عبدالباري عطوان وتحليل ظاهره البشير!!

عبدالله عبد الرحيم
من حق الكاتب الصحفي عبدالباري عطوان ان يحتفل بكلمات الرئيس السوداني عن بقاء الرئيس السوري بشار الاسد وان لا حرب ضد ايران وكل ما قاله الرئيس السوداني من اقوال تدعم موقفه المعلن والمعلوم للكاتب عبدالباري عطوان وهو موقف دمشق -طهران
نحن لسنا لتقييم قناعات الكاتب الفلسطيني عبدالباري عطوان ولكن ندلو بدلونا في تقيمه لموقف الرئيس السوداني الذي قال عنه: انها مراجعه ايديولجيه سودانيه اخوانيه تعكس حاله من(الصحه)
* الذي يحدث في السودان ليس اخوانيه ولا ايدلوجيه وانما مشروع سلطوي /امني بامتياز يلف نفسه بقطعه قماش يقال عنها اسلاميه؟لم نري طوال اعوام حكم البشير انه اختلف مع عراب الانقاذ الترابي رحمه الله عليه اختلافا يحمل ملامح تنبع من الايدلوجيه او الفكر الاسلامي وانما الخلاف كان سطوي بالدرجه الاولي.
* جماعه البشير هم من سلموا المجاهدين العرب وغير العرب للامريكان تحت ذريعه محاربه الارهاب.
* الكاتب لا يعرف السودان من الداخل الشعب يدرك تماما ان البشير واعوانه انما يستغلوا الدين لتوطيد اركان حكمه ويجنوا الثروات والاموال باسم الاسلام ظنا منهم انهم ظل الله في ارض السودان
اذن قولك مراجعه سودانيه تعكس حاله الصحه قول جانبه الصواب.
المعسكر الذي يدعمه الكاتب بدأ يتشكل وهو في طور التكوين وهو معسكر الجغرافيا والهموم المشتركه لعبت دورا في التقاء اطرافه وليس معسكر بمعني ما كان سائدا ابان الحرب البارده هو معسكر جمعته احداث سوريا وما تعني تلك الاحداث لتلك الدول من تهديدات حقيقيه لها من داعش وقضيه الاكراد والدور الامريكي الذي لا يتوافق مع النظره الايرانيه الروسيه لاحداث سوريا وكذلك الموقف التركي الذي يتبدل حسب مجريات الاحداث والموقف الامريكي من تركيا وكذلك الاتحاد الاوربي منها هو في اطار التدافع الاقليمي والدولي لاتخاذ مواقف تخدم تلك الدول امنيا وسياسيا مما يحفظها من شرور مالات المشكله السوريه التي لا تقف عند تلك الدول الثلاثه وانما هناك ايضا معسكر السعوديه واسرائيل وامريكا التي جعلت من المشكله السوريه محاوله لتفكيك وضرب محور دمشق ،طهران،الضاحيه الجنوبيه في لبنان وفي البال العراق اليمن
اذن معسكر نشأ كما نشأ من قبل مجلس التعاون الخليجي بعد نجاح الثوره الاسلاميه في ايران التحديات هي التي اوجدته .
هذه المقدمه توضح بجلاء ان البشير لم ياتي لهذا المعسكر برغبه او قراءه استرايجيه ليقدم اوراقه المبعثره وانما اتي للحوجه كما قال طالبا للحمايه من شرور الامريكان كما قال للرئيس الروسي بوتين.
البشير الذي قطع علاقته مع ايران في رمشه عين واتجه نحو معسكر الرياض ابوظبي وقدم نفسه انه حامي الحرمين الشريفين ومطالبا بعوده الشرعيه في اليمن .
وهو الذي امر برحيل بن لادن لافغانستان وسلم كارلوس لفرنسا وسلم الاسلاميين للمخابرات الامريكيه عبر مطار الخرطوم وهم من جعلوا الخرطوم استئمان لهم واستجاره من المطارده لهم من دولهم .
البشير ومن معه هم من صادقوا علي قتل المشاركين في محاوله اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك لاخفاء ادله علي ادانه محتمله لنظامهم.
كل هذا والقليل ذكر يوضح ميكافليته التي لا تعرف الا البقاء علي كرسي السلطه ليس هو مهموما بقضيه سوريا اوغيرها
الكاتب عبدالباري احتفل بقدوم البشير لمعسكر(الممانعه) وهو معسكر تحت(التشيد)لكنه لم يذكر لنا لماذا قدم الي سوتشي علي البحر الاسود!
لا شك ان الصحف السودانيه اشارت لزياره مرتقبه للبشير لدوله روسيا الاتحاديه يعني ان الامر معد له سلفا وبالطبع حتي مواضيع الزياره تكون معلومه للطرفين ولكن الذي جعل زياره البشير تتلهب هو زياره نائب وزرير الخارجيه الامريكي للخرطوم وهي اول زياره لمسؤول رفيع للسودان بعد رفع الحظر وكان المتوقع لقاء البشير وحال قرار المحكمه الجنائيه دون ذلك وبعض اجنحه النظام تري ان التطبيع مع امريكا خط استرايجي لا تنازل عنه مهما كانت التكلفه خاصه في ظل تحسن العلاقات مع اصدقاء امريكا الخليجين وغير ذلك تكون سباحه عكس التيار لقد جرب النظام محاوله تبني مواقف رداكاديه جعلته محبوس في القوائم الامريكيه المغضوب عنها وطليه عقدين من الزمان يحاول ان يخرج من قائمه العقوبات وعندما لاح في الافق بصيص امل لا يمكن التفريط في ذلك .
ورغم نائب وزرير خارجيه امريكا صرح علنا انه لا مستقبل للبشير حاكما وعليه ان لا يترشح2020.
لذا تغيرت الصوره تماما من اهداف الزياره .
البشير صار غير مرغوب فيه حتي داخل حزبه وظهور تكتلات تسعي ان لا يترشح مره اخري والدستور يمنع ذلك ولكن الانقاذ خرق الدستور وتعديله اهون لديها من رشفه فنجان قهوه بارد
وضع اقتصادي مزري وفساد منتشر كالنار في الهشيم وتصلب العقل الذي يدير الدوله بعد ان استنفذ كل حججه واصبحت البلد الفعل السياسي الفعال هو القبضه الامنيه وليس هناك حلول خلاقه في الاقتصاد الذي وضح انه يوظف لصالح اقليه علي حساب كل الشعب وتمخض الحوار عن محصاصه ورشاوي سياسيه واستوزار ومقاعد وثيره في البرلمان للتصفيق واخذ راحه وتسهيلات بحكم المنصب.
الوطن في محنه كبيره ولا احد يدري الي اين تسير به الرياح العاتيه التي يمكن ان يهب اعصارها بغته علي الجميع ويكون سونامي لا يبقي ولا يذر
البشير الذي تحول من طهران الي الرياض بسرعه لا تتناسب مع تلك الخطوه التي ماكان ان تصل مرحله قطع العلاقات الدبلوماسيه مع طهران وهذا يدل ان التحول المفاجئ تمليه المصلحه الانيه لا الافق البعيد ظن البشير الذي في عهد العاهل السعودي السابق الامير عبدالله شبع استفزاز شخصي وعدم احترام رئيس دوله وفي عهد ولي العهد الجديد كان دور طه مدير مكاتب رئيس الجمهوريه في انخراط السودان بعاصفه الحزم التي هي حرب سعوديه بامتياز وظن البشير ان الاموال ستهب عليه مدرارا وان المن والسلوي سيكون من ابوظبي والرياض وان الطريق العابر لواشطنون يمر عبر ابوظبي ،الرياض وان كل اخفاقاته ستزول وكذلك العقبات الرئيسيه مع الاداره الجديده بقياده ترمب ستكون من الماضي خاصه ان وصف الاداره انهم رجال بنزيس لذا يسهل التعامل معهم.
تبخرت كل احلامهم وخاصه الرئيس الذي فقد من كان يسوقه للمواقف التي تروق له انه مدير مكتبه الذي اصبح مواطن سعودي!
زياره الرئيس السوداني لروسيا كانت عرضحال لحاله الرئيس النفسيه وما يتوقعه من قادم الايام !اليس البشير وهو الذي يخطب في جماهير حزبه كل مره احاديث الايمان ان العزه تطلب من الله وليس الامريكان والروس ؟
البشير ذهب لبوتين وهو تلوح له في الافق صور رؤوساء قدموا للمحاكمات امثال حسين حبري تشاد وصموئيل لادو ليبريا وبورندي ويوغسلافيا وغيرهم.
لذا ربط مصيره بمصير وطن بحاله والغرابه ان يطلب رئيس دوله قاعده عسكريه في بلاده وفي الدول المحترمه لا يقدم مثل هذا الطلب الحساس الرئيس وانما برلمان منتخب ويعاقب الرئيس عند تجاوز البرلمان ولكن الرئيس نفسه ارسل جنود لخارج الوطن دون استشاره حتي مجلس وزراءه ناهيك عن برلمان
الكاتب عبدالباري عطوان يقول: اهلا بالرئيس عائدا الي خندقه الطبيعي الاكثر وطنيه وشرفا وكرامه!الي ان يذكر نامل ان تتوازي مع ثوره اصلاحيه جديده في الداخل تقضي علي الفساد وتطلق الحريات وتعيد الوحده الوطنيه الي ذروه تماسكها.
عبدالباري عطوان هنا يلامس الجرح النازف هنا معضله البشير ونظامه الذي لا يعرف قيمه الوطن وكرامته تاره مع ايران وحماس وتاره مع قطر وتاره ترك هؤلاء جمعيا الي المعسكر المناوئ لهم بقياده السعوديه والامارات والان البشير في الطريق ان يتركهم ويتوجه الي معسكر لا يتوافق معهم معسكر ايران وسوريا وتركيا !كل هذه التقلبات ليس الا للبحث ومساعدته عن حلول لمشاكل حكمه المتراكمه المتجدده والقاسم المشترك فيها هو شخص الرئيس الذي تضيق الحلقه عليه حتي داخل حزبه واصبح يمثل خميره عكننه لتماسكه ناهيك ان الرئيس يفتقد كاريزما القياده وشخصيه الزعيم لذا غيابه عن المشهد هو اولي درجات التعافي الوطني.ح
لن يضيف لمعسكر دمشق طهران انقره بل يصرف هذه المعسكر عن اهتماماته الحقيقيه ويجعله يفشل كما فشل في حكم السودان
روسيا تمارس سياسه الانكفاء الحميد ولم تعد هي الاتحاد السوفيتي اهتمامها نابع من اهميه القضايا الحيويه عالميا وفي محيطها الاقليمي لذا لاتتورط في قضايا خاسره وليس من بعدها طائل وأول تلك القضايا قضيه البشير الباحث عن حمايه من شرور الامريكا.؟
وكأن امريكا تقول له علي وزن اغنيه التي صاحبت قضيه صاحب الكوافير الشهيره: “البشير بتدق بتدق”.



السعودية والامارات يستأهلوا
لأنهم عارفين الاخوان المسلمين
قمة الخبث والدهاء
والانانية وحب المال والسلطة
يبعونك بريال
(الكاتب عبدالباري احتفل بقدوم البشير لمعسكر(الممانعه) وهو معسكر تحت(التشيد)لكنه لم يذكر لنا لماذا قدم الي سوتشي علي البحر الاسود!)– أخي الكريم– لكم التحية— عبد الباري عطوان طفيلي يحتمي بظل الملكة اليزابث — أدام الله عزها– ومثله كما معظم الفلسطينيين لا يود تحرير فلسطين والرجوع اليها وطعام الانجليز دسم وشتم العرب ومن ينادي بتحرير فلسطين عنده أوجب ونصيحتي لك لا تريق كثير مداد مع شاكلة عبد الباري عطوان وهو يكتب ما يكتب ثم بعد الانتهاء تجده في شارع اكسفورد استريت او سوق اليهود او برتبلورود يقطف من أطايب الطعام ورخيص الملابس في لندن
عبد الباري عطوان اذا قلت فلسطين وما ادراك ما فلسطين انت بني ادم ولا يهمه ما يفعله هذا الزعيم بشعبه
حتي الذين دكوا شعوبهم بالدبابات والمدافع عند هذا الرجل ابطال طالما يتحدثون عن القضية الفلسطينية ولو من باب المتاجرة والمعروف انها من باب المتاجرة
علي كل من يحكمون في السودان، مراجعة الطبيب.. للفحص علي ضمائرهم وسلامة الفطرة…
حميدتي رغم إختلافنا معه في المبدأ، (الحق يقال) نقر بانه قد ادي مهامه المؤكلة إليه بدرجة إمتياز واستطاع هزيمة كل الحركات الوطنية المناضلة في دارفور.
بالرغم هذا الرجل خريج الابتدائي وهو الآن برتبة فريق، لكن أفيد للسودان من هؤلاء القتلة الحرامية.
نتمني أن نراه رئيسا في السودان يوما ما إذا خيرنا بينه وبين هؤلاء القتلة الحرامية الفاسدين المفسدين..
الشرفاء في السجون
البشير اصلا ملطشة كيزانية يميل كل مرة مع احد تكلاتهم المتحاربة سرا
الذي يحدث في السودان ليس اخوانيه ولا ايدلوجيه وانما مشروع سلطوي /امني بامتياز
و هل للكيزان برامج و أفكار سوى السلطة و المال و إن رفعوا عقيرتهم بهتافات (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه)
و السلطة و الجاه ضمانه السطوة الأمنية.
إذن الذي يحدث في السودان سببه الاخوان المجرمين و من لف لفهم
عبد البارى عطوان مازال يبث فيديوهاته وتحليلاته عبر اليوتيوب خلال ازمة قطر ومقاطعة الدول الاربع لها … وبالطبع لا احد يدرى ماذا يريد عبد البارى هذا مرة مع قطر ومرة مع السعودية وطبعا هو مع سوريا وبقاء الاسد فى السلطة الخ ومن الواضح انه كان ومايزال يسعى الى تاجيج الفتنه وقيام حرب فى المنطقة…..
…….. واسالوا عنه الكوايته…..
ههههه لاشي سيحدث وبوتن عارف دا لعب الامركان المصيبه الدهل المكعوج ماشى زي المراسل بتاع المخازن والمهمات! ٢٨سنه ولسه ا لجهاله ملصقه فيهووووووووو
يبدو ان الكاتب يريد ان ينحو النحو السائد ليقول لنا (ان الاخوان المسلمون لا يكمون السودان حاليا) لكنه يقدم الدليل خلف الدليل انهم فعلا يحكمون السودان حاليا
الأستاذ عبد الباري كفلسطيني يعلم ان قضية فلسطين توشك على التلاشي لذا هو يتعلق بالأوهام. وأزمته ان انخراطه وانغلاقه في الحركة الإسلامية يعوق أيضا تدبره في هذه المحنة الخطيرة على شعب وارض وقيم فلسطين.
وها هي مصر الد أعداء القضية الان هي راعيتها, فهل من بؤس يضارع هذا؟
وعلى الأستاذ عبد الباري ان يعلم ولعله يعلم ان قضية فلسطين في افئدة أناس ليس من بينهم نظام متهدم وتائه، كحال السودان الحالي. وان كان لك من جهد مع اخرين فلتنفتح الحركة الإسلامية علي تلك القوى التي اضعفتها وحاربتها كثيرا لبناء امل جديد لقضية فلسطين. بالنسبة للسودان، اعتقد افضل ما يقدمه لفلسطين هو بناء دولة سودانية
ديمقراطية. وليته ينجح.
***اقتباس****
الذي يحدث في السودان ليس اخوانيه ولا ايدلوجيه وانما مشروع سلطوي /امني بامتياز يلف نفسه بقطعه قماش يقال عنها اسلاميه؟لم نري طوال اعوام حكم البشير انه اختلف مع عراب الانقاذ الترابي رحمه الله عليه اختلافا يحمل ملامح تنبع من الايدلوجيه او الفكر الاسلامي وانما الخلاف كان سطوي بالدرجه الاولي.
* جماعه البشير هم من سلموا المجاهدين العرب وغير العرب للامريكان تحت ذريعه محاربه الارهاب.
* الكاتب لا يعرف السودان من الداخل الشعب يدرك تماما ان البشير واعوانه انما يستغلوا الدين لتوطيد اركان حكمه ويجنوا الثروات والاموال باسم الاسلام ظنا منهم انهم ظل الله في ارض السودان
اذن قولك مراجعه سودانيه تعكس حاله الصحه قول جانبه الصواب.
***صدقت القول والحديث ياسيد عبدالله عبد الرحيم…..فعصابات المتامر الواطى وهمبولها البشكير وعبوبها المليشياوى المجرم عمر البشكير (((نحن)) من نعرفهم ونعرف جيدا من هم والى اين ذاهبون بأنفسهم وارواحهم ((المحرقاهم))
مجتهد:
الآن ننتقل للحديث عن السودان وابن سلمان.
?ربما يضطر البشير لسحب القوات السودانية في اليمن للأسباب التالية:
1. مقتل أكثر من ألف سوداني من أصل 7000 .
2.لم يستلم السودان ريال واحد من المليارات الموعودة .
3.وقف ابن سلمان مع مصر في نزاع حلايب واعتبرها مصرية ٤
4.ضغط ابن سلمان على السودان لقطع العلاقات مع قطر بطريقة غير مؤدبة
?وكان السودانيون راضين عن مقتل 100 ثم 200 ثم 500 لأن القضية قُـدمت على أنها حماية الحرمين وليس النظام السعودي، لكن حين تجاوز الرقم 1000 زاد التساؤل عن جدوى هذه الحرب في الشارع السوداني ثم البرلمان والآن داخل المؤسسة العسكرية السودانية والجدل الآن يرتفع بسرعة تضيق الخناق على البشير.
?أما المليارات الموعودة فلم يصل منها شيء خلافا لمزاعم صحف تابعة للإمارات، و زاد حرج البشير أمام شعبه أن السودان مقابل هذه المشاركة والتضحية لم يستلم ريالا واحدا، بينما تدفقت عشرات المليارات على السيسي واصطف ابن سلمان معه في قضية حلايب رغم أنه لم يقدم مقاتلا واحدا.
?لكن الإهانة الحقيقية للبشير جاءت بعد أن كرر المطالبة بالمليارات من ابن سلمان فرد عليه بفرض بشرط جديد وهو قطع العلاقات مع قطر، وأسوأ من ذلك طريقة التعامل العنصرية من قبل ابن سلمان وكأن البشير عبد يؤدي الواجب لسيده ابن سلمان الذي أفهمه أن المليارات تفضل منه وليست حقا للسودان.
?والزول الآن ورطان لا هو الذي حصل المليارات ولا سلم بجنوده ولا حمى الحرمين وآخرها صار ابن سلمان يعامله معاملة العبد.
في الصورة بشة مبحلق في بوتين مع ابتسامة عبيطة ما مصدق أنو قاعد معاهو!
الاخ عبدالله عبدالرحيم ..الشكر للتحليل والاجتهاد .. اصحاب الرأي من الخارج لهم نظرتهم .. ونقدهم يختلف من نقدك لابناء بلدك .. والفلسطينيون .. لهم نظرتهم .. وهم أكثر الناس لتصاقا بالسياسة .. وعلمتهم الايام فى متابعة قضيتهم .. ونحن جزء منها ..ومواقف السودان كلها مشهود لها ..
البشير اليوم .. وجد نفسه فى عالم يتشكل ومواقف جديدة .. خمس دول تحكم العالم .. شئت أم ابيت .. والكيس الفطن هو الفائز ..من شعوب العالم الثالث ..
ومن حظنا .. كلها لا تقترب مننا فى المعتقد والدين ..
ونحن لسنا مطالبين .. واثبات الدين لايمثل شىء فى حياتنا .. حتى تفرح بنا الدول الخمس .. .. المسيحية متجزة فى روسيا وامريكا وفرنسا وانجلترا..
البشير قال انا اسلامي .. وهو ذاهب الى روسيا .. ومن يريد عكس ذلك يعمل انقلاب ..وكل الاحزاب السودانية مرجعيتها .. اسلامية ..
أمريكا خاطبت الصادق المنتخب ديمقراطيا .. لن نتعامل معك .. حتى تسحب قوانيين سبتمبر ..
يا عبدالله عبدالرحيم العالم تغير .. وجيل اليوم له نظرة أعمق ..
البشير .. منح فرصا أمام المرمي المكشوف .. حتى ابناء الجنوب .. قرنق مكان على عثمان ..بعده سيلفاكير .. وزارات سيادية خارجية ونفط .. كذلك بقية الاحزاب ..لاجل ذلك عبدالباري عطوان ..تدهشه المواقف ..
البشير .. وقف ضد غزو الكويت ..وضد امريكا .. احتلت يران العراق ..وكان المال موجود بكثرة ..
ومن الغرائب .. أرسل البشير الفريق الدابي .. لتقصى الحقائق فى بداية أزمة سوريا.. وقدم تقريرا فى صالح بشار ..
لاجل ذلك .. لا بد من التفكير بعمق ..
حتى لا يصبح حديث قرنق صحيح .. مايو ون تو ثري .. متوالية .. بدأت من 69 .. ومن اشعلها اكتوي بنارها الى الان
Mr. عبدالله عبد الرحيم
Quite interesting the approach you have persuaded in your argument. Compelled to appreciate your comments and your reply to
( عبدالباري عطوان ) .
Hate to confess that, but obviously this
(عطوان )
is losing track of what is taking place in Sudan, at the moment and whole region. Believe with this article is he?s trying to stir the ?calm water?in his outdated writing. Unfortunately, what he has forgot that ?so much water moving underneath the bridge? has taken place. The dramatic changes that took place in the last few years is overwhelming. New powers are taking-over, and the last super-power is declining in a tremendous pattern. This ?idiot? and with his recent trip to Moscow, does tell a lot about the dilemma this regime is going thru. Such practices could have been possible and feasible during the cold-war, but at the moment it?s of no use. Unequivocally, Russia is back in world arena, and with many agenda, and sure Sudan is not one of it. Witty when this ?idiot? is trying to find refuge in Moscow and against the Yankees. A vivid example of his stupidity, if he considered that there a strong believe, even in the U.S. that ?Putin? was the deceive factor in the last American election.
An attempt to prolong the regime?s days. What this idiot is trying to accomplish, when all the odds are against him. Wonder after all that if we can correct ( قناعات الكاتب الفلسطيني عبدالباري عطوان ) ?..?
السعودية والامارات يستأهلوا
لأنهم عارفين الاخوان المسلمين
قمة الخبث والدهاء
والانانية وحب المال والسلطة
يبعونك بريال
(الكاتب عبدالباري احتفل بقدوم البشير لمعسكر(الممانعه) وهو معسكر تحت(التشيد)لكنه لم يذكر لنا لماذا قدم الي سوتشي علي البحر الاسود!)– أخي الكريم– لكم التحية— عبد الباري عطوان طفيلي يحتمي بظل الملكة اليزابث — أدام الله عزها– ومثله كما معظم الفلسطينيين لا يود تحرير فلسطين والرجوع اليها وطعام الانجليز دسم وشتم العرب ومن ينادي بتحرير فلسطين عنده أوجب ونصيحتي لك لا تريق كثير مداد مع شاكلة عبد الباري عطوان وهو يكتب ما يكتب ثم بعد الانتهاء تجده في شارع اكسفورد استريت او سوق اليهود او برتبلورود يقطف من أطايب الطعام ورخيص الملابس في لندن
عبد الباري عطوان اذا قلت فلسطين وما ادراك ما فلسطين انت بني ادم ولا يهمه ما يفعله هذا الزعيم بشعبه
حتي الذين دكوا شعوبهم بالدبابات والمدافع عند هذا الرجل ابطال طالما يتحدثون عن القضية الفلسطينية ولو من باب المتاجرة والمعروف انها من باب المتاجرة
علي كل من يحكمون في السودان، مراجعة الطبيب.. للفحص علي ضمائرهم وسلامة الفطرة…
حميدتي رغم إختلافنا معه في المبدأ، (الحق يقال) نقر بانه قد ادي مهامه المؤكلة إليه بدرجة إمتياز واستطاع هزيمة كل الحركات الوطنية المناضلة في دارفور.
بالرغم هذا الرجل خريج الابتدائي وهو الآن برتبة فريق، لكن أفيد للسودان من هؤلاء القتلة الحرامية.
نتمني أن نراه رئيسا في السودان يوما ما إذا خيرنا بينه وبين هؤلاء القتلة الحرامية الفاسدين المفسدين..
الشرفاء في السجون
البشير اصلا ملطشة كيزانية يميل كل مرة مع احد تكلاتهم المتحاربة سرا
الذي يحدث في السودان ليس اخوانيه ولا ايدلوجيه وانما مشروع سلطوي /امني بامتياز
و هل للكيزان برامج و أفكار سوى السلطة و المال و إن رفعوا عقيرتهم بهتافات (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه)
و السلطة و الجاه ضمانه السطوة الأمنية.
إذن الذي يحدث في السودان سببه الاخوان المجرمين و من لف لفهم
عبد البارى عطوان مازال يبث فيديوهاته وتحليلاته عبر اليوتيوب خلال ازمة قطر ومقاطعة الدول الاربع لها … وبالطبع لا احد يدرى ماذا يريد عبد البارى هذا مرة مع قطر ومرة مع السعودية وطبعا هو مع سوريا وبقاء الاسد فى السلطة الخ ومن الواضح انه كان ومايزال يسعى الى تاجيج الفتنه وقيام حرب فى المنطقة…..
…….. واسالوا عنه الكوايته…..
ههههه لاشي سيحدث وبوتن عارف دا لعب الامركان المصيبه الدهل المكعوج ماشى زي المراسل بتاع المخازن والمهمات! ٢٨سنه ولسه ا لجهاله ملصقه فيهووووووووو
يبدو ان الكاتب يريد ان ينحو النحو السائد ليقول لنا (ان الاخوان المسلمون لا يكمون السودان حاليا) لكنه يقدم الدليل خلف الدليل انهم فعلا يحكمون السودان حاليا
الأستاذ عبد الباري كفلسطيني يعلم ان قضية فلسطين توشك على التلاشي لذا هو يتعلق بالأوهام. وأزمته ان انخراطه وانغلاقه في الحركة الإسلامية يعوق أيضا تدبره في هذه المحنة الخطيرة على شعب وارض وقيم فلسطين.
وها هي مصر الد أعداء القضية الان هي راعيتها, فهل من بؤس يضارع هذا؟
وعلى الأستاذ عبد الباري ان يعلم ولعله يعلم ان قضية فلسطين في افئدة أناس ليس من بينهم نظام متهدم وتائه، كحال السودان الحالي. وان كان لك من جهد مع اخرين فلتنفتح الحركة الإسلامية علي تلك القوى التي اضعفتها وحاربتها كثيرا لبناء امل جديد لقضية فلسطين. بالنسبة للسودان، اعتقد افضل ما يقدمه لفلسطين هو بناء دولة سودانية
ديمقراطية. وليته ينجح.
***اقتباس****
الذي يحدث في السودان ليس اخوانيه ولا ايدلوجيه وانما مشروع سلطوي /امني بامتياز يلف نفسه بقطعه قماش يقال عنها اسلاميه؟لم نري طوال اعوام حكم البشير انه اختلف مع عراب الانقاذ الترابي رحمه الله عليه اختلافا يحمل ملامح تنبع من الايدلوجيه او الفكر الاسلامي وانما الخلاف كان سطوي بالدرجه الاولي.
* جماعه البشير هم من سلموا المجاهدين العرب وغير العرب للامريكان تحت ذريعه محاربه الارهاب.
* الكاتب لا يعرف السودان من الداخل الشعب يدرك تماما ان البشير واعوانه انما يستغلوا الدين لتوطيد اركان حكمه ويجنوا الثروات والاموال باسم الاسلام ظنا منهم انهم ظل الله في ارض السودان
اذن قولك مراجعه سودانيه تعكس حاله الصحه قول جانبه الصواب.
***صدقت القول والحديث ياسيد عبدالله عبد الرحيم…..فعصابات المتامر الواطى وهمبولها البشكير وعبوبها المليشياوى المجرم عمر البشكير (((نحن)) من نعرفهم ونعرف جيدا من هم والى اين ذاهبون بأنفسهم وارواحهم ((المحرقاهم))
مجتهد:
الآن ننتقل للحديث عن السودان وابن سلمان.
?ربما يضطر البشير لسحب القوات السودانية في اليمن للأسباب التالية:
1. مقتل أكثر من ألف سوداني من أصل 7000 .
2.لم يستلم السودان ريال واحد من المليارات الموعودة .
3.وقف ابن سلمان مع مصر في نزاع حلايب واعتبرها مصرية ٤
4.ضغط ابن سلمان على السودان لقطع العلاقات مع قطر بطريقة غير مؤدبة
?وكان السودانيون راضين عن مقتل 100 ثم 200 ثم 500 لأن القضية قُـدمت على أنها حماية الحرمين وليس النظام السعودي، لكن حين تجاوز الرقم 1000 زاد التساؤل عن جدوى هذه الحرب في الشارع السوداني ثم البرلمان والآن داخل المؤسسة العسكرية السودانية والجدل الآن يرتفع بسرعة تضيق الخناق على البشير.
?أما المليارات الموعودة فلم يصل منها شيء خلافا لمزاعم صحف تابعة للإمارات، و زاد حرج البشير أمام شعبه أن السودان مقابل هذه المشاركة والتضحية لم يستلم ريالا واحدا، بينما تدفقت عشرات المليارات على السيسي واصطف ابن سلمان معه في قضية حلايب رغم أنه لم يقدم مقاتلا واحدا.
?لكن الإهانة الحقيقية للبشير جاءت بعد أن كرر المطالبة بالمليارات من ابن سلمان فرد عليه بفرض بشرط جديد وهو قطع العلاقات مع قطر، وأسوأ من ذلك طريقة التعامل العنصرية من قبل ابن سلمان وكأن البشير عبد يؤدي الواجب لسيده ابن سلمان الذي أفهمه أن المليارات تفضل منه وليست حقا للسودان.
?والزول الآن ورطان لا هو الذي حصل المليارات ولا سلم بجنوده ولا حمى الحرمين وآخرها صار ابن سلمان يعامله معاملة العبد.
في الصورة بشة مبحلق في بوتين مع ابتسامة عبيطة ما مصدق أنو قاعد معاهو!
الاخ عبدالله عبدالرحيم ..الشكر للتحليل والاجتهاد .. اصحاب الرأي من الخارج لهم نظرتهم .. ونقدهم يختلف من نقدك لابناء بلدك .. والفلسطينيون .. لهم نظرتهم .. وهم أكثر الناس لتصاقا بالسياسة .. وعلمتهم الايام فى متابعة قضيتهم .. ونحن جزء منها ..ومواقف السودان كلها مشهود لها ..
البشير اليوم .. وجد نفسه فى عالم يتشكل ومواقف جديدة .. خمس دول تحكم العالم .. شئت أم ابيت .. والكيس الفطن هو الفائز ..من شعوب العالم الثالث ..
ومن حظنا .. كلها لا تقترب مننا فى المعتقد والدين ..
ونحن لسنا مطالبين .. واثبات الدين لايمثل شىء فى حياتنا .. حتى تفرح بنا الدول الخمس .. .. المسيحية متجزة فى روسيا وامريكا وفرنسا وانجلترا..
البشير قال انا اسلامي .. وهو ذاهب الى روسيا .. ومن يريد عكس ذلك يعمل انقلاب ..وكل الاحزاب السودانية مرجعيتها .. اسلامية ..
أمريكا خاطبت الصادق المنتخب ديمقراطيا .. لن نتعامل معك .. حتى تسحب قوانيين سبتمبر ..
يا عبدالله عبدالرحيم العالم تغير .. وجيل اليوم له نظرة أعمق ..
البشير .. منح فرصا أمام المرمي المكشوف .. حتى ابناء الجنوب .. قرنق مكان على عثمان ..بعده سيلفاكير .. وزارات سيادية خارجية ونفط .. كذلك بقية الاحزاب ..لاجل ذلك عبدالباري عطوان ..تدهشه المواقف ..
البشير .. وقف ضد غزو الكويت ..وضد امريكا .. احتلت يران العراق ..وكان المال موجود بكثرة ..
ومن الغرائب .. أرسل البشير الفريق الدابي .. لتقصى الحقائق فى بداية أزمة سوريا.. وقدم تقريرا فى صالح بشار ..
لاجل ذلك .. لا بد من التفكير بعمق ..
حتى لا يصبح حديث قرنق صحيح .. مايو ون تو ثري .. متوالية .. بدأت من 69 .. ومن اشعلها اكتوي بنارها الى الان
Mr. عبدالله عبد الرحيم
Quite interesting the approach you have persuaded in your argument. Compelled to appreciate your comments and your reply to
( عبدالباري عطوان ) .
Hate to confess that, but obviously this
(عطوان )
is losing track of what is taking place in Sudan, at the moment and whole region. Believe with this article is he?s trying to stir the ?calm water?in his outdated writing. Unfortunately, what he has forgot that ?so much water moving underneath the bridge? has taken place. The dramatic changes that took place in the last few years is overwhelming. New powers are taking-over, and the last super-power is declining in a tremendous pattern. This ?idiot? and with his recent trip to Moscow, does tell a lot about the dilemma this regime is going thru. Such practices could have been possible and feasible during the cold-war, but at the moment it?s of no use. Unequivocally, Russia is back in world arena, and with many agenda, and sure Sudan is not one of it. Witty when this ?idiot? is trying to find refuge in Moscow and against the Yankees. A vivid example of his stupidity, if he considered that there a strong believe, even in the U.S. that ?Putin? was the deceive factor in the last American election.
An attempt to prolong the regime?s days. What this idiot is trying to accomplish, when all the odds are against him. Wonder after all that if we can correct ( قناعات الكاتب الفلسطيني عبدالباري عطوان ) ?..?