسلة الاخطاء التي لم تتوقف بعد، تقديم البشير لمحاكمة بتهم الفساد وغسيل الاموال!!، لقد تعمد البرهان ان يبعد “رفيق السلاح” البشيرعن تهم ارتكاب المجازر التي طالت (٣٥٠) الف قتيل، كان لبرهان وبقية المجلس العسكري ضلع كبير فيها.

خمسة عشر:
يواصل البرهان باصرارشديد رغم المطالبات الشعبية علي عدم “هيكلة المؤسسات العسكرية “، ويتجنب ايضآ عن عمد عدم فتح ملف الهيكلة واسكات كل الاصوات التي تطالبه بهذا العمل الوطني، ومن اجل جيش قومي جديد ، ويعود السبب الي ان الهيكل الجديد ينص علي الغاء قوات “الدعم السريع” ودمج الضباط والجنود في القوات المسلحة، وهو الامر الذي يرفضه “حميدتي” رفضآ باتا وباصرار شديد، لذلك يرفض البرهان “هيكلة المؤسسات العسكرية” خوفآ من غضب “حميدتي”.

ستة عشر:
قبل ثلاثة ايام مضت في هذا الشهر يونيو ٢٠٢١، تحدي “حميدتي” المجلس السيادي والحكومة واعلن انه لن يحل قوات “الدعم السريع”، وقال للجميع شعب وحكومة ” أعلى ما عندكم من خيل إركبوه”!!، فوجئنا بالبرهان يؤكد علي تلاحم القوات المسلحة وقوات “الدعم السريع” وانهما معا في خندق واحد!!

سبعة عشر:
عندما قام البرهان بزيارة منتجع “عنتيبي” اليوغندية والتقي برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في شهر فبراير ٢٠٢٠، تعرض لهجوم كاسح وتعليقات ساخرة كثيرة بسبب انه سافر الي اوغندا من وراء ظهر المجلس السيادي والحكومة، اكبر ضربة تلقاها البرهان عندما سخرت منه صحيفة اسرائيلية ونشرت مقال طويل ان البشير لم يحترم مؤسسات الدولة، ولم يستشير احد من كبار المسؤولين، فكيف نثق في رئيس لا يحترم شعبه ولا مؤسسات دولته، وينفرد بقرارالتطبيع المفاجئ للجميع؟!!

ثامن عشر:
اخطأ البرهان خطأ فادح عندما تجاهل اعضاء مجلس السيادة، والحكومة والمؤسسات العسكرية وسافر الي اوغندا ليلتقي هناك برئيس الوزراء الاسرائيلي، تصرف البرهان كان مثل تصرف سابقه الرئيس الراحل/ جعفر النميري الذي سافر الي كينيا عام ١٩٨١، والتقي هناك بوزير الأمن الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، وتمت المقابلة السرية المطولة بمساعدة من رجل الأعمال الإسرائيلي ياكوڤ نمرودي (تاجرسلاح، ورجل استخبارات من أصول عراقية)، وحضر اللقاء رجل الأعمال السعودي تاجر السلاح عدنان خاشقجي، وحضر اللقاء ايضآ المسؤول في جهاز الموساد ديڤيد كيمحي.

تاسع عشر:
واحدة من اكبر اخطاء البرهان، انه كرئيس للبلاد قد فشل فشل ذريع في حماية اهل دارفور -بصورة خاصة- من الانفلات الذي ضرب الولاية، والفوضي والاغتيالات التي راحوا ضحيتها خلال الخمسة شهورفي هذا العام الحالي ٢٠٢١ اكثر من (٢٤) الف قتيل في مجازر كثيرة متعددة واغتيالات فردية، لقد اصبح حال هذه الولاية اسوأ بكثير من حال اليمن، والشيء المؤسف للغاية، ان مهمة مجلس السيادة والحكومة قد اقتصر عملها منذ زمن طويل علي ارسال قوات عسكرية لفض النزاع كل ما وقعت مجزرة بين القبائل…ولا شيء غير!!

الرقم عشرين:
لو كان البرهان قد تصرف بما يمليه عليه الضمير والاخلاق، لسارع علي الفور وبكل حزم وجسارة في يوم ٣/ يونيو ٢٠١٩ باعتقال من هم قاموا بارتكاب مجزرة “القيادة العامة”، يعرفهم حق المعرفة بالاسماء والرتب العسكرية، لم يوفق البرهان في تصرفه الجبان بمحاولات يائسة طمس الحقائق وابعاد المجرمين، فقد قامت موبايلات الألاف من شهود العيان بتصوير كل شيء بدقة متناهية، ونقلت كثير من المحطات الفضائية الكثير المثيرعن الاغتيالات والحرائق التي طالت ساحة الاعتصام، لقد سقط البرهان في امتحان الاخلاق، ومع مازال يواصل السقوط.

واحد وعشرين:
بينما الرئيس المصري/ عبدالفتاح السيسي يولي اهتمام خاص بموضوع سد “النهضة” الذي اصبح يشكل مشكلة كبري لبلده والسودان، ويواصل ليل نهار الالتقاء بالمسؤولين في القاهرة وبالخبراء الاجانب، نجد ان البرهان قد رفع يده تمامآ عن موضوع السد، وقام بتسليم الملف لوزيرة الخارجية للدكتورة في علم النفس/ مريم الصادق!!

