مقالات وآراء

شكرا –  شكرا القائد حميدتي

أسامة ضي النعيم محمد.
 

نعم شكرا ثم شكرا القائد حميدتي ، فقد أهديت نخبتنا السودانية عيوبها ، من مهنة الرعي تدربت بعين فاحصة فعرفت سلوك (الحميراء) و( العرجاء) و( اللاقح) من البقر والإبل التي في عهدتك ، تجميع (المراح) والسيرب (السعية) الي حيث المرعي الطيب والماء الوفير من بين مهام الرعي مارستها مرارا ، التحسب وبندقيتك (أب عشرة) جاهزة لحماية (الالبل) من غارات أحفاد ( أب سريج برة) و ( ود ضحوية) وفرسان (الهمبته) أمثالهم ، في التجارة تذهب بالجمال الي ليبيا ومصر تسوم بيعا وشراء وحذقت من (السوم) والبيع كيف يكون التفاوض ، فنون التفاوض وتقديم وتأخير المصالح علم يدرس بنفقات باهظة في جامعات اكسفورد وكامبريدج وهارفارد وقيض الله لكم مهنة التجارة مع شعوب الارض لتتشرب ذلك العلم وفنونه بمقابل بسيط .
ثم لحماية الحلال من الجمال والمحاصيل في طريق التجارة كان الحل في تجميع شباب القبيلة وعزوتها ، هكذا تكونت قوتكم التي وجد فيها البشير الحماية ، لقلة عقل البشير ومن سار علي دربه فزتم بجيش مواز للقوات المسلحة السودانية وتفرد بالاسم (قوات الدعم السريع) للإشارة ضمنيا بوجود أخري (بطيئة) ، ذلك من الدهاء الذي كسبه القائد حميدتي من مهنتي الرعي والتجارة ، وظف القائد حميدتي تلك المهارات واستفاد من علوم البرهان وطه عثمان الحسين وصعد نجمه ليصبح من قادة الجيوش في العالم ، أبي من أبي ورضي من رضي فالرجل حصل علي موافقة رئيس البلاد كما يحصل مع قادة جيوش العالم من عهد الاباطرة والأكاسرة .
هاهو القائد حميدتي يجمع اليوم ما لم يجتمع عند عسكري سوداني في تأريخ العسكرية السودانية منذ قوة دفاع السودان ، جيش محسوب علي الدولة السودانية يأتمر بأمر حميدتي فقط يخلفه شقيقه في غيابه، تمويله من مصادر سكت عن الحديث فيها المؤتمر الوطني وخبراء الاخوان الاستراتيجيين الذين خاضوا كثيرا في شأن خزينة ومال السودان ولكنهم تجنبوا الحديث عن مصادر ومالية قوات الدعم السريع ، ثم فوق ذلك صعد القائد حميدتي عند أعلي سلطة سياسية وهي مجلس السيادة وفي كنانته فنون وعلوم المراقبة والرصد وابتهال الفرص ووزن البدائل ، الفضل كما أسلفت يعود الي مهنتي الرعي والتجارة ثم قلة عقل النخبة.
يعد القائد حميدتي أيضا المسرح الاقليمي وأصبح من أعمدة الحرب في اليمن وليبيا، في عالم التجارة تسير أسواق الذهب في دبي بسيرته وتجارته ، تعرفه أسواق مصر وليبيا ، في السودان تأتيه المحاصيل بإشارته أينما زرعت وحصدت ، في لجان الدولة الاقتصادية لتخفيف الضائقة المعيشية وتوفير قفة الملاح هو الرأس عند طاولة البحث ، كما هو الزعيم عند باب سلام السودان حيث تعرفه جوبا وأهلها وما اجتمع فيها من حركات مسلحة ، تركيا تفرش بساطها الاحمر عند باب الطائرة التي تقل حميدتي ويستقبله زعماء الباب العالي، عند الملامة وشين الفعل فالقائد يشير الي موقع الخطأ بعيدا عن ساحته ومرقده .
من سوق الابل في سيرها أمامه الي سوق النخبة من عسكريين وسياسيين بهدوء تام يمارس القائد حميدتي بعضا من وظائف مهنتي الرعي والتجارة ، بلسان القائد حميدتي يغرد البرهان مخاطبا شعب السودان بعد الانقلاب الفاشل ، البرهان كبير عائلة أهل السودان ولكن حديثه مخاطبا أهل السودان بعد الانقلاب الفاشل كان حديث فرد في العائلة يعجز عن كظم الغيظ وتضميد جراح الامة .
شكرا حميدتي فقد (سقت) مراح النخبة من عسكريين وسياسيين الي حديث تريد ، أرشدت الشعب السوداني أن التآمر علي الوطن وتدبير الانقلابات يأتي من جهة سقت اليها البرهان أمامك ليعلن بمقال القصير منها للعالم العنوان .
يبقي السودان فوق الجميع ولا بد من قولة حق في حصة الوطن ، فالقوات المسلحة وقوات الدعم السريع وقوات حركات الكفاح المسلح كلها فصائل من قوات شعب السودان التي ستظل جسما واحدا . أيضا الاطباء ، رجال القانون ، المحاسبون ، الاقتصاديون ، العلماء وأساتذة الجامعات ، المعلمون ، الشباب والكنداكات ، كلهم من قوات السودان وعزوته ودعمه الاسرع ، بحكم تدريب فئاتهم المختلفة يحملون أسلحة أخري تكافح الامراض وجائحة الكورونا وتزيل الجهل وتنشر العلم وتجمع مال الدولة ، لابد من ترتيب البيت السوداني كما ترتب الامم دعائم الحكم فيها وتتوقف بيانات الانقلابات التي لم نسمع مثلها عند سلاح الطيران الامريكي أوقوات البحرية البريطانية.
التذاكي علي بعضنا البعض يجب أن يتوقف والصلاة جامعة في ساحة الوطن السودان الغالي. وأكرر شكرا القائد حميدتي.وتقبلوا أطيب تحياتي.
[email protected]

 

‫8 تعليقات

  1. تلخيص ممتاز يا اسامة لمناقب محمد -ابن ابيه- حمدان جمعة:
    “من سوق الابل أصبح من أعمدة الحرب في اليمن وليبيا، في عالم التجارة تسير أسواق الذهب في دبي بسيرته وتجارته ، تعرفه أسواق مصر وليبيا ، في السودان تأتيه المحاصيل بإشارته أينما زرعت وحصدت ”
    يا هو ظاتو!!!

  2. اخوي الحبوب،
    اسامة،
    تحية طيبة، وجمعة مباركة سعيدة باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع.
    مقال اكثر من رائع…لا يفهمه الا اهل الفهم..ومن يهمه معرفة من هو حميدتي؟!!…واصل ومتعنا بما عندك.

    1. يا بكري و أسامة و الله كشفتوني… كنت قايل نفسي من أهل الفهم، لكن ما أكذب عليكم ما عرفت أنو دا شكر و لا شتائم لحميدتي

    2. يا بكري و أسامة و الله كشفتوني… كنت قايل نفسي من أهل الفهم، لكن ما أكذب عليكم ما عرفت أنو دا شكر و لا شتائم لحميدتي!!!!!!
      الله لا غز فيكم بركة ، أنتما و حميدتي

  3. طبعاً انت شكلك من نفس بيئة البتشكِّر فيهو ده و الجابو منها هو ذاتو ابو شنب المخليهو قاعد معاه في كرسي جمبو في القصر الجمهوري و بيفكو لما يكون عايزو ينط فوق اي زول ما عاجب اب شنب و يخربشو و يعضعِضو، زي ما كان ماسكو ود هدية اللص بسلسلة طويلة و بيرمي ليهو آلاف من رُبط اليورو و الدولار و مخليهو يحفِّر و يخم في الدهب زي حب اللاوب في دارفور و كمان يوصلو لحدي باب الطيارة و يشترو شرابين بول الجمال العملوهم الإنجليز حُكام في صحراء الخليج القاحلة.
    زولك ده ما تتغشه فيهو ساي، دي راس كنسة و يدها الطويلة دي ماسكينها ناس ابو شنب الجابو و نضفو و حتو فوق كتفينه شوية حاجات بتلمع و كم خيط ملون فوق صدره الشمال، و هو قايل نفسه بقى خالد بن الوليد قائد حروب المسلمين ضد قريش، و المُخطط العسكري العظيم قاهر جيوش، الأعداء.
    يا زول ده مجرد مُقشاشة يقشو بيها حمامات الديش لما الدم يطير من رقاب المساكين، ما سمعت ب ايريك برينس صاحب البلاك واتر بتاعة اليانكي و يفغيني صاحب و اغنر بتاعة الدب الروسي؟ اها ده جابو ناس ود هدية اللصوص و عملو زي ديل في السودان، يعني رباطي الله و فتوة، لكن حديث و لابس بدلة ديش وكتافينو فيها صقور و سيوف و نجوم، و حسي لما شاف انه الجابو عشان يكون حاميهو و يفجخ راس اي زول يقرب منو و هو بيرمي ليهو الجداد المُحمر و لحم الضأن و يخليهو يبحت في اي حتة في السودان و يخم في الدهب (قال يعني قريبي الخمش نص دهب الجبل و ناس كرتي احسن مني في شنو؟) و قع و الناس خلعتو زي الضُرس المسوس، ممكن يبقى رئيس!، بقى يلبس بدلة و كرافتة كمان!!!
    ما تنفخ في خيال مآتة و تقول لينا ده زول، نحن ما طيور بتخاف من خيالات المآتة يا الشايف زولكم ده بصورة تانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..