أخبار السودان

شطب بلاغات بحق ثوار ألقي القبض عليهم أمام القصر.. والشرطة تستنك

أقدمت قوة من الشرطة على اعتقال تسعة من الشبان الثوار في ذكرى ثورة 19 كانون الأول/ديسمبر من أمام القصر الجمهوري، وقدمت بلاغات جنائية في مواجهتهم.

وروى أشرف إسماعيل، وهو أحد الثوار الذين ألقت الشرطة القبض عليهم لـ”الترا سودان”، تفاصيل ما حدث بقوله: “عندما هممنا بمغادرة باحة القصر الجمهوري عقب صلاة المغرب، وبينما كنا بالقرب من مول الواحة بوسط الخرطوم جوار القصر، فإذا بقوة من الشرطة تهجم وتلقي القبض علينا، حيث كان عددنا سبعة ثوار، وتم وضعنا في عربة تابعة للشرطة وبعد لحظات أحضر إثنان من الشباب قبض عليهم من ذات الموقع ليكتمل عددنا لتسعة”.

ويقول إسماعيل، إنهم تعرضوا للضرب من قبل القوة التي قبضت عليهم، ويضيف: “انهالوا علينا ضربًا بواسطة السياط والخراطيم على كافة أجزاء الجسد، وبعد قليل تم تحويلنا لحراسة القسم الشمالي حيث أخذت كل هواتفنا كأمانات، وعقب ذلك تم التحري معنا ليلًا وأبلغونا بأننا سنمثل أمام المحكمة في الصباح الباكر”.

ويمضي الثائر الذي تعرض للقبض في سرد تفاصيل اليوم التالي بقوله: “في صباح اليوم تم تحويلنا لمحكمة الخرطوم شمال، وعندما تأخر الشاكي أبلغنا القاضي بتأجيل جلسة المحاكمة إلى 27 كانون الأول/ديسمبر المقبل، وأثناء أخذ بياناتنا حضر الشاكي وتم استئناف الجلسة، وعند استجواب القاضي له أنكر معرفته بالثمانية المقبوض عليهم معه بقوله: “لم أقبض عليهم وكنت في السيارة حيث تم إحضارهم لي ولم أعرف عنهم أي شيء، جاءتنا تعليمات بالقبض على المتظاهرين ونفذنا التوجيهات، وفور ذلك قام القاضي بشطب البلاغ وطلب منا المغادرة”.

وقال أشرف، إن أحد الشباب المعتقلين تعرض لعملية نهب من قبل شرطي بأخذ هاتفه بالقوة ومصادرته منه.

ويؤكد أشرف إسماعيل، على أن الشاكي أكد معرفته بأحد الثوار، متهمًا إياه بقذفه بعبوة غاز مسيل للدموع، ليأمر القاضي بتأجيل الجلسة للسابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر لمحاكمة أحد الثوار بحسب إدعاء الشاكي، ليتم الإفراج عنه بالضمانة العادية.

في السياق أكد مدير المكتب الصحفي للشرطة، النقيب حمزة النور، لـ”الترا سودان”، عدم علمه بواقعة القبض على متظاهرين، وأضاف: “الشرطة لا تعتقل شخص ولكنها تلقي القبض حال ارتكاب جريمة”.

وطالب مدير المكتب الصحفي للشرطة، بتقديم دعوى في مواجهة الشرطي الذي يتهمه المقبوض عليه بأخذ هاتفه، وأضاف: “على الشاب تقديم بلاغ رسمي لدى الشرطة أو النيابة حسب رغبته، وإحضار شهود على البينة، وإذا ثبت لنا بأن الشرطي أخذ هاتفه، سوف نتعاون معه، ونشكل لجنة تحقيق في الأمر”.

وأبدى مدير المكتب الصحفي للشرطة استنكاره للواقعة، بقوله: “الشرطي هو من يحمي القانون فكيف له أن يقوم بخرقه؟ لو حدث ذلك لا توجد فائدة لشرف المهنة والواجب الذي أقسم على حمايته بروحه إذا اقتضى الأمر، وهناك جرائم عديدة مماثلة تمت محاكمة مرتكبيها وسنقدمه للمحاكمة إذا ثبت لنا ذلك”.

الترا سودان

‫2 تعليقات

  1. يا المكتب الصحفي للشرطة “الشرطة هي اكبر من يخرق القانون” لماذا لانها لازالت ملوثة بجرثومة الكيزان يعني ما عاجبكم اطلاق سراح الثوار ولا عندكم غبينة ضدهم لانهم اسقطوا نظامك البائس، الشرطة محتاجة الي نظافة من درن الكيزان بل غربلة بغربال نملية ناعمة.

  2. يعني يا مدير المكتب الصحفي لشرطة السجم خليت الموضوع الاساسي وهو الضرب والاعتقال وركزت علي سرقة التلفون؟ طبعاً ماعندك حاجة تقولها لانه التعليمات جاتكم من قياداتكم الكيزانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..