عبد الرحيم حمدي: الدولار سيصل إلى (50) جنيهاً

رسم وزير المالية الأسبق عبد الرحيم حمدي، القيادي البارز في المؤتمر الوطني، صورة سوداوية للاقتصاد السوداني. وصوّب انتقادات حادة لسياسات وزارة المالية في الشأن الاقتصادي. مؤكدا ان سعر الدولار سيصل إلى (50) جنيهاً، إذا أصر المؤتمر الوطني على الاستمرار في سياسياته الاقتصادية الحالية.
وعلمت (الراكوبة) أن حمدي شارك في اجتماع مغلق بالمجلس الوطني عن سعر الصرف، نظمته لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالبرلمان، من اجل ايجاد حلول سريعة لوقف نزيف العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية.
ووصل سعر الدولار في السوق الموازي الى اكثر من 22 جنيهاً، في اكبر قفزة يشهدها سوق النقد الاجنبي، ما ترتب عليه تضاعيف اقتصادية قاسية على المواطنين.
ودعا حمدي في تصريحات عقب الاجتماع، لإيجاد برنامج متكامل لمعالجة الوضع الاقتصادي، مشددا على انه لا توجد معالجات منفصلة لارتفاع التضخم وسعر الدولار.
وباهى حمدي الذي تولى حقيبة وزارة المالية في بواكير انقلاب الانقاذ، بانه يمتلك رؤية لادارة الشأن الاقتصادي. في اشارة الى سياسة التحرير التي طرحها ونفذها ابان ولايته على المال العام.




حمدي عندما كان ولياً مزيفا على بيت مال المسلمين قالها فى التلفاز ( المال صار فى أيدى السفهاء ونحن أولى به )واهبل اخر قال ( نريد ان يموت تلتين الشعب ويعيش التلت فى بحبوبه) أحكموا ماذا حدث!!!؟؟؟؟
الخبير المالي العبقري بتاع الاخوان المسلمين طالما صرح ان الدولار سيصل الي 50 جنيه خلاص بكره حيكون 40 وبعدين نشوف ؟؟مش بكرة من اليوم
التصريح ده لو قالو زول تاني كان اسع يكون في بيوت الاشباح ويتهم بتخريب الاقتصاد والامن القومي
50 ألف جنيه وليس 50 جنيه
ي صعيدي أنت ما كنت ماسك الوزارة عملت شنو ي ديناصور كلكم منافقين ومرتزقة !!
لا حول ولا قوة إلا بالله.
ليست المشكلة في ندرة الدولار. المشكلة في الظلم والفساد.
لو إيراد الدولة دولار واحد وعرف الشعب واقتنع بوجهة صرفه لأخرج الشعب مليارات الدولارات ووضعها في يد الدولة.
والماعندو دولار بصوم ويرجا الري عن رضى.
لكن النمل يجمع والفيل يدوس! لازم نلقى حل للفيل أولا.
مؤكدا ان سعر الدولار سيصل إلى (50) جنيهاً،
وانت الصادق المؤتمر الوطنى من التجارب التاريخية سيستمر فى سياسته ما اعتقد سيغير شىء والدولار سيصل الى 100ج وخليك متابع
يا كلب انت سبب دمار الاقتصاد السوداني ومعك حكومة الجهلاء هذه ؟
انتم طبقتم سياسة اقتصادية عقيمة ودت السودان وشعبه واقتصاده في مزابل الهلاك الاقتصادي أيها الكلب ان كانت لكم عقول اقتصادية ما كانت وصلت حال البلد لمستوى الحضيض أيها البلهاء انتم حكومة الرجال البلهاء والدليل حال البلد الآن والمواطن ؟
خيبة عليكم وعلى من وظفكم هنا : اكثر من الف تنفيذي بالدولة بتعملوا في اية مخصصات ومرتبات واكل في مؤتمرات دا شغلكم غير السرقات التي تحصل من أموال الدولة والرشوات حسيبكم الله يوم تقبرون يا زفت حمدي انت السبب ….
خيب
الحـل هـو فى عــودة الأمـوال الـسـودانـية المـودعـة ومـسـتثـمرة فى الخـليج ومالـيـزيا والأمـوال التى نـهـبـت من الدولـة لصالـح الـنظام الأسـلامى واودعــت فى الـبـنـوك فى الخـارج ( أموال البـترول وذهـب شركة أرياب الفـرنسية السودانية واى اموال اخـرى لأن هـذه اموال الدولة والشعب السودانى ولـيست اموال النظام الأسلامى وتعـتـبر سـرقة بالمـكـشوف وسوف يحاسبكم الله يوم القيامة ايها الكيزان عـلى سـرقـتكم هـذه فـردا فـردا وكل من ساهـم فى سرقـتها .
اخس عليك انت السبب في دمار الاقتصاد السوداني اخس يا خسيس
اخس عليك وعلى من اتى بكم هنا ،
بئس حكومة انت من وزرائها فاشلين ما عارفين تعملوا ايه بالله عاملين ولابسين بدل كانكم فيكم عقول طالعين نازلين مؤتمرات في الفاضي روسيكم دي ما فيه شيء سرقة مخصصات واموال الوطن جميعا اتيتم افقر الناس للحكم واليوم اغنى الناس في السودان .
حساب الله منتظركم يا حمدي الجاهل الفاشل ،
دي إفرازات سياساتك المهببه دي ياحلبي
انتم يا حمدي ومؤتمركم الوطني المأفون سبب بلاوي ومصائب هذا البلد .. من غير لف ودوران وضحك على الدقون لن ينصلح حال الجنيه السوداني مقابل العملات الأخرى الا بمحاربة الفساد وزيادة الإنتاج فقط غير كدا مافي أي حل لاتحرير ولا سياسات فاضية وورش عمل تتخذنا ذريعة للسرقة .. غوروا الى الجحيم الله لا عادكم
يابشر..اي سوداني مرة وراجل حنكوش واحدب صغير وكبير..هيا للانتااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااج. اي زول يشيل طوريتو وواسوقو ومحراتو واضرب الارض الزراعيه.. مافي استقرار للدولار ابدا ابدا ابدا..الا بذيادة الانتاااااااااااااااااااااااج. لاحمدي ولا بدر الدين ولا حتي الجديد الركابي ح ينزل لكم سعر الصرف. سيبو الكسل والتنظير والعطاله واي واحد ينتج ويزرع ولو في حوش بيته… اللهم اني بلغت قاشهد. الانتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااج يابجم وعطاله. ولعلمكم انا مزارع ابن مزارع وجدي مزارع.. عايشين وماكلين وشبع وروه والحمد لله..ونعوس بالروب وماعندنا اكلا بايت للصباح كلو طازه وحااااار وه كلو من الزراعه ياحناكيش السجم.. ونحن اهل العوض الكنتو بتضحكو علينا بنكاتكم السخيفه.. والواحد بزوج من عمرو 18 سنه ومدبلين مرتين وتلاته واربعه وعايشين عيشت الملوك والبكاسي 81 اي بيت جنبو بكسين تلاته.. ومن البطر والشبع نشاكل بلا سبب. قوموا وسيبو شماعتكم علي الحكومه.. الحكومه تسوي ليكم شنو وانتو مبطحين في الضلله والمكيفات وراجين الدولار ينزل. البنزلو شنو؟؟؟؟ونحن السعوديه الا نمشيها زيارة عمر حج وبس..اوعك من اغتراب وزله. اصحو اصحو اصحو.. والعنوا الشيطان..اجتهاد سنة واحده من كل الشعب الكسول العاطل.. الدولار ببقي بجنيه واحده. الانتاااااااااااااااااااااااج… الزرااااااااااعه الرعييييييييييييييي…الطوريه..الملوده..الواسوق.. اللهم اني بلغت فاشهد لي بهذه السنه الحسنه من انسان مجرب غير منظر مزارع ابن مزارع والجد مزارع وجد الوالد مزارع وجد الجد مزارع وكلنا متعلمين ودكاتره ومهندسين وغير متعالين ومزارعين ومنتجين والحمد لله والحمد لله والحمد لله.. عين الحسود فيها عود. الانتاااااااااااااااااااااااااااااااج… الدولار ببقي بجنيه وبس ومافي زول بكون عايزو ابدا.
هذا الحمدي خريج مفهوم بنك فيصل للاقتصاد الذي أرسى الاحتكار مقابل الانتاج لا يفتح الله عليه ابداً في كل لقاءاته بالقول ان معضلة الدولار لابد من مواجهتها بمزيد من الانتاج وتطوير وتحديث المشاريع خاصة الزراعية ومصانع الغزل والنسيج وضبط عطاءات مصانع السكر وتصدير الصمغ ووضع خطة للاستفادة بجد من الصمغ ( السوداني) الذي ينمو لوحده دون تكاليف من أمثال هذا الرجل العامل فيها حريف، وضخ الاموال فيها بدل ضخها في الاجهزة الامنية والعسكرية ووقف الاقتتال في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة، وتنظيم تصديرالسنا مكة التي تسرق أمام أعيننا وتذهب شوربة في موية الى الصين وغيرها دون ضبط أو ربط، سيستصغر البعض ذكري للسنا مكة كمورد ذو عائد عالمي ولكن أقول لهم انظروا ماذا فعلت بعض الدول من صفق النيم يا نايمين وما عارفين انو السودان ارضه كنز ثمين . الدول العاقلة سواء كانت متوضئة أوغير متوضئة تنظر الى أهم مصدر اقتصادي حباها الله به فتركز عليه وتنميه وتحافظ عليه فعلى سبيل المثال الفلبين تعتبر ضمن الدول التي احتكرت وتحتكر سوق الموز العالمي نعم الموز الذي نستهتر به، دول تشكل عائدات الزهور والوردي نسبة معتبرة في ميزانيتها لكن نحن شتلوها في قلبي ، دول يشكل السكر والارز نسب معتبرة في صادراتها الاقتصادية مثل باكستان والهند، وغيرها من الموارد الزراعية ولم اتطرق للموارد المعدنية والصناعية لأننا فشلنا في المحافظة على موارد ساقا الله الينا دون جهد مننا مثل الصمغ (السوداني) والسنا مكة والمحريب والقرض والسمسم وعباد الشمس وغيرها وهي من النباتات التي تنمو وحدها وتعيش وحدها وتسقى وحدها وتموت وحدها هبة من ربنا زي المن والسلوى الذي تنزل على بني اسرائيل، هذه المصادر لو ضبطت في منظومة اقتصادية مع استخدام المكننة تحت اشراف رجال صادقين لافسحت لذاتها وصفاتها مجالا في سوق الادوية والمنتجات الغذائية العالمي وما السوق الا صبرا ومكابدة فدعك من اقتصاد المجابدة الذي حاول حمدي ارساءه ففشل ولا يريد ان يعترف،، هذا بالاضافة الى الثروة الحيوانية التي تأكل مجانا في مرعى حدادي مدادي وتستمع بديمقراطية رعي نخشى أن تلحق ديمقراطية الشعب في 1989 بتصدير اناثها ،، هذه الخيرات تفتح شهية جيران البلد في اراضيه، كل هذه المصادر مع نيلين وحلمك غناوي تعتبر هبة من الله لهذا البلد المجحف حكامه، مهما يحاول حمدي من خصخصة أو تحاول الانقاذ من تمكين للقوي الأمين الذي يقتل الدجاجة ويخم بيضها بغير المعلوم من الدين بلا ضرورة وبالتحلل فليس هنالك من حل للدولار وللسودان سوى الانتاج الزراعي الذي يستهدف منتجات يحتاجها السوق العالمي وهي موجودة ولكن تحتاج لمشاريع حديثة وادارة نزيهة ( الصمغ السوداني، القطن، الذرة الفتريتة للجعة الاوروبية خاصة الالمانية، السنا مكة لسوق الادوية العالمية، القرض ،، ومن يغالطني فليذهب الى منطقة سوبا ويفتش لاكبر مزرعة صينية ممنوع كديس يخشها ماذا يزرعون هنالك ولماذا كل ما يزرعونه يأخذونه مباشرة الى المطار وفورا الى الصين،،، خلاصة القول أن الله منحنا مصادر لم يمنحها لغيرنا منها النيلين فاصبحنا كبني اسرائيل استبدلوا المن والسلوى الذي ينبت وحده دون ري أو مدخلات انتاج بالعدس والثوم والبصل وهذا ما يجعلني أعتقد أن شعب السودان فيه فخذ من بني اسرائيل هذا ان لم نكن من اسرائيل (يعقوب) ذاتو،،، هذا الرجل واحد من الكوارث وقد نجح حسب لقاء معه في انشاء بنك لأبنائه واذاعة ولم يتبق له الا تلفزيون وأرض كبيرة ليعلن عن دولة !! فماذا تقول في هذا الغول؟
قلنا جنيه المؤتمر الوطنى ما نافع…أها طلعت لينا حكومة الوفاق الوطنى….استبشرنا خير وقلنا بركات المراغنة سوف تنعش الاقتصاد السودانى( 81 يوم والبلد تطير السماء)…أها جنيه حكومة الوفاق بقى رخيص جدا…والسبب أن وزراء حكومة الوفاق ارخص منو…فالرخيص لايلد الا الرخيص…حتى المراغنة اصبحوا رخيصين
بالله أتحفتنا
ما بنستبعد طالما حكومه الترضيات علي سده الحكم وهروب العمله الصعبه من قبل الاوباش الحاكمننا
ما بنستبعد طالما ساكتين وفاكرين الملعون البشير بنجدنا
صحيح
الله يلعنك يا حمدي اليس هذا ما جئت به وانت تتنقل بعواصم الدول الاوربية لعنه الله عليك دنيا واخرة
على البنك المركزى ان يتصدى لهذه المشكله ويتعامل معها كمسئول بدلا عن يدفن راسه فى الرمال لتاتى الطامة على رؤوس الجميع .
موضوع المغتربين..الذى فشل فيه السودان بامتياز..
وعلى مدى أكثر من أربعة عقود.
البنك المركزى الاثيوبى أعلن قبل شهرين أن تحويلات المغتربين الاثيوبيين تجاوزت لأول مره..
اجمالى صادرات إثيوبيا..!!
والبالغة حاليا ما يقارب 5 مليار دولار سنويا..؟؟
طبعا الكلام دا ماحصل بالصدفه..أو لانو الاثيوبيين أكثر وطنيه مننا..
ولكن نتيجة لسياسات مدروسه:
1- اى اثيوبى/إثيوبية تحول 50 الف دولار تحصل على قطعة أرض سكنيه أو تجارية مجانا..من الدولة..
2- أو يتم إدخالها فى نظام الإسكان التى تنفذه الحكومة فى اديس ابابا و8 مدن أخرى..
وهى مجمعات سكنية ضخمة تستهدف 3 شرائح من السكان الضعيفة والمتوسطة الدنيا والمتوسطة العليا..
بمقدم يتراوح ما بين 10 ال40 % من التكلفة..
وتسهيلات تصل إلى 20 سنه..
ممولة من البنك التجارى المملوك للدولة..
وزراعها المالى فى تنفيذ خططها الاجتماعية غير الربحية..
3-اى اثيوبى يحصل على شهادة جامعية فيما فوق من أمريكا أو أوروبا ويرجع يستقر فى بلده..يمنح قطعة أرض فى حدود 50 الف دولار مجانا من الدولة!
4-هل تصدقو انو إثيوبيا..ما عندها جهاز للمغتربين..وإنما إدارة يرأسها سفير فى وزارة الخارجية..
-5 وهل تصدقو انو المغتربين ما بدفعو اى ضرائب للدولة..
6-وهل تصدقو لما السعودية أبعدت المخالفين للإقامة فى مارس 2014..
الخطوط الأثيوبية سيرت 22 رحلة يومية لترحيل 134 الف اثيوبى مجانا..
كان يستقبلهم فى المطار وزير الخارجية..أو مندوب عن الوزارة..
ونصبت الحكومة خيام حول المطار بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية والصليب الأحمر ومنظمة اليونيسف
لاستقبال العائدين وترحيلهم إلى قراهم..
7- وهل تصدقو أن إحصائيات البنك المركزى الاثيوبى تفيد بأن معدل تحويلات الاثيوبيين من السودان فقط 5 مليون دولار شهريا..مع أن غالبيتهم العظمى من الفاقد التربوى وفقراء المدن والريف..!!
منقول
ما بدرى يا خليفه هو لسع ما وصل
الحل هو زوال النظام وليس هناك حل غيره
لمتى يظل ساسة السودان يتخبطون بعد ان ودوا البلد في ستين الف داهية؟
طبعا ما يحصل الآن بالسودان سببه ناس داخل النظام هذا للأسف الشديد ومن أبناء السودان يعملون كل شيء يؤدي لدمار البلد بطريقة ممنهجة ، ولكن متى يدري رئيسنا ان هناك ايادي تهدم في الوطن وشعبه؟ متى يعرف رئيسنا البلد مسرعة نحو الخراب اكثر مما هو عليه؟ متى يترك الرقص والزيارات واهجس في الواطة دي وشوف سرا اخرج اطلع السوق لحاله حتى يعرف ما يحصل للمواطن خفية؟
عمر الحق الحساب بعدين بكون كثير حساب ربنا منتظرك ، لقد هلك المواطن وجاع وفقر وشبع فقر وانت السبب ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا حكومة . متى تصحو ، انت راجل مغيب عما يدور للمواطن المسكين الغلاء والفقر والجوع طحن اهل السودان إلا الكيزان منهم لماذا؟
الشعب عرفكم بس الغلبيه عرفوكم مؤخرا كان يومكم اسود لكن برضوا الحمد لله انكشفتوا
عبد الرحيم حمدى يريد ان يتساوى السودان بدولة زيمبابوى :
بوظبي – سكاي نيوز عربية
أعلنت حكومة زيمبابوي أن مالكي الدولار المحلي، الذي تم تعليق العمل به منذ سنوات، بإمكانهم تحويل أرصدتهم إلى دولار أميركي، بحيث يساوي الأخير 35 مليون مليار (كوادريليون) دولار زيمبابوي.
وتسعى الحكومة الزيمبابوية لمكافحة التضخم غير المسبوق الذي ضرب البلاد قبل أعوام، وفي 2009 قررت تعليق التعامل بالدولار المحلي، واستبداله بالدولار الأميركي أو الراند الجنوب إفريقي، بعدما وصل سعر السنت الأميركي الواحد إلى 500 مليار دولار زيمبابوي عام 2008، حسبما نشرت صحيفة “غارديان”.
وفي خضم الأزمة الاقتصادية التي جعلت الدولار الزيمبابوي بلا قيمة، كان سكان هذا البلد مضطرون لحمل حقائب مليئة بالنقود من أجل التسوق وشراء احتياجاتهم الأساسية، وكانت الأسعار تتضاعف بشكل جنوني، مما دفع بالحكومة لتعليق العمل بالعملة المحلية.
وقال محافظ البنك المركزي في زيمبابوي جون مانغوديا، هذا الأسبوع، إن أصحاب الحسابات المصرفية المحلية التي تعود إلى ما قبل عام 2009، بإمكانهم تحويل أموالهم إلى العملة الأميركية، على أن يتم صرف الدولار الواحد مقابل 35 كوادريليون دولار زيمبابوي.
يشار إلى أن آخر عملة طبعت في زيمبابوي كانت بقيمة 100 تريليون دولار، ولم تكن كافية لاستقلال حافلة لمسافة صغيرة في العاصمة هراري، علما أن العملات المحلية باتت تباع كتذكار للسياح.
هذا ما كتبه عثمان ميرغنى فى التيار :
اقرأ هذا الرقم.. (563) هو عدد السفريات الرسمية للمسؤولين الحكوميين إلى خارج السودان خلال الربع الأول من هذا العام.. أي بمعدل (7) سفريات في اليوم الواحد.. خلال العام الماضي 2016 كان عدد السفريات (2126) سفرية.+
هذه الأرقام وردت في تقرير وزارة مجلس الوزراء الذي قدمه الوزير أمس أمام البرلمان.
لو افترضنا أن متوسط تكلفة السفرية الواحدة في حدود (30) ألف دولار للتذاكر والنثريات والإقامة لكل أعضاء الوفد.. فإن جملة الأموال التي يدفعها الشعب السوداني من حر مال فقره المدقع لتمويل هذه السفريات يصبح رقماً مهولاً جداً.. (210) آلاف دولار في اليوم الواحد!.
بعيداً عن التكاليف سيكون السؤال المؤلم عن ماذا تفعل هذه الوفود.. فقبل أيام قليلة وبمجرد إعلان التشكيلة الوزارية الجديدة بدأت أخبار السفريات الرسمية للوزراء الجدد والقدامى.. وقمنا (في صحيفة التيار) برصد دقيق لهذه السفريات.. وأدهشنا- للغاية- أنها تبدو أقرب إلى سفريات إلى مناطق سياحية مختارة بعناية.. وتحت غطاء العمل الرسمي!.
حكي لي أحد كبار موظفي وزارة مهمة.. أن الوزير سافر في رحلة استغرقت نحو نصف شهر.. بدأت بالدول الإسكندنافية.. حضر فيها مؤتمراً كان ممكناً للسفارة السودانية المختصة أن تشارك فيه باسم السودان دون حاجة إلى تكبد الوزير مشاق (الحقيقة متعة) السفر.. وبعد انتهاء المؤتمر بدلاً من الرجوع مباشرة إلى الخرطوم.. سافر الوزير عائداً عبر العاصمة الفرنسية ?باريس?، وأمضى بها عدة أيام.. ثم عرج على ?جنيف?، ومنها إلى ?إستانبول? ثم القاهرة، وأخيراً عاد إلى الخرطوم.. ووجد في مكتبه تذاكر رحلة ?ماليزيا? جاهزة، فسافر في اليوم التالي.
بل وزير آخر.. لم يخرج من صالة كبار الزوار في مطار الخرطوم.. عاد من رحلة خارجية فوجد تذاكر ونثريات الرحلة التالية ينتظره بها موظفو مكتبه في المطار، وواصل سفره إلى جهة أخرى.
والأضل من كل ذلك، أن السفريات- أحياناً- يتمتع بها الوزير أو الوكيل أو كبار قيادات الوزارة، بينما هي مهمة (فنية) يفترض أن يذهب إليها المختصون الفنيون.. وأحياناً يصطحب الوزير معه كل أو بعض أسرته.
وفي حالات يسافر المسؤول رغم انتهاء المؤتمر الذي يتحجج بالسفر إليه.. كأن تتأخر تأشيرة الدخول إلى ما بعد موعد المؤتمر، ورغم ذلك يسافر المسؤول فمن الأصل حضور المؤتمر ليس من أولويات المهمة الرسمية.. لأن بعض المسؤولين الذين يسافرون للمشاركة في مؤتمرات قد لا يشارك في الجلسات أو ربما يكتفي بالجلسة الافتتاحية (المتلفزة).. وينصرف للسياحة والتسوق بقية أيام المؤتمر الدولي.
بند السفريات مفتوح على مصراعيه لإكمال الجاه الوزاري بمتعة السياحة والاسترواح بعيداً عن بلادنا المزدحمة بالأزمات.. فيطل السؤال.. عندما يلقي وزير مجلس الوزراء بيانه أمام نواب البرلمان، ويعلن هذه الأرقام سافرة.. ألا يطالب النواب الكرام بتفاصيل المهام التي استنزفت المال في كل هذه السفريات؟.
أم هي أرقام والسلام!.
التيار
تقدم السودان إلى المركز الثالث في إنتاج الذهب بإفريقيا بحسب تقرير أصدره البنك الدولي
البنك المركزي قرر في سياساته لعام 2017 السماح لشركات القطاع الخاص بشراء الذهب من التعدين الأهلي وتصديره، على أن تحول عائداته عبر المصارف. وتهدف هذه الخطوة لضخ نحو ثلاثة مليارات دولار هي العائدات المتوقعة سنويا من التعدين الأهلي في المصارف التي تعاني من شح النقد الأجنبي، إلا أن هذه السياسة لم تحقق الهدف المنشود بحسب الخبراء الاقتصاديين بسبب الفرق بين سعر الصرف الذي تعتمده المصارف وسعر السوق لحين اكتمال إجراءات لإنشاء بورصة للذهب والمعادن .
الكلام ده موجه للبتكلموا عن الانتاج والانتاجية . ثالث دولة فى انتلج الذهب تريد حكومتها ان تنهب عرق الشعب المنتج للذهب بالرخيص وتبيع عائده لنفسها ولصوصها بالسعر التاشيرى 7000 , بعد ان تعودت او عودها الله سبحانه وعلمها وعودها على النهم والاسراف والترف باموال البترول , ثم سحبها منهم ليصبحوا وحشا كاسرا لايشبع ولايتورع عن افتراس كل مال متاح وغير متاح , من يريد ان يحول الكلاب الى ذئاب يشبعها باللحوم ثم يفطمها للتحول الى وحوش لتنهش مواشى الرعاة المساكين , وهذ ا مافعله الله سبحانه بالضبط استدراجا لهذه القلوب القاسية ,
كيف تنتج وغير يهدم , بل اصبحت الارض تنتج لنا ذهبا رحمتا بنا وغيرنا ينهب , فالقضية قضية شعب ينتج تقليديا باطافره وموته جوعا وتسمما فى الصحراء ويعتبر ثالث منتج للذهب فى القارة وغيره ينهش وينهب بلارحمة
لوامطر الله السماء علينا ذهبا وفضة , لما اشبعت جوف حسابات بنوك هاؤلاء فى مليزيا وغيرها , وفى النهاية ينهبها منهم الامريكان , ثم يتحولوا بعد ذلك الى عراة تطاردهم المحاكم الدولية وغضب الله
قوله سبحانه وتعالى فى سورة النور
أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّـهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّـهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٣٩﴾ صدق الله العظيم
يا وسخ منو السبب فى مصايب الاقتصاد غيرك يا كلب ولا عشان بقيت خارج الوزارة
والغريبة لسه بقولوا الله اكبر وما لدنيا قد عملنا . حسبنا الله ونعم الوكيل والله المستعان.
خربْتَها و قَعَدَّتَ على تَلَّها يا حَمْدِي؟!
خربْتَها و قَعَدَّتَ على تَلَّها يا حَمْدِي؟!
ما تنبأ به الوزير الاسبق هو دعوة لتسحين اللعبة وما ادارك ما اللعبة التي هو جزء منها
حمدي القذر زعلان لانه ناس البشكير طردو من صحن الفتة السودانية اللص العامل فيها تائب.
ارتفعت تحويلات المصريين العاملين في الخارج بنسبة 33% في العام الماضي لتبلغ 19.055 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي، حسبما أفاد أيمن علي مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المصريين في الخارج.
وتعد تحويلات المغتربين المصريين لبلادهم من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في مصر، وكان حجم تحويلات المغتربين المصريين بلغ في 2011 ما إجماليه 14.324 مليار دولار.
وأوضح علي أن تلك الأرقام تستند إلى بيانات طلبتها مؤسسة الرئاسة من البنك المركزي المصري.
وأضاف علي أن إجمالي تحويلات الأشهر الستة الأخيرة من العام الماضي بلغ وحده 9.1 مليارات دولار أي بزيادة بنحو 1.1 مليار دولار عن الفترة نفسها من 2011.
وتابع أن إجمالي تحويلات المصريين في الخارج في ديسمبر/كانون الأول الماضي وحده بلغ 1.4 مليار دولار تقريبا، وتعد هذه زيادة كبيرة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري بيّن الخبير المصرفي أحمد آدم في حديث للجزيرة نت أن تحويلات المغتربين المصريين باتت تمثل المورد الثاني من النقد الأجنبي لمصر بعد عوائد الصادرات، وتجاوزت معدلات عوائد قناة السويس والسياحة.
المصدر : الجزيرة,رويترز
الكتلة الل ..خمسين جنيه مرة واحدة كدة..؟ بس ما اوضح لينا سعادتو..دا بالقديم واللا الجديد ؟..اصلو الحذر واجب
مافارقا……الناس ماتت من زمان…وناس الروب والبكاسى ديل…لو كان العالم بياكل روب..ماكان ركبتوا بكاسى ..ولا عرفتوا موبايلات… ولا مستشفيات ودكاترة…ولاكهرباء بوابير زراعة…ولابنزين ولاجاز بكاسى …الفهم اقسام..؟؟؟
ايش معنى يصل خمسين بس ولييه ما يصل 100 هندرت ياهندرت ههههههه
والله شعب مغشوش غشه كبيييره خلاص
تصريح معيب وموحي للسوق بالتحرك والتوقع اذا ثبت نسبته له
هدف عبد الرحيم حمدى النهائى بعد مشروع مثلثم المشهور هو بيع كل اراضى السودان :
بعد أن باع ممتلكات وأصول الدولة، وجرد القطاع العام من كل شئ، ودمر الاقتصاد السودانى، يسعى عبدالرحيم حمدى الآن لبيع السودان، ولا غرو فى ذلك ولا عجب، فمنذ متى كان قلبه وقلب (جبهته) على السودان، وأهل السودان، وممتلكات السودان، وأصول السودان، وقيم السودان؟!
* مثل عبدالرحيم حمدى لا يُلام على قوله بأنه يؤيد رهن أصول السودان للحصول على القروض، لان السودان لم يكن له فى يوم من الايام وطنا يخاف عليه ويدافع عنه ويسعى لتنميته وتطويره، وانما مجرد مصدر للثراء يتعامل معه كأى مستعمر يسعى لاستنزافه، ثم يلقى به للكلاب!!
* عبدالرحيم حمدى لا يهمه أن يرهن اصول السودان، مقابل قروض لن يكون مصيرها افضل من مصير ما سبقها من قروض وايرادات .. وإلا فليقل لنا (هو) أو أحد أعضاء (جبهته) أين ذهبت القروض السابقة أو إيرادات البترول الضخمة التى تجاوزت فى عشر سنوات فقط ( 1998 ? 2008 ) 100 مليار دولار أمريكى، لم نرها توضع فى مشروع زراعى او صناعى ضخم يسهم فى الدخل القومى ويخفف الضائقة الاقتصادية ويبقى للاجيال القادمة، ولم تشيد بها محطات تخفف مشاكل الكهرباء وتزيد الطاقة الكهربائية تحفيزا للانتاج، وكما يعرف الكافة ان (سد مروى) شيد بقروض من السعودية والامارات وعمان والصين، ولم يدخله مليم احمر من ايرادات البترول، وليته لم يُشيد لطمره للاثار، وتقليص مناطق الزراعة، ومشاكله البيئية الفادحة فى المستقبل!!
* ولم تنفق على تشييد المدارس والمستشفيات ومؤسسات العلم والبحث العلمى لتنمية الانسان السودانى الذى يكابد المرض والجهل والتخلف، ولم تذهب حتى لانشاء استاد رياضى واحد نستضيف فيه المناسبات الرياضية الاقليمية برأس مرفوعة، وهاهى ما يسمونها بـ(المدينة الرياضية) لا تزال مرتعا للأغنام ومدينة للاشباح، وعنوانا للفساد ونهب المال العام .. فماذا يريد عبدالرحيم حمدى ان يفعل بالقروض التى سيرهن لها اصول السودان، ثم يبيعها عندما يفشل فى السداد، ثم يجد اهل السودان أنفسهم عبيدا لمستعمر جديد يفعل بهم ما يشاؤون، بينما حمدى وملته غارقون فى خيرات القروض فى اوطانهم الجديدة!!
* ولا يتورع السيد حمدى فى سبيل رهن وبيع السودان وتحويله الى مستعمرة، ان يعرض خدماته كسمسار لاستجلاب القروض، عندما يقول فى مداخلة هاتفية لبرنامج (الصالة) بقناة الخرطوم الفضائية، بأنه طرح هذا الأمر قبل سنوات عندما قدم عرضا بقيمة (40 مليون دولار) لولاية الخرطوم، أى أن السيد حمدى يريد القول إنه مستعد لتقديم خدماته فى استجلاب القروض مقابل موافقة الحكومة على رهن اصول السودان، وما يؤكد ذلك انتقاده الحاد لتخوف الحكومة من الخطوة، وحديثه عن لجوء بعض الحكومات لرهن اصول بلادها مقابل القروض، وذلك بغرض تشجيع الحكومة على رهن وبيع السودان، رغم أنه يعلم تمام العلم أن الحكومة ستعجز عن سداد القروض التى ستُهدر كسابقاتها، وتضيع الاصول، ويتحول السودان الى مستعمرة واهله إلى عبيد على يد حمدى وملته!!
* ولكى يغرى الحكومة اكثر لرهن وبيع السودان، يتساءل بخبث شديد (لو رهنا أي أصول لأجنبي هل سيأخذ هذه الأصول معه ويغادر بها خارج البلاد؟) .. ونرد عليه بالقول، ليت الأجنبى يأخذ الأصول ويرحل بها الى بلاده، فذلك أرحم بكثير من ان يكون متربعا على أصولنا، منتفعا بخيراتها، جاثما على صدورنا، رافعا سياطه فوق رؤوسنا، ونحن نسبح بحمده، وترقص نساؤنا لإسعاده !!
* تخيلوا ..هذا الذى يعرض السودان للبيع، ويقدم نفسه كسمسار، كان فى يوم من الأيام الوزير المؤتمن على اقتصادنا، فعل عرفتم كيف ولماذا انهار هذا الاقتصاد، ولماذا استولت الجبهة الاسلامية على السلطة فى السودان ؟!
زهير السراج .
هي في الحقيقة خمسين الف وليس خمسون جنيها يا نصاب
عبدالحيم حمدى صاحب مثلث حمدى هو السبب الرئيسى فى تدمير الاقتصاد السودانى . حاول تطبيق سياسة السوق التى تطورت فى الغرب على مدى قرون على اقتصاد دولة اقتصادها متخلف يحبو يرضع من ثدى مصدر واحد للانتاج وهو الزراعة بطريقة بدائية . ولكنها سوء النية وعدم الضمير مع جهل بالواقع السودانى الذى هو من منصل عنه والدليل فكرته الشيطانية عن ماسمى مثلث حمدى وهذا ليس غريبا عنه فهو من قادة الابالسة والذين يخبون الاخضر اللونو زرعى فى بيوتهم خارج النظام المصرفى . اما حرامية اولاد ك….
نحن نشتكى من انعدام الدولار ونضحك على اولاد بمبه ، بينما الاحتياطى الحكومى بلغ هذا الشهر 36 مليار دولار باتمام والكمال .
الحكاية بكل بساطة
كان وزير للمالية وكان الدولار ب 20ج ..
وطبق سياساتو القاطعا من رأسو كلها…
والدولار ارتفع لحدي ما لحق 2700ج وليس 50ج فقط كما يقول الان….
وأسع داير يبدأ الفيلم من الأول ….
ولينا الله بس
غايتو ((الجلاكين)) ديل مشكلة كبيرة خلاص..
أقصد حمدي وعينتو …وياريت بس علي الأقل تعترف بالفشل
فى بدايات الإنقاذ حينما كان التتار يتوافدون على العاصمة زرافات ووحداناالشايل شنطة الحديد والرابط بنطلونه بحبل والكرعيه مقشفة وما زالت كل يحلم بإمتلاك بيت فى أرقى أحياء العاصمة ويبدأ التمكين والهبر فى المال العام وقتها كان الخبير المالى عبقرى التتار قد هبر هبرته وإمتلك قصرا بحمام سباحة فى ضواحى لندن ده غير ماتم كنزه فى بنوكها ..و بعد ما خرب إقتصاد البلد وقعد هو وبقية التتار فى تلها جاى الآن يحدثنا عن المستقبل الذى سيكون مظلما إذا إستمر التتار فى الحكم …
لك الله ياوطن حباك الله بكل النعم…لكننا أبتلينابهؤلاء المجرمين وليتهم إكتفوا بالسرقه بل دمروا كل ماهو جميل
حمدي اللعين هو سبب كل الكوارث الاقتصادية التي ألمت بالسودان ودمرت اقتصاده الكان واعدا في يوم من الايام قبل تلك الليلة الكئبة التي سطى فيها الخونة علي كراسي الحكم بالخديعة و الكذب و المخاتلة –سياسة التحرير و خصخصة القطاع العام المنتج و الخدمي و تصفيته لصالح الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية التي هربت امواله و حولتها الي استثمارات في الخارج و تركته خرابا ينعق فيه البوم —حمدي هو من سن الضرائب الباهظة و الرسوم و الجبايات التي عطلت الانتاج و شردت المنتجيين — حمدي هو من افقد ثقة الموطن السوداني في النظام المصرفي السوداني و الي الابد بساساته الرعناء و حجز اموال المودعيين — حمدي هو من استجلب مطبعة العملة و صارت الحكومة تطبع و تطبع حتى وصلت الكتلة النقدية المتداولة الآن الي اكثر من تيرليون جنيه سوداني ( بالجديد ) — ( كلام مؤكد من بنك السودان و ادارة المطبعة ) — و بالقديم الف تيريلون جنيه —
ملحوظة : التيرليون = الف مليار و 80% من هذه الارواق التي لا قيمة لها خارج النظام المصرفي و مكدسة في خزائن البيوت و الشركات —
و بفضل سياسات حمدي الاقتصادية الفاشلة دخل السودان في حالة ( زيمبابوي ) و فيها يرفض التاجر التعامل بالعملة الوطنية و يتعامل مباشرا بالدولار — و عندها يذهب المواطن للبحث عن الدولار و يستبدل اوراقه و من ثم يشتري احتياجاته من التاجر الذي يسعر بضاعته بالدولار —
حمدي عليك اللعنة —
خلاص خربتها و بقيت تبكي علي الاطلال بعد ما أسست لاولادك ( بنك المال المتحد ) كما كنت تتمني في بدايات عمر الانقاذ !!!
صدق من قال انقذتوا انفسكم و دمرتم البلد ..
يخسسسي عليك شايب و عايب و ما بتختشي
من سودانيز اون لاين
: عبد الرحيم حمدي وبروتكولات صهاينة الجبهة الاسلامية
___________________________
اول مهمة قام بها حمدي هي تولي وزارة الاقتصاد الوطني في بداية عهد الانقاذ، فقد عمل جاهدا علي التخلص من القطاع العام وتحويله الي شركات خاصة يهيمن عليها رجال الاعمال من أعضاء حزب الجبهة الاسلامية ، وحمدي لا يعتبر ضليعا في علم الاقتصاد بقدر ما تعني هذه الكلمة من ابعاد ولكنه رجل سياسة تجده أحيانا يستخدم الحجج الدينية من أجل الرد علي خصومها الذين كانوا ينتقدون سياساته الاقتصادية:
فعندما اعلن عن سياسة تغيير العملة في عام 91 رد علي منتقديه بأن الله امره بذلك في قوله تعالي (( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم )) الامر الذي اغضب كل من بروفيسور محمد هاشم عوض واخيه المرحوم احمد صفي عوض في ندوة شهيرة عقدت بكلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم ، واذكر وقتها أن الاخوان المسلمون رفضوا حجتهالباطلة وطلبوا منه الاعتذار لجميع المسلمين لأنه وصفهم بالسفهاء ..فالاية الكريمة تشير الي الشخص الذي يتصرف بسوء في مال المسلمين ولكن عبد الرحيم وهو يحاول الهروب رمي كل مسلمي السودان في سلة السفهاء ..
سئل مرة لماذا أنعدم السكر في السوق وغلا سعره ؟؟ ..فرد علي منتقديه ساخرا .. لان فرق السعر ذهب الي تحرير كبويتا والليري وكاجي كاجي والكرمك وتوريت وبدأ يعدد في اسماء مدن الجنوب وفق قائمة ساحات الفداء..
سئل مرة لماذا قامت السياسةالمالية للدولة علي الضرائب .. فرد بعذر اقبح من الذنب واستشهد بقول ماثور قاله ابو بكر الصديق ولكن الفقيه حمدي نسبه الي عمر بن الخطاب (( والله لو منعوني عقال بعير لقاتلتهم عليه))
هذه الاخطاء والحجج مصدرهامجلة الملتقي وقد رصدها في ذلك الوقت الاستاذ عبد الوهاب بوب المحامي في الصفحة الاخيرة
هذا هو العلامة عبد الرحيم حمدي في سطور .. وتركه يتربع علي وزارة الاقتصاد اشبه بالطلب من طالب السنة الاولي بكلية الطب أن يقوم بعملية جراحيةحساسة في المخ .. فعبث حمدي بالاقتصاد السوداني وحول مجتمعنا الي مجتمع بائس وفقير .. وحتي هذه النهاية لا يريدها لنا حمدي لأن جيبه لا زال مملوءا بالسياسات السيئة ..فعاد من جديد للتبشير بسياسة المحاور ليمزق السودان الي دويلات اسلامية ومسيحية تسود فيها عقلية العصور الوسطي ..أنها دعوة مؤسسية للعودة الي نظام الاقطاع فينقسم المجتمع الي سادة وعبيد.
خمسين سوط عنج فى راسك
أنت عامل مفتاحى فى التدهور الإقتصادى الذى ألم بالبلاد منذ بدء ليل الإنقاذ الغاشم
و أنت من سنيت أسس إقتصاد (الغول) الحر ثم إتبعك صغارالكيزان الفا سدين المفسدين الفاشلين
آكلى السحت يا حراميه ، فأوزارك تتزايد بمتوالية هندسيةإلى يوم القيامة إن شاءا الله
(Plus the accumulative interest rate )
حقنة : أخبار مثلثك العنصرى شنو ؟
عاما لم يجدوا علاج اقتصادى دايرين يجدوا فى الوقت الضائع. والله مافى علاجات للعملة ولحال البلد الابذهاب هذة الطقمة الفاسده نهائيا . هذا نتيجة الفساد والسرقة والتخطيط السئ ووقف عجلة الانتاج بفعل الجشع الحكومى فى التحصيل والعقوبات والسياسات العنترية . أعلنوا السودان دولة مفلسة لاحل الا برحيل حكومة الوسخ
ماذا يريد هذا الماسوني بعد ان قضي علي الاخضر واليابس في حق هذا البلد؟؟
اهلنا زمااان قالو التركي ولا المتورك والحلبي الجقه ده لماهم الاتنين !
الحرامي ده ومعاهو حرامي فيلا الرياض الاتنين دمرو السودان, والمضحك انهم عاملين فيها انهم بيعرفو في الاقتصاد اكتر من ادم سميث وكارل ماركس وجون ماينراد كينث, تفووووووووووووو عليكم
حمدي عندما كان ولياً مزيفا على بيت مال المسلمين قالها فى التلفاز ( المال صار فى أيدى السفهاء ونحن أولى به )واهبل اخر قال ( نريد ان يموت تلتين الشعب ويعيش التلت فى بحبوبه) أحكموا ماذا حدث!!!؟؟؟؟
الخبير المالي العبقري بتاع الاخوان المسلمين طالما صرح ان الدولار سيصل الي 50 جنيه خلاص بكره حيكون 40 وبعدين نشوف ؟؟مش بكرة من اليوم
التصريح ده لو قالو زول تاني كان اسع يكون في بيوت الاشباح ويتهم بتخريب الاقتصاد والامن القومي
50 ألف جنيه وليس 50 جنيه
ي صعيدي أنت ما كنت ماسك الوزارة عملت شنو ي ديناصور كلكم منافقين ومرتزقة !!
لا حول ولا قوة إلا بالله.
ليست المشكلة في ندرة الدولار. المشكلة في الظلم والفساد.
لو إيراد الدولة دولار واحد وعرف الشعب واقتنع بوجهة صرفه لأخرج الشعب مليارات الدولارات ووضعها في يد الدولة.
والماعندو دولار بصوم ويرجا الري عن رضى.
لكن النمل يجمع والفيل يدوس! لازم نلقى حل للفيل أولا.
مؤكدا ان سعر الدولار سيصل إلى (50) جنيهاً،
وانت الصادق المؤتمر الوطنى من التجارب التاريخية سيستمر فى سياسته ما اعتقد سيغير شىء والدولار سيصل الى 100ج وخليك متابع
يا كلب انت سبب دمار الاقتصاد السوداني ومعك حكومة الجهلاء هذه ؟
انتم طبقتم سياسة اقتصادية عقيمة ودت السودان وشعبه واقتصاده في مزابل الهلاك الاقتصادي أيها الكلب ان كانت لكم عقول اقتصادية ما كانت وصلت حال البلد لمستوى الحضيض أيها البلهاء انتم حكومة الرجال البلهاء والدليل حال البلد الآن والمواطن ؟
خيبة عليكم وعلى من وظفكم هنا : اكثر من الف تنفيذي بالدولة بتعملوا في اية مخصصات ومرتبات واكل في مؤتمرات دا شغلكم غير السرقات التي تحصل من أموال الدولة والرشوات حسيبكم الله يوم تقبرون يا زفت حمدي انت السبب ….
خيب
الحـل هـو فى عــودة الأمـوال الـسـودانـية المـودعـة ومـسـتثـمرة فى الخـليج ومالـيـزيا والأمـوال التى نـهـبـت من الدولـة لصالـح الـنظام الأسـلامى واودعــت فى الـبـنـوك فى الخـارج ( أموال البـترول وذهـب شركة أرياب الفـرنسية السودانية واى اموال اخـرى لأن هـذه اموال الدولة والشعب السودانى ولـيست اموال النظام الأسلامى وتعـتـبر سـرقة بالمـكـشوف وسوف يحاسبكم الله يوم القيامة ايها الكيزان عـلى سـرقـتكم هـذه فـردا فـردا وكل من ساهـم فى سرقـتها .
اخس عليك انت السبب في دمار الاقتصاد السوداني اخس يا خسيس
اخس عليك وعلى من اتى بكم هنا ،
بئس حكومة انت من وزرائها فاشلين ما عارفين تعملوا ايه بالله عاملين ولابسين بدل كانكم فيكم عقول طالعين نازلين مؤتمرات في الفاضي روسيكم دي ما فيه شيء سرقة مخصصات واموال الوطن جميعا اتيتم افقر الناس للحكم واليوم اغنى الناس في السودان .
حساب الله منتظركم يا حمدي الجاهل الفاشل ،
دي إفرازات سياساتك المهببه دي ياحلبي
انتم يا حمدي ومؤتمركم الوطني المأفون سبب بلاوي ومصائب هذا البلد .. من غير لف ودوران وضحك على الدقون لن ينصلح حال الجنيه السوداني مقابل العملات الأخرى الا بمحاربة الفساد وزيادة الإنتاج فقط غير كدا مافي أي حل لاتحرير ولا سياسات فاضية وورش عمل تتخذنا ذريعة للسرقة .. غوروا الى الجحيم الله لا عادكم
يابشر..اي سوداني مرة وراجل حنكوش واحدب صغير وكبير..هيا للانتااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااج. اي زول يشيل طوريتو وواسوقو ومحراتو واضرب الارض الزراعيه.. مافي استقرار للدولار ابدا ابدا ابدا..الا بذيادة الانتاااااااااااااااااااااااج. لاحمدي ولا بدر الدين ولا حتي الجديد الركابي ح ينزل لكم سعر الصرف. سيبو الكسل والتنظير والعطاله واي واحد ينتج ويزرع ولو في حوش بيته… اللهم اني بلغت قاشهد. الانتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااج يابجم وعطاله. ولعلمكم انا مزارع ابن مزارع وجدي مزارع.. عايشين وماكلين وشبع وروه والحمد لله..ونعوس بالروب وماعندنا اكلا بايت للصباح كلو طازه وحااااار وه كلو من الزراعه ياحناكيش السجم.. ونحن اهل العوض الكنتو بتضحكو علينا بنكاتكم السخيفه.. والواحد بزوج من عمرو 18 سنه ومدبلين مرتين وتلاته واربعه وعايشين عيشت الملوك والبكاسي 81 اي بيت جنبو بكسين تلاته.. ومن البطر والشبع نشاكل بلا سبب. قوموا وسيبو شماعتكم علي الحكومه.. الحكومه تسوي ليكم شنو وانتو مبطحين في الضلله والمكيفات وراجين الدولار ينزل. البنزلو شنو؟؟؟؟ونحن السعوديه الا نمشيها زيارة عمر حج وبس..اوعك من اغتراب وزله. اصحو اصحو اصحو.. والعنوا الشيطان..اجتهاد سنة واحده من كل الشعب الكسول العاطل.. الدولار ببقي بجنيه واحده. الانتاااااااااااااااااااااااج… الزرااااااااااعه الرعييييييييييييييي…الطوريه..الملوده..الواسوق.. اللهم اني بلغت فاشهد لي بهذه السنه الحسنه من انسان مجرب غير منظر مزارع ابن مزارع والجد مزارع وجد الوالد مزارع وجد الجد مزارع وكلنا متعلمين ودكاتره ومهندسين وغير متعالين ومزارعين ومنتجين والحمد لله والحمد لله والحمد لله.. عين الحسود فيها عود. الانتاااااااااااااااااااااااااااااااج… الدولار ببقي بجنيه وبس ومافي زول بكون عايزو ابدا.
هذا الحمدي خريج مفهوم بنك فيصل للاقتصاد الذي أرسى الاحتكار مقابل الانتاج لا يفتح الله عليه ابداً في كل لقاءاته بالقول ان معضلة الدولار لابد من مواجهتها بمزيد من الانتاج وتطوير وتحديث المشاريع خاصة الزراعية ومصانع الغزل والنسيج وضبط عطاءات مصانع السكر وتصدير الصمغ ووضع خطة للاستفادة بجد من الصمغ ( السوداني) الذي ينمو لوحده دون تكاليف من أمثال هذا الرجل العامل فيها حريف، وضخ الاموال فيها بدل ضخها في الاجهزة الامنية والعسكرية ووقف الاقتتال في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة، وتنظيم تصديرالسنا مكة التي تسرق أمام أعيننا وتذهب شوربة في موية الى الصين وغيرها دون ضبط أو ربط، سيستصغر البعض ذكري للسنا مكة كمورد ذو عائد عالمي ولكن أقول لهم انظروا ماذا فعلت بعض الدول من صفق النيم يا نايمين وما عارفين انو السودان ارضه كنز ثمين . الدول العاقلة سواء كانت متوضئة أوغير متوضئة تنظر الى أهم مصدر اقتصادي حباها الله به فتركز عليه وتنميه وتحافظ عليه فعلى سبيل المثال الفلبين تعتبر ضمن الدول التي احتكرت وتحتكر سوق الموز العالمي نعم الموز الذي نستهتر به، دول تشكل عائدات الزهور والوردي نسبة معتبرة في ميزانيتها لكن نحن شتلوها في قلبي ، دول يشكل السكر والارز نسب معتبرة في صادراتها الاقتصادية مثل باكستان والهند، وغيرها من الموارد الزراعية ولم اتطرق للموارد المعدنية والصناعية لأننا فشلنا في المحافظة على موارد ساقا الله الينا دون جهد مننا مثل الصمغ (السوداني) والسنا مكة والمحريب والقرض والسمسم وعباد الشمس وغيرها وهي من النباتات التي تنمو وحدها وتعيش وحدها وتسقى وحدها وتموت وحدها هبة من ربنا زي المن والسلوى الذي تنزل على بني اسرائيل، هذه المصادر لو ضبطت في منظومة اقتصادية مع استخدام المكننة تحت اشراف رجال صادقين لافسحت لذاتها وصفاتها مجالا في سوق الادوية والمنتجات الغذائية العالمي وما السوق الا صبرا ومكابدة فدعك من اقتصاد المجابدة الذي حاول حمدي ارساءه ففشل ولا يريد ان يعترف،، هذا بالاضافة الى الثروة الحيوانية التي تأكل مجانا في مرعى حدادي مدادي وتستمع بديمقراطية رعي نخشى أن تلحق ديمقراطية الشعب في 1989 بتصدير اناثها ،، هذه الخيرات تفتح شهية جيران البلد في اراضيه، كل هذه المصادر مع نيلين وحلمك غناوي تعتبر هبة من الله لهذا البلد المجحف حكامه، مهما يحاول حمدي من خصخصة أو تحاول الانقاذ من تمكين للقوي الأمين الذي يقتل الدجاجة ويخم بيضها بغير المعلوم من الدين بلا ضرورة وبالتحلل فليس هنالك من حل للدولار وللسودان سوى الانتاج الزراعي الذي يستهدف منتجات يحتاجها السوق العالمي وهي موجودة ولكن تحتاج لمشاريع حديثة وادارة نزيهة ( الصمغ السوداني، القطن، الذرة الفتريتة للجعة الاوروبية خاصة الالمانية، السنا مكة لسوق الادوية العالمية، القرض ،، ومن يغالطني فليذهب الى منطقة سوبا ويفتش لاكبر مزرعة صينية ممنوع كديس يخشها ماذا يزرعون هنالك ولماذا كل ما يزرعونه يأخذونه مباشرة الى المطار وفورا الى الصين،،، خلاصة القول أن الله منحنا مصادر لم يمنحها لغيرنا منها النيلين فاصبحنا كبني اسرائيل استبدلوا المن والسلوى الذي ينبت وحده دون ري أو مدخلات انتاج بالعدس والثوم والبصل وهذا ما يجعلني أعتقد أن شعب السودان فيه فخذ من بني اسرائيل هذا ان لم نكن من اسرائيل (يعقوب) ذاتو،،، هذا الرجل واحد من الكوارث وقد نجح حسب لقاء معه في انشاء بنك لأبنائه واذاعة ولم يتبق له الا تلفزيون وأرض كبيرة ليعلن عن دولة !! فماذا تقول في هذا الغول؟
قلنا جنيه المؤتمر الوطنى ما نافع…أها طلعت لينا حكومة الوفاق الوطنى….استبشرنا خير وقلنا بركات المراغنة سوف تنعش الاقتصاد السودانى( 81 يوم والبلد تطير السماء)…أها جنيه حكومة الوفاق بقى رخيص جدا…والسبب أن وزراء حكومة الوفاق ارخص منو…فالرخيص لايلد الا الرخيص…حتى المراغنة اصبحوا رخيصين
بالله أتحفتنا
ما بنستبعد طالما حكومه الترضيات علي سده الحكم وهروب العمله الصعبه من قبل الاوباش الحاكمننا
ما بنستبعد طالما ساكتين وفاكرين الملعون البشير بنجدنا
صحيح
الله يلعنك يا حمدي اليس هذا ما جئت به وانت تتنقل بعواصم الدول الاوربية لعنه الله عليك دنيا واخرة
على البنك المركزى ان يتصدى لهذه المشكله ويتعامل معها كمسئول بدلا عن يدفن راسه فى الرمال لتاتى الطامة على رؤوس الجميع .
موضوع المغتربين..الذى فشل فيه السودان بامتياز..
وعلى مدى أكثر من أربعة عقود.
البنك المركزى الاثيوبى أعلن قبل شهرين أن تحويلات المغتربين الاثيوبيين تجاوزت لأول مره..
اجمالى صادرات إثيوبيا..!!
والبالغة حاليا ما يقارب 5 مليار دولار سنويا..؟؟
طبعا الكلام دا ماحصل بالصدفه..أو لانو الاثيوبيين أكثر وطنيه مننا..
ولكن نتيجة لسياسات مدروسه:
1- اى اثيوبى/إثيوبية تحول 50 الف دولار تحصل على قطعة أرض سكنيه أو تجارية مجانا..من الدولة..
2- أو يتم إدخالها فى نظام الإسكان التى تنفذه الحكومة فى اديس ابابا و8 مدن أخرى..
وهى مجمعات سكنية ضخمة تستهدف 3 شرائح من السكان الضعيفة والمتوسطة الدنيا والمتوسطة العليا..
بمقدم يتراوح ما بين 10 ال40 % من التكلفة..
وتسهيلات تصل إلى 20 سنه..
ممولة من البنك التجارى المملوك للدولة..
وزراعها المالى فى تنفيذ خططها الاجتماعية غير الربحية..
3-اى اثيوبى يحصل على شهادة جامعية فيما فوق من أمريكا أو أوروبا ويرجع يستقر فى بلده..يمنح قطعة أرض فى حدود 50 الف دولار مجانا من الدولة!
4-هل تصدقو انو إثيوبيا..ما عندها جهاز للمغتربين..وإنما إدارة يرأسها سفير فى وزارة الخارجية..
-5 وهل تصدقو انو المغتربين ما بدفعو اى ضرائب للدولة..
6-وهل تصدقو لما السعودية أبعدت المخالفين للإقامة فى مارس 2014..
الخطوط الأثيوبية سيرت 22 رحلة يومية لترحيل 134 الف اثيوبى مجانا..
كان يستقبلهم فى المطار وزير الخارجية..أو مندوب عن الوزارة..
ونصبت الحكومة خيام حول المطار بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية والصليب الأحمر ومنظمة اليونيسف
لاستقبال العائدين وترحيلهم إلى قراهم..
7- وهل تصدقو أن إحصائيات البنك المركزى الاثيوبى تفيد بأن معدل تحويلات الاثيوبيين من السودان فقط 5 مليون دولار شهريا..مع أن غالبيتهم العظمى من الفاقد التربوى وفقراء المدن والريف..!!
منقول
ما بدرى يا خليفه هو لسع ما وصل
الحل هو زوال النظام وليس هناك حل غيره
لمتى يظل ساسة السودان يتخبطون بعد ان ودوا البلد في ستين الف داهية؟
طبعا ما يحصل الآن بالسودان سببه ناس داخل النظام هذا للأسف الشديد ومن أبناء السودان يعملون كل شيء يؤدي لدمار البلد بطريقة ممنهجة ، ولكن متى يدري رئيسنا ان هناك ايادي تهدم في الوطن وشعبه؟ متى يعرف رئيسنا البلد مسرعة نحو الخراب اكثر مما هو عليه؟ متى يترك الرقص والزيارات واهجس في الواطة دي وشوف سرا اخرج اطلع السوق لحاله حتى يعرف ما يحصل للمواطن خفية؟
عمر الحق الحساب بعدين بكون كثير حساب ربنا منتظرك ، لقد هلك المواطن وجاع وفقر وشبع فقر وانت السبب ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا حكومة . متى تصحو ، انت راجل مغيب عما يدور للمواطن المسكين الغلاء والفقر والجوع طحن اهل السودان إلا الكيزان منهم لماذا؟
الشعب عرفكم بس الغلبيه عرفوكم مؤخرا كان يومكم اسود لكن برضوا الحمد لله انكشفتوا
عبد الرحيم حمدى يريد ان يتساوى السودان بدولة زيمبابوى :
بوظبي – سكاي نيوز عربية
أعلنت حكومة زيمبابوي أن مالكي الدولار المحلي، الذي تم تعليق العمل به منذ سنوات، بإمكانهم تحويل أرصدتهم إلى دولار أميركي، بحيث يساوي الأخير 35 مليون مليار (كوادريليون) دولار زيمبابوي.
وتسعى الحكومة الزيمبابوية لمكافحة التضخم غير المسبوق الذي ضرب البلاد قبل أعوام، وفي 2009 قررت تعليق التعامل بالدولار المحلي، واستبداله بالدولار الأميركي أو الراند الجنوب إفريقي، بعدما وصل سعر السنت الأميركي الواحد إلى 500 مليار دولار زيمبابوي عام 2008، حسبما نشرت صحيفة “غارديان”.
وفي خضم الأزمة الاقتصادية التي جعلت الدولار الزيمبابوي بلا قيمة، كان سكان هذا البلد مضطرون لحمل حقائب مليئة بالنقود من أجل التسوق وشراء احتياجاتهم الأساسية، وكانت الأسعار تتضاعف بشكل جنوني، مما دفع بالحكومة لتعليق العمل بالعملة المحلية.
وقال محافظ البنك المركزي في زيمبابوي جون مانغوديا، هذا الأسبوع، إن أصحاب الحسابات المصرفية المحلية التي تعود إلى ما قبل عام 2009، بإمكانهم تحويل أموالهم إلى العملة الأميركية، على أن يتم صرف الدولار الواحد مقابل 35 كوادريليون دولار زيمبابوي.
يشار إلى أن آخر عملة طبعت في زيمبابوي كانت بقيمة 100 تريليون دولار، ولم تكن كافية لاستقلال حافلة لمسافة صغيرة في العاصمة هراري، علما أن العملات المحلية باتت تباع كتذكار للسياح.
هذا ما كتبه عثمان ميرغنى فى التيار :
اقرأ هذا الرقم.. (563) هو عدد السفريات الرسمية للمسؤولين الحكوميين إلى خارج السودان خلال الربع الأول من هذا العام.. أي بمعدل (7) سفريات في اليوم الواحد.. خلال العام الماضي 2016 كان عدد السفريات (2126) سفرية.+
هذه الأرقام وردت في تقرير وزارة مجلس الوزراء الذي قدمه الوزير أمس أمام البرلمان.
لو افترضنا أن متوسط تكلفة السفرية الواحدة في حدود (30) ألف دولار للتذاكر والنثريات والإقامة لكل أعضاء الوفد.. فإن جملة الأموال التي يدفعها الشعب السوداني من حر مال فقره المدقع لتمويل هذه السفريات يصبح رقماً مهولاً جداً.. (210) آلاف دولار في اليوم الواحد!.
بعيداً عن التكاليف سيكون السؤال المؤلم عن ماذا تفعل هذه الوفود.. فقبل أيام قليلة وبمجرد إعلان التشكيلة الوزارية الجديدة بدأت أخبار السفريات الرسمية للوزراء الجدد والقدامى.. وقمنا (في صحيفة التيار) برصد دقيق لهذه السفريات.. وأدهشنا- للغاية- أنها تبدو أقرب إلى سفريات إلى مناطق سياحية مختارة بعناية.. وتحت غطاء العمل الرسمي!.
حكي لي أحد كبار موظفي وزارة مهمة.. أن الوزير سافر في رحلة استغرقت نحو نصف شهر.. بدأت بالدول الإسكندنافية.. حضر فيها مؤتمراً كان ممكناً للسفارة السودانية المختصة أن تشارك فيه باسم السودان دون حاجة إلى تكبد الوزير مشاق (الحقيقة متعة) السفر.. وبعد انتهاء المؤتمر بدلاً من الرجوع مباشرة إلى الخرطوم.. سافر الوزير عائداً عبر العاصمة الفرنسية ?باريس?، وأمضى بها عدة أيام.. ثم عرج على ?جنيف?، ومنها إلى ?إستانبول? ثم القاهرة، وأخيراً عاد إلى الخرطوم.. ووجد في مكتبه تذاكر رحلة ?ماليزيا? جاهزة، فسافر في اليوم التالي.
بل وزير آخر.. لم يخرج من صالة كبار الزوار في مطار الخرطوم.. عاد من رحلة خارجية فوجد تذاكر ونثريات الرحلة التالية ينتظره بها موظفو مكتبه في المطار، وواصل سفره إلى جهة أخرى.
والأضل من كل ذلك، أن السفريات- أحياناً- يتمتع بها الوزير أو الوكيل أو كبار قيادات الوزارة، بينما هي مهمة (فنية) يفترض أن يذهب إليها المختصون الفنيون.. وأحياناً يصطحب الوزير معه كل أو بعض أسرته.
وفي حالات يسافر المسؤول رغم انتهاء المؤتمر الذي يتحجج بالسفر إليه.. كأن تتأخر تأشيرة الدخول إلى ما بعد موعد المؤتمر، ورغم ذلك يسافر المسؤول فمن الأصل حضور المؤتمر ليس من أولويات المهمة الرسمية.. لأن بعض المسؤولين الذين يسافرون للمشاركة في مؤتمرات قد لا يشارك في الجلسات أو ربما يكتفي بالجلسة الافتتاحية (المتلفزة).. وينصرف للسياحة والتسوق بقية أيام المؤتمر الدولي.
بند السفريات مفتوح على مصراعيه لإكمال الجاه الوزاري بمتعة السياحة والاسترواح بعيداً عن بلادنا المزدحمة بالأزمات.. فيطل السؤال.. عندما يلقي وزير مجلس الوزراء بيانه أمام نواب البرلمان، ويعلن هذه الأرقام سافرة.. ألا يطالب النواب الكرام بتفاصيل المهام التي استنزفت المال في كل هذه السفريات؟.
أم هي أرقام والسلام!.
التيار
تقدم السودان إلى المركز الثالث في إنتاج الذهب بإفريقيا بحسب تقرير أصدره البنك الدولي
البنك المركزي قرر في سياساته لعام 2017 السماح لشركات القطاع الخاص بشراء الذهب من التعدين الأهلي وتصديره، على أن تحول عائداته عبر المصارف. وتهدف هذه الخطوة لضخ نحو ثلاثة مليارات دولار هي العائدات المتوقعة سنويا من التعدين الأهلي في المصارف التي تعاني من شح النقد الأجنبي، إلا أن هذه السياسة لم تحقق الهدف المنشود بحسب الخبراء الاقتصاديين بسبب الفرق بين سعر الصرف الذي تعتمده المصارف وسعر السوق لحين اكتمال إجراءات لإنشاء بورصة للذهب والمعادن .
الكلام ده موجه للبتكلموا عن الانتاج والانتاجية . ثالث دولة فى انتلج الذهب تريد حكومتها ان تنهب عرق الشعب المنتج للذهب بالرخيص وتبيع عائده لنفسها ولصوصها بالسعر التاشيرى 7000 , بعد ان تعودت او عودها الله سبحانه وعلمها وعودها على النهم والاسراف والترف باموال البترول , ثم سحبها منهم ليصبحوا وحشا كاسرا لايشبع ولايتورع عن افتراس كل مال متاح وغير متاح , من يريد ان يحول الكلاب الى ذئاب يشبعها باللحوم ثم يفطمها للتحول الى وحوش لتنهش مواشى الرعاة المساكين , وهذ ا مافعله الله سبحانه بالضبط استدراجا لهذه القلوب القاسية ,
كيف تنتج وغير يهدم , بل اصبحت الارض تنتج لنا ذهبا رحمتا بنا وغيرنا ينهب , فالقضية قضية شعب ينتج تقليديا باطافره وموته جوعا وتسمما فى الصحراء ويعتبر ثالث منتج للذهب فى القارة وغيره ينهش وينهب بلارحمة
لوامطر الله السماء علينا ذهبا وفضة , لما اشبعت جوف حسابات بنوك هاؤلاء فى مليزيا وغيرها , وفى النهاية ينهبها منهم الامريكان , ثم يتحولوا بعد ذلك الى عراة تطاردهم المحاكم الدولية وغضب الله
قوله سبحانه وتعالى فى سورة النور
أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّـهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّـهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٣٩﴾ صدق الله العظيم
يا وسخ منو السبب فى مصايب الاقتصاد غيرك يا كلب ولا عشان بقيت خارج الوزارة
والغريبة لسه بقولوا الله اكبر وما لدنيا قد عملنا . حسبنا الله ونعم الوكيل والله المستعان.
خربْتَها و قَعَدَّتَ على تَلَّها يا حَمْدِي؟!
خربْتَها و قَعَدَّتَ على تَلَّها يا حَمْدِي؟!
ما تنبأ به الوزير الاسبق هو دعوة لتسحين اللعبة وما ادارك ما اللعبة التي هو جزء منها
حمدي القذر زعلان لانه ناس البشكير طردو من صحن الفتة السودانية اللص العامل فيها تائب.
ارتفعت تحويلات المصريين العاملين في الخارج بنسبة 33% في العام الماضي لتبلغ 19.055 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي، حسبما أفاد أيمن علي مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المصريين في الخارج.
وتعد تحويلات المغتربين المصريين لبلادهم من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في مصر، وكان حجم تحويلات المغتربين المصريين بلغ في 2011 ما إجماليه 14.324 مليار دولار.
وأوضح علي أن تلك الأرقام تستند إلى بيانات طلبتها مؤسسة الرئاسة من البنك المركزي المصري.
وأضاف علي أن إجمالي تحويلات الأشهر الستة الأخيرة من العام الماضي بلغ وحده 9.1 مليارات دولار أي بزيادة بنحو 1.1 مليار دولار عن الفترة نفسها من 2011.
وتابع أن إجمالي تحويلات المصريين في الخارج في ديسمبر/كانون الأول الماضي وحده بلغ 1.4 مليار دولار تقريبا، وتعد هذه زيادة كبيرة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري بيّن الخبير المصرفي أحمد آدم في حديث للجزيرة نت أن تحويلات المغتربين المصريين باتت تمثل المورد الثاني من النقد الأجنبي لمصر بعد عوائد الصادرات، وتجاوزت معدلات عوائد قناة السويس والسياحة.
المصدر : الجزيرة,رويترز
الكتلة الل ..خمسين جنيه مرة واحدة كدة..؟ بس ما اوضح لينا سعادتو..دا بالقديم واللا الجديد ؟..اصلو الحذر واجب
مافارقا……الناس ماتت من زمان…وناس الروب والبكاسى ديل…لو كان العالم بياكل روب..ماكان ركبتوا بكاسى ..ولا عرفتوا موبايلات… ولا مستشفيات ودكاترة…ولاكهرباء بوابير زراعة…ولابنزين ولاجاز بكاسى …الفهم اقسام..؟؟؟
ايش معنى يصل خمسين بس ولييه ما يصل 100 هندرت ياهندرت ههههههه
والله شعب مغشوش غشه كبيييره خلاص
تصريح معيب وموحي للسوق بالتحرك والتوقع اذا ثبت نسبته له
هدف عبد الرحيم حمدى النهائى بعد مشروع مثلثم المشهور هو بيع كل اراضى السودان :
بعد أن باع ممتلكات وأصول الدولة، وجرد القطاع العام من كل شئ، ودمر الاقتصاد السودانى، يسعى عبدالرحيم حمدى الآن لبيع السودان، ولا غرو فى ذلك ولا عجب، فمنذ متى كان قلبه وقلب (جبهته) على السودان، وأهل السودان، وممتلكات السودان، وأصول السودان، وقيم السودان؟!
* مثل عبدالرحيم حمدى لا يُلام على قوله بأنه يؤيد رهن أصول السودان للحصول على القروض، لان السودان لم يكن له فى يوم من الايام وطنا يخاف عليه ويدافع عنه ويسعى لتنميته وتطويره، وانما مجرد مصدر للثراء يتعامل معه كأى مستعمر يسعى لاستنزافه، ثم يلقى به للكلاب!!
* عبدالرحيم حمدى لا يهمه أن يرهن اصول السودان، مقابل قروض لن يكون مصيرها افضل من مصير ما سبقها من قروض وايرادات .. وإلا فليقل لنا (هو) أو أحد أعضاء (جبهته) أين ذهبت القروض السابقة أو إيرادات البترول الضخمة التى تجاوزت فى عشر سنوات فقط ( 1998 ? 2008 ) 100 مليار دولار أمريكى، لم نرها توضع فى مشروع زراعى او صناعى ضخم يسهم فى الدخل القومى ويخفف الضائقة الاقتصادية ويبقى للاجيال القادمة، ولم تشيد بها محطات تخفف مشاكل الكهرباء وتزيد الطاقة الكهربائية تحفيزا للانتاج، وكما يعرف الكافة ان (سد مروى) شيد بقروض من السعودية والامارات وعمان والصين، ولم يدخله مليم احمر من ايرادات البترول، وليته لم يُشيد لطمره للاثار، وتقليص مناطق الزراعة، ومشاكله البيئية الفادحة فى المستقبل!!
* ولم تنفق على تشييد المدارس والمستشفيات ومؤسسات العلم والبحث العلمى لتنمية الانسان السودانى الذى يكابد المرض والجهل والتخلف، ولم تذهب حتى لانشاء استاد رياضى واحد نستضيف فيه المناسبات الرياضية الاقليمية برأس مرفوعة، وهاهى ما يسمونها بـ(المدينة الرياضية) لا تزال مرتعا للأغنام ومدينة للاشباح، وعنوانا للفساد ونهب المال العام .. فماذا يريد عبدالرحيم حمدى ان يفعل بالقروض التى سيرهن لها اصول السودان، ثم يبيعها عندما يفشل فى السداد، ثم يجد اهل السودان أنفسهم عبيدا لمستعمر جديد يفعل بهم ما يشاؤون، بينما حمدى وملته غارقون فى خيرات القروض فى اوطانهم الجديدة!!
* ولا يتورع السيد حمدى فى سبيل رهن وبيع السودان وتحويله الى مستعمرة، ان يعرض خدماته كسمسار لاستجلاب القروض، عندما يقول فى مداخلة هاتفية لبرنامج (الصالة) بقناة الخرطوم الفضائية، بأنه طرح هذا الأمر قبل سنوات عندما قدم عرضا بقيمة (40 مليون دولار) لولاية الخرطوم، أى أن السيد حمدى يريد القول إنه مستعد لتقديم خدماته فى استجلاب القروض مقابل موافقة الحكومة على رهن اصول السودان، وما يؤكد ذلك انتقاده الحاد لتخوف الحكومة من الخطوة، وحديثه عن لجوء بعض الحكومات لرهن اصول بلادها مقابل القروض، وذلك بغرض تشجيع الحكومة على رهن وبيع السودان، رغم أنه يعلم تمام العلم أن الحكومة ستعجز عن سداد القروض التى ستُهدر كسابقاتها، وتضيع الاصول، ويتحول السودان الى مستعمرة واهله إلى عبيد على يد حمدى وملته!!
* ولكى يغرى الحكومة اكثر لرهن وبيع السودان، يتساءل بخبث شديد (لو رهنا أي أصول لأجنبي هل سيأخذ هذه الأصول معه ويغادر بها خارج البلاد؟) .. ونرد عليه بالقول، ليت الأجنبى يأخذ الأصول ويرحل بها الى بلاده، فذلك أرحم بكثير من ان يكون متربعا على أصولنا، منتفعا بخيراتها، جاثما على صدورنا، رافعا سياطه فوق رؤوسنا، ونحن نسبح بحمده، وترقص نساؤنا لإسعاده !!
* تخيلوا ..هذا الذى يعرض السودان للبيع، ويقدم نفسه كسمسار، كان فى يوم من الأيام الوزير المؤتمن على اقتصادنا، فعل عرفتم كيف ولماذا انهار هذا الاقتصاد، ولماذا استولت الجبهة الاسلامية على السلطة فى السودان ؟!
زهير السراج .
هي في الحقيقة خمسين الف وليس خمسون جنيها يا نصاب
عبدالحيم حمدى صاحب مثلث حمدى هو السبب الرئيسى فى تدمير الاقتصاد السودانى . حاول تطبيق سياسة السوق التى تطورت فى الغرب على مدى قرون على اقتصاد دولة اقتصادها متخلف يحبو يرضع من ثدى مصدر واحد للانتاج وهو الزراعة بطريقة بدائية . ولكنها سوء النية وعدم الضمير مع جهل بالواقع السودانى الذى هو من منصل عنه والدليل فكرته الشيطانية عن ماسمى مثلث حمدى وهذا ليس غريبا عنه فهو من قادة الابالسة والذين يخبون الاخضر اللونو زرعى فى بيوتهم خارج النظام المصرفى . اما حرامية اولاد ك….
نحن نشتكى من انعدام الدولار ونضحك على اولاد بمبه ، بينما الاحتياطى الحكومى بلغ هذا الشهر 36 مليار دولار باتمام والكمال .
الحكاية بكل بساطة
كان وزير للمالية وكان الدولار ب 20ج ..
وطبق سياساتو القاطعا من رأسو كلها…
والدولار ارتفع لحدي ما لحق 2700ج وليس 50ج فقط كما يقول الان….
وأسع داير يبدأ الفيلم من الأول ….
ولينا الله بس
غايتو ((الجلاكين)) ديل مشكلة كبيرة خلاص..
أقصد حمدي وعينتو …وياريت بس علي الأقل تعترف بالفشل
فى بدايات الإنقاذ حينما كان التتار يتوافدون على العاصمة زرافات ووحداناالشايل شنطة الحديد والرابط بنطلونه بحبل والكرعيه مقشفة وما زالت كل يحلم بإمتلاك بيت فى أرقى أحياء العاصمة ويبدأ التمكين والهبر فى المال العام وقتها كان الخبير المالى عبقرى التتار قد هبر هبرته وإمتلك قصرا بحمام سباحة فى ضواحى لندن ده غير ماتم كنزه فى بنوكها ..و بعد ما خرب إقتصاد البلد وقعد هو وبقية التتار فى تلها جاى الآن يحدثنا عن المستقبل الذى سيكون مظلما إذا إستمر التتار فى الحكم …
لك الله ياوطن حباك الله بكل النعم…لكننا أبتلينابهؤلاء المجرمين وليتهم إكتفوا بالسرقه بل دمروا كل ماهو جميل
حمدي اللعين هو سبب كل الكوارث الاقتصادية التي ألمت بالسودان ودمرت اقتصاده الكان واعدا في يوم من الايام قبل تلك الليلة الكئبة التي سطى فيها الخونة علي كراسي الحكم بالخديعة و الكذب و المخاتلة –سياسة التحرير و خصخصة القطاع العام المنتج و الخدمي و تصفيته لصالح الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية التي هربت امواله و حولتها الي استثمارات في الخارج و تركته خرابا ينعق فيه البوم —حمدي هو من سن الضرائب الباهظة و الرسوم و الجبايات التي عطلت الانتاج و شردت المنتجيين — حمدي هو من افقد ثقة الموطن السوداني في النظام المصرفي السوداني و الي الابد بساساته الرعناء و حجز اموال المودعيين — حمدي هو من استجلب مطبعة العملة و صارت الحكومة تطبع و تطبع حتى وصلت الكتلة النقدية المتداولة الآن الي اكثر من تيرليون جنيه سوداني ( بالجديد ) — ( كلام مؤكد من بنك السودان و ادارة المطبعة ) — و بالقديم الف تيريلون جنيه —
ملحوظة : التيرليون = الف مليار و 80% من هذه الارواق التي لا قيمة لها خارج النظام المصرفي و مكدسة في خزائن البيوت و الشركات —
و بفضل سياسات حمدي الاقتصادية الفاشلة دخل السودان في حالة ( زيمبابوي ) و فيها يرفض التاجر التعامل بالعملة الوطنية و يتعامل مباشرا بالدولار — و عندها يذهب المواطن للبحث عن الدولار و يستبدل اوراقه و من ثم يشتري احتياجاته من التاجر الذي يسعر بضاعته بالدولار —
حمدي عليك اللعنة —
خلاص خربتها و بقيت تبكي علي الاطلال بعد ما أسست لاولادك ( بنك المال المتحد ) كما كنت تتمني في بدايات عمر الانقاذ !!!
صدق من قال انقذتوا انفسكم و دمرتم البلد ..
يخسسسي عليك شايب و عايب و ما بتختشي
من سودانيز اون لاين
: عبد الرحيم حمدي وبروتكولات صهاينة الجبهة الاسلامية
___________________________
اول مهمة قام بها حمدي هي تولي وزارة الاقتصاد الوطني في بداية عهد الانقاذ، فقد عمل جاهدا علي التخلص من القطاع العام وتحويله الي شركات خاصة يهيمن عليها رجال الاعمال من أعضاء حزب الجبهة الاسلامية ، وحمدي لا يعتبر ضليعا في علم الاقتصاد بقدر ما تعني هذه الكلمة من ابعاد ولكنه رجل سياسة تجده أحيانا يستخدم الحجج الدينية من أجل الرد علي خصومها الذين كانوا ينتقدون سياساته الاقتصادية:
فعندما اعلن عن سياسة تغيير العملة في عام 91 رد علي منتقديه بأن الله امره بذلك في قوله تعالي (( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم )) الامر الذي اغضب كل من بروفيسور محمد هاشم عوض واخيه المرحوم احمد صفي عوض في ندوة شهيرة عقدت بكلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم ، واذكر وقتها أن الاخوان المسلمون رفضوا حجتهالباطلة وطلبوا منه الاعتذار لجميع المسلمين لأنه وصفهم بالسفهاء ..فالاية الكريمة تشير الي الشخص الذي يتصرف بسوء في مال المسلمين ولكن عبد الرحيم وهو يحاول الهروب رمي كل مسلمي السودان في سلة السفهاء ..
سئل مرة لماذا أنعدم السكر في السوق وغلا سعره ؟؟ ..فرد علي منتقديه ساخرا .. لان فرق السعر ذهب الي تحرير كبويتا والليري وكاجي كاجي والكرمك وتوريت وبدأ يعدد في اسماء مدن الجنوب وفق قائمة ساحات الفداء..
سئل مرة لماذا قامت السياسةالمالية للدولة علي الضرائب .. فرد بعذر اقبح من الذنب واستشهد بقول ماثور قاله ابو بكر الصديق ولكن الفقيه حمدي نسبه الي عمر بن الخطاب (( والله لو منعوني عقال بعير لقاتلتهم عليه))
هذه الاخطاء والحجج مصدرهامجلة الملتقي وقد رصدها في ذلك الوقت الاستاذ عبد الوهاب بوب المحامي في الصفحة الاخيرة
هذا هو العلامة عبد الرحيم حمدي في سطور .. وتركه يتربع علي وزارة الاقتصاد اشبه بالطلب من طالب السنة الاولي بكلية الطب أن يقوم بعملية جراحيةحساسة في المخ .. فعبث حمدي بالاقتصاد السوداني وحول مجتمعنا الي مجتمع بائس وفقير .. وحتي هذه النهاية لا يريدها لنا حمدي لأن جيبه لا زال مملوءا بالسياسات السيئة ..فعاد من جديد للتبشير بسياسة المحاور ليمزق السودان الي دويلات اسلامية ومسيحية تسود فيها عقلية العصور الوسطي ..أنها دعوة مؤسسية للعودة الي نظام الاقطاع فينقسم المجتمع الي سادة وعبيد.
خمسين سوط عنج فى راسك
أنت عامل مفتاحى فى التدهور الإقتصادى الذى ألم بالبلاد منذ بدء ليل الإنقاذ الغاشم
و أنت من سنيت أسس إقتصاد (الغول) الحر ثم إتبعك صغارالكيزان الفا سدين المفسدين الفاشلين
آكلى السحت يا حراميه ، فأوزارك تتزايد بمتوالية هندسيةإلى يوم القيامة إن شاءا الله
(Plus the accumulative interest rate )
حقنة : أخبار مثلثك العنصرى شنو ؟
عاما لم يجدوا علاج اقتصادى دايرين يجدوا فى الوقت الضائع. والله مافى علاجات للعملة ولحال البلد الابذهاب هذة الطقمة الفاسده نهائيا . هذا نتيجة الفساد والسرقة والتخطيط السئ ووقف عجلة الانتاج بفعل الجشع الحكومى فى التحصيل والعقوبات والسياسات العنترية . أعلنوا السودان دولة مفلسة لاحل الا برحيل حكومة الوسخ
ماذا يريد هذا الماسوني بعد ان قضي علي الاخضر واليابس في حق هذا البلد؟؟
اهلنا زمااان قالو التركي ولا المتورك والحلبي الجقه ده لماهم الاتنين !
الحرامي ده ومعاهو حرامي فيلا الرياض الاتنين دمرو السودان, والمضحك انهم عاملين فيها انهم بيعرفو في الاقتصاد اكتر من ادم سميث وكارل ماركس وجون ماينراد كينث, تفووووووووووووو عليكم