أخبار السودان

السودان يحسم موقفه من استضافة اللاجئين

جدد وزير الداخلية ، عزالدين الشيخ علي منصور، التزام السودان، حكومة وشعبا، باستضافة اللاجئين وفق القوانين واللوائح الدولية المنظمة لعمليات اللجوء.

ونقلت وكالة السودان للأنباء، اليوم الجمعة، عن الوزير  أن الظروف الاستثنائية والإنسانية التي واجهت اللاجئين تتطلب دعمهم والوقوف معهم، وأن أخلاق وتقاليد الشعب السوداني جعلته يقف معهم.

جاء تصريح وزير الداخلية  خلال لقاءه، أمس الخميس، بدار الشرطة ببري، حول اجتماع خاص بتقديم الدعم للاجئين والمجتمعات المحلية المستضيفة بحضور خدراينا ندايلى، نائب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، واكسل بيشوب مندوب المفوض السامى لشئون اللاجئين، وسفراء الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى العاملة فى مجال اللاجئين وقضايا اللجوء.

ودعا عزالدين الشيخ علي منصور إلى تفعيل التحاور والشراكة والتعاون بين الجهات ذات الصلة من أجل وضع حلول ناجعة وعاجل لقضايا اللاجئين، خاصة الداعمة لبرامج اللاجئين بالسودان، في وقت أشاد باهتمام الدول المانحة والمنظمات بتوفير الدعم العاجل للاجئين والمجتمعات المحلية.

ومن جانبها، أشادت نائبة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، بتعاون الخرطوم حيال توفير البيئة المناسبة للاجئين، فى ظل ظروف إستثنائية، داعية إلى تكاتف المجتمع الدولى بهدف تقديم الدعم لللاجئين وللمجتمعات المستضيفة المتأثرة بهذا اللجوء، من حيث توفير برامج الصحة والتعليم.

سونا

‫4 تعليقات

  1. اللجوء حق انساني كفلته مواثيق حقوق الانسان. الا ان ينبغي على الدول المستضيفة ان تقرر ما اذا كان السماح باستقبال اللاجئين لا يؤثر سلبا على التدابير التي تتخذها فيما يتعلق بتخفيف الضائقة المعيشية التي تعاني جرائها شعوبها, فضلا عن التكرم بفتح اجوائنا للاجئين. اذا كان السماح بغية الدعم الدولي, فتلك هي الانتهازية في اوسع معانيها. الافارقة مرحب بهم في اي لحظة لان السودان عضو في الاتحاد الافريقي. فما بالك الافغان. على الدول الاسيوية تتحمل ذلك وليس السودان. ما هي الضمانات حتى لا تدخل طالبان تحت مظلة اللجوء؟ التفكير قبل اتخاذ القرار مهم جدا, ولا بد من الا ستماع للراي العام , هذا اذا كانت الدولة محترمة.

  2. صدقت ياميراوي انتهازيه فقط لنيل الدعم المادي لا غير مافي وجيع علي البلد كلهم مرتزقه شغالين ضد الوطن والمواطن عندك مثال حي زمان كانو اللاجيئن عندهم معسكرات مع الحدود في كسلا والقضارف كلهم دخلوا المدن ودفعوا قروش واستلموا جوازات سودانيه واشترو المنازل والاراضي ومعظهم جواسيس واصبحو الآن مواطنين من الدرجه الاولي وفي المناصب الحكوميه السودان بلد العجائب وبلد الفوضي واللا وطنيه تبآ لكم

  3. نفس أخلاق و تقاليد الشعب السوداني هي السبب في أن الأجانب اصبحو فيه حاملو سلاح و خارجين على الدولة السودانية (الاحباش من اثيوبيين وارتريين يطالبون ببورتسودان و كسلا و القضارف و الفشقة، و الرشايدة مطاريد السعودية، الزغاوة تشاديين و عصابات و مليشيات أفريقيا الوسطى و مال و النيجر و غيرهم) و كما تم تجنيس السوريين واليمنيين وغيرهم؛ هذا العسكري يعتقد ان السودان ملك له أو أنه بيت ابوه حيث يسمح لحثالات العالم بأن تقيم و تعمل و تفتح محال تجارية و تتعالج في مستشفيات مدعومة من مال الشعب السوداني و تستخدم مواصلات و كهرباء و مياه لا تكفى حتى للشعب السوداني نفسه و تشتري خبز و غيره يدعمه الشعب السوداني؛ هؤلاء العملاء يعملون على جعل الأجانب يغزون السودان و طرد مواطنيه منه.

  4. الم تسأل نفسك ي وزير الداخلية لماذا بعض الدول رفضت استقبال لاجيئين ولماذا نحن في السودان جاءت الموافقه ليس لاننا لنا خبرة ولكن لاننا دولة ضعيفه ومهشمه ويسهل الهوان عليها وتنفذ اجندة الخارج اتقوا الله في هذا البلد واهله هل مكتوب علينا ان نقتال علي ايدكم جوعا وفقر ا وعدم امان حسبنا الله ونعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى