أخبار السودان

جوبا : وفاة نائب القائد العام للجيش الجنرال فاولينو

لام جون كوي – جوبا – سكاي نيوز عربية

توفي نائب القائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان (جيش جنوب السودان) الجنرال فاولينو ماتيب نيال عن عمر ناهز السبعين عاما، حسبما أعلن المكتب الخاص به.

وقال مدير المكتب العقيد جيمس لونغ طيشوت لـ”سكاي نيوز عربية” إن الجنرال ماتيب غادر جوبا أوائل هذا العام إلى العاصمة الكينية نيروبي في طريقه إلى الولايات المتحدة الأميركية لتلقي علاج لمرض السكري، لكنه مكث بنيروبي بعد اكتشاف إصابته بفشل كلوي مزمن أدى لوفاته صبيحة الأربعاء.

وانضم ماتيب، الذي كان زعيما قبليا لمجموعة “نوير بول” بولاية الوحدة، إلى الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان التي أسسها الراحل جون قرنق ديمبيور في 16 مايو 1983، لكنه سرعان ما انشق عن الحركة في 1986 بعد نشوب خلاف بينه وبين قائدها قرنق.

وأسس الجنرال الراحل مجموعة عسكرية منفصلة تحت اسم “قوة دفاع جنوب السودان” ووصل لتفاهمات مع نظام الرئيس عمر البشير بعد وصوله للسلطة في يونيو 1989.

وعينه البشير لواء بالجيش السوداني وقدم له الدعم اللوجستي والعسكري، فبدأ حربا ضد الحركة الشعبية وقوات الجيش الشعبي وكان يمثل أكبر العقبات التي أعاقت الحركة عن الوصول إلى مناطق إنتاج النفط في غرب أعالي النيل وبعض مناطق ولايات بحر الغزال الكبرى.

فشلت عدة محاولات لتوحيد حركته مع الحركة الأم التي كانت تحت قيادة جون قرنق نتيجة ما اعتبره الكثير من المراقبين خلافا شخصيا بين الاثنين.

أما العقيد لونغ فرفض اعتبار الخلاف بين القائدين شخصيا، مشيرا إلى أنه اختلاف في التوجهات، فبينما كان قرنق قائدا وحدويا يطرح إعادة توحيد السودان على أسس جديدة فيما أسماه “مشروع السودان الجديد”، كان ماتيب محسوبا على التيار الانفصالي ضمن حركة “أنيانيا الثانية”، وهي حركة عسكرية جنوبية تعود جذورها إلى ما يعرف بثورة توريت في عام 1955 وكانت تطالب بانفصال جنوب السودان .

بعد إعلان وفاة جون قرنق بسقوط مروحية كانت تقله في يوليو 2005 بعد توقيعه الاتفاق الذي قاد أخيرا لانفصال الجنوب، أعلن ماتيب من طرف واحد وبدون شروط وقف العدائيات بينه وبين الحركة الشعبية، مؤكدا تبعية قواته المقدرة حينها بـ 54 ألف ضابط وجندي، لخلف قرنق، سلفاكير ميارديت.

وقابل سلفاكير هذا الإعلان بترحاب كبير ودخل في مفاوضات مباشرة مع ماتيب ليتوصل الطرفان إلى اتفاق في الثامن من يناير 2006 عرف باسم “إعلان جوبا”.

وانضم بموجب الاتفاق الجنرال فاولينو ماتيب نيال وقواته للجيش الشعبي، وعينه سلفاكير نائبا له في قيادة الجيش الشعبي برتبة فريق، ثم تمت ترقيته لاحقا لرتبة الفريق أول في نفس الموقع “نائب القائد العام”، وهو ثاني أربع قيادات يحملون هذه الرتبة، وهي الأعلى في جيش جنوب السودان بعد رئيس الجمهورية والقائد العام للجيش سلفاكير ميارديت

تعليق واحد

  1. اخير رحل قيصر النوير,لم ارى فى حياتي رجل بعشق السلطة مثل باولينو و الغريب فى
    الامر انه لا يتحدث لا عربيه و لا انجليزيه و غير متعلم حتي…يتكلم بلغة الناس كما
    يسميها اهلها ,لغة النوير,

    النوير من فرط اعتدادهم بانفسهم كانوا اذا راوا غريبا يتسألوا بينهم :هل يعرف هذا
    الرجل كلام الناس؟ اي لغة النوير

  2. ما صحةالكلام الذي يسري منذ الامس والى الان هل سقطت مدينة نيالا الرجاء الافادة يا رواد الراكوبة وكل ذو علم بما يجري فيها الان هل الموضوع حقيقة ام اشاعة

  3. احد اهم الاسباب لابتعاد الجنوب عن الشمال هو عدم معرفة الشمالي بالتركيبة الاجتماعية الجنوبية حتى اننا نعمم ونطلق كلمة جنوبي معممة لكل الجنوبيين او كلمة دينكاوي معممة لاي جنوبي دون ان تكلف انفسنا في البحث عن التفاصيل كما هو الحال موجود عندنا حيث انه ليس كل الشماليين شايقية وكلمة شمالي معممة لا تعطي التعريف الدقيق والمناسب عن الشخص الموجود في الشمال وعادة لا نستخدم كلمة شمالي إلا اذا كنا نريد تمييز انفسنا عن الجنوبيين…….

    كان يعجبني كثيرا عندما اجد احد زملائ الشماليين الذين درسوا وتعلموا في الجنوب يجيد الكلام بأي واحدة من اللغات او اللهجات الجنوبية ويثير اعجابي اكثر عندما يدخل ذلك الشخص في نقاش او حوار مع الزملاء الجنوبيين مستخدماً نفس اللغة حتى لو يستعين ببعض المفردات العربية او الانجليزية لأن ذلك كان عندي يكسر عاجز احادية الثقافة واتاحة الفرصة للخوض في ثقافات سودانية اخرى بالتفاهم مع الناس بنفس لغتهم مما يقوده ويتيح له المزيد من الفهم وتفهم الناس من غير بني جلدته فيعطيهم حقهم من التقدير والاحترام فيضطروا الى مبادلته نفس الاحساس والشعور……

    مصائبنا في السودان كلها خرجت من احادية الثقافة لجميع القوميات والمصيبة الاكبر ان كل قومية تعتبر نفسها هي المقياس ولا تكلف نفسها في اي محاولة لفهم قومية اخرى حتى ولو كانت تعيش معها في نفس الاقليم والجوار الدار بالدار فلا تحاول فهمها من خلال التعرف على شئ من مفردات لهجتها او لغتها بل بالعكس تحاول السخرية منهم بأنهم رطانة ولسانهم اغلف وهذا الشئ متجزر في الجانب العربي منا بالذات وقد ورثنا ذلك الاحساس من اجدادنا الغزاة المستعمرين الذين دخلوا الى السودان بكل مفاهيمهم اللغوية والثقافية والعرقية وقد بنوا تفوقهم على باقي الاجناس على هذا الجانب فظل ذلك الارث محفوظ وباق فينا الى هذا اليوم ونعطيه نفس الاهمية التي اعطاها له اجدادنا رغم ان الزمان قد تغير والانسان قد تغير بل قد ذبنا من ناحية الشكل والمضمون إلا القليل القليل ولكن الكل ماذال يحتفظ بنفس الجينات والتي يمكن ان نطلق عليها جينات اللؤم الموروث لأنها حالت بيننا وبين الاندماج في بيئتنا الجديدة……

    هذا لا يعني انني اشن هجوما غير مبرر على الجانب العربي فينا وانا واحد من تلك التركيبة لذلك اعتبر نفسي الاعرف بذاتي لانتقدها بموضوعية فعندما اغوص في نفسي اجد احاسيس سلبية واشياء كثيرة كان يجب على ان القيها في النهر من يوم ما وجدت نفسي في السودان ولكن لضمان التفوق العرقي والثقافي النابع من اللاوعي النائم في دواخلي اجد نفسي محتفظ بها رغم اني ومن ناحية الشكل لم اعد اختلف عن اي دينكاوي نكوك في ابيي او فوراوي من دارفور او هدندوي او عامراوي من شرق السودان……..

    تحضرني طرفة حدثت عندم زار وفد امريكي اقليم دارفور محاولاً تفهم مشكلة الزرقة الافارقة مع العرب الجنجويد حتى يجدوا لها الحل المناسب عن قرب وقد تم ترتيب لقاء لهم يشمل الجانبين فحضر الوفد الامريكي وقبل الخوض في النقاش اراد الوفد التعرف على الجانبين اين العرب واين الافارقة ولكن عندما نظروا للحاضرين وجودوهم كلهم بنفس الملامح والشبه فاستغربوا مما قادهم للسؤال المباشر (اين العرب واين الافارقة) لأنهم لم يرو عرباً بل كلهم افارقة فتندر واحد منهم وقال I never seen in all my life a black man oppresses a black man like him except in this place(لم ارى في كل حياتي رجلا اسود يضطهد رجلا اسود مثله إلا في هذا البلد)…….

    لم نحاول فهم بعضنا ولن نحاول لذلك يظل كل منا في عالمه الخاص حتى يفعل الله امراً كان مقضيا وتبعاً لذلك من ملكات القائد فاولينو ونصفه بأنه جاهل وقد تبوأ اعلى الرتب وشغل ارفع المناصب متناسين تماما ان لدينا مثله الكثير من نظار القبائل والعمد والمشايخ وقد كانوا جهلا واميين تبوأوا اعلى المناصب وشغلوا ارفع الوظائف حتى وصل بعضهم للجمعية التأسيسية ,البرلمان ,مجلس الشعب في امدرمان فائزاً بالتزكية عن دائرته التي ربما تكون بمساحة دولة بحجم قطر او الكويت وهو فيها الآمر الناهي

  4. شخصيات هلامية تحب السلطة….بالرغم من جهله منحه البشير رتبة اللواء وهو أصلا لاينتمى للأسرة العسكريةوقضى فترة من الوقت بالخرطوم عاث فيها فساداوكانت له قيادته الخاصة ومحاكمه وجيشه ويفعل مايريد……وكلنا سمعنابأمبراطوريته بالكلاكلة…..عموماأصبح بعيد عناوأرتحنا من بلاويه

  5. الى الححيم فقد احال الكلاكلات الى رعب وفوضى هو وجنوده اثناء تواجده فيها مما اضطر كثير من الاهالى الى بيع منازلهم والرحول من جواره ولم نشعر بالامان الى بعد رحيله منها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..