معارضتنا.!!

بيان طويل، مُشبع بعبارات ضخ الغضب واستفزاز الشارع، ذلك الذي أصدرته قوى الإجماع الوطني إحدى واجهات المعارضة الأساسية، رفضت ?كعادتها- القرارات الاقتصادية الكارثية، وقالت إن هذه المرة لن تكتفي بعبارات التنديد والشجب، وهذا إقرار مهم، أنها دائماً تكتفي بالتنديد والشجب. ثم مضى البيان يقول: إن تحالف قوى الإجماع الوطني مستعد لقيادة معركة الكرامة واسترداد الوطن والحرية ومواجهة النظام (عندما) تحين اللحظة التاريخية الحاسمة التي نعمل لها.. معارضة تريد أن تقود المواجهة، لكنها تنتظر اللحظة الحاسمة، كيف تأتي هذه اللحظة، بل ومن يصنعها، القائد أم الجماهير؟
*
وأبعد من قوى الإجماع، تصريحات الحزب الشيوعي، الذي رفض على لسان المتحدث الرسمي بإسمه ما اعتبره تظاهر نيابة عن الجماهير، حيث قال فتحي فضل في مؤتمر صحفي، نقلته عدد من الصحف “ليس من مهمة الحزب في الوقت الحالي التظاهر نيابة عن الآخرين” ومضى؛ “دعوات الخروج الى الشارع لإسقاط النظام، لكن ليس لقضية الزيادات أو غيرها” ويبدو هذا الحديث كأنه لغز، إن كان الحزب الشيوعي المعروف بشعاراته البراقة في مناصرة الضعفاء، لا يرى في طحن المواطن قضية تستدعي الخروج، متى سيخرج؟
*
هذا الموقف يبقى مفهوماً إذا كان خط الحزب هو الحوار، لكن الحزب ظل رافعاً لشعار إسقاط النظام، ورافضاً للحوار، فكيف له أن يتخذ مثل هذا الموقف المُريب؟
*
الحركة الشعبية-قطاع الشمال، أصدرت بياناً غريباً، دعت الذين يهمون بالخروج للشارع إلى التريث، التريث ريثما يتم تحديد الشعارات والأهداف، هي تثبيت الخروج إلى الشارع، لكن بدبلوماسية فائقة وماهرة وماكرة.
*
أما حزب الأمة القومي، فهو مهموم ومشغول في لجانه التي بدأت التحشيد لاستقبال رئيس الحزب، الحزب مهموم أكثر في أي المناسبتيْن أفضل أن يعود الإمام في توقيتها، أيعود تزامناً مع أعياد الاستقلال، أم يعود تزامناً مع عيد ميلاده؟!
*
الحزب الاتحادي الأصل بزعامة محمد عثمان الميرغني، وبعد ما احتج أعضاؤه على عدم (مشورتهم) في القرارات، كوّن الحزب لجنة لدراسة القرارات الاقتصادية، الحزب شكل اللجنة بعد إجازة الزيادات وتطبيقها، لا أدرى، ما قيمة تشكيل لجنة لشيء تم، هل يخدع الحزب نفسه أم عضويته أم جماهيره، أم الشعب.
*
المفهوم من جملة مواقف المعارضة التي أُعلنت خلال اليومين الماضيين، أنها غير قادرة على تحمل أية مسؤولية من نتائج الخروج إلى الشارع ?حال حدث-، المفهوم كذلك أن بعضها لديه تفاهمات تحت التربيزة، كما أن لديها تفاهمات فوق التربيزة، فأيهما نضجت أصبحت الموقف الرسمي والنهائي..المعارضة التي تتردد وتتهيب قيادة الجماهير، هي ليست أهل للقيادة.
[email][email protected][/email]




تحية طيبة الاستاذة شمائل
الكل يكاد متفق على مدي فشل هذا النظام القاسي الذي عاني من سياساته في الخط الاول سواد الشعب البسيط والشعب الانساني الصبور ، والكل يكاد متفق على اسقاط النظام ومحوه من خارطة الوجود السوداني ، ودفنه في مذبلة التاريخ …
ولم يركن الشعب يوما من أجل التغيير بل ظل يناضل بكل ما يملكه من حجج وتدابير ، وبكل ما يستطيع أن يعبر ويندد به ، فقد خرجت كثير من جموع الشعب وفي مدن متفرقة وبشعارات مدوية إلا أن القيادة الموحدة والموجهةوتعديل المسار الثوري هي ما افتقده هؤلاء الابطال ، وكان الامل المعقود لوحدة الصف يستشرفه الشعب من قوي الاحزاب المعارضة والتنظيمات ذات الهياكل المعروفة ، الا أن الصدمة كانت اكبر مما توقع الشعب ، فحضر الاطباء ولم يجدوا احدا !! وحضر اهل الجريف ومدني والقضارف وضواحي عديدة في ربوع السودان وطلاب شتي في اعرق الجامعات الا أنهم جميعا لم يجدوا احدا !!!
فاذا كانت قوى الاحزاب والتنظيمات المعارضة والتي اقتنعت تماما بأن طريق تغيير نظام الحكم في السودان لا يتم الا عن طريق انتفاضة أوثورة او تحت اي مسمى آخر فعليها أن تكون حضورا فعليا ومؤثرا، حتى تكتمل حلقة النضال من اجل العزة والكرامة والانسانية
لتثبت أنها قادرة على تحمل المسؤولية وصانعة لتاريخ جديد وعهد ينتظره الغلابة والمهمشين ،الى ذلك الحين ستظل تحركات قطاعات الشعب هنا وهناك ليست ذات تأثير
علينا الخروج الان فالقادم ليس باسوا من الانقاذ باي حال من الاحوال
كلامك فى محله يا بت النور وبعجبنى فيك بتطعنى فى الفيل مباشرة واكبر المتخاذلين والمخذلين هما الحزبين اللذين كانا كبيرين والان الحزب الكبير والاكبر هو حزب المؤتمر السودانى فينبغى ان ترفع لقياداته القبعات تبجيلا وتعظيما واحتراما يليق بهؤلاء الفتية الاشاوس الذين قدموا درسا بليغا لاحزاب تدعى معارضة النظام وبين قياداتها غواصات امثال صديق اسماعيل وحسن اسماعيل ومبارك الفاضل واحمد بلال وبقية الارزقية والسفلة من سقط المتاع الذين ابتلى بهم الشعب الصابر الصامد
الابنة شمائل النور
حياك الله
نبدأ من حزب الامة المشغول الان بترتيبات حزبه كل النداءات والشعارات التي
وبيانات الحزب الان تحت التربيزة . واختفى ملف نداء السودان وباريس وكل الأشياء التي عملت أصبحت تحصيل حاصل
أما عن الحزب الشيوعى هذه المجموعة لم تكن قادرة في مواصلة شعارات الحزب الواضحة ولماذا يعتقل ويعذب الشيوعين وأخيرا الكيكه تقدم للسادة وهم على مجالسهم الوثيرة يهمون باكلها
وهناك من المناضلين حزب المؤتمر السودانى وهم فى السجن هل حزب الأمة قدم احتجاج فى شأن اعتقال قادته أم مشغول فى أداء مهامه الداخليه
أما عن الوطني الاتحادي الان ممثلين فى الناطق الرسمى باسم هذا الوضع الخرب
هذا هو حالنا لنطلق على انفسنا ثورة الغلابه الجياع ناهيك عن هذه الجوطة الى يرجى منها شئ
ولنا فى النظام المصري الذي يشبه حالنا فى كل بالرغم من الغمق لكن خرجوا شعاراتهم من اجل الجياع
هل ضاعت همة الرجال وأصبح الكذب والف والدوران أسلوب السياسة
افيقوا
بالأمس التقيت ببعض الأخوة المثقفين قالوا ما حنطلع خليهم إقعدوا وأخيرا
بزهجوا
نعم أختي شمائل لديهم تفاهمات تحت التربيزة ومن تجربة ( قروب قوش) وما شابهها ندرك جميعاً أن معارضتنا تتجار بقضية المواطن للأسف الشديد وهذا هو سر بقاء النظام الجائر..
تحية طيبة الاستاذة شمائل
الكل يكاد متفق على مدي فشل هذا النظام القاسي الذي عاني من سياساته في الخط الاول سواد الشعب البسيط والشعب الانساني الصبور ، والكل يكاد متفق على اسقاط النظام ومحوه من خارطة الوجود السوداني ، ودفنه في مذبلة التاريخ …
ولم يركن الشعب يوما من أجل التغيير بل ظل يناضل بكل ما يملكه من حجج وتدابير ، وبكل ما يستطيع أن يعبر ويندد به ، فقد خرجت كثير من جموع الشعب وفي مدن متفرقة وبشعارات مدوية إلا أن القيادة الموحدة والموجهةوتعديل المسار الثوري هي ما افتقده هؤلاء الابطال ، وكان الامل المعقود لوحدة الصف يستشرفه الشعب من قوي الاحزاب المعارضة والتنظيمات ذات الهياكل المعروفة ، الا أن الصدمة كانت اكبر مما توقع الشعب ، فحضر الاطباء ولم يجدوا احدا !! وحضر اهل الجريف ومدني والقضارف وضواحي عديدة في ربوع السودان وطلاب شتي في اعرق الجامعات الا أنهم جميعا لم يجدوا احدا !!!
فاذا كانت قوى الاحزاب والتنظيمات المعارضة والتي اقتنعت تماما بأن طريق تغيير نظام الحكم في السودان لا يتم الا عن طريق انتفاضة أوثورة او تحت اي مسمى آخر فعليها أن تكون حضورا فعليا ومؤثرا، حتى تكتمل حلقة النضال من اجل العزة والكرامة والانسانية
لتثبت أنها قادرة على تحمل المسؤولية وصانعة لتاريخ جديد وعهد ينتظره الغلابة والمهمشين ،الى ذلك الحين ستظل تحركات قطاعات الشعب هنا وهناك ليست ذات تأثير
علينا الخروج الان فالقادم ليس باسوا من الانقاذ باي حال من الاحوال
كلامك فى محله يا بت النور وبعجبنى فيك بتطعنى فى الفيل مباشرة واكبر المتخاذلين والمخذلين هما الحزبين اللذين كانا كبيرين والان الحزب الكبير والاكبر هو حزب المؤتمر السودانى فينبغى ان ترفع لقياداته القبعات تبجيلا وتعظيما واحتراما يليق بهؤلاء الفتية الاشاوس الذين قدموا درسا بليغا لاحزاب تدعى معارضة النظام وبين قياداتها غواصات امثال صديق اسماعيل وحسن اسماعيل ومبارك الفاضل واحمد بلال وبقية الارزقية والسفلة من سقط المتاع الذين ابتلى بهم الشعب الصابر الصامد
الابنة شمائل النور
حياك الله
نبدأ من حزب الامة المشغول الان بترتيبات حزبه كل النداءات والشعارات التي
وبيانات الحزب الان تحت التربيزة . واختفى ملف نداء السودان وباريس وكل الأشياء التي عملت أصبحت تحصيل حاصل
أما عن الحزب الشيوعى هذه المجموعة لم تكن قادرة في مواصلة شعارات الحزب الواضحة ولماذا يعتقل ويعذب الشيوعين وأخيرا الكيكه تقدم للسادة وهم على مجالسهم الوثيرة يهمون باكلها
وهناك من المناضلين حزب المؤتمر السودانى وهم فى السجن هل حزب الأمة قدم احتجاج فى شأن اعتقال قادته أم مشغول فى أداء مهامه الداخليه
أما عن الوطني الاتحادي الان ممثلين فى الناطق الرسمى باسم هذا الوضع الخرب
هذا هو حالنا لنطلق على انفسنا ثورة الغلابه الجياع ناهيك عن هذه الجوطة الى يرجى منها شئ
ولنا فى النظام المصري الذي يشبه حالنا فى كل بالرغم من الغمق لكن خرجوا شعاراتهم من اجل الجياع
هل ضاعت همة الرجال وأصبح الكذب والف والدوران أسلوب السياسة
افيقوا
بالأمس التقيت ببعض الأخوة المثقفين قالوا ما حنطلع خليهم إقعدوا وأخيرا
بزهجوا
نعم أختي شمائل لديهم تفاهمات تحت التربيزة ومن تجربة ( قروب قوش) وما شابهها ندرك جميعاً أن معارضتنا تتجار بقضية المواطن للأسف الشديد وهذا هو سر بقاء النظام الجائر..