مقالات وآراء

ترك يرهن الهدندوة….من اجل عودة البشير والكيزان

سهيل احمد سعد الارباب

ترك اخر محاولات الكيزان للعودة وهو يفتقد حكمة الشيوخ ويراهن على الخيل الخاسرة والوضيعة ويرهن قبيلته من اجل مصللح الكيزان والبشير ويعادى الثورة وكل جماهير الشعب السودانى ويتحدى ثورته ويريد كسر ظهرها وارادة شعب عظيم من اجل حفنة من اللصوص والخونة لله وللوطن  وشذاذ افاق ونفوس وفاقدى اخلاق وقيم.
والانقاذ والبشير والكيزان لم يقدموا للشرق ثلاثين عاما غير الموت والدمار وما احداث بورتسودان ببعيده وقتلهم المئات من ابناء الهدندوة ولم ينطق حينها ترك بموقف ولم يحاسب احد بجريمتهم وكانهم ليسوا بشر وبلاقيمة
وترك يمثل اسواء مافى الادارات الاهلية من تسلط واختطاف راى الشعب وارتهان ارادته من اجل نزواتها ومصالحها الخاصة المرتبطة بالدكتاتوريات والاستعمار القديم والحديث وعملائه ومافياته
والانقاذ من اعادها للحياة…لم تكن هناك نظارات وعمد والغاها نميرى ولم يعد يحفل بها احد
والادارات الاهلية لها تاريخ اسود وصنيعة الاستعمار وكانت احد ادواته لقمع الشعب مقابل امتيازات ومصالح ونفوذ سياسي واقتصادى بتلك البيوتات
واول مقاومة لنظام الادارات الاهلبة نشا مع تنظيمات اوائل المتعلمين واواىل الخريجين وحركات التنوير بالسودان وتوجت  بحلها بنظام نميرى وابدالها بنظام حكم الشعب المحلى .
واتى نظام الانقاذ الاسود وفى احدى تجلياته الكارثية ورمزيات تخلفه الفكرى وعجزه عن الرؤية ورمزيته فى التعبير عن التخلف والرحعيىة وضيق الافق قام باخراج نظام الادارات الاهلية من غياهب التاريخ الردى رغبة فى نفسيته المرتبطة بالتحكم بالشعب واذلاله واعادة انتاج اسباب تخلفه  وبروح استعمارية مشابهة للحكم انجليزى اعاد نظامها البائس وبؤسها وافرد لرجالاتها الامتيازات والمنح وادخلهم حزب المؤتمر الوطنى ظنا بذلك ان يؤمن غضبة الجماهير عليه والشعب…
ولكن خاب مسعاه وسيخيب الان انصاره وهم يحركون ترك فى معركة خاسرة ضد ارادة الشعب والتطور والتاريخ بالامم المتحررة
ترك مكانه السجن كاى متحدى للسلطة والنظام والقانون و
يجب حسمو بقرار شجاع وتمليك الهدندوه الحقيقة انه يستخدمهم لابتزاز السلطة لخدمة الكيزان الذين يكرههم كل الشعب السودانى.
ولن يسال عنه بعدها احد من بقية الهدندوه ولن يقف معه احد حتى ابنائه…
وشرق السودان ليس هدندوه فقط فهو بنى عامر وحباب وطيف واسع من كل قبايل السودان وملك لكل السودانيين…وترك مكانه السجن لا اجاويد ولاتحانيس
والهدندوة ليسوا ترك وحده الهدندوة  ال بامكار والهدندوة ابوامنة حامد والهدندوة ال شاش والهدندوة جبهة البجة صاحبة التاريخ التقدمى  وسيقلبون الطاولة على هذا الردى الخائن عميل الخليج الطامع  والكوز القمى ومجموعه رهطه  وهى مسالة ايام ويعرف المقرر بهم هذا المعتوه ومعنى مايهدف اليه ومايريد.
وعلى الحكومة التعامل مع امره بذكاء بتفويت الفرصه باطلاق سراح المعتقلين للتظاهر ووضع مخرجات مؤتمر الشرق موضع التنفيذ ومنح الشرق مامنح جنوب السودان ودارفور فى حقهم من نسبة مساهمتهم بالاقتصاد الوطنى من دخل ميناء ومعادن  وفرض سطوة القانون على الطريق بحراسته بسرطة الاحتياطى المركزى ثم اعتقال هذا التافه وتجميد ارصدته المالية ومصادرة ممتلكاته

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى