أخبار السودان

رابطة الصحفيين والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا: واقع حرية الصحافة اليوم في السودان هو الأسوأ

رابطة الصحفيين والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا
في اليوم العالمي لحرية الصحافة

واقع حرية الصحافة اليوم في السودان هو الأسوأ

حرية الصحافة أساسية ومرتبطة بشكل وثيق مع الديموقراطية

يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من مايو من كل عام، وفي هذا العام تحت شعار (عقول واعية من أجل الأوقات الحرجة: دور وسائل الإعلام في النهوض بمجتمعات سلمية ومنصفة وشاملة)، وفي السودان تمر الصحافة في ظروف صعبة وتتعرض لهجمات متزايدة من قبل النظام الحاكم، وأوضاع الصحفيين تزداد سوءاً يوماً بعد يوم من إعتقالات، تشريد، توقيف ومحاكم جائرة، وقال الاأمين العام للأمم المتحدة في هذه المناسبة: “في اليوم العالمي لحرية الصحافة أنادي بوضع حد لجميع أعمال القمع التي يتعرض لها الصحافيون”.

وتعتبر الصحافة الحرة وحرية التعبير من أهم أسس الديموقراطية، وهي تقدم إساهمات كبيرة في تحقيق الإستقرار والتنمية في البلدان الأقل نمواً، لكن السودان ظل في حالة تعثر نحو تحقيق الديموقراطية، بسبب الحلقة الشريرة المستمرة المتمثلة في الإنقلابات، كما أن الحروب المستمرة أقعدته، وأدت إلى نزوح وتشريد أعداد كبيرة من المواطنين خاصة في مناطق النزاع في دارفور، جبال النوبة والنيل الازرق، إلى جانب التغيير الديموغرافي للسكان في أقصى الشمال دون دراسات كافية وحقيقية بسبب إنشاء السدود على النيل بدون دراسات حقيقية؛ أيضاً.
والصحافة الحرة يمكنها أن تسهم في حل كثير من النزاعات إلى جانب كشفها للحقائق فضلاً عن دورها التنويري، ولذلك ظلت تمثل، دائما، رأس الرمح، وتؤدي دورها الطليعي في حالات الهبوط والصعود دون مساومة في التزاماتها تجاه الحرية والمهنية.

العام الماضي قدم الصحفيون السودانيون في بلدهم تضحيات كبيرة بإيمانهم الراسخ في الوقوف إلى جانب الشعب عند إعلانه العصيان المدني والذي نفذ في الداخل وبدعم من السودانيين في المهاجر، خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2016 ولثلاثة أيام متتالية، وكان العصيان المدني أحد مآثر الشعب الصابر في نضاله للعيش بكرامة، وكان الصحفيون في مقدمة الصفوف في نقل العصيان عبر وسائط التواصل الإجتماعي بعد أن مارست السلطات تعتيماً ومنعت الصحفيين من نقل الاحداث بإستقلالية ومهنية.

وكانت رابطة الصحفيين والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا في مقدمة الصفوف دعماً للزملاء في الداخل، كما شاركت في الوقفات التي نفذها السودانيون بمختلف قواهم السياسية والمهنية أمام مجلس النواب والسفارة السودانية في لندن، تأكيداً على وقفتهم مع قضايا شعبنا في وقف الحرب وإنهاء النظام الشمولي واستعادة الديموقراطية والحرية والكرامة والمساواة وتحقيق العدالة.

إن التحديات التي تواجه الصحفيين في العالم في سبيل ممارسة مهنتهم تزداد يومياً، ويواجهون القوانين الجائرة، التعسف، التشريد وحتى القتل، ومع ذلك لم يتراجعوا أو يستسلموا أو يخنعوا للسلطة، لا سيما في السودان، حيث لم تتوقف الإجراءات القمعية عند الممارسين لمهنة الصحافة، بل شملت الناشطين في مواقع التواصل الإجتماعي في محاولة من السلطة لتدجين الجميع وقمع حرياتهم.

نؤكد في هذه المناسبة العظيمة بأننا سنتعاون مع شبكة الصحفيين السودانيين ومنظمات المجتمع المدني ذات الصلة التي تقف إلى جانب حرية الصحافة وضد القمع ومن أجل تطوير المهنة ولعقد شراكات إستراتيجية، وأن نعمل معاً في مواجهة هذه التحديات الماثلة والمخاطر التي يتعرض لها الزملاء والزميلات، حتى يتحقق النصر لحرية الصحافة.

اللجنة التنفيذية لرابطة الصحفيين والاعلاميين في المملكة المتحدة وإيرلندا.
4 مايو 2017م

تعليق واحد

  1. ١-
    وشهد شاهد من أهل النظام:
    بكري حسن صالح:
    الصحافة السودانية تعيش حالة الموت السريري
    ***************************
    يونيو ٢٤ – ٢٠١٦
    المصدر: -وكالات / راديو دبنقا –
    ****- كشف النائب الأول لرئيس الجمهورية بكرى حسن صالح أن الصحافة السودانية تعيش فى حالة الموت السريرى من خلال الرصد والمتابعة اليومية لمدة عام حيث لا يزيد عدد النسخ المطبوعة لكل الصحف عن (300) الف نسخة في اليوم. وقال النائب الأول إن هنالك صحفا دخلت غرفة الإنعاش وأخرى ستلحق بها بسبب ضعف التوزيع. ودعا الاتحاد العام للصحفيين السودانيين الي تسريع الخطى لإنقاذ الموقف الحرج والتدهور المخيف قبل فوات الأوان فى ظل عزوف القراء عن قراءة الصحف ومتابعتها. وأعرب النائب الأول لرئيس الجمهورية بكرى حسن صالح عن أسفه أثناء حديثه فى الإفطار السنوى الذى نظمة الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بالخرطوم يوم الأربعاء لتراجع الصحافة عن مكانتها السابقة وصارت غير جاذبة بسبب الضعف المهنى والأخطاء الفاضحة.
    ومن جانبها قالت شبكة الصحفيين السودانيين إن الصحافة السودانية تمر بأقسى تجربة في تاريخها الطويل في ظل السلطة الحالية، وأكدت الشبكة في بيان لها يوم 17 رمضان أن النظام وفي حربه الشرس ضد الصحافة استخدم كل أنواع الأسلحة والأساليب لإخضاع وقهر الصحافة من بينها مصادرة الصحف، والمنع الأمني عن الكتابة، التي وقع ضحيتها العشرات في أوساط الصحفيين والصحفيات.

    ***- واشارت الشبكة في بيانها للتدخل الأمني المستمر في الصحافة مما ساعد على تمدد ظاهرة ماتسميه أجهزة السلطة (الخطوط الحمراء). وأكدت الشبكة أن السلطة الحاكمة في الخرطوم عمدت على استغلال بعض القوانين لاضطهاد وتخويف الصحفيين والصحفيات عبر الإجراءات النيابية والقضائية لكسر صمود الصحفيين والصحفيات وإذلالهم، ووصفت الشبكة مشروع قانون الصحافة الجديد الذي يعد في أقبية السلطة السرية بأنه الأسوأ في تاريخ السودان الحديث. وأكدت شبكة الصحفيين في بيانها أنها لن تقف مكتوفة اﻷيدي إزاء ما يحاك للصحافة وستكون على الدوام في الطليعة المدافعة عن صحافة حرة ومسؤولة دون تدخلات من السلطة أو سيطرة رأس المال، حتى تتمكن من لعب دورها كاملا غير منقوص تجاه الوطن والمواطن.

    ٢-
    مراسلون بلا حدود:
    السودان سادس اسوأ دولة في حرية الصحافة
    عام 2017 مهددة أكثر من أي وقت مضي
    ***************************
    -Sudanjem.com © 2002-
    – نُشرت بتاريخ 27.04.2017 –
    أصدرت منظمة ?مراسلون بلا حدود? تقريرها السنوي للعام 2017 الذي يتضمن تصنيفا لدول العالم حسب حرية الصحافة وأمن العمل الإعلامي. ورأت المنظمة في تقريرها أن حرية الصحافة تواجه تهديدات غير مسبوقة، ووضعها ?خطير للغاية? في أكثر من ثلث الدول التي شملها التقرير (72 من أصل 180)، وألمحت إلى أن بريكسيت ووصول ترامب للرئاسة الأمريكية عززا الخطاب المعادي للصحافة. وحل السودان حل سادس أسوأ دولة في حرية الصحافه ، (من أصل 180 شملها إحصاء المنظمة).

  2. ١-
    وشهد شاهد من أهل النظام:
    بكري حسن صالح:
    الصحافة السودانية تعيش حالة الموت السريري
    ***************************
    يونيو ٢٤ – ٢٠١٦
    المصدر: -وكالات / راديو دبنقا –
    ****- كشف النائب الأول لرئيس الجمهورية بكرى حسن صالح أن الصحافة السودانية تعيش فى حالة الموت السريرى من خلال الرصد والمتابعة اليومية لمدة عام حيث لا يزيد عدد النسخ المطبوعة لكل الصحف عن (300) الف نسخة في اليوم. وقال النائب الأول إن هنالك صحفا دخلت غرفة الإنعاش وأخرى ستلحق بها بسبب ضعف التوزيع. ودعا الاتحاد العام للصحفيين السودانيين الي تسريع الخطى لإنقاذ الموقف الحرج والتدهور المخيف قبل فوات الأوان فى ظل عزوف القراء عن قراءة الصحف ومتابعتها. وأعرب النائب الأول لرئيس الجمهورية بكرى حسن صالح عن أسفه أثناء حديثه فى الإفطار السنوى الذى نظمة الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بالخرطوم يوم الأربعاء لتراجع الصحافة عن مكانتها السابقة وصارت غير جاذبة بسبب الضعف المهنى والأخطاء الفاضحة.
    ومن جانبها قالت شبكة الصحفيين السودانيين إن الصحافة السودانية تمر بأقسى تجربة في تاريخها الطويل في ظل السلطة الحالية، وأكدت الشبكة في بيان لها يوم 17 رمضان أن النظام وفي حربه الشرس ضد الصحافة استخدم كل أنواع الأسلحة والأساليب لإخضاع وقهر الصحافة من بينها مصادرة الصحف، والمنع الأمني عن الكتابة، التي وقع ضحيتها العشرات في أوساط الصحفيين والصحفيات.

    ***- واشارت الشبكة في بيانها للتدخل الأمني المستمر في الصحافة مما ساعد على تمدد ظاهرة ماتسميه أجهزة السلطة (الخطوط الحمراء). وأكدت الشبكة أن السلطة الحاكمة في الخرطوم عمدت على استغلال بعض القوانين لاضطهاد وتخويف الصحفيين والصحفيات عبر الإجراءات النيابية والقضائية لكسر صمود الصحفيين والصحفيات وإذلالهم، ووصفت الشبكة مشروع قانون الصحافة الجديد الذي يعد في أقبية السلطة السرية بأنه الأسوأ في تاريخ السودان الحديث. وأكدت شبكة الصحفيين في بيانها أنها لن تقف مكتوفة اﻷيدي إزاء ما يحاك للصحافة وستكون على الدوام في الطليعة المدافعة عن صحافة حرة ومسؤولة دون تدخلات من السلطة أو سيطرة رأس المال، حتى تتمكن من لعب دورها كاملا غير منقوص تجاه الوطن والمواطن.

    ٢-
    مراسلون بلا حدود:
    السودان سادس اسوأ دولة في حرية الصحافة
    عام 2017 مهددة أكثر من أي وقت مضي
    ***************************
    -Sudanjem.com © 2002-
    – نُشرت بتاريخ 27.04.2017 –
    أصدرت منظمة ?مراسلون بلا حدود? تقريرها السنوي للعام 2017 الذي يتضمن تصنيفا لدول العالم حسب حرية الصحافة وأمن العمل الإعلامي. ورأت المنظمة في تقريرها أن حرية الصحافة تواجه تهديدات غير مسبوقة، ووضعها ?خطير للغاية? في أكثر من ثلث الدول التي شملها التقرير (72 من أصل 180)، وألمحت إلى أن بريكسيت ووصول ترامب للرئاسة الأمريكية عززا الخطاب المعادي للصحافة. وحل السودان حل سادس أسوأ دولة في حرية الصحافه ، (من أصل 180 شملها إحصاء المنظمة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..