الناظر ترك: أتركوه للحكماء

صلاح شعيب
من دون أقاليم السودان لدي محبة خاصة لشرقنا الحبيب. مع هلال طارق أحمد آدم زرت كسلا، والقضارف، عام ١٩٨٧، ثم زرت شتاءً بورتسودان لفاعلية ثقافية عام ١٩٩١ استمتعت فيها بصوت عادل مسلم، وفرقة السماكة التي بهرتني بسلمها السباعي. وكان هناك سلماويت تسفا، والفنان الاريتري المناضل إدريس محمد علي رد الله سجنه. في كل هذه الزيارات وجدت أن المزيج الاجتماعي لهذه المدن من جميع أنحاء السودان. ولا تحس أن إنسان الشرق سوى أقلية في مجال العمل، والاجتماع. وحتى وجدت لاعبي، ومشجعي، وإداريي الكرة غالبهم من بطون وأفخاذ السودان كله. هذا يعني شيئين، أو ثلاثة. فإنسان الشرق – الأرض هو إنسان السودان كما لو أن إنسان نيالا، وعطبرة، وامدرمان، ودنقلا، والمناقل، ومدني، هو خليط السودان أيضا. ومعنى ذلك أن الله جعل هذه المدن كشبه أمدرمان التي صهرت الأقوام، والشئ الآخر أن أهل الشرق ظلوا منذ القدم مضيافين يتقبلون الغريب حتى لو جاء من حضر موت، أو بوركينافاسو. شأنهم في ذلك شأن كل مناطق البلاد.
ولكن هذا الإنسان الطيب المسالم ظلم في محاصصة التنمية. ولأن حظه من التعليم ضئيل انظلم مرة أخرى في محاصصة الوظائف العامة حتى في أرضه. فالقليلون من أبناء الشرق وجدتهم في تلك الزيارات السريعة التي مضت عليها ثلاثة عقود، أو أكثر، يتسنمون شحيح الوظائف. ولذلك لمحهم الشاعر حميد في الميناء، وعبر عن ظلمهم. ولو كان لهؤلاء أي حلم لأداروا الميناء الذي يفيض بخيراته على البلاد بينما يوعدهم البشير بثلاث خطب نارية في أزمان متقطعة بأنه سيحل مشاكل المياه في هيا، وأربعات، وهمشكوريب، حتى في المرة الأخيرة. إذا لم يكن توفير الماء أولوية لمواطننا في هذا العصر فما معنى أن نثور؟.
الآن ندخل مباشرة في موضوع الناظر ترك بعد هذه المقدمة العاطفية المحبة للشرق. فالموضوع حساس لأن الناظر عقده بالجهوية، ولذلك تحتاج معالجته بعض حكمة من الحكومة، وخارجها. ولا ينبغي أن يؤججه المتطرفون بالتصعيد، وليس صحيحاً القول بتحريك دعم سريع لقمع الناظر كما نبس أحدهم.
إن الخيرين من أبناء السودان كثر، ولا يغلبهم تأجير حافلة بقيادة الرجل الحكيم مهدي أمين التوم للتوسط بينه والحكومة. ذلك حتى لا تتصاعد الأزمة، ويستمر الضجيج حولها. ولو حولنا ترك من خانة الغضب الذي يتطاير شرره من عيونه، وفصلناه إجرائياً من تحريضات يعمقها إخوان المركز، والشرق، إلى خانة الداعم للثورة نكون قد فعلنا خيراً، وبركة بإطفاء وميض النار.
وهكذا نوفر خيار عنف السلطة احتراماً لإنسان الشرق المهضومة حقوقه، والمهمش بانتظام، والذي لاذ به ترك الآن للدعم، والنصرة، والاحتماء. والملاحظ أننا نفتقد طبقة مثقفة فاعلة تخرج من وسط عشائر الشرق، وتستطيع أن تكون لها فاعلية أكبر من نظارة ترك، وبيتاي، ودقلل..في حين أن كل مناطق السودان تملك طبقات مثقفة تجاوزت العشائرية نسبيا، ونادت باسترداد حقوقها العادلة.
فموضوع ترك مرتبط بمخلفات النظام الذي خلق لنفسه ولاءات جهوية، وقبلية، تعينه في استبداد الأطراف. والآن استغل الناظر الإنقاذي حضوره القبلي ليجيش قاعدته بخطاب معادٍ للثورة مغطى بتظلمات جهوية. ولكنه غير صادق في مطالبه وإلا لكان حريصاً على حل مشكلة مياه الأرياف حينما كان نافذاً مع الإنقاذ. ووقتذاك قتلت السلطة نحو عشرين من شرفاء الشرق المناضلين في تظاهرة واحدة فلم يهدد بقطع الطريق.
وإدارة ترك قصرت دعمها للحكومات، وليس للحقيقة، مثل حال كل إداراتنا الأهلية في القطر. فهي كالحرباء تتلون مع كل نظام جاء إلى السلطة، كونها تعرف تماما أنها لو لم تفعل قفلوا البلف دونها، أتراكاً كانوا، أم مايويين، أو إخوان.
وبهذا المستوى من الانتهاز أهملت الدولة المركزية ريف سنكات، وجبيت، وطوكر، فلا يتلقى سوى القليل من فتات مال تنمية تبعثه لنخبة بورتسودان، وكسلا، والقضارف. وحين يرسل الريفيون أبناءهم إلى بورتسودان للرزق فلا يجدون أنفسهم سوى “كلات مواني”، أو مراكبية بحر مالح، وهنا يأتي استغلال غير المتعلمين، ويُزج به أمام عنف الدولة.
وهذا واقع مرير لا يرضاه الله، ورسوله، وكل من به ذرة من إنسانية. ولذا ينبغي الإحاطة بذيول أمر الناظر ترك عند معالجة القضايا المضفورة بالجهوية، والقبلية. فالحاجة مهمة لحساسية التناول في موضوعه الذي خلطه بالقبلية، ودعم الإخوان. فسلطة ترك الحالية غير معزولة عن مجمل الفشل التاريخي للنخب المركزية في خلق تنمية عمرانية للريف، وإنسانه.
صحيح أن ترك كما قلنا ورطته المركزية السودانية في أن يُجند للتنظيم الإسلاموي حتى يوالي الإنقاذ ليعظم مكانته ثم يخدم أهله بالقليل كما والته أحزاب، ونظارات أخرى. ولكن اعتقد أن احتواءه بحكمة مع تحقيق مطالب الشرق العاجلة أفضل من التهور تجاهه بتهديده بالدعم السريع، أو الجيش، لكون أنه نادى متطرفاً بحل لجنة التمكين، أو قفل الشريان المغذي للبلاد. فترك بنفسه لا يستطيع تقدم الناس لمنازلة الحكومة، وكل ما سيفعله أنه سيدفع بالناس المساكين لصالحه.
لا حاجة لنا لاستخدام العنف المركزي النوعي مطلقا بعد الثورة لغمط الاحتجاجات السلمية لترك، ومتى حاول ركوب الرأس فإنه لن يجد أحداً يتعاطف معه. الحاجة الآن للجلوس مع الناظر الإنقاذي، وإقناعه، بأن الحل السلمي أفضل، وألا يستهين بشوكة الدولة بتهديدها، وأن مصلحته أن يتقفى أثر المناطق التي طرحت مطالبها عبر الحوار القومي، وحازت على مكاسب. ومن مصلحة ترك، وعقلاء الشرق، ونحن المتعاطفين مع مظالم أهل الشرق، أن تتم الاستجابة للحوار مع السلطة لنحقق أيضا مكاسب هذا الإنسان المهضومة حقوقه بخصوصية مكوناته الإثنية، وعدالة مطالبه العاجلة.
الذين يريدون تأجيج المشكل بعنف سلطة الخرطوم بلا هدى، ولا روية، يمتنعون. على عقلاء البلاد التحرك بجدية لنزع فتيل الأزمة. والبلد لا تنقصها المشاكل.




استغرب اشد الاستغراب للذين يعملون على تأجيج الفتنة، ووالله رغم اختلافي مع الكاتب في بعض ما قال الا ان حديثه عن ارسال مجموعة وساطة لزيارة ترك وحل المشكلة وديا هي من أجمل ما سمعت، فالمشكلة ابسط مما نتصور لأن هذه الفكرة ستحلها في مهدها، واعقد مما نتصور اذا رأينا واقع الشرق الذي تحدث عنه الكاتب وما وراء حدود الشرق حيث هناك من لهم مصلحة عظيمة جدا في توتر الوضع بل وربما التمهيد لحركة تمرد جديدة ودعمها بالمال والسلاح، وبالمناسبة لو اريتريا كونت لك حركة معارضة مسلحة من 10 أشخاص ستقض مضجعك وتجعل الحل من سهل برحلة من أهل الحل والعقد الى مفاوضات سلام لا يتحقق قبل ان يدفع الوطن الافا من ابنائه والكثير من أمواله قربانا للحرب.
صوت العقل.. وأي كلام خلافه خطأ استراتيجي ليس مثله خطأ
وتذكروا عشرة اشخاص متمردين يحملون السلاح على الحدود يمكن أن يهددوا الدولة كلها ويرهنون مصيرها للمجهول.
اطلقوا سراح الشباب فمن حقهم ـأن يتظاهروا وبصراحة الناس مستخفة كثيرا جدا بالاسطوانة المشروخة للنظام البائد وهي وجود “مؤامرة تخريبية”.. هؤلا ءالناس تظاهروا سلميا وهذا حقهم فلا داعي لتأجيج الاوضاع بهذا الغباء.
أحسنت منذ تمرد 1955 لو أستخدمت الحكمة لما وصلنا الي هذا الحال المائل فالناظر محمد الأمين ترك تربطه مصالح ضخمة مع النظام البائد ووجد الفلول ضالتهم فيه ليحقق لهم مكاسب في أقرب مكان وزمان حيث عميت بصيرتهم من المسافة التي يقفون عندها فأتركوه في النهاية سيجد نفسه واقف وحيدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الان وفي القرن الواحد والعشرون ونحن نتحدث عن القبلية والجهوية وانا استغرب من شعيب والذي قرات عنه الكثير في عهد الظلام وهو يقف اليوم مع الجهل والظلام ومثيري الفتن وهو يرشدنا الي حلحلة المشاكل تحت الاشجار
الاخ صلاح افريقيا كلها لديها جودية وشيوخ قبائل وعمد وسلاطين وشرتاي وهلمجر واسالك بالله اي مشكلة تم حلها من هؤلاء الذين لا عمل لهم بل يقتاتون من هذه الوظيفة جدا عن اب ويتوارثون مقدرات سكان القبيلة علي قلتها دون حياء بل حتي عند الموت والحروب الذي يشعلونها ليل نهار لا نجدهم
الاخ صلاح لابد من الدولة الحديثة دولة المؤسسات دولة القانون فاذا تاخرنا فل نعتبر ثورة ديسمبر نبراسا وطريقا نحو دولة القانون
السودان بلد شاسع مترامي الاطراف فلنختر النظام الفيدرالي وليكن للاقاليم سلطات واسعة في ادارة شئؤنها خاصة الجوانب الاقتصادية
ولكن المحاصصات لتصل حتي الوظائف العمالية والكتبة لامر عجيب واعطيك مثالا واحدا مالذي وصل اليه لبنان الان بنظام المحاصصات واين العراق الان ( الصدر – نصر الله – جنبلاط وهلمجر ) عائلات هيمنت علي مصائر الشعوب وساقتها نحو الحضيض.
في النظام الفيدرالي سيكون لولايات الشرق وغيرها من الاقاليم برلمان منتخب وممثلين لها في الحكومة المركزية ويمكن توسيع سلطات الولايات بالتدريج وهذه الحكومة هي التي ستقررمصير تلك الولايات
مشكور يا دكتور محمد قلت الحق و أسكت اصحاب انصاف الحلول .
الثوره تعنى التغيير و حكايه شيخ و عمده دى زمنه فات زمان . وضع أساس عادل و مقنع للجميع يجب عمله و إتباعه. على عكس ما يقترحه بعض الرواكيب بمهادنه الناظر الاعمى ده يا أخوانا ما تنسوا تهديدات الراجل ده و علاقته بالانقاذ يجب ان يتم حسمها من غير كده الباب لو اتفتح لحاجات زى ده أفتح يا سمسم و عليكم السلام
أسئلة: وين السيد محمد عثمان وباقي المراغنة؟ هل تأثيرهم في المنطقة انتهى خلاص؟ ليه ما نسمع تأنيب قوي من جهتهم للخبطة الحاصلة دي؟ ليه مثلاً ما يعملوا نشاط تثقيفي عن دور الإدارة الأهلية التاريخي والحدود المفروض تلتزم بيها؟ أنا شايف الطريقة الختمية عندها مسؤولية كبيرة هنا في إعادة ترك لموقعو الطبيعي بسبب إنها الجهة الوحيدة العدنها طريقة تعمل حاجة.
المراغنه منتظرين حله الفته
صدقونى ما يدر بخلد الكاتب هو ماسيفعله حمدوك الحكمة فى حل هذه امعضلة … ستنزع فتيلة هذه الازمة وسنجعل ترك فى الحياد … اها ياكيزان .. شوفوا ازمة غيرها … ازمة السودان فى وجود الكيزان “
ما قل ودل (أزمة السودان في وجود الكيزان) . هم سرطان السياسة في السودان : (1) كانوا السبب وراء أزمة طرد النواب الشيوعيين من البرلمان والتي أدت لأنقلاب النميري . (2) كانوا وراء اعدام الشيخ _اسنه_ محمود محمد طه . (3)هم وبالأشتراك مع المرحوم الصادق المهدي كانوا السبب لفشل مؤتمر المائدة المستديرة . (4) هم من اجهض المؤتمر الدستوري بانقلابهم على الديمقراطية الثالثة -البشير_. (5) هم السبب في فصل الجنوب. (6) هم وبعد مفاصلتهم (كما يحبو يسمونها) من ادخل القتل بين مكونات الدارفوريين (7) هم من ادخل السودان قائمة الدول الراعية للارهاب.(8)هم من تسببوا في ضياع حلاليب وشلاتين بمحاولة اءغتيال حسني مبارك وفرطوا في الفشقة والكثير والكثير وهم القتلة وهم اللصوص وهم تجار الدين وكل القيم والسلع لعنة الله عليهم.
الحل هو ان تستقيل حكومة حمدوك فقد دمرت السودان بالكامل…مع السلامه ياخى..كرهتونا البلد.
السودان خربوه الكيزان ناسك ياMohd وانت تعلم ذلك جيدا..حمدول يحاول اصلاح تدمير ممنهج للسودان لاكثر من ثلاثة عقود بصبر ومثابرة..واذا كنت ترهن علي الضائقة المعيشية والتي هي بسببكم نقولها داوية(الجوع ولا الكيزان..الموت ولا الكيزان)
ههههه
الحلو مناضل وتنفذ كل طلباته حتى فصل الدين عن الدولة وترك من الفلول يجب الا يسمع له صوتا
هذا طريق تقسيم السودان الى دويلات بقيادة قحط والمؤسس
يا سي\ي ليس ترك وحده المظلوم و لكن كونه يعمل على قطع الطريق فقد صنف نغسه كقاطع طريق ليس إلا. هذا الطريق لم يبنيه ترك و لا أولاده لكي يغلقله و يفتحه كما يريد، هذا الطريق هو شريان حياة البلد كلها، و لو كل واحد بقى يعمل العايزو بهذا الأسلوب لعدنا للعصور الوسطي، و لو لم تقم الحكومة بردع هذا الرجل و فتحت باب للتحنيس فسيكون ذلك كارثة على البلاد.
أضربوا عليهم بيد من حديد و بعد أن يتنازل عن أعماله تلك فليأتي لعرض مطالبه مثله و مثل أي مواطن أو زعيم محترم، أما أسلوب الهمبتة و الفتونة هذافهو أسلوب صبياني مرفوض.
حدث مرة في عهد عمر بن الخطاب ان أحد المزارعين في العراق رفض تمرير الماء ليسقي من يليه من المزارعين فاستدعاه الفاروق و زجره قائلاً و الله لو لم أجد ممراً لهذا الماء إلا على بطنك لأمررته…
أنه من المؤسف أننا ما زلنا نتعامل بقبيلتي و قبيلتك و جماعتي و جماعتك و برضو نطالب حمدوك بالنجاح..
حكومتك يا جداد جات بالترس وترك ترس والحل في البل
حل السودان في مؤتمر جامع لمناقشة كيف تحل الادارات الاهليه النظار و العمد هم اساس بلوي السودان ما هكذا تدار الدول في العصر الحديث مفروض السودان بجميع اراضيه ملك لاي سوداني بغض النظر عن الانتماء القبلي و الجهوي يسكن حيث يشاء بغير ان يؤثر ذلك في حق احد غيره و مشاكل المناطق المهمشه تحل حسب امكانيات السودان ولكن بشرط العدل في التوزيع اذا تم تحديد من لجنة حكماء محايده ماهي المناطق الاقل نموا و الاكثر تهميشا في الثروه ووضع برنامج زمني لتتساوي مع غيرها و اقتنع اهلها و تم مشاركة مندوبين منهم في الحل لقضينا علي ثورات الهامش التي يستغلها النظار و العمد اللذين يترزقون من جهل البسطاء من اهلهم اما المشاركه في السلطه تكون في التاهيل و ليس بالمحاباه و من ظلم في التعليم فليحق بقطار التعليم و يتم التركيز علي المناطق الاقل تعليما حتي يتساوي في التعليم بغيرهم و بالتالي تكون المنافسه بالتاهيل و ليس محاباه
ولا حكمة ولا حكماء … كتيبة من الدعم السريع الحاقدين ويتأدب ويكون عبرة لغيره ..
بعد شوية الشمالية وكمان حافلتين حكماء
١-
يا حبيب،
احترامآ لهيبة الدولة يجب ردع كل من يخالف القوانين بشدة، وعدم التساهل اطلاقآ مع امور “البلطجة” وارهاب المواطنين وقطع الطرق..لا يجب علي السلطات الامنية ان تتساهل مع الناظرترك وان تردعه وتحقق معه جنائيآ في تصرفاته التي اساءت كثيرآ لسمعة السودان.
٢-
لقد تمادي ترك كثيرآ لدرجة انه اليوم الثلاثاء ٦/ يوليو الجاري، ادلي بتصريح خطير ونشر بالصحف:
(من جهته أكد الناظر محمد الامين ترك بأنهم قد أغلقوا طريق العقبة، ومحطات أخرى على الطريق القومي، وقال في تصريح لـ»الجريدة» إنهم أغلقوا طرقاً أخرى بالاضافة إلى السكة الحديد، وأضاف ترك إنهم يوجهون دعوة للوكالات الاخبارية ووسائل الاعلام المحلية والدولية لحضور يومي الأربعاء والخميس المقبلين، و اللذان سيشهدان قيام منصة إعلامية سياسية بمدينة سنكات، وزاد ترك بأنهم سيتناولون خلالها الراهن السياسي وكذلك سيتخذون قرارات ويعلنون عنها من خلال المنصة، وكشف ترك عن أن هذه القرارات تتعلق بعدم تنفيذ مؤتمر سنكات والتمييز الذي وصفه بالعنصري ضد أبناء البجا في مسيرة الثلاثين من يونيو، ورأى ترك أن مظاهرة الثلاثين من يونيو مورس فيها تمييزاً عنصرياً ضد أبناء البجا من قبل لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو.).
٣-
يبدو ان ترك استغل ضعف الحكومة ازاء قوة موسي هلال فاطلقت سراحه، فرأي ترك ان يكون هو “موسي هلال الشرق”!!
٤-
هذا الترك ينادي بالانفصال، ويدعو للعصيان المسلح، ويرغب في تصعيد مشكلة الفقر والتهميش بالمنطقة ليكسب منها شعبية.
٥-
لا فرق بين تصرف ترك وعصابات “النيقرز”، كلاهما يعملان ضد القوانين وبث الذعر في النفوس وهو شيء لا يمكن السكوت عنه.
شوف يا استاذ الأرض أرضهم اوهاش هاشون
شا من شا وابي من ابي
وهم لا يطالبون الا بالعدل وفقط
حاقدين عليهم وهم من يحرسونكم وانتم ضيوف عندهم احترموا أنفسكم قلنا الحساب ورقة وقلم والصيف جا كلكم جريتو وين البلد فاضية
الارض ارض السودان
باختصار:
انسان الشرق مظلوم و مغبون تستغله النخبة الفاشلة في المركز و الدجالون و الطائفية منذ القدم
لم يبدا التهميش الآن و ترك يدرك ذلك و لترك نصيب في هذا الوضع المزري حيث كان في حزب المؤتمر الوطني ولم يحرك ساكنا
– أين صندوق اعمار الشرق يا ترك و اين مشاريعه و اين النتائج ؟!!!!
– اين كنت من ذلك الفساد يا ترك؟!!!!
– شيخ القبيلة يكون حكيما شهما ذكيا
– كيف استغلك المتأسلمون في تنفيذ خبائثهم.
لا أظن أن روشتة الاجاويد هى التى ستكون ناجعة مع الناظر ترك لسببين الاول هو الموقف المتطرف الذى اتخذه فى تحدى لم يسبقه عليه أحد ولا حتى الحركات المسلحة مجتمعة, فالرجل عمليا بقفله طريق شريان الحياة و خطوط السكك الحديدية فهو بذلك يقوم بخنق أهل السودان جميعا و يجعلهم ضحايا لعملية الابتزاز الاجرامية التى يقوم بها وهذا أمر خطير لن يتسامح فيه فى أى بلد فى العالم, السبب الثانى أن مقدرات الرجل المعرفية و العلمية ضعيفة و من الواضح أنه يفتقر للمعقولية فى التفكير لذا فسيظل متصلبا فى مواقفه مثل أى قائد لفصيل من طالبان, لا مناص من غير أن تفرض السلطات هيبة الدولة وحكم القانون forcefully and swiftly f بقوة و بحزم.
هذا البلطجی یخرق القانون عیانا بیانا,یجب علی الحکومة حسم هذه المسخرة الیوم بل الغد.
اتفق معك بعدم استعمال العنف بعد الثورة وهذه من اساسيات الثورة طلعنا ضد الظلم والتنكيل الذي مورس علينا اساليب كثيرة وقبيحه ولا يوجد شبر من ارض السودان ولم يمسه ظلم هؤلاء لا توجد ابسط حقوق الحياة الادمية بجميع ولايات السودان الدهب غبار الكسارات دفن البيوت المحليات تاخذ نصيبها عيني والجنجويد برتب من اعطاهم الرتب يحرسون الابيار للقلع من الغلابا لكن اذا لدغ مواطن يسافر الخرطوم وهي نفسها وسخ في وسخ لمن شاهد المدن والخدمات خارج السودان .. التعليم اجتهاد اسري لا علاقة بالدولة به نعم نسبة التعليم تختلف من ولاية لولاية لكن جهد اهلي نرجع للموضع كلامك عقلاني هنالك ظلم فعلا لكن يجب مواجهة الحقيقه كما قالها المؤسس ما في خطوط حمر اي قضية تناقش وتحل الحق حق ما يسمون نخب وفرضوا نفسهم على غالب ولايات السودان هم جزء ومشاركين في ظلم مناطقهم لو شمالي ولا شرق ولا وسط ولا غرب ولا جنوب النقطة الثانية لازم القانون القانون اذا مورس بقوة تحميه هو الحل لمشاكل السودان اي فاسد لمن يزنق يعزف نغمة العنصرية واهلي ويدغدغ مشاعر اهله ويعرضهم للقتل ويبيع دمهم باقرب فرصة تحقق مطالبه الشخصية طموح سياسي ومادي وحب سلطة هذا مرض اصاب الاغلبية بدون جهات
لماذا كل هذا الحقد علي ترك أين هذة الأصوات من أحتلال مثلث حلايب أم السيادة وهيبة الدولة فقط من أجل ردع ترك . انه مواطن سوداني له حق المواطنة ويجيب ان ينعم الشرق بالخدمات ومن الأولويات مد مدينة بورتسودان بمياة الشرب من النيل ففي الوقت الذي تهدر فيه حصة السودان في مياة النيل رغم تواضعها لصالح أطراف خارجية وبواسطة أزرع داخلية ليظل ثغر السودان يعاني من العطش والأهمال خدمة للمصالح الخارجية علي حساب المصلحة الوطنية.
ياصاحب الحقيقة تحرى الحقيقه ودافع عنها بمنطق حتى لا تتهم الناس بامر لم يرتكبوهوا يحقدوهوا ولا يحسدوهوا في هذا التصرف المعيب في وجه ثورة حقك يجيك بالحسنى مكرم اولا ترك كوز ومثل الكيزان وعمل معهم ليه ما طلع في وجه عمر البشير وطالب بحقه ثانيا اليوم بنص القانون وقانون الثورة اي كوز موقوف النشاط افراد او حزب ثالثا هل اهل الشرق كيزان حتى يمثلهم رابعا سمعنا هنالك رشايدة طلعوا هل الناس خايفة من الله ثم على الوطن ولا بتخاف من تجمعات نحن نتحدث عن اسكات والجام اي شخص يدعوا للعنف ليس خوفا ولا في زول ولا جه وشها شبر لكن هذه سكة من 1956 لليوم ماذا قدمت غير دمار البلد وتجار الحروب والخونه شاهدت اللايف للمصري ماذا قال فيكم اتهمكم بالعمالة راجع المصري قال شنو عاوز يفتن البلد مع الجيران
أحييك إستاذ صلاح شعيب و أتفق معك تماماً.
البرهان وحميدتي ووالي البحرالأحمر وترك
جميعهم يؤدون ادوارا مرسومه لهم بعناية
ربما يكون ترك هو الظاهر في هذه المؤامرة لزعزعة شرق السودان وإحداث فتنة كبرى تمهد لما بعدها
ولكن هؤلاء جميعا مشاركون مشاركون مشاركون
بالمناسبة هناك مقولة ذهبية وهي أن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة
لجنة التمكين هدفها القانوني محدد وهو تفكيك تمكين نظام ال 30 من يونيو، بس من الواضح اخذت الان وبشكل متزايد دور جهاز الأمن المحلول، فهي تفصل الناس من وظائفهم دون أن تعطيهم فرصة الدفاع عن النفس بل ولا حتى خطاب فصل، وهي تستخدم العنف في المظاهرات وتعتقل الناس وتضيق يشدة على حرية التعبير (ادانات عالمية بالجملة لممارستها ضد مظاهرات 30 يونيو ) وتقبض على تجار العملة وتستخدم نفس اسلوب جهاز الامن “كشف مؤامرة تخريبية” وتقطع النيت بل وتمارس الاختطاف والتعذيب كما كان يفعل نظام صدام في العراق حيث ان مرجعبة اللجنة بعثية!
بلطجة هذه اللجنة ستجر وبالا على البلاد والعباد لأنها تعمل خارج اطار القانون متعدية ما رسمه لها القانون الى كل شي تقريبا..
وما نراه هو نتيجة طبيعية لهذه البلطجة.
اذا إستثنينا فتنة الخارج وطابور الداخل، – بغضل ثورة ديسمبر المجيدة – درجه عالية من الحرية والوعي والجرأة – – دبت في جسد شعبنا الأسمر.
صحيح و ده الخطر بعينو