الجيش يتمسك بإعادة حمدوك إلى رئاسة الوزراء

كشفت مصادر سودانية، عن وجود رغبة ملحة من المكون العسكري وجهات خارجية أخرى بعودة رئيس الوزراء المستقيل الدكتور عبدالله حمدوك إلى منصبه، بعد اكتمال التسوية المرتقبة مع المدنيين.
وقالت المصادر بحسب صحيفة “السوداني” المحلية، إن قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي التي تتفاوض مع الجيش، ترفض خيار عودة حمدوك، مع عدم تقدمها في ذات الوقت بأي مقترحات للمرشحين للمنصب الذي ظل شاغرًا لعام كامل.
وأشارت المصادر إلى أن التشكيل الوزاري القادم “لن يكون من الكفاءات المستقلة فقط، وتم الاتفاق على إلحاق الكفاءات غير صارخة الحزبية في حال استحقاقها لأي منصب بكفاءتها وليس محاصصة”.
وكشفت “قوى الحرية والتغيير” السودانية، الأربعاء الماضي، تفاصيل المفاوضات بينها وبين المكون العسكري حول إنهاء الأزمة، معلنة عن توقيع “اتفاق إطاري” خلال أسبوع.
وأكد القيادي بقوى الحرية والتغيير، الواثق البرير، خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم، إجازة اجتماع المكتب التنفيذي للتحالف، تصورًا نحو عملية سياسية ذات مصداقية وشفافية تنهي الانقلاب وتؤسس للسلطة المدنية.
وكان قائد الجيش الفريق عبدالفتاح البرهان، أطاح بحكومة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، في 25 تشرين الأول/ أكتوبر العام الفائت، ووضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله.
وعاد حمدوك إلى منصبه بعد شهر وفق اتفاق مع البرهان من 14 بندًا، أبرزها استمرار الشراكة بين المدنيين والعسكريين، وتعديل الوثيقة الدستورية بالتوافق بما يضمن توسيع المشاركة السياسية.
لكن هذا الاتفاق انهار عقب استقالة عبدالله حمدوك من رئاسة الوزراء، في 2 كانون الثاني/ يناير الماضي، عقب رفض القوى السياسية لاتفاقه مع البرهان.
السوداني




انا ا اثني د/ حمدوك الانسب
كل الشعب السوداني بحب حمدوك الا من ابي وانتم عارفنهم
حمدوك لن يرجع بعد ان تعرض لاهانات و اتهامات بالخيانة و اذلال الاعتقال في بلد حاول جاهداً اخراجها من حفرة عمقها 60 مليار دولار .. بدلاً من تكريمه اذلوه❌
حينما يقول الديش انه يريد (حمدوك) فانه قد يعني العكس تماما
فهو يعلم علم اليقين ان كل مطالبه ستقابل بالشك والتوجس من قبل الاخرين
وذلك بسبب انقلاب الديش على الثورة ونتيجة للخيانة والغدر التي قام بها ضد الثورة
مما يعني تلقائيا رفض اي شخصية يرشحها الديش
وبذا يكون ارتاح من شخصية وطنية (حمدوك) عشقها الشعب وتجد القبول في الداخل والخارج
فهو رجل يركز على العمل الجاد المثمر والمفيد للوطن وينأى بنفسه عن المهاترات والصراعات
فما احوجنا ان نصر على هذا الرجل الاديب الاريب (حمدوك) فهو رجل المرحلة الذي سوف
يشكل دولة حديثة قوية لها علاقات تقوم على الاحترام والتقدير المتبادل من كل العالم
فهل يسمح اولاد بمبه ومن يتكالبون على مواردنا الكبيرة بوصوله الى رئاسة الوزراء ؟؟؟؟؟
حمدوك لا يشبه هؤلاء… كيف يعمل معهم
هؤلاء لو حتي اتاهم ملاك او شيطان لا يستطيع ان يفعل شئ
بصراحة كلامك صاح …لكن في النهاية الوطن محتاجه والناس الإهانة معروفين هم الكيزان قلوبهم ملئ حقد و حسد وما عازين الخير ينزل لشعب المسكين عايزين هم فقط يعيشوا وما يمهم بقية الناس .
المؤسس اكيد
ياريت يكون صحيح ويعود حمدوك
الهدف من هذا النشر هو تدمير الحب الجارف لغالبية الشعب السوداني لحمدوك … لتهذيبه واخلاقه السودانية المفقودة بسبب متلازمة الكوزنة التي المت بجميع الشعب السوداني .. فتجدهم متلهفين للمال والسلطة حتى ولو على حساب الاخلاق والسمعة … لن تستطيعوا ازالة حمدوك من قلوب السودانيين .. لا زال محبوبا رغم كل شئ … لانه الافضل على الاطلاق … رجل عفيف اللسان وزاهد وامين ويتعامل بحسن النية وليس بفقه المؤامرات التي علمتنا حزبين شديدي الباس بينهما هما الاسلامويين والشيوعيين.
