أزمة "مكتومة" في حكومة البشير يقودها تيار ثالث..طاقم إدارة الأزمة يجري اجتماعات ليلا ونهارا، للحفاظ على مفاصل حزب البشير واتهامات طالت حتى قمة قيادة الحزب.

تعيش حكومة الرئيس السوداني عمر حسن البشير أزمة مكتومة، تسري في مفاصلها منذ أشهر قليلة، قبيل إجراء استفتاء تقرير مصير الجنوب، في 9 يناير/ كانون الثاني، ويقود الصراع تيار جديد تولى مهمة التقريع ولوم طاقم الحكم من أعضاء حزب المؤتمر الوطني .
وترى مصادر أن التيار الثالث انبثق من تيار الصقور المتشدد، الذي أوكل إليه مهمة التقريع واللوم، لمشاركته الأصيلة في إدارة الأمور، بينما لا يزال تيار الحمائم يرى إدارة الأزمة بهدوء وروية أفضل السبل والآليات .
وتشير المصادر إلى أن طاقم إدارة الأزمة يجري اجتماعات ليلا ونهارا، للحفاظ على مفاصل ?المؤتمر الوطني?، ومفاصل الحكم، التي تهب عليها رياح عاتية داخلية وخارجية من التفكك، وترى في الأيام القليلة المتبقية لإجراء الاستفتاء حدا فاصلا لاستمرارية طاقم الحكم بشكله الحالي .
وتتحفظ المصادر كثيرا في الكشف عن تيارات الأزمة المكتومة، لكنها تلمح إلى أن كثيرا من القرارات ?الفوقية? في خصوص أزمة انفصال الجنوب لم ترض القاعدة، التي ترى أن الأزمة قديمة تتجاوز السنوات العشر وبرزت بشكل صارخ داخل أروقة حزب ?المؤتمر الوطني? قبيل توقيع اتفاقية السلام الشامل مع الحركة الشعبية عام 2005 .
وتحمّل قطاعات واسعة داخل الحزب، بعض القيادات مسؤولية ما يحدث بسبب تنازلات سابقة، لكنها تجد ذرائع لمن تحملوا ما سمته ?مسؤولية? تخلى عنها الآخرون، بشجاعة وحنكة سياسية، رغم ما أفضت إليه من نتائج يسعى الحزب للتقليل من آثارها التاريخية .
ومثلما تحرص أوساط الحزب الحاكم على كتم ما يدور من فوران سياسي قارب مرحلة العصيان، واتهامات طالت حتى قمة قيادة الحزب، بالتفريط والتنازلات، تحرص المصادر على عدم الإشارة إلى أسماء، وإبقاء الصراع داخل البيت، بعيدا عن التعاطي الإعلامي ?المسعور? هذه الأيام .
ومع تأكيد المصادر أن الصراع أو ?الفوران السياسي? كما تحرص على تسميته، وصل إلى حد مطالبة طاقم إدارة الأزمة بالتنحي، وتمكين تيار جديد، خليط بين الصقور والحمائم، من إدارة ما تبقى من تداعيات مفصلية، إلا أنها تعتبر ما يجري هذه الأيام داخل بيت ?الوطني? ممارسة سياسية صحية ومطلوبة في هذا التوقيت، ولن تكون خصماً على تاريخ الحزب .
ولا يحفل كثير من قيادات الحزب الوسطي، بإصرار الطاقم الحاكم على التمسك بوحدة الشمال والجنوب وتقديم عروض وتنازلات، في وقت تحتاج القواعد لما يعزز ثقتها في صدق رؤية قياداتها ومعالجاتها لأحداث جسام لن يغفل التاريخ دور حزبهم في سياقها .
من جهته، يرى تيار التروي والهدوء في الحزب الأمور بمنظار آخر، ويؤكد أن القضية أكبر من انفصال الجنوب، ومن قضية أبيي المتنازع عليها، وتعني مستقبل البلاد، وينبه أنصار هذا التيار إلى محاذير التفتيت والتقسيم التي لم تعد خافية، بل صرح بها أكثر من مسؤول دولي، وترى المصادر أن دور الحكمة والتروي سيقلل كثيرا من تلك المخاطر بعيدا عن الانفعال .
ويختلف تيار التشدد مع تلك الرؤية، ويكشف أن الخسائر آتية لا محالة، ويجب أن تحاط- بشرف ?الحزب وأيدلوجيته، واحتسابها كخسائر حرب?، وعدم التملص منها، طالما أن المرحلة المقبلة ستشهد عودة ?الدولة الحضارية? .
ولا يعتري التيار المتشدد أي إحساس بالذنب لما آلت إليه الأمور، ويرى في نفسه شجاعة أكملت ما بدأته قوى سياسية أخرى شكلت خريطة السودان طوال الخمسين عاما الماضية .
والحال كذلك، ترى مجموعة أخرى أن ?الإنقاذ? ما زال قويا ومتماسكا بل حتى أكثر مما كان عليه سابقا، واكتسب حنكة سياسية وقيادية، وتؤكد ثقتها واطمئنانها لمستقبل البلاد والحزب في ظل القيادة الحالية .
الخرطوم – عماد حسن:
الخليج




الحقيقة التي يراها المتابع للشأن السوداني يرى أن المؤتمر الوطني بالرغم الاخفاقات هو المدافع الوحيد عن حقوق الشمال ونحن جالسن نترقب تحركاته لانتقادها والسخرية منها هم يتعاطون مع الوقائع و يصنعون حقائق جديدة ونحن نجلس نحلل وننتقد ونشتم ومع ذلك ندعي الوطنية
وأقبل بعضهم على بعض يتلاومون – هذا ما كنت اتنبأ به منذ أن اقدمت الانقاذ على التوقيع على هذه الاتفاقية المهزلة- المضحكة- الضيع بلده منو يا ناس الأصبح في حيرة من أمره منو يا ناس ؟ البات يشعر بالحسرة والحزن منو يا ناس؟؟ اللعبت عليه الحركة الشعبية منو يا ناس والضحكت عليه الحركة الشعبية منو يا ناس؟؟ أفتوني يا ناس أنا ح أجن معقول هذا الحزب بكل هذه الوجوه والهيلمانة والامكانات والشعارات التي ظل يرفعها وكل هذا المال والسلطان تضحك عليه حركة كان يطلق عليها متمردة- كيف أصبح هذا الحزب بين ليلة وضحاها نمرا من ورق – أنا أوكد لكم يمكن لهذا الحزب أن يستعيد مكانه وبريقه سلطانه وصولجانه إذا تنازل أي عضو من أعضائه عن الثروة التي اكتسبها خلال العشرين عاما الماضية. فهل هم فاعلون؟؟؟؟؟
Alingaz people know that once the south of sudan is gone, the rest of the country will be ungovernable and their joy ride will be over, thats elementry mathematical equasion
لينا 21 سنة بنسمع في التخدير ده يا عماد حسن
يا اخوي الناس دي لو في شي بخليهم ينتهوا كان انتهوا زمن مشكلة الترابي
تخديــــــــــــــــــــــــــــر
شنو الكلام المغطغط ده….ادينا اسماء فلان وفلان …الصياغة دي بتاعت كيزان دايرين يورو انو في ديمقراطية في الحزب وده مافي من ما اديت الترابي الماسورة!
اللهم ارنا ف بني كوز عجائب قدرتك ياالله
واقول كما قال سيدي الختم رضي الله عنه:
واشغل اعداي بانفسهم وابليهم رب بالمرج
المؤتمر الوطني يتعامل مع الأمور والسياسة بذهنية تختلف عما اعتاده السودانيون ولكنها تأخذ في حسبانها الذهنية التي اعتاد بها السودانيون النظر إلى الأمور والتعامل معها. عموما الصراع على السلطة أو الصراع داخل الحزب الحاكم وكذلك بين الحزب الحاكم والأفرقاء المعارضين شبهه أوكامبو – عنصر الغباء الضار في المعادلة السياسية السودانية وتعامل المجتمع الدولي مع السودان – بسمكة القرش الجريحة (الرئيس البشير) التي تدور حولها أو في فلكها اسماك قرش متربصة بها – اسماك داخل الحزب من المناصرين الذين ولاءهم لمصالحهم واسماك خارجه تتطاول أمد بعادها من كرسي الحكم، ولكن ترهات أوكامبو المتداعية بدءا من تصوير أزمة دارفور على أنها طبخة "طيبها" البشير لتهيئة موقف تفاوضي أفضل، وقناعته بأن عزلة البشير بواسطة قرارات المحكمة المنادية باعتقاله سيترتب عليها تهميشه من قبل النخبة الحاكمة، وأن الترويج والإفصاح عن ولوغه شخصيا في الفساد وأكل اموال البلاد سيلطخ "قدسية" الإنطباع السائد عنه لدى كثير من السودانيين، إضافة إلى سعي أوكامبو إلى طمأنة الصين بأن حقوقها ومصالحها في السودان لن تتضرر مقابل غض بصرها عن مساعي إطباق العزلة على البشير واعتقاله، ولكن من يعقل الأمور سيرى أن كل ذلك قد أتى بمردود غير المرغوب. إن التعاطي مع شأن الوطن في هذه المرحلة يجب أن يكون بعقلانية وإيمان لا بإندفاع وعاطفية وهاشمية سودانوية ولى زمانها.
كلام معارضة لايسمن ولايغنى من جوع
يا الحلاوي يا الحلاوي يا الحلاوي دا ما كلامك
جناح البشير/نافع ضد جناح علي عثمان محمد طه وقدامى الجبهة الإسلامية بالمؤتمر الوطني
الأمر واضح للعيان ولا يحتاح تقرير
حان أوان تغيير الثعبان لجلده
ستنبئك الايام ما كنت غافلا
وياتيك بالاخبار من لم تزود
:rolleyes: :rolleyes:
اللهم شتت شملهم كما شتتو شمل السودان ورد كيدهم فى نحرهم اعدا الانسانيه اعدا السلام امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
كل امر اذا ما تم ينقلب عمد الكيزان في بداية دخولهم الي كرسي الحكومة علي شق كل الاحزاب الموجودة بلا استثناء وقد نجحوا في ذلك بدرجة امتياز ومن بعدها انشق الكيزان انفسهم قضت الحكمة بخروج شيخهم الترابي من الحكم بل وايداعه في السجن وهاهو التاريخ يعيد نفسه ينقسم الكيزان للمرة الثانية وفي هذا التوقيت بالذات
هل ينذز ذلك بدخول دولتنا في عالم الفوضة اقصد السودان الشمالي طالما سلم الكيزان ببتر الجنوب ولكن وعلي حسب علمي المتواضع ان يكون سيناريوا العراق اقرب الينا من سيناريو الصومال فسوف يكون هنالك دعم لفصائل دارفور ان لم يكن هنالك اختراق في صفوف الجيش وتسليم للقيادة الي لاهاي وربك يجيب العواقب سليمة
Well it should be very clear now to the sudanese people now that the Southerners had only the South interests at heart and it should also be very clear thae the Westerners (West Sudan) will only have West Sudan interests at heart and will all work towards justthat. Keeping as far an arm length sepration from the North. Why?
The answer is very clear, the north did not share th epower nor the wealth with them. The April elections were the straw that broke the camel back we know that.
It is now very clear for the northerners including the people of the East that to preserve what is left which is just that what is left and thats’ thier homes and poeple is to get rid of this regieme and very facst before it inherts another major crisis stemming from its’ genuine lack of interest to govern. Hence the North and East alliance which is now preparing for a military strike at the heart of the regieme is going to be the option people in the Nrth and East will support.
We know very well it will be a very short yet very heavy dose of military action in the north capital of Khartoum to rid the people of the regieme and we just hope that the collatral damage is not as heavy as experts now expect.
There will be ALOT of human life shhedding among the ruling militia and its’ unavoidable that alot of the innocent people will get caught in it.
There is talk that a terrorist style bombing of grand scale that will bring the country to its knees will take place in a span of one week which will result in mass exdous of people to shelters outside the capital Khartoum.
One sometimes wonder if this is all that is really left for the ruling junta to have to go to instead of saving their face water and give it up somehow peacefully.
يا عماد ود حسن ياخوي خليك واقعي شوية إنت قايل نفسك بتتكلم عن البيت الأبيض الأمريكي؟؟ إنت يا حبيب هنا في السودان؟؟ شنو شابكنا صقور وحمام وجداد وأرانب وتتكلم معانا (بالنحوي) وأدب الرمز قول لينا الكلام عدييييل كده فلان وفلان وفلتكان حيث لا تخفى الرائحة التي تزكم الأنوف وباين عليك بتنفخ في (بوق على سولو وسلو ميوزك) لأنو قرع الدفوف والطبول و (الدلاليك) بقى مكشوف وما بنطلي على أحد وحقو تحكي لينا قصة الضباع الخمسة (البياكلو اللحم ويقرشوا العضم قرينتش قرينتش قرينتش) ولا قصة (الكونت فلاد دراكيولا) بتاع العيلفون الفي الصورة ده.
والله حكومه الكيزان دي لو بتحب السلطه كانت خلت الجنوب بين السماء والواطا0لاكن مصلحت السودان اهم خلو الجنوبيين يعيشو حياتم بطريقتهم كفيا تعيشو انتم مرتاحين وهم مجهجهين لافي الشمال لافي الجنوب
حكمة والله وحكاية …..
تشغل أذهان العباد
في الساعة الـــ25
لسه تقولي باد …..( بكسر الدال)
:crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: