شخصيات سياسية وبرلمانية ينتقدون خطاب البشير أمام البرلمان

وصف رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، النظام الحاكم بالعجز عن مخاطبة الأزمة الشاملة التي يعيشها الوطن، واتهمه بالاستمرار في أسلوب المراوغة والهروب للأمام، وقال الدقير في تعليق له على خطاب الرئيس عمر البشير أمام البرلمان إذا أراد أي معارض لنظام الانقاذ أن يقدم مرافعة يثبت فيها عجز هذا النظام وفشله، لن يجد أبلغ من خطاب الرئيس أمام ما يسمى بالهيئة التشريعية القومية، واوضح أن الخطاب لم يتطرق للأزمة الراهنة وتداعياتها، ولم يَعِد بتشكيل لجان تحقيق حول ملابسات قتل عشرات الشهداء، وأنه حوى حديثاً عن احترام حقوق الانسان متجاهلاً العديد من معتقلي الرأي والضمير القابعين في زنازين جهاز الأمن، وأطلق دعوةً للحوار الوطني بينما سيف الطوارئ مشهرٌ لمصادرة حرية الرأي والتعبير وكل الحريات الأساسية.
ووصف أيضا ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺮ، خطاب البشير بالبائس والفاشل وﻣﻜﺮﻭﺭ ﻳﺨﺎﻁﺐ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻭقال ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻱ ﺣﻞ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻘﺘﺤﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻭﻳﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﺄﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺗﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ.
كما ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﻛﺘﻠﺔ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﺮﻁﻢ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺑﺠﺪﻳﺪ وﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺣﻴﺜﻴﺎﺕ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟـﻄـﻮﺍﺭﺉ، ﻭﻁﺎﻟﺐ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻨﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺁﻟﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ.
وأعلن رئيس حزب الأمة المتحد بابكر أحمد دقنة فض الشراكة مع المؤتمر الوطني وسحب ممثل الحزب الوحيد وزير التربية في حكومة كسلا، وقال دقنة في تصريحات للصحفيين يوم الاثنين إن المكتب القيادي بكامل عضويته اتفق على فض الشراكة والانسحاب من الجهاز التنفيذي، واستبقاء مشاركته في الجهاز التشريعي، وأشار إلى أن الحزب اتجه إلى شراكة تنسيقية مع حزب الأمة القومي.
دبنقا