اثنين وعشرين:
واحدة من اكبر اخطأ البرهان، انه حتي الان ومنذ تعيينه بمجلس السيادة يوم الثلاثاء ٢٠/ اغسطس ٢٠١٩، لم يقدم اي تقارير رسمية عن انجازات المجلس خلال الفترة السابقة (اغسطس ٢٠١٩ – ١٠/ يونيو ٢٠١٢)، والانجاز الوحيد الذي يفتخر به البرهان، انه التقي برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ثلاثة وعشرين:
اخطأ البرهان عندما سمح لمجلس السيادة بالتدخل في شؤون الحكومة بشكل سافر مما جعل حمدوك في مرات عديدة ان ينشر الحقائق بالصحف المحلية عن عمق الخلافات مع مجلس السيادة الذي يحاول التقليل من عمل الحكومة، ابرز هذه الخلافات عندما سافر البرهان الي منتجع “عنتيبي” اليوغندية والتقي برئيس الوزراء الاسرائيلي دون اخطار او مشورة من الحكومة.

اربعة وعشرين:
يرفض البرهان التصديق علي احكام الاعدامات علي قتلة المعلم/ احمد خير، هناك من يؤكد ان جهاز الامن الوطني يرفض بشدة الاعدامات، وانهم في الجهاز يواصلون اللقاءات مع اسرة المعلم الراحل بهدف دفع دية عن السجناء، وكان المفروض ان يقوم البرهان بالتوقيع الفوري علي قرار المحكمة بالاعدامات في ظل تمسك اهل القتيل بتنفيذ القصاص، وانه لا تراجع عن قرارهم.

خمسة وعشرين:
لم يعد يخفي علي احد، ان التدهور المريع الذي ضرب كل شيء في البلاد، والحال المزري الذي حل بملايين الاسر والافراد يعود سببه الي البرهان ضعيف الشخصية، والجناح العسكري في مجلس السيادة، و”حميدتي” الذي ما بين غمضة وانتباهتها اصبح سيد البلد بلا منازع!!

[email protected]

‫25 تعليقات

  1. تمام…كفيت ووفيت يادكتور بكرى

    البرهان مجرم حرب …يدغمس جرائم شريكه التشادى حميرررتى

    ولكن ….لن يفلت المجرمون…رغم محاولات مجرمى الحرب الاخرون من متمردى دارفور المتماهين جميعهم مع قاتلى اهلهم البرهان وحميرررتى والبشير

    اعتقد ان البشير تمت التضحية به من طرف اعضاء عصابته للتغطية على سوءاتهم

  2. ومن الأخطاء السماح للدعم السريع الاستيلاء علي معدات معسكرات هيئة العمليات التابعة لجهاذ الأمن .. وكان يجب علي الجيش وضع يدها علي هذه المعدات وإلحاق منسوبيها بالجيش لذيادة قوة الجيش

  3. الاستاذ بكري كل ماكتبته عن تقييمك للبرهان انا يكفيني السماح لوضع قوات الجيش السوداني بوضعهم تحت امرة الجيش المصري فتح البلد لهم واجري تدريبات استعراضية ليتمكن المصريون من معرفة بلادنا ومواقعنا العسكرية وكل الامور الخاصة بجيش السوداني رغم هزاله وعدم اهليته الفنية والتسليحية والاعدادية فهو جيش خيش فقط. وربما جاء بالمصريين ليدعم موقعه ومنصبه ضد حميدتي وجيوش دارفور وهو خائن وهو من اجج الحرب مع اثيوبيا وحرض ضدها واشاع وبث الاكاذيب عنوالسد الاثيوبي ولم يتعب في ان يجد المنافقون والعملاء والخونة ليقفوا معه ويؤكدوا علي كذبه ومنهم وزيرة خارجيته الجاسوسة الشغالة العميلة وارجو ان لا تقول انني اشتط في وصفي لهم بهءه الصفات غهي حقيقيةوهو لو كان وطنيا لما سمح بهذا الانهيار المالي والاقتصادي ولانه يحمي عصابات اجرامية كثيرة تعمل علي تدمير ماتبقي من السودان دولة وشعبا البرهان لا يريد ان يحكم فقط يريد قتل السودان قتلا انه عميل وخاءن للشعب السوداني. هذا اضافة ما ءكرته عنه وما اعرفه عنه فهو يكفيني انه مصري العمالة والخيانة. هذا ولك الشكر والاعتبار

  4. الحبيب، sasa.
    سعدت بحضورك الكريم.
    وصلتني ستة رسائل من اصدقاء علقوا فيها علي المقال، وكتبوا:
    ١-
    الرسالة الاولي من برلين:
    (…انت متاكد انها فقط 25 اخطاء فادحة ما اكثر؟!!.).
    ٢-
    الرسالة الثانية من جدة:
    رئيس بالصدفة، وكان المفروض عليه يستغل منصبه الرفيع ويمسح ماضيه الاسود من خلال اعمال وانجازات سياسية واقتصادية ملموسة، ولكن باين عليه لسه متمسك يكون خليفة الرئيس المخلوع ويمشي علي خطاه، الله لا يكسبهم جابوا لنا الخراب والجوع والفقر.
    ٣-
    الرسالة الثالثة من لندن:
    …طيب الحل شنو طالما اخطاء البرهان نازله علينا كالمطر؟!!، سبق ان طالب تجمع المهنيين عدة مرات بتغيير كل اعضاء المجلس السيادي واستبدالهم باخرين، ولكن كالعادة الطلب سقط لان البلاد يحكمها الجناح العسكري في مجلس السيادة.
    ٤-
    الرسالة الرابعة من موسكو:
    آيه الغريب في وقوع البرهان في هذه الاخطاء المذكورة في المقال؟!!، كل الرؤساء العسكريين الذين حكموا السودان لا اكثر من 52 سنة ارتكبوا اخطاء لا تغتفر، والبرهان الان يواصل بجدارة واقتدار المشوار مثل الرؤساء سابقيه في ارتكاب الاخطاء لانهم تعلموا في الكلية ان “الغلط صح في عرف العسكر”!!، حتي الان لم ياتي الخطا الكبير الفادح قاصم الظهر، والباقي علي نهاية حكم البشير خمسة شهور.
    ٥-
    الرسالة الخامسة من الخرطوم:
    اتمني ان يتواضع البرهان ويطوف بعربته ويزورمناطق وضواحي الخرطوم ويري بام عينيه حال الناس فيها، انه اخر مسؤول في الدولة يعرف ما يجري فيها من معاناة وضنك، السودان اصبح مثل لبنان في وضعه الاقتصادي، والصحف كل يوم تكذب وتنشر اخبار وصول دعم بمليارات الدولارات، من يصدق ان بعض المناطق في السودان ما فيها قماش الكفن؟!!
    ٦-
    الرسالة السادسة من القاهرة:
    رغم ان درجة الحرارة في مصر عالية وصلت الي ٤٠ درجة مئوية، ورغم ان مصر بها فيروس كورونا منتشر بشدة، نجد ان عدد السواح السودانيين في صيف هذا العام قد وصل في مصرالي نحو مليون ونصف المليون سوداني اغلبهم من السعودية وبلدان دول الخليج ومن السودان، كلهم فضلوا قضاء عطلة الصيف في مصرعلي السفر للسودان بسبب الاحوال الغير مستقرة فيه، بعملية حسابية نجد ان تحويلات السواح المالية فاقت المليار دولار، بعض السودانيين – خاصة المغتربين- نجحوا في شراء شقق سكنية ارخص بكثير من اسعار الشقق في الخرطوم، لم اقصد بتعليقي هذا ان ابتعد عن موضوع المقال واخطاء البرهان واعمل دعاية لمصر، ولكن بهدف لفت انظار البرهان ومن معه في مجلس السيادة ، وحمدوك والحكومة انهم وراء طرد السودانيين من بلادهم.

  5. الحبيب، ودا العوض.
    مساكم الله تعالي بالصحة التامة، مشكور علي الطلة الكريمة.
    ١-
    جاء في تعليقك: (كل ماكتبته عن تقييمك للبرهان انا يكفيني السماح لوضع قوات الجيش السوداني بوضعهم تحت امرة الجيش المصري فتح البلد لهم .).. يا ودا العوض، القوات المسلحة بشكلها الحالي لا يمكن باي حال من الاحوال ان نطلق عليها اسم “جيش وطني” في ظل وجود جيش اخر (وطني!!! مملوك بكامله من عدة وعتاد وضباط وجنود ل”حميدتي” شخصيآ بموافقة من مجلس السيادة والحكومة والاحزاب بما فيها قوي الحرية والتغيير، هذا الوضع الغريب لا نجده الا في لبنان حيث هناك “حزب الله” الذي عنده جيش خاص اقوي من الجيش اللبناني!!، وهناك “الحرس الثوري الايراني” الذي يعتبر الجيش الاخر للدولة، وبعد هاتين الدولتين يجي السودان في المرتبة الثالثة!!
    ٢-
    البرهان علي دراية تامة، ويعرف حق المعرفة ان القوات المسلحة حالها المزري لا يعجب احد حتي داخل المؤسسات العسكرية ، ولكنه يخشي ويخاف خوف شديد من ان يقوم بهيكلة هذه المؤسسات العسكرية التعبانة، والتي فيها يجب ان يتم حل قوات “الدعم السريع” فيجد نفسه قد لحق سابقه بن عوف!!، وذلك فضل ان يبقي في البلاد جيشين الي حين انتهاء فترة حكمه في نوفمبر القادم.
    ٣-
    بخصوص وجود ضباط وجنود مصريين في السودان، افيدك انها ليست اول مرة يتواجد ضباط وجنود اجانب في السودان، ففي سنوات التسعينات سمح الرئيس المخلوع بوجود قوات من “الحرس الثوري الايراني”، وصل عددهم وقتها الي نحو (٤٠٠) ضابط و نحو (٧٥٠٠) جندي، هذا الجيش الايراني الصغيرعرف كل شيء عن السودان، وتم اخراجه بالقوة من السودان بعد تهديد من الرئيس الامريكي بوش عام ٢٠٠١ عندما وقعت احداث ١١/ سبتمبر الامريكية.

  6. الحبيب، سوداني.
    تحية طيبة.
    ١-
    جاء في تعليقك: (من الأخطاء السماح للدعم السريع الاستيلاء علي معدات معسكرات هيئة العمليات التابعة لجهاذ الأمن ..)،
    يا سوداني، قوات الدعم السريع لم تستولي بالقوة علي معدات هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن – كما كتبت في التعليق-، ولكن الحقيقة ان التوجيهات صدرت من الرئيس المخلوع لجهاز الامن بتسليم “حميدتي” المعدات والاجهزة التقنية الموجودة في الجهاز!!
    ٢-
    في يوم ١٧/ يوليو ٢٠١٩، نشرت الصحف خبر غريب تحت عنوان:(دمج هيئة العمليات بالأمن فى الدعم السريع .. هل بدأت الهيكلة؟!!، والخبر مفاده، ان تقارير إعلامية تتحدث عن دمج هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن في قوات الدعم السريع، وأنها نالت حظاً من الاهتمام وتم تداولها بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، لتعيد المؤسسة الأمنية إلى عمق دائرة الضوء من جديد، خصوصاً وأنه مع انتهاء حقبة المخلوع البشير، صعد عدد من الناشطين حملة ضارية تطالب بحل جهاز الأمن الوطني، وهي المطالبة التي لم تجد أذناً صاغية من قيادات المعارضة التي ظلت تقف خلف الاحتجاجات الشعبية طيلة الأشهر الماضية.. فما الذي يحدث؟!!
    ٣-
    من يصدق هذا الحال الممعن في السوء، جهاز الامن بجلالة قدره يصبح جزء في قوات الدعم السريع؟!!، والمفروض بحسب ما نعرف، ان قوات الدعم السريع تعمل تحت قيادة جهاز الامن.