كلامك سليم مية مية يا سلطان
الكيشة دقو واتعضرلو ؟؟؟
لو صح التسريب/الخبر فان اصرار العسكر علي استقدام حمدوك من جديد للمزيد من الملطشة واستعباط الرجل المهذب والخوف من تسلم شخص تفتيحة وماصادم …
what you are saying is ture
اكتب بالعربي ياخي بدل الدراب ده
اقوووول ل منسوبي الجيش من البرهان للحيران ما حمدووووك براهوووو صلحوووو غلطاااتكم كلها مره واحده حمدوك يرجع ومعاااااهووو وزير الصحه في عهده وترجع معااأااأهم وزيره الرياضه بت العم البوشي واي وزير نظيف عفيف الكلام ده واضح ٠٠٠٠٠٢ خروج بلا عوده لوزير الماليه لانو اكبر حرامي خلقوووو الله جبريل والله ما يجبر بخاااتطره طول ما هووو حي لعنه الله عليه ومعاهو اللذين دمرووو البلاد من نواحي أخري ولنا عوده وهزا من وراء القصد وزاره تكون نظيفه في كل شيء وكفااااايه اكل حرام وسكت واتقوا الله في كل شيء
يا ناس العسكر ولا الإمارات المتمسكه لو متابعين اول ما حمدوك قدم استقالته الإمارات قدمت ليهو دعوه يستقر في الإمارات معروف لدى الجميع سبب نكسه السودان الثعلب الماكر بن زايد
كلامك صحيح
وبالأخص لو الشارع اختار نصرالدين عبد الباري.. الراجل قانونى وامريكى وسوداني دة كان هيكون شوكه حوت للعسكر
كيف يلح المكون العسكري على عودة حمدوك وهم الذين عرقلوا عمل حكومته وكبلوا أيديه ولم يمكنوه من مباشرة مهام عمله؟
yes again ya we need someone as dr . Hamdook
Buran and Himiti and the rest of the military ,they need Hamadok because they new that his a person of he weak character, this revolution need prime miniter who is qualified of steong character and beleive in the revolution principles.
ما العسكريين هم الذين افشلو حكومة حمدوك؛ واعتقلوه بعد ما شالوه. حمدوك على العين و الرأس ولانه مثالي و صادق ما ينفع مع من يضعون المتاريس و يحفرون له ليل نهار.
حمدوك احسن له العودة إلى الأمم المتحدة مستشارا ليساهم في نهضة شعوب تعاني ولكن تحترم الكوادر.
هل يوجد جيش؟؟؟
للاسف الموجودة مليشيا..الجيش انتهي منذ سوار الذهب.
سؤال:
هل حمدوك بهذه السذاجة.. وانعدام الكرامة وماء الوجه. ليعود مرة ٱخري ام هي احلام زلوط.
.
.
يا صاحب القلم المأجور ستسال عما تكتبه يوم لا ينفع مال ولا بنون..لعنك الله.ومن يقف خلفك..
للحقيقة حمدوك اكثر من السذاجة نفسها وهو عائد عائد للاشراف على المائدة المستديرة التى اقترحها هو اتبان ازمته مع الشارع والعسكر يعتقدو انهم ازكيا راو ان توجه المجتمع الدولى كله نحو حمدوك قررو كسب وده ولكن سذاجته ستجعله يصدق ويعاملهم كما عامل الكيزان فى سنى وزارته عندما قال انه يقف على مسافة واحدة من كل مكونات المجتمع والتقى بصحفييهم ولم يلتقى بصحفى الميدان التى كانت ننشر صور التعذيب والتشريد والقمع وبيوت الاشباح
الظاهر والله أعلم إنك أنت الساذج ، يكفي حمدوك أنه أعاد وضع سفينة السودان في المسار الصحيح ، ما حققه في فترة وجيزة رغم عراقيل العسكر كان كبيرا جدا والخطوات التي أنجزها كانت كفيلة بأن يتبوأ السودان مقعده المتقدم بين الأمم ، أنظر كم شركة عالمية كانت قـد أعلنت عن أستعدادها في الدخول في شراكات ذكية مع السودان لتنميته وحل مشاكله المستعصية في كل المجالات ، شراكات وليست استعمارا كما يحدث الآن وكان يحدث في عهد الكيزان البغيض .
أنصفوا الرجل وقولوا الحقيقة .
طلب حاجة اسمها بالجيش في السودان جزافا لهدفين الاول لحرق ورقة حمدوك لعلمه بان الشعب لا يقبل باي شخص تمت تزكيته من ملشيا الكيزان والثاني لضعف الرجل في اتخاذ القرارات الصعبة وهذا لا يتوفر في حمدوك المتردد ضعيف الشخصية وعدم المامه بخبث عسكر ملشيات اللجنة الامنية الكيزانية وهذا في مصلحتهم لفرض سيطرتهم عليه كما كان من قبل.
لا أتوقع ذلك الجيش العميل لا يرغب في عودة الرجل المهذب المثقف دكتور حمدوك وهذه عباره عن اشاعة للتكسب من ورائها بأن العسكر مع الشعب
مجرّد تذكار حمدوك ! او اسمو يخطر ببال زول سوى عاقل ..خلّىهو كونو يرجع تاااانى يترأس مجلس الوزراء عشان خاطر بعض القِلّه(او القُلّه) من الناس,, دا شىء عجييييب وما يحصل الآ عند السودانيين! ماذا حقق هذا المدعو حمدوك ليكم يا ناس!الم يكن منسجم ومتناغم مع اللى اطاحوا به اسكنوه فى دار البرهان معتقلاََ وافرجوا عنه دون رفاقه واجبروه ليوقع اتفاق مع البرهان اعترافاََ منه “بتعديل مسار الثوره اللى لم يعرف ليه فهم غير قوله انه سعبر وسينتصر لكم!!! هل السودان انعدمو فيه الرجال من يقودوكم الى بر الامان.. والله حقو يا ناس السودان “تخجلو وفى الكهوف تضارو” اذا حمدوك يقبل يرجع تانى!
لا تبخسوا الناس أشياءهم. حمدوك شخصيه عقلانيه وشخصيه عالميه ومعروف لكل البنوك الدوليه وعبر بليبيريا وبأثيوبيا وكثير من الدول الأفريقيه الفقيره فأصبحت أقتصاداتها من أحسن الأقتصادات الان. حمدوك أستطاع فى مؤتمر باريس أن يوفق فى أعفاء الديون على السودلن ودعم السودان بعدة مليارات ولم يمهله أنقلاب الكيزان الذى نفذه برهان .الرجل معروف للدوائر الماليه العالميه ولم يطرد كما طرد فكى جبرين. حمدوك التيم الذى كان معه عندما كان رئيس وزراء لم تكن له الدرايه الكافيه بالعمل التنفيذى أضافه لكوابح اللجنه الأمنيه فى ذلك الوقت. والله كيزان اللجنه الأمنيه لو تركوه يعمل لكان الأقتصاد السودانى الان فى مصافى بعض الدول الأفريقيه التى أرتقت بل ربما كنا أفضل منها.أذن حمدوك يصلح لقيادة هذه المرحله أقلها الأرتقاء بالأقتصاد وهذه الصفه لن تجدها فى غيره وثقة الممولين العالميين فيه أكثر من غيره وثقة الدول الغربيه ذات الأقتصادات العاليه تثق فيه .هذا رجل كنز وأستغرب فى الكثيرين بأن يصفوه بالضعف فهل تريدون رجلا يتعامل بالبونيه والركل.رجل مهذب يجبر الاخرين على أحترامه ورجل مثقف .ماذا يريد أهل السودان فهل يريدون رجلا فتوه ويتعامل بالضرب والأهانه والخطابات العنتريه ومحاربة طواحين الهواء.نحن نريد رجلا ينجز فى صمت وتتحدث عنه أنجازاته ولا نريد خطيبا وكل يوم يصدعنا بكلامه المعسول ولا بتفاهات حديثه.
جيبوا اى حاجة بس عليكم الله اعفونا من مريم الخرقاء ..شكل الحكاية كمان فيها اولاد الميرغني
حمدوك او مريم الصادق او عبد الباري او اي جاسوس ما فرقت اصلا البلد مسكوها قحاتة عفن و صعاليك و عساكر هبل .
بصراحة حمدوك رجل مهذب و محترم وغيور علي وطنه ولكن الحقيقة الناس ما عايزينها حمدوك هذا شيطان اخرس و بصراحة انا من ضمن الناس اللي عايزة يرجع لكن لو عاد بنفس طريقته القديمة ما ينفع عايزين رئيس يصارح الشعب بكل صغير و كبير حتي لا يترك فرصة للكيان السفهاء هذا .
في فرق بين الجيش ولجنة المخلوع الامنية
لجنة المخلوع ليس إلا ان تسلم وما بتسلم وليس الحق في الحديث عن رئيس الوزراء
كأن البلد عدمت الا من حمدوك
لا للتولية أصحاب الجنسيات المزدوجة
وظائف دستوري، لأن هذا يعني تضارب مصلحة
وحمدوك رجل مراوغ يدعي العقلانية، وبدون مبدأ
حين عاد من سجن العسكر ورفاقه في السجن، وحتى حين استقال
لم يخبر الشعب بما حدث وبما صرح حميتي باتفاقه معهم حول الانقلاب
لذا حمدوك وبعلاقاته المشبوهة لا يصلح البتة كرئيس وزراء
سوف ياتو بجبريل ابراهيم او اي كوز او عميل للكيزان في احسن الاحوال.. واكيد بت الصادق
الوضع الراهن سيئ جدا والبلاد فى انهيار مستمر وذلك بسبب تلاعب وتدخلات بعض الدول الإقليمية فى الشأن الداخلى عن طريق فاسدين محليين تستخدم لوضع العراقيل وتقف ضد إرادة الشعب، غياب الروح الوطنية والولاء لغير الوطن جريمة لا تغتفر وسيخلدها التاريخ لكن فى اوسخ صفحاته.
البلد ماشية ام فكو… ما ليها وجيع