مقالات وآراء

لماذا لا يعتقل الدعم السريع ترك مثلما اعتقل من قبل موسي هلال؟!!

بكري الصائغ 
عودة الي خبر قديم نشر بالصحف المحلية حول اعتقال زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال من قبل قوات الدعم السريع في منطقة “مستريحة” يوم ٢٧/ نوفمبر ٢٠١٧:
اعتقال موسى هلال نهاية أسطورة قائد (الجنجويد) .
مصدر الخبر – صحيفة الجماهير. ©2020- ديسمبر 3, 2017 .
١- دُهش الكثيرون لاعتقال الزعيم القبلي السوداني موسى هلال، وصعقوا من نهاية “أسطورة القوة” التي رسمها الرجل لنفسه بكل سهولة. فبإلقاء “قوات الدعم السريع”، التابعة للجيش السوداني، القبض عليه وعلى أنجاله ومعاونيه، من دون مقاومة تذكر، تكون قد أنهت “أسطورة إعلامية” صنعها الرجل طيلة أعوام. وتبين أن هلال كان “أسطورة إعلامية”، إذ استسلم بعد معركة قصيرة لهجوم سيارات دفع رباعي مسلحة على معقله بـ”مستريحة”، بولاية شمال دارفور، غربي البلاد. وسارع الجيش السوداني، مساء الإثنين، إلى إعلان احتجازه وثلاثة من أنجاله وكبار معاونيه.
٢- بدأت وقائع النهاية، حسب قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان حميدتي، قبل أيام بقيام قوات تابعة لهلال بنصب كمين للعميد عبد الرحيم جمعة القائد في “الدعم السريع”، فقتلته و13 آخرين من جنوده. ولم يكتف حميدتي بالقبض على هلال، بل تعهد بمواصلة جهود “بسط هيبة الدولة دون هوادة أو مجاملة لأحد مهما كانت الكلفة”، وذلك استمرارا لحملة جمع السلاح الموكلة لقواته، والتي يناهضها الرجل، وفق تصريحات قائد قوات الدعم لوكالة الأنباء السودانية الرسمية. وبعد القبض عليه اتهمه حميدتي، بالضلوع في “مؤامرة بأجندة خارجية”، لزعزعة الأمن والاستقرار في إقليم دارفور، مستدلا بضبطهم لمن أسماه “أجنبي – من الجنسية الجزائرية – ضمن مجموعة هلال”، وبحوزته أجهزة اتصالات متطورة.
٣- لكن الراجح أن القصة لم تبدأ فعلا في ذلك الوقت، لأن وسائل إعلام محلية ودولية نقلت مؤخرا، أن قوات الدعم السريع، اعتقلت حرس هلال الشخصي، وقتلت 19 من الموالين له، قرب الحدود مع ليبيا. وإثر تلك الحادثة وما قبلها، بدأ هلال يتحسس عنقه، بعد أن عرف أن الحلقة تضيق عليه، فاتهم جهات نافذة في السلطة بإثارة الفتنة، والسعي لتصفية حسابات معه. الخبير العسكري عبد الرحمن حسن يرجع ما حدث، في حديث للأناضول، إلى خلافات شخصية، بين هلال وأبناء عمومته، وعلى رأسهم قائد الدعم السريع حميدتي.
٤- برز هلال المولود في “كتم” بشمال دارفور عام 1961، كقائد لمليشيا شهيرة محسوبة على مجموعة القبائل العربية، أطلق عليها وقتها “قوات الجنجويد”، حاربت إلى جانب الحكومة منذ اندلاع النزاع في دارفور عام 2003. ويتزعم هلال عشيرة “المحاميد”، إحدى أفخاذ قبيلة “الرزيقات” العربية شديدة المراس، وإلى ذلك أسس المليشيا الشهيرة، ثم تطورت لاحقا إلى قوات “حرس الحدود”، التي انضمت للجيش السوداني، لكنها اختارت الولاء لمؤسسها. إسناد هلال للقوات الحكومية، أدى لفرض حظر سفر دولي وتجميد ممتلكات، بعد اتهامه بعرقلة عملية السلام في دارفور، من مجلس الأمن 2006، ثم وضعته الإدارة الأمريكية، على قائمة المشتبه بارتكابهم جرائم حرب في الإقليم، لكن محكمة الجنايات الدولية لم توجه له اتهامات أو تصدر مذكرات قبض بحقه.
٥- وفي إجابة السؤال، يقول الكاتب والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد، إن الخرطوم أرادت باعتقال هلال، توصيل عدة رسائل باتجاه “المتفلتين”، أهمها “ألاّ سقف لعملية جمع السلاح، مهما كانت أهمية الأشخاص”. وقطع عبد الحميد، في حديثه للأناضول، بأن “اعتقال هلال سيدخل الرعب في نفوس المتفلتين ورافضي جمع السلاح” من جهة، لكنه سيصب الزيت على النار، حال تدخل أطراف إقليمية ودولية، لتوفر وقودا للصراع القبلي من جديد”. قال ذلك، وشدد على ما أسماه ضرورة “التهدئة وإعمال العقل” في عملية جمع السلاح لتفادي انفلات الأوضاع.
٦- أكد الفريق محمد حمدان حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع في يوم ٢٨/ نوفمبر ٢٠١٧، وصول الشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري إلى الخرطوم أمس الاثنين وتم تسليمه إلى السلطات المختصة ومعه ثلاثة من أبنائه، وعدد من معاونيه. واتهم حميدتي فى تصريح لوكالة سونا الحكومية الشيخ موسى هلال بالتورط في مؤامرة ذات أبعاد خارجية ضد السودان، مشيرا إلى إلقاء القبض على شخص يحمل جنسية أجنبية ضمن مجموعة موسى هلال ويمتلك أجهزة اتصالات متطورة.
٧- اكدت مليشيا الدعم السريع سيطرتها على مستريحة والطرق المؤدية إليها وقطع الاتصال بالمنطقة منذ يوم الأحد وحتى أمس الاثنين. وكشفوا عن اعتقال الشيخ موسى هلال وأبنائه الثلاثة حبيب وفتحي وعبد الباسط إلى جانب شقيق موسى هلال عمر هلال وشقيق زوجته ادم رمضان ومحمد برمة يوسف. وقال الشهود بأن عددا من المصابين تم نقلهم عبر مروحية إلى المستشفى العسكري بالفاشر فيما نقلت الحالات الحرجة من المصابين عبر طائرة انتنوف عسكرية أمس إلى الخرطوم .
٨- اعتقال موسي هلال تم بشكل عنيف وقاسي، تعرض خلالها للضرب المبرح اما عائلته واقاربه، وامام اغلب المواطنين في منطقة “مستريحة” بهدف اذلالهوكسر العين.
٩- انتهت مرحلة موسى هلال، وبدأت مرحلة لاعبين جدد تجسدت في ابن عمه محمد حمدان دقلو، لإنجاز المرحلة الحالية”.
١٠- ظل موسي هلال معتقل في السجن بدون محاكمة لمدة فاقت ال(٢٩) شهر  ، وتم اطلاق سراحه بقرار من الرئيس برهان، لزم بعدها موسي هلال منزله ولم، نعد نسمع اخباره.
١١- جاءت الاخبار اليوم السبت ١٨/ سبتمبر الجاري، ان شباب المجلس الأعلى لنظارات البجا قد اغلقوا مداخل ومخارج محطة الحاويات ومنطقة الكشف الجمركي في “دما دما” بميناء بورتسودان عصر أمس الجمعة بجانب إغلاق الطريق القومي بعدد من مناطق شرق السودان وإغلاق الطريق القاري الرابط بين مصر والسودان في منطقة اوسيف، مع استثناء عبور السيارات الخاصة والبصات السفرية. وقال القيادي في المجلس الأعلى للبجا عمدة البلندابة حامد ابوزينب حسب ما جاء في النورس نيوز ؛ إن قرار الإغلاق صدر من التنسيقية العليا لكيانات شرق السودان والتي تضم منبر البطانة الحر وتجمع أهل القضارف والمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، منوها إلى أن الإغلاق سيستمر لحين إلغاء مسار الشرق؛ مشيرا إلى أنه سيتم اليوم السبت مخاطبة جماهيرية بسواكن ومن ثم إغلاق ميناء سواكن. وطالب “ابوزينب” المكوّن العسكري القيام بدوره في المحتجين السلميين الذين يعبرون عن احتجاجهم بالطرق السلمية؛ وأضاف “لم نحتج للاضرار بمصالح المواطنين أو إتلاف المنشآت العامة؛ حراكنا سلمي للضغط على الحكومة لتلبية مطالبنا المتمثلة في إلغاء مسار الشرق وإعلان التفاوض المباشر معنا باعتبار أهل حقوق ضائعة ومراجعة الهوية وترسيم الحدود”. وقال: لن نقبل الظلم ولن نسكت بعد اليوم وان التصعيد سيستمر.
– انتهي الخبر-
١٢- جاء خبر اخر اليوم وافاد، ان كيانات الشرق، اغلقت الطريق القومي، ولم يحرك الأمر، حتى مساء أمس، ساكناً في الحكومة الاتحادية، وبدأ الشرق كأنه دولة داخل دولة، الصور المتداولة بوسائط التواصل الاجتماعي عكست أن الكيانات نجحت إلى حد كبير في (تتريس) الشوارع وحرق الإطارات، لكن حتى الآن لا أحد يعرف متى سيتم فتح الطريق، وهل سيتم تصعيد الأمر إلى مرحلة تنفيذ العصيان المدني، والمطالبة بحق تقرير المصير؟، كما قال مقرر مجلس نظارات البجا عبد الله أوبشار في حوار مع (السوداني). وأضاف أن الإغلاق نجح بنسبة (100% ).
١٣- ويبقي السؤال الملح مطروح في وجه الحكومة: هل ستقوم قوات الدعم السريع بانهاء فوضي الشرق بزعامة ترك كما انهت من قبل في عام ٢٠١٧ فوضي موسي هلال في الغرب؟!!…

[email protected]

‫16 تعليقات

  1. أوليس سياسة تتريس وإغلاق الشوراع هي التي اتت بالحكام الحاليين إلى كراسي السلطة؟ هذه هي اذدواجية المعايير والنفاق الذي تمارسه احزاب قحت فلماذا كانت حلال وتنشد لها الاناشيد بعد وصلتو لكراسي السلطة بقت حرام !! لأنو خايفين تفقدوا نعيم السلطة وحلاوة الدولارات.

    بس كلكم حتتحاسبوا على اي مليم استمتعتوا بيو على حساب الشعب السوداني الفقران الغلبان . صحيح ان الشعب وعى الدرس متأخرا، لكن الدائرة ستدور عليكم كما دارت على الكيزان ولن يكون مصيركم بأفضل من مصير الكيزان

  2. شرق السودان منطقه حساسه جدا و ذات اهمية كبري من المستحيلات ان تقام فيه حروبات لا طائل منها وخاصة ان اهلها ادري بجبالها اعتقد ان الحلول السياسية هي التي تغلب

  3. أخى بكرى الصائغ حفظه الله تعالى
    الظروف التى اعتقل فيها موسى هلال تختلف عن ظروفنا الحالية ولعلمك قواتنا الأمنية بمختلف تشكيلاتها قادرة على القبض على المهندس ترك واى شخص اخر لكن القوات تطالب بحصانة حتى لا تحدث لها مساءلات مستقبل لو قتل شخص وهذه حكومة مؤسسات مش حكومات كيزان
    انا تقدمت المقترح ارجو عبركم يصل الجهة الاختصاص
    القوات التى تكلف بفض اى اعتصام اكانت من الشرطة او الجيش او حتى من الاحتياطي المركزى تكون بقيادة ضابط عظيم وقاضى محكمة جنائية بدرجة رفيعة ومعه وكيل نيابة ومسئول من امن الولاية يتابع حركة سير هذه القوات الأمنية حتى تصل منطقة تجمهر قفل الطريق ويترك الامر للضابط ليواصل اجراءات فتح الطريق بالطرق السلمية وانسحاب هذه الجموع وتعود لبيوتها ولو تعثر ذلك الامر وحدثت قناعة لدى القاضى ووكيل النيابة ومسئول امن الولاية بعد التفاهم مع الضابط العظيم المسئول ان لا سبيل سوى فض هذا التجمهر الا بالقوة يخرج السبد القاضى وثيقة الحصانة التى فى حوزته ويوقع عليها كل من القاضى ووكيل النيابة ومسئول امن الولاية والضابط المكلف على تختص هذه الوثيقة بحصانة لهذا الحدث فى المكان والزمان المحددين ولا تشمل الحصانة اى فرد غير افراد الكتيبة المناط بها تنفيذ هذه المهمة ويوقع الجميع ويستلم كل من الضابط والقاضى ووكيل النيابة ومسئول امن الولاية نسخته ثم يعطى الضابط الحشود المتجمهرة انذار نهائى بإخلاء الموقع خلال ربع ساعه والا سيواجهون بالقوة على ان لا يتعمد رجال الأمن من توجيه اعيرتهم للرأس والصدر والبطن الا فى حال استخدم جمهرة من يغلقون الطرق الرصاص وتنتهى صلاحية هذه الحصانة بانتهاء هذه المهمة ولا يمكن ان نترك الوطن يضيع من بين أيدينا برفض طلب مشروع لرجال الأمن من جيش وشرطة

