مقالات وآراء

كم أصبحت ارواح شبابنا رخيصة ويتم الاغتيال بهذه الصورة المستهترة ولا سؤال واحد !!

محمد الحسن محمد عثمان

وهذا السفاح اذا لم يكن واثقاً انه لن يسال عما يفعل لما اغتال هذه الشاب بهذه البساطه ولو كان الذى امامه جماد وليس انسان وشاب له والدين ومستقبل لما اطلق عليه الرصاص بهذا الاستهتار والبساطه .
تخيلوا كيف تكون مشاعر والديه وهم يرون استشهاد ابنهم بهذه البساطه وكان شيئاً لم يكن وبعدها لن يسال القاتل هذا السفاح عما فعل وقد تتم ترقيته  !! ماذا اقول والكلمات تتوه والقلب يعتصره الألم الشديد وينزف والى متى نظل نتألم ونتألم ونتألم  فقط  … !!
حقيقه لا اعرف ماذا اقول ولا اجد كلمات تعبر عن مدى الإحباط الذى احس به والفرد منا يجد شباب وطنه يتسربون الى عالم آخر ولا شيء يهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..