    بكري الصائغ
    [email protected]

  7. كل الكذب والنفاق والقصاص, لا يفلت منه أحد في الدنيا والآخرة, هل السياسة تجرد قلوب السياسيين من مخافة الله بهذة الدرجة. سبحان الله. أرجهوا إلي ربكم.

  8. الحبيب بكري
    مقال رائع وفيه سرد واقعي لأخطاء هذا العسكري الذي سيوردنا موارد الهلاك
    في ظني أن العلاقة بين حميدتي والبرهان هذه هي نتاج عملية خيانة للمخلوع. وان هناك جهات خارجية تلعب بهم كقطع الشطرنج وتحركهم من خلف الكواليس .. وللأسف يبدو أن تلك الجهات ماسكة ذلة على (الوجع ديل) .. لكن الظاهر (حميدتي) بدأ يتململ من هذا الوضع ومن هذه الذلة وبدأ في مغازلة محاور أخرى خلاف للمحور الأول. وماتصريحاته الأخيرة في تأبين الزول الذي تم اغتيال في دارفور (اسمو طار لي) بغريبة.. عمومآ لن ينصلح حال هذه الدولة بوجود هؤلاء المرتزقة.. وما لم يتم دمج المليشيات الكتيرة دي في الجيش؛ حيكون البلد عبارة عن قنبلة موقوتة.. وبالمناسبة دي حمدوك (دلوكة) وماعندو شخصية ودلالة على كلامي ده شوف شكل مكتبو تعبان كيف والله مكتب طاهر ابو هاجة احسن منو هههههههه

  9. وصلتني احد عشر رسالة من اصدقاء علقوا فيها علي المقال، وكتبوا:

    ١-
    الرسالة الاولي من جدة:
    …الرئيس عبدالفتاح البرهان دخل التاريخ العالمي بصفته رئيس دولة افريقية لم يحكم بلاده مثل ملكة بريطانيا، مع فارق ان الملكة اليزابيث الثانية التي تحكم بريطانيا اليوم تتمتع باحترام عالمي، وهي الملكة الدستورية لستة عشر دولة من مجمُوع ثلاثة وخمسين من دول الكومنولث التي ترأسها، كما ترأس كنيسة إنجلترا…اما رئيسنا الخرافي فهو يحكم فقط رئاسة الجمهورية.
    ٢-
    الرسالة الثانية من امستردام:
    …والله موضوع شيق عريت فيه البرهان، وياريت لو تكمل جميلك وتكتب عن اخطاؤه في زمن حكم الرئيس المخلوع خصوصآ سمعنا انه حارب في دارفور وشارك في مجازر باسم القوات المسلحة.
    ٣-
    الرسالة الثالثة من الخرطوم:
    …غريبة السنة دي السودان ما فيه سحائي ولا سمعنا بواحد ضربته الشمس ، يارب يكون السحائي خاف من حميدتي وابي يدخل البلاد؟!!
    ٤-
    الرسالة الرابعة من الخرطوم:
    …يعني ياود الصائغ ليه العذاب ده؟!!، السخانة شوتنا، والكهرباء قاطعة، والحياة شبه متعطلة بسبب ازمة المواصلات، والحصول علي الخبز في تلتلة…تقوم تكتب لنا البرهان؟!!، يعني نحنا ناقصين محن؟!!
    ٥-
    الرسالة الخامسة من برلين:
    …في ظل التوتر الحاصل في الخرطوم بسبب موضوع حل قوات الدعم السريع، الشعب السوداني كله في انتظار من سيطيح بالاخر اولآ: البرهان ام حميدتي؟!!، رأي الشخصي ان البرهان ستكون له الغلبة في النهاية بعد ان يجد مؤازرة وسند من المؤسسات العسكرية والحكومة، لكن متي يحدث هذا؟!!، فهذا شيء صعب الاجابة عنه.
    ٦-
    الرسالة السادسة من الخرطوم:
    …اكبر خطأ ارتكبه الفريق اول أحمد عوض بن عوف قبل تنحيه انه قام باستعجال شديد بتعيين البرهان رئيس للمجلس العسكري.. يبدو ان بن عوف اراد ان ينتقم من السودانيين الذين رفضوه، فقام بتعين البرهان ضعيف الارادة.
    ٧-
    الرسالة السابعة من براغ:
    …مواقف وسياسة عبدالفتاح البرهان تذكرني بالمشير عبدالرحمن سوار الذهب الذي ضيع انتفاضة 6 ابريل 1985. سوار الذهب كان في غاية السلبية ازاء مطالب الجماهير، منذ لحظة توليه السلطة وخروجه منها لم يحقق انجازات ولا حتي واحدة، واليوم نري البرهان يكرر نفس السلبية والضعف ولا يقوي علي حل ابسط الامور الضرورية اولها بسط الامان في البلاد، وحياة كريمة للمواطن بعيدآ عن الاعانات الدولية.
    ٨-
    الرسالة الثامنة من الخرطوم:
    …ما فهمت الهدف من رصد اخطاء البرهان!!، يعني انت يا كاتب المقال عاوز البرهان بعد ما يقرأ المقال يقوم يغير طبعه ويحاول التقليل منها؟!!، يا أخي افهم، العسكر عمرهم ما يتغيروا، ولو تغيروا يتغيروا للاسوأ، ودي حاجة موجودة في كل دول العالم، ولو راجعت اسماء كل الرؤساء العساكر الحكموا بلادهم من زمن سيدنا ادم الي اليوم ما حتلقي واحد نصيح.
    ٩-
    الرسالة التاسعة من برلين:
    … اعتقد اكبر خطأ لا يغتفرارتكبه عبدالفتاح البرهان هو الحماية القوية للجنجويدي حميدتي ومنحه صلاحيات اعلي بكثير من حجمه. هو خطأ في مضمونه ايضآ استفزاز للشعب السوداني باسره.
    ١٠-
    الرسالة التاسعة من لندن:
    … حميدتي هو الذي دفع الرئيس البرهان لارتكاب هذه الاخطاء، مسكين البرهان الذي مازال يثق في حميدتي بدل ان ينزع عنه كل السلطات!!
    ١١-
    الرسالة الحادية عشر:
    البرهان ارتكب خمسة وعشرين اخطاء فادحة خلال فترة حكمه حتي اليوم، فهل يواصل ويزيد الاخطاء…ام يتنحي بعد ان اوصل البلاد لحال مأساوي وفقر وجوع؟!!