  4. مشكلتكم ..انو ما خليتو في السيد حميدتي كلمة شاذة الا ونعتوه بها….اااااالآن وقد اغلقت وخنقت الخرطوم …. تودون من حميدتي ان يفتح لكم حلقومكم عشان تتنفسو…. انا لو حميدتي اقول ليكم ….. انا خلصت دارفور من فتنة وفوضى كانت متوقعة وكانت حتكون خطيرة …. الآن الدور عليكم …. خلصونا من ترك هذا…. يرحمكم الله…. اااااااااهاا…. ناس انتهازيين…

  5. انا لدى حس امنى عالى علما انى لم أشارك فى طابور الكديت والتدريب العسكرة فى المرحلة الثانوية والمشكلة أصبحت واضحة انى ان كبار القيادات الأمنية السياسية تكلف ضباطا وجنودا بفض تظاهر وحين يموت فرد نسمع هتافات دم الشهيد دمى ومحاكمات وإعدامات تطال من نفذوا التعليمات وفتحوا الطريق
    رفعا للحرج من الدولة وحتى لا تكون الحصانة قميص يلبسه اى عسكرى ويقتل كما كان يقتل جنود نظيرة تحت عبارة انا عبد المأمور قلت تفصل حصانة لكل حدث تنتهى صلاحية هذه الحصانة بانتهاء الموضوع وتشمل ورقة الحصانة أسماء الجنود المشاركين فى فض جمهرة من أغلقوا الطريق وما فيش زول حيتطاول على القانون وسودانا فوق فوق

  6. ترك من فسدة نظام البشير وجماعته ايلا وابراهيم حامد وزير الداخلية الكيزاني، ويجب ألا يسمح له بهذا العبث وهو يخدم أجندة كيزانية وأجنبية ويجب القبض عليه والزج به في السجن، والنظر في قضية الشرق وحلها بعيدا عن ترك وأي تدخل أجنبي.
    ثم أن طبخة المسارات التي تمت في جوبا ليست سليمة تماما ويجب مراجعتها وتمحيصها لأن المشكلة التي بالشرق يوجد نظيرها في مناطق أخرى ولو بدرجات متفاوتة مختلفة وكلها نتيجة مردها إلى فساد حكم الكيزان الذين ما يزالون وراء كل هذه المصائب والمشاكل.

  7. ردود علي الإخوة الكرام:
    ١-
    الي الاخ/ محجوب: افهم من تعليقك الغريب تضامنك التام مع كيانات الشرق التي اغلقت الطريق القومي، وتؤيد حق تقرير مصير الشرق، ومتفق تمامآ مع دعوة الناظر ترك التي دعا فيها الي حل الحكومة الانتقالية مع الإبقاء على التفويض العسكري لرئيس مجلس السيادة البرهان ونائبه حميدتي!!…كل هذه المخططات الرامية الي الفوضي والانفلات الامني في الشرق، هي مخططات مدروسة من قبل بقايا الفلول التي تضررت من انتفاضة ديسمبر ٢٠١٩، مخططات جديدة لم تكن موجودة بهذا الشكل في سنوات حكم الانقاذ.
    ٢-
    الي الاخ/ عوض الفكي:
    شكرآ علي تعليقك الواعي، ولا احد يتمني الحرب في اي مكان بالسودان، ولكن بصراحة كل شيء وارد في سودان اليوم بسبب بطء الحكومة في اتخاذ قرارات صارمة وقوية لانهاء كثير من المشاكل المزمنة.
    ٣-
    الي الاخ المهندس/ سلمان إسماعيل بخيت على:
    تحياتي ومودتي الطيبة، تعليق ملئ بالفهم واتمني ان يستوعبه من هم قادة مسؤولين عن المؤسسات العسكرية، وحسب علمي ان ما كتبته في المقترح، هي اصلآ موجودة في القوانين العسكرية وفي وزارة الداخلية بالذات، ولا يتم العمل بها الا في حالات خاصة!!
    ٤-
    الي الاخ/ سلطان عموم السودان:
    ارجو ان تعيد قراءة الموضوع مرة اخري، واذكرك ان الهدف من المقال احراج الحكومة التي لا تقوي علي حل مشاكلها الا عبر حميدتي!!، مقال هدفه احراج القوات المسلحة وجهاز الامن والشرطة التي تراقب بكل هدوء وبلا اكتراث حريق الشرق!!، هو مقال واضح لا لبس فيه ولا تعتيم ان الحكومة اخر من يعلم بما يجري في الشرق، ومتي ازدادت اشتعال ووصلت لمرحلة الخطورة، عندها ستهرع الحكومة بعدها – بدون خجل لحميدتي- ليؤدب ترك كما ادب من قبل موسي هلال!!

  8. ردود علي الإخوة الكرام:
    ٥-
    الاخ المهندس/ سلمان إسماعيل بخيت على:
    الف شكر علي حضورك الثاني الكريم،
    وصلتني رسالة من صديق عزيز، وكتب;
    (…لا استبعد اطلاقآ ان تكون اجهزة المخابرات الاثيوبية وراء زعزعة الامن ونشر الفوضي في شرق السودان خصوصآ وانها مخابرات قوية اقوي الف مرة من جهاز الامن السوداني داخل كسلا وحلفا الجديدة والقضارف وبورتسودان. الحكومة الاثيوبية اتهمت حكومة السودان قبل اسابيع قليلة مضت بانها تتدخل في الشأن الاثيوبي وتمد العناصر الانفصالية بالسلاح، لذلك لا استبعد ان الناظر ترك له علاقات بالمخابرات الاثيوبية وينفذ اجندتها في الشرق.).
    ٦-
    الي الاخ/ جن جواد دي:
    مساكم الله بالعافية.
    من هو الناظر ترك وتناقضاته?!!:
    (أ)- الناظر ترك يهدد بانفصال شرق السودان.
    (ب)- الناظر ترك يطالب بوحدة السودان وعدم تمزقه.
    (ج)- الناظر ترك يرفض عرضاً حكومياً لحل أزمة مسار الشرق.
    (د)- الناظر ترك يطالب بحل لجنة إزالة التمكين.
    (هـ)- الناظر ترك.. لست ضد لجنة إزالة التمكين.
    (و)- الناظر ترك: (نحن ولجنة إزالة التمكين الأرض دي مابتشيلنا.
    (ز)- مجلس البجا وتنسيقية الشرق يرفضان إدراج إسم الناظر ترك ضمن الية مبادرة حمدوك.
    (ح)- الناظر ترك:لا أحبذ سقوط الحكومة …ولا استبعد تقرير المصير.
    (ط)- اقتراح بمنح الناظر ترك 30% في حكومة إقليم شرق السودان .
    (ي)- التفكيك تتسلم ملفا كاملا عن خروقات الناظر ترك.
    (ك)- الناظر ترك : “اوقفنا الذهاب للخرطوم الدايرنا يجينا.
    (ل)- الناظر ترك يفوض القوات المسلحة لإدارة البلاد ويدعو لانتخابات مبكرة.

  9. وصلتني رسائل من اصدقاء علقوا فيها علي المقال، وكتبوا.
    ١-
    مقارنة الناظر ترك بالجنجويدي موسي هلال مرفوضة رفض شديد، ترك لم يستعمل السلاح، ولا قتل ابرياء، ولا قام بعمليات سلب ونهب واشعال حرائق واغتصابات، الناظر ترك مطالبه شرعية 100%
    ٢-
    مقال عجيب جمع اسوأ ثلاثة شخصيات: حميدتي السفاح..موسي هلال الجنجويدي..الناظر ترك الانفصالي!!
    ٣-
    عنوان المقال اعطي القراء انطباع ان حميدتي هو حلال العقد وعنده عصا موسي السحرية!!، عنوان المقال كان سيكون اكثر قبول عند القراء لو كان علي الشكل التالي” لماذا لا تعتقل الحكومة الناظر ترك اسوة بموسي هلال عام ٢٠١٧؟!!”.
    ٤-
    والله ما فهمت من المقال انت عاوز شنو؟!!
    ٥-
    الناظر ترك شخص امين يحمل هموم اهل الشرق المهمشين، عنده مطالب تجاهلتها كل الحكومات السابقة منذ حكم الصادق المهدي عام ١٩٨٦ وحتي الحكومة الانتقالية الاخيرة، المقال يهدف لاشعال فتنة بين الناظر ترك وحميدتي…وقديمآ قالوا “الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها”.
    ٦-
    طبعآ ياشيخ بكري لا يمكنك ان تعرف حجم المعانأة الموجودة في شرق البلاد المهمش طالما انت عايش في المانيا وتنعم بحياة سعيدة!!، الوضع السياسي والاقتصادي في كل عموم البلاد سيء للغاية، فلا تعتمد علي حميدتي ان يحل مشكلة الفقر المدقع في شرق البلاد!!

  10. الاخ الكريم بكري
    لكم التحية والاحترام
    في رأيي لا بد أن ندرس الوضع السياسي والأمني المعقد في الشرق
    اي عنف مع هؤلاء الناس سيتحول لا محالة الى تمرد يأكل الاخضر واليابس، وكل التمردات تبدأ هكذا، وسيجد دعما اقليميا قويا جدا وسيجد المتمردون عمقا لا أول ولا اخر له يمتد على طول الشريط الحدودي من حدودنا مع جنوب السودان ويمتد شرقا الى حلايب وشلاتينن.. يعني لو عشرة انفار اتسلحوا وعملوا ليك حرب عصابات ممكن يتركوا تأثيرا سالبا كبيرا جدا على وحدة البلاد بل على وجودها.
    السؤال ليه ما نلغي مسار الشرق
    ما اهميته وما الهدف منه وما قيمته للسودان
    الخيار الان واضح اما الغاء المسار أو الدخول في تعقيدات لا اول لها ولا اخر ، كم جربت الانظمة السابقة الحلول بالقوة العسكرية فماذا حققت.. فهاهم المتمردون يملأون العاصمة ولا يزالون متمسكين بسلاههم.
    الموضوع يحتاج تريث

  11. استاذ بكري الصائغ

    ربما لم تستوعب جيدا مضمون تعليقي.

    انا لم اعلن تضامني مع اي جهة ولم ولن اؤيد اي تقرير مصير ولا غيره مما قولتني له باجتهاد منك، بل طرحت تساؤلات ندور في رأس الكثيرين، ارجو اعادة قراءتها:

    “أوليس سياسة تتريس وإغلاق الشوراع هي التي اتت بالحكام الحاليين إلى كراسي السلطة؟ هذه هي اذدواجية المعايير والنفاق الذي تمارسه احزاب قحت فلماذا كانت حلال وتنشد لها الاناشيد وبعد وصلتو لكراسي السلطة بقت حرام !!”

    ولا زال السؤال مطروحا دون اجابة، هؤلا الناس خرجوا في احتجاجات سلمية وبنفس نهج الثوار في تتريس و قفل الطرق ! فلماذا أصبحت غير مشروعة بل ان البعض ينادي بقمعها على غرار ما كان يفعله الكيزان ؟

    ولماذا كانت حلالا عندما كانت قحت خارج السلطة، والان وهي على سدة السلطة اصبحت حرام ؟!

    اليس ذلك هو اذدواجية المعايير تمشي على قدمين !

  12. وصلتني رسالة من صديق يقيم في جدة، وكتب:
    (…قمة الفوضي والامبالاة في مايجري بشرق البلاد، ان نحو٧٠ الف ارتيري تجنسوا بالجنسية السودانية ويعيشون اليوم في شرق السودان، كلهم يقفون خلف الناظر محمد الامين ترك، ويشكلون القوة الحقيقية في المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، بعضهم يحمل السلاح الناري بشكل علني، واخرين تحصلوا علي جوازات سفر سودانية ويستعدون للهجرة من السودان الي اوروبا لعدم ثقتهم في الجنسية السودانية التي حصلوا عليها ستبقي دومآ معهم الي الابد.).

  13. صراعات غرب السودان هي صراعات قديمة قِدم الإقليم نفسه الذي فيه تداخلات قبلية متعددة طبيعة العلاقات فيما بينها هي النهب و القتل و ثقافة حمل السلاح الناري بالإضافة إلى الصراع الازلي فيما بين الرعاة و المزارعين؛ و قد اجج الفطيسة الترابية النتنة النجسة نار هذه الصراعات و نقلها للخرطوم حتى أصبحت الغبينة هي مصدر اي حركة و فعل بين منتسبي عصابة الفطيسة الترابية النتنة النجسة و قد بلغت ذروتها في عهد عصابة اولاد هدية اللصوص و فأر الفحم والمانافع و ما شابههم من جانب و عصابة حرامي القصر العشوائي المعروف الذي أصبح (فوهرر المانافريقي) بعد أن تجنس بجنسية الجيرمان في منفى لجؤئه بعد أن لفظه جناح و د هدية اللص و نفوق معلمه الفطيسة الترابية النتنة النجسة فاصبح هو و رفاقه كاتمي سر الغبينة مشتتين في جهات الأرض الاربعة.
    اما شرق السودان فهو متجانس عرقياً (فيما عدى اللاجئين الاحباش الارتريين الذين حاول الفطيسة الترابية النتنة النجسة و من بعده ناكر نعمته ود هدية اللص ان يزرعهم و سط مواطني الشرق بعد تجنيسهم – و هذا هو سبب ما يحدث)، عليه أي تدخل أمني ضد قبائل الشرق، سيكون اثره خطيراً و ابعاده لا يمكن علاجها.
    (و عسى أن تكروهوا شيئاً و هو خيرٌ لكم) صدق الله العظيم. قد تكون هذه الحركة بداية حدوث تباعد بين المدنيين و العسكر من طرف و بين لصوص الثورة و قطاع الطرق و الهمباتة و العملاء و الجواسيس الذين تسربو داخل جسد الدولة و تولو رئاسة الوزارات و مناصب حكام الأقاليم و مدراء المؤسسات و الشركات الحكومية من طرف اخر، مما يظهر ما ببطنه كل كل طرف من نوايا و مكائد ضد الشعب السوداني عامةً.

  14. الجديد المثير المحبط في خبر اليوم السبت ١٨/ سبتمبر ٢٠١٩:

    ملاسنات حادة بين البرهان وسلك في اجتماع حول أزمة الشرق
    المصدر- صحيفة السوداني – النورس نيوز –
    (– شهد اجتماع المجلس الأعلى للسلام لمناقشة قضايا «شرق السودان»، مشادات حادة بين أطراف الحكومة السودانية المدنية والعسكرية، إزاء تهديدات أطلقها الزعيم القبلي، محمد الأمين ترك، بإغلاق الطرق البرية الرابطة بين ميناء بورتسودان وبقية أنحاء البلاد، وإغلاق ميناء بورتسودان وسواكن، حال عدم الاستجابة لمطالبه الممثلة في إلغاء ما تم الاتفاق عليه في اتفاق جوبا، وحل الحكومة الانتقالية وتكوين حكومة كفاءات.
    وبحسب صحيفة «الشرق الأوسط»، أن اجتماع المجلس، الذي عقد أول من أمس، شهد مواجهات حادة بين أعضاء المجلس المدنيين والعسكريين، على فشل الأجهزة الأمنية والعسكرية في حسم التفلتات الأمنية التي تشهدها البلاد، في شرق السودان وغربه بل وفي العاصمة الخرطوم، وردت المكونات العسكرية والأمنية بأن قوات الأمن تريد تفويضاً قوياً يحمي أفرادها من الملاحقات لتقوم بدورها في حسم التفلتات الأمنية كافة، لكن المدنيين تمسكوا بحق المواطنين في التظاهر السلمي، وبأن القوانين تكفل للأجهزة الأمنية السلطات الكافية لحسم عمليات التفلت.
    وشرع الزعيم القبلي، الذي يتحدث باسم مجموعة «البجا» في شرق السودان، بإغلاق الطرق البرية في شرق السودان، وذكرت تقارير صحافية أن مجموعته شرعت فعلاً في إغلاق الطريق البري الرابط بين ميناء بورتسودان على البحر الأحمر وبقية أنحاء البلاد، مع التهديد بمواصلة الإغلاق تباعاً ليشمل ولايات شرق البلاد الثلاث، وهي البحر الأحمر، وكسلا، والقضارف، بجانب ولايات الشمال والوسط، وهي نهر النيل، والشمالية، والجزيرة.
    وأوردت التقارير نقلاً عن الزعيم القبلي، أن الإغلاق سيتم بعدد محدود من المواطنين وتقوده لجنة ثورية تضبط الحركة والاحتكاك مع القوات النظامية، بوجه الشاحنات مع السماح لمركبات نقل الركاب والأجهزة الأمنية والدبلوماسية وعربات الخدمة بالعبور. وقال ترك في بيان «مسجل» وجهه لشعب السودان، إنه اتخذ إجراءات استثنائية بعد تعثر الوصول مع الحكومة الانتقالية حول «مسار شرق» السودان الذي أفرزته اتفاقية سلام جوبا، وتقسيم السلطة والثروة في السودان، وإخفاقات تضرر منها إنسان السودان، بإغلاق شرق البلاد أمام حركة الشاحنات وسيارات النقل. ولا يحظى ترك بتأييد كافة مكونات شرق السودان، إذ أصدرت مجموعة من مكونات الشرق بيانات انتقدت فيها مواقفه وتحدثه باسمها، ونفى ناظر عموم قبيلة «البشاريين»، محمدين أحمد كرار، علاقته بالمجلس الأعلى للبجا، ووصف استخدام اسم القبيلة بالتلفيق من أجل الفتنية، قائلاً: «ليست هناك قبيلة أو ناظر أو مجلس أو كيان في شرق السودان من حقه أن يتحدث باسم الشرق، أو باسم نظارة من نظارات الشرق».
    وبحسب مصدر حكومي لصيق، فإن اجتماع المجلس الأعلى للسلام في اجتماعه المطول يوم الخميس، بحث ارهاصات ما يحدث في شرق السودان، وشهد ملاسنات حادة وتوجيه اتهامات لأطراف داخله باستخدام ملف أمن شرق السودان لتحقيق مكاسب سياسية، تحسباً لاقتراب تسليم رئاسة مجلس السيادة من العسكريين للمدنيين المقرر في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية، لا سيما بعد تلقي تحذيرات غربية بأهمية نقل الرئاسة للمدنيين في الموعد المتفق عليه، وبين أطراف أخرى ترفض مطالب الزعيم القبلي بإلغاء مسار الشرق حرصاً على اتفاق السلام الذي تم توقيعه في جوبا.
    وأبلغ المصدر الصحيفة أن الجهات الأمنية، ذكرت أنها ترفض التصدي للانفلات الأمني لأن أفرادها سيخضعون للمحاسبة حال اصطدامهم بالمدنيين، وطالبت بمنحهم الحصانات اللازمة بعدم المحاسبة، فيما يتمسك الشق الآخر بأن التظاهر السلمي حق مشروع، لكنه لا يعني الفوضى أو شن حرب على الدولة بإغلاق الطرق ووقف مصالح الناس، مضيفاً «يبدو أن الأجهزة الأمنية تريد إفقاد المدنيين ثقلهم الشعبي بإجبارهم على فرض قوانين قمعية جديدة».
    ويقول نشطاء وسياسيون ولجان مقاومة من شرق البلاد، إن قيادات الحزب المحلول «المؤتمر الوطني» الذي يرأسه عمر البشير، هي التي تقود عمليات إغلاق الطرق القومية بالتناغم مع دعوت «الناظر». كما ذكر بيان صادر عن ناشط في ولاية القضارف أسماء قيادات في المؤتمر الوطني سارعت بقطع الطريق عن القضارف.
    ويشهد السودان انفلاتاً أمنياً في عدد مناطقه الشرقية والغربية، بل العاصمة الخرطوم نفسها تشهد حالة من الاعتداءات الغريبة على المدنيين، من قبل مجموعات يطلق عليها محليا «نيقرز»، ويقول المصدر إن هذه المجموعات كانت تدار من قبل أجهزة أمن الإسلاميين لتخويف المحتجين السلميين، ثم عادت الآن لتستخدمها.).

  15. أنت تقول إن موسى هلال كانت له قوات ورفع السلاح مع اادولة وضد الدولة وترك ليس له سلاح غير الاحتجاح فكيف تطالب بمعاملته كموسى هلال؟

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..