(أختونا خلاص) بديل تنظيم الإخوان

أسامة ضي النعيم محمد
هو بديل عن صندوق الاقتراع الذي يطلبون من الغير اجتيازه بنجاح وأغلبية لمن يود منازعتهم الحكم وهم علي سرج السلطة، يرفعون صندوق الاقتراع عاليا وهم في طمأنينة يعتلون ظهور الشعب التي جعلوها مطايا تحملهم وبحسب أمانيهم الي حين ظهور المسيح، أتوا السلطة خلسة ومن فوق دبابة عمر البشير أطلقوا الكذبة البلقاء، ثلاثين من عجاف السنين والشعب السوداني حبيسا عن عالم تجارة الصيف و الشتاء مع العالم، تفوته التقنيات الحديثة ولا يستطيع تحويل هجير الشمس الي ضوء يستضاء به ولا زمهرير الرياح يحرك بها عجلات مكائن حلج القطن أو مصانع حليب الاطفال والدواء، عزلة تامة والسودان بلادا وعبادا ولثلاثين عاما حبيس تنظيم الاخوان، رهينة في سجن السودان الكبير، شعب مختطف ليحمي البشير نفسه من الذهاب الي محكمة الجنايات الدولية، هم في تلك المحكمة يطلبونه في جرائم قتل ثلاثمائة الفا من أبناء شعبه، هو البشير يقربعضمة لسانه أن العدد فقط عشرة الاف وأصدر حكم براءة لصالح نفسه لان العدد لم يبلغ ما جاءت به دعوي محاكم الكفار، نسي ما جاء به الاسلام ونؤمن بأنه ( من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا).
(أختونا خلاص) بديلهم لتتولي عصبة نسخة الاخوان النائمة مفود الحكم ثم تحصل الازاحة ، يعود الشعب مع نافع وذات المقال من لحس الكوع وأضرابها من سقط القول ورذيل الفعل من تعذيب جاء به من بلاد قم، ثم علي عثمان يحاول ارجاع منزل الدولة ليكتبه تزويرا باسم عائلته في سجلات الاراضي هذه المرة منذ فترة تأريخية تعود الي ما قبل انشاء حديقة الحيوانات بالخرطوم في عام 1901م، المتعافي وقوله ( أنا ما كيشة) يتردد كما يحن حاج ساطور الذي وصلنا ذكره وأثره بفضل مجانية التعليم وينطق وهو حاكم بلزوم دفع مصروفات تعليم الابناء أو كما هو مقاله ( اللي ما عندوش ما يلزموش).
الاحتكام الي صناديق الاقتراع والانتظار الي 2020م كانت عندهم أنغاما عذبة والبشير يمني النفس بفوز يخاط له علي مقاسه، هبت رياح ثورة ديسمبر2018م واختلت الموزين ونزع الله حكم تنظيم الاخوان، تغير اللسان والفعل حيث يرون العودة الي الحكم عضلا واختراقا للصفوف لا عن طريق صندوق الاقتراع فتلك بضاعة مزجاة تباع للغير ولا يشتريها تنظيم الاخوان، عز عليهم العودة للحكم عن طريق الدبابة وفض الاعتصام واغتيالات عددا وخاب فألهم، جاءت ( أختونا خلاص ) منهم لتنسخ شعار شعب السودان ( تسقط بس) وتعود المسروقات من ملكية وزارة المالية الي عصابة الكيزان بفضل نوع تأمرهم بنسخة (أختونا) و أخذ التوقيعات المدفوع أثمانها من بيع المنهوبات التي تعود أصول ملكيتها للشعب السوداني.
غاب عنهم الرشد لثلاثين عاما، هب أنهم حكموا مناطق اخري في بلاد الخليج، بحسب قصر نظر التنظيم وجهالة علي عثمان كان الانفصال هو سيد الاتفاقات لحل النزاعات بين القبائل، تتحول بعض القبائل كما في النموذج السوداني الي دول ربما سنية وشيعية، ولو وضعنا شيوخ الخليج وائمة مذاهبهم علي حكم السودان بديلا لاختلف حل المشكلة الداخلية بين جنوب وشمال السودان، حتما ستصدر فتوي بتقديم المصالح والمنافع ولبقيت الدولة السودانية كما تسلمناها من الانجليز بحدودها من حلفا الي نمولي ولنعمت خزائن السودان بعوائد تدفقات البترول، يصرف منها المبالغ الطائلة علي المؤلفة قلوبهم داخل السودان وخارجه ولتمدد نشر الدعوة الاسلامية الي عمق أفريقيا، (أختونا خلاص) وحكمة تنظيم الاخوان جلبت العار في قطع الارحام وإهداء العالم المسيحي دولة من رحم الفضاء الاسلامي، حبست الانقاذ السودان عن العالم ووضعت شعبه المسالم في محور الشر، جواز السفر السوداني وصمة عار وذل عند منافذ ومطارات الدنيا، ارهاب في تورا بورا ونيروبي ودار السلام وعند الباخرة كول وأبراج أمريكا بدأ تصديره الي العالم من السودان في عهد تنظيم الاخوان – من أين أتي التنظيم وعصابته ؟ .
وتقبلوا أطيب تحياتي.