  10. ويواصل البرهان ارتكاب الاخطاء عن عمد، واستفزاز الشعب:
    البرهان رغم تصريح حميدتي: العلاقة مع الدعم السريع “ممتازة”
    https://www.alrakoba.net/31574195/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84/

  11. انت ما عندك موضوع ، بي سببكم انتو النخب السياسية وامثالك ، السودان في هرولة الي الحضيض
    حتي اسماعيل الازهري لم يسلم من امثالك
    السؤال الذي يطرح نفسه ، من الذي فتح شهيتهم الي الانقلاب
    عبود -نميري-هاشم العطا-عمر البشير
    اي انقلاب عسكري تقوده حاضنة سياسية
    منذ قبل الاستقلال ، النخب السياسية في صراع علي السلطة
    ومن الاشياء المخجلة ان يموت رجل مثل اسماعيل الازهري في السجن
    تبًا لكم ولي امثالكم

  12. ماذا كتبت الصحف عن عبدالفتاح البرهان؟!!
    عبد الفتاح البرهان.. “تتقاذفه فلوات الرياح”
    المصدر- “نون بوست” – 11/09/2020
    منذ أن أطل بوجهه إلى المشهد السياسي السوداني ظل رئيس المجلس العسكري، حينها، رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي الآن، عبد الفتاح البرهان، يتخبط الخطى في الانتماء إلى جهة أو حاضنة سياسية، ففي البدء ظل يلوح بورقة “الدعم السريع” قائلًا إن المليشيات جاءت من رحم القوات المسلحة السودانية. كان البرهان يردد ذلك طمعًا في نيل الرضا الإقليمي من الإمارات والسعودية، اللتين تستخدمان قوات الدعم السريع وقائدها ضمن أجندتهما السياسية، ففي ظنه، في ذلك الوقت، أن دعم الدولتين يضمن له البقاء على سُدة الحكم، وهو الذي قال في لقاء تليفزيوني أن أباه تنبأ له بحكم السودان.

    حركات قديمة متجددة:
    هذه التحركات التي بدأ فيها البرهان في الاتصال بعدد من الجهات الإقليمية والمحلية، تأتي بعد أن تلقى صفعة قاسية من القوى السياسية المدنية وحكومتها التنفيذية، برفضها للتطبيع مع “إسرائيل”، الأمر الذي دفعه بعد يومٍ واحد من الرفض أن يطالب السودانيين بمنح الجيش التفويض لتولي زمام الأمور، مخاطبًا السودانيين باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية، حيث يبدو البرهان، الذي بدأ عملية التطبيع التي لم تلق سبيلًا للتطبيق في السودان، باحثًا عن السلطة كي يتمم ما بدأه من تفاهمات في أثناء لقائه مع بنيامين نتنياهو بأوغندا في فبراير/شباط الماضي، الذي كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، اللقاء الذي تم من دون علم وإشراك القوى السياسية المدنية. في أولى محطاته الخارجية بعد توليه زمام الأمور في البلاد، بعد سقوط نظام البشير في أبريل/نيسان العام الماضي توجه البرهان أولًا إلى مصر، حيث التقى هناك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مقدمًا له التحية العسكرية، مخلفًا سخطًا واستهزاءً في الأوساط السودانية، إثر حادثة التحية العسكرية من رئيس وزعيم دولة إلى رئيس دولة أخرى.

    وقبل أيام، أشار عضو عسكري في مجلس السيادة الانتقالي، المكون من عسكريين ومدنيين، ياسر العطا، بأن مسألة التطبيع مع “إسرائيل” لم تحسم بعد، بحسب لقاءٍ له في قناة “بي بي سي” بُث الأحد بداية هذا الأسبوع، واستخدم العطا مصطلحًا خلافيًا حينما قال إن الأمر متروك لتقديرات “مصلحة السودان”، قائلًا إنه إلى الآن لم تقدم إجابة نهائية، بما يتوافق واتجاهات البرهان التطبيعية. ظل البرهان دائمًا يحاول الزج بكيانات وأجسام مرفوضة من الثوار داخل العملية السياسية السودانية لتقوية موقعه الشخصي في العملية السياسية، دون مراعاة اتجاهات الثورة السودانية ومطالبها، ومتماهيًا مع المتاح بما يضمن استمراره، طامحًا في حكم السودان حكمًا أبديًا، على شاكلة من سبقوه من العسكريين الذين استأثروا بالمدة الأطول في حكم السودان منذ استقلاله. وكشفت وسائل إعلام رسمية الإثنين الماضي أن عبد الفتاح البرهان توجه إلى دولة إريتريا في زيارة رسمية امتدت يومًا واحدًا، قابل فيها الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، الرئيس الانتقالي لإريتريا منذ العام 1994.

    تأتي الخطوة بعد يوم واحد من كشف مجلس السيادة الانتقالي عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عن لقاء جمع البرهان مع من أسمتهم “قوى إعلان البرنامج الوطني”، برئاسة التجاني السيسي، الذي كانت سلطات الفترة الانتقالية في السودان قد ألقت عليه القبض قبل أسابيع بتهمة التورط في فساد في أثناء توليه مناصب تنفيذية في عهد حكم البشير، ثم أطلق سراحه لاحقًا دون توضيح من جهات رسمية، ولقي إعلان المقابلة في الصفحة الرسمية لمجلس السيادة، سيولًا من الانتقادات والشتائم والوصم بالتبعية لنظام عمر البشير.

    استطاع السياسيون المدنيون في السلطة الانتقالية بالسودان أن يقلصوا بشكلٍ كبير من سلطة القوى العسكرية التي تبدو لوهلة متناغمة لكنها، على عكس غريمها، القوى المدنية، تتشكل من أفراد عظيمي النفوذ صغار الأماني، استطاعت الحواضن السياسية المدنية استيعابهم لصالحها وكبح أمانيهم ومن ثم دمجهم في العملية السياسية. يعود ذلك لأن القوى العسكرية المشاركة في السلطة حاليًّا كانت عبارة عن “أفراد” من جهات عدة في المؤسسة العسكرية والأمنية، تخيرهم المخلوع البشير في لحظة هلعٍ ظنًا منه أنهم يدينون له بالولاء، وما إن غفل حتى انقضوا عليه.

    مخاوف أخرى
    في جانب آخر، يتشبث العسكريون بالسلطة خشية من توابع جريرة فض الاعتصام، التي تشير الشبهات، بحسب المعطيات المتاحة، أنهم ضالعون فيها، منهم البرهان نفسه الذي أطل بعد فض الاعتصام بسويعات ليلقي بيانًا فظًا، معلنًا وقف التفاوض مع القوى السياسية المدنية وتشكيل حكومة تسييرية، ما استحال تطبيقه إثر مقاومة السودانيين وقواه السياسية المدنية.

    تفرق المكون العسكري في الحكومة الانتقالية السودانية إلى عدة جهات، يتحرك كلٌ منهم على حسب هواه ومصالحه ومخاوفه، في غياب لرؤية واحدة، فأحد أبرز الوجوه العسكرية “حميدتي” بدأ في التشتت، الذي كان أكثر الورقات الرابحة بالنسبة للعسكريين، مع خفوت حرب اليمن، وبدء تشكل حسابات جديدة على أرض المعركة، قد تستغني فيها الإمارات والسعودية عن تحالفهما الدائم.

    مؤخرًا، بدأ البرهان في تسويق نفسه في أشكالٍ عديدة، منها الشعبية، التي حاول فيها بظهوره يجلس مع ضحايا ومتضرري الفيضانات هذا العام في السودان أن يُظهر نفسه كالخليفة الراشد المهموم بأمر العامة.

    المراقب للمشهد السياسي السوداني، لا يغفل عن أن البرهان مؤخرًا تحول إلى فرد يعمل وحيدًا، فخلال الأسابيع الماضية، بعد مطالبته التفويض من الشعب، أنشأ الفريق أول عبد الفتاح البرهان، عددًا من الحسابات الرسمية على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى شاكلة الزعماء الجماهريين طالبت الحسابات من عامة الشعب أن تبدي آراءها وملاحظتها إلى رئيس الوزراء، لكن ما إن انهال السودانيين انتقادًا وشتائم وسخرية للحسابات، سارعت صفحات مجلس السيادة الانتقالي لإنكارها صلة البرهان بتلك الحسابات.

    تأتي هذه التحركات في وقت كانت فيه فترة سيادة البرهان على المجلس السيادي كادت أن تنتهي، فبحسب الاتفاق الموقع بين المدنيين والعسكريين، فإن رئاسة المجلس السيادي الانتقالي تسند للعسكريين أولًا لفترة أقل من عامين، ثم تسند للمدنيين، الفترة التي مضى عليها عامًا كاملًا، لكن مددت الفترة الانتقالية أشهر أخرى بحسب اتفاقية السلام الموقعة مؤخرًا في أغسطس/آب المنصرم مع عدد من حركات الكفاح المسلح.

  13. الحبيب، برق الصعيد.
    صباح الخير.
    مقال من مكتبتي بصحيفة “الراكوبة”- 3 سبتمبر، 2020 –
    هل حقاً يكره الناس الفريق عبدالفتاح البرهان؟!! https://www.alrakoba.net/31443897/%D9%87%D9%84-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84/

  14. الحبيب، ahmd
    ١-
    الف مرحبا بك حتى انت ممتلئ بالغضب.
    ٢-
    واحدة ايضآ من اخطاء البرهان انه مثل سابقه عمر البشير في موضوع حلايب. الرئيس المخلوع اكثر من تصريحاته النارية حول “سودانية حلايب” وانها ارض سودانية (١٠٠%) واكد انه سيعمل علي استعادتها، وانتهي نظامه ولم ينفذ وعده.
    ٣-
    في يوم ٢٤/ اغسطس عام ٢٠٢٠، صرح البرهان تصريح اشبه بتصريح البشير، وقال:” لن نتراجع حتى نرفع علم السودان في حلايب”.
    ٤-
    نشرت الصحف تصريحه وجاء فيه:
    قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الفريق أول عبدالفتاح البرهان، الإثنين، إن جيش بلاده “لن يتراجع” حتى يتم رفع علم السودان في مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر.

    جاء ذلك في خطاب للبرهان الذي يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة السودانية، لدى مخاطبته جنود وضباط الجيش بمنطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان، شمال العاصمة السودانية. وقال البرهان: “حقنا ما بنخليه (لا نتركه) ولن نتراجع عنه ولن ننساه، حتى يتم رفع علم السودان فى حلايب وشلاتين وفي كل مكان من بلادنا”، حسب وكالة الأنباء الرسمية. وحيا البرهان قوات الجيش السوداني المرابطة حول حلايب وشلاتين وكل الذين يدافعون عن البلاد قائلا: “نحن معكم”.
    وأشار إلى “الاستهدف الكبير الذي يتعرض له السودان في وحدته وحدوده”، دون توجيه اتهام مباشر لأحد.

    وتابع: “ظللنا نتابع المحاولات الحثيثة من قبل البعض لتشويه سمعة القوات المسلحة وشيطنة قوات الدعم السريع (تابعة للجيش) ومحاولة الفتنة بينهما لكننا نقول لهم نحن متحدين ومتماسكين ويد واحدة وعهدنا مع الشعب أن نقف معه ومع ثورته.” وتتوتر العلاقات بين السودان ومصر بين الحين والآخر بسبب قضايا مختلفة، بينها النزاع على منطقة حلايب، والموقف من سد النهضة الإثيوبي. وتحول خط عرض 22 شمالا، الذي شكّل قاعدة مثلث “حلايب وشلاتين وأبو رماد”، إلى بؤرة نزاع على السيادة بين مصر والسودان على مدار6 عقود.

  15. خمسة وعشرين خطأ يا بكري كخمسة وعشرين قرشاً أو جنيهاً وليس خمسة وعشرين قروشاً أو جنيهاتٍ!
    ولكن عشر وتسع وثماني وسبع وست وخمس وأربع وثلاث جنيهات أو قروش وليس جنيهاً أو قرشاً!

  16. الحبيب، ahmd.
    تحية طيبة.
    ١-
    جاء في تعليقك، وكتبت: ومن الاشياء المخجلة ان يموت رجل مثل اسماعيل الازهري في السجن.
    يا ahmd، تصحيح معلومة، الراحل اسماعيل الازهري اعتقل عند قيام انقلاب مايو عام ١٩٦٩وتم وضعه في سجن كوبر، وكان في حالة مرضية سيئة ، وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها في يوم ٢٦/ اغسطس ١٩٦٩ عن عمر تجاوز (٦٨)عام.

  17. السيد الصايغ اشكرك علي ردك البليغ لغة وادبا وتحليلا ولو انني لا زالت تدور في ذهني حجج الاغلاط السودانية المتعاكسة المعقدة التي تعجزنا فهما واستنباطا فهل اجد لها تفسيرا غي شخصكم الكريم فهي من وفي احد جوانبها كما ذكرت انفا ان البرهان يخاف من حميدتي ويفهم قدرته علي التحرك بقواته وعتاده الاماراتي الكثيف ان يكون فاعلا ومؤثرا في تثبيت اي وضع سياسي قاءم او قمع اي تحركات او انتفاضات عسكرية او مدنية فاذا سلمنا بذلك فنقول ان البرهان يحتمي بحميدتي الجاهز والاقدر عسكريا لمواجهة اية مواجهات عسكرية من اي طرف مهما كان طبيعته في البلد عسكرية او مدنية اذن نستنتج ان حميدتي حليف البرهان فلماذا اذن يصرح حميدتي تصريحاته الاخيرة ويقول انه مضطهد ومنبوذ ومتهم ولا يقام له اعتبار ويقول انه وحده اللذي خلع البشير وفي نفس الوقت وهو يعلم ان البرهان يحتمي بالجيش المصري ويخدم مصالحهم ضد مصلحة السودان الظاهرة والواضحة الصريحة يقوم بزيارة تركيا فماذا عمل هناك في تركيا هل ليقابل اصحابه القدامي في تركيا الموالين للبشير وجماعته ام هل ليتحالف مع تركيا ضد البرهان حليف المصريين والامارات وكان من قبل زار قطر ومعلوم ان البرهان له هؤلاء الحلفاء فهل ترك حميدتي وغادر حلف البرهان المصري الاماراتي وذهب ليؤسس حلفه الخاص انها احجية ام ضبيبنة ادخلنا فيها هؤلاء العساكر لا حكم ولا ضمير ولا عقل عندهم كلهم يريدون الحكم كما قالها البرهان انه وقالها لخاصته سيكون الحاكم الاوحد ويستعد لابعاد حميدتي نهائيا ولعله جلب العميلة ذات الحسب والنسب الكاذب كوزيرة خارجية ولم اكمل وصفها الحقيقي المؤكد لها تقديرا لك لتجعلنا اضحوكة افريقيا والعالم لانها حولتنا كلنا الي بوابين وخدم عند اسيادها . الشغلة كلها ملخبطة ومعقدة ولكن النتيجة ان الوضع الاقتصادي الحالي يستحيل حدوثه الا بفعل متعمد مع سبق الاصرار والاجرام ضد شعبنا من داخل الوطن وخارجه. نحن نتمني ونرجو ان يلهمنا الله تعالي بالحكمة وجلاء الامور وان يتم الان بل بالأمس لا غدا بتولي امور بلادنا رجال يجوعون ويشبعون شعبنا ويسهرون وينام مواطنيننا قريري الاعين يعيدون البسمة في وجوهنا ووجوه اطفالنا وشبابنا وان يزيح عن شعبنا هذه العصابات المجرمة ويرد كيد اعداءنا الحاقدون علينا. واخيرا من يمكن ان يبلغ حمدوك اللذي تحول الي حمضوك من حموضته المزعجة وفشله ان يسلم السلطة ويبلغ العالم ان لن يستطيع العمل وسط عصابات مسيطرة غاشمة وعميلة وخاءنة. انني اشكر الراكوبة لانها المتنفس الوحيد في السودان فقد طرحت كل الافكار والاراء للعلم بها والرد عليها لا يوجد مثلها في كل السودان في كل وسائل الاعلام بكل تصنيفاتها مرءية او مسموعة او مقروءة. نتمني ان تستمر في اطروحاتك الفكرية والتحليلية فما احوج السودانيين لامثالك اخي الصائغ فهذا من اولي اوليات الوطنية والضمير الحي المنير. كل احترامي ومعزتي الصادقة لشخصكم الرائع عقلا وادبا وعلما وللراكوبة الوطنية المخلصة في واجبها نحو وطنها

  18. استاذ الصائغ
    سلمت يداك …
    سؤال برئ جدا..
    اذا توفى البرهان وفاة طبيعية أو اغتيل
    او استقال بشوية خجل او ذرة حياء او ما تبقى له من كبرياء اذا وجد….
    السؤال
    ح يبقى رئيس منوووووووووووووووووووو؟؟؟؟؟

  19. خطأآن خضيران لم تذكرهما الأول بما أنه يمثل سيادة دولة إلا أنه أدي التحية العسكرية بكل هبالة لقائد جيش يحتل أرضه حينما ذهب الي مصر و الخطأ الثاني السماح لجيش معادي يحتل أرضه بإجراء مناورات متعددة و مشتركة و بتصرفع هذا كشف ظهر الجيش السوداني تماماً من ناحية العدة و العتاد و الجاهزية و مستوي التدريب . الله يحلنا من ديك العدة دا.

  20. و من اخطائك انت يأستاذ بكري الجمعة التي بدأ فيها حكم البرهان لم تكن تصادف 11 ابريل هههه . الخميس 11 ابريل كان حكم ابن عوف الذي استمر ليوم واحد فقط ههههه

  21. 26 قام البرهان و خطط مع اللجنة الأمنية لفض الاعتصام و بوحشية فاقت الخيال و طبزها الكباشي باعترافه في تصريح (حدس ما حدس) ثم انقلب و تنكر لاتفاقه مع ق ح ت و ألغى كل بنوده و أعلن قيام انتخابات عامة بعد9 شهور
    و لولا مسيرة 30 يونيو لعاد الكيزان من بوابة الانتخابات التي دعا اليها برهو
    لقد قام بانقلاب فاشل و رغم ذلك تفاوضت معه ق ح ت الخائنة!!!!

  22. هل ما زال جيشنا جيش الرجل الواحد… يقوده رجل واحد وبقيه الجنرالات ينفذون اوامره بلا مراجعه او تفكير في صالح البلد وحتي صالح الجيش نفسه؟؟؟؟؟
    لماذه جيشنا يتبع رجل واحد،
    لم تسقط بعد… وما زال هناك من يحرك اللعبه بنفس الطريقه منذ 1989…وحتي اليوم… ويحكم باسم الجيش

  23. ١-
    اخرتصريحات البرهان “الفشنك” التي لا معني لها:

    البرهان : دمج الدعم السريع في الجيش سيتم بإجراء منفصل
    مصدر الخبر- “الجريدة”-
    قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، إنه حال قررت الدولة دمج قوات الدعم السريع في الجيش، فإن الإجراء سيكون منفصل عن مقاتلي الحركات المسلحة. وأوضح البرهان في مقابلة أجرتها معه قناة الشرق، إن الإجراء المنفصل لقوات الدعم السريع لعدم دخولها ضمن توصيف الدمج الوارد في اتفاق السلام.

    وقال “إن قوات الدعم السريع لا تدخل ضمن توصيف اتفاق السلام”. وأضاف: “بحكم القوانين، فإن الدعم السريع جزء من الجيش ويعمل تحت أمرته، ومتى كان هناك إجراءات حتما ستتم منفصلة عن ما يتم للحركات المسلحة”.وأقر اتفاق السلام، الموقع بين الحكومة وتنظيمات الجبهة الثورية في 3 أكتوبر 2020، بناء جيش سوداني مهني واحد.

    وفي 30 يوليو 2019، أجرى المجلس العسكري المحلول، الذي كان يتزعمه البرهان، تعديلا على قانون قوات الدعم السريع قضى بإلغاء المادة الخامسة الخاصة بالخضوع لأحكام قانون القوات المسلحة.
    وكانت هذه المادة تنص على أنه عند إعلان حالة الطوارئ أو عند الحرب بمناطق العمليات الحربية، تخضع قوات الدعم السريع لأحكام قانون القوات المسلحة لسنة 2007 وتكون تحت إمرتها. كما جوزت المادة لرئيس الجمهورية في أي وقت أن يدمج قوات الدعم السريع مع القوات المسلحة وفقا للدستور والقانون وتخضع عندئذٍ لأحكام قانون القوات المسلحة لسنة 2007.
    ٢-
    يابرهان، لا داعي للف والدوران، والهروب من الحقيقة المروعة باستعمال باللجوء الي استخدام كلمات منمقة استخدمتها كثيرآ من قبل، لماذا تنكر ان الجنرال “حميدتي” اعلنها بكل صراحة وقوة انه لن يحل قوات “الدعم السريع”، وانها باقية كفصيل عسكري مستقل قائم بذاته ومنفصل عن القوات المسلحة، وانت وكل القادة العسكريين يعرفون هذه الحقيقة، وان “حميدتي” عنده جيش خاص؟!!…الوضع في البلاد يتازم كل يوم اشد حدة وضراوة، والسبب يكمن في وجود جيش اخر غير مرغوب في وجوده بالوطن المنكوب بالعسكر.

  24. مقال غريب والله ومنبع الغرابة اما كاتب المقال يجهل السياسة جهل مخجل ولااظنه كذلك واما اخذته العزة بالاثم (واقصد بها المناطقية )وفي الحالتين فان المقال في نظري لايساوي الحبر الذي كتب به ..لان اي قاري حصيف او حتي سياسي مبتدى يعرف ويدرك ان حميدتي صنعته الاحداث وفرضته من خلال موقعه ومصدر قوته محليا واقليميا ولايمكن تجاوزه باي حال من الاحوال في هذه الفترة او حتى بعدها لذلك الاشارة الي ان البرهان اختاره هو قول غير صحيح او بالاحرى ان اختياره في هذا الموقع لم يكن منة من البرهان او حبا في حميدتي وانما قوة حميدتي التي كان يعول عليها حتى البشير في بقاءه في الحكم ولولا انحياز حميدتي للثورة لما استطاع الجيش ان ينقلب على البشير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى