مقتل العشرات في اشتباكات بين جيش الجنوب ومتمردين في 3 مناطق نفطية..جوبا تخصص نصف ميزانيتها لاحتياجات الأمن والدفاع..باقان :تأمين الجنوب يأتي في أولوياتنا على حساب ميزانية التنمية والصحة والتعليم.

قال الجيش الشعبي لتحرير السودان أمس إن 69 شخصا على الأقل من الجنود ورجال الميليشيات لاقوا حتفهم وأصيب عشرات بجروح في اشتباكات وقعت بين جيش جنوب السودان وجماعات ميليشيا محلية في ثلاث ولايات منتجة للنفط أول من أمس.

وقالت وزارة النفط بالجنوب إن هذه الاشتباكات وغيرها من الحوادث المماثلة التي وقعت في الآونة الأخيرة لم تعطل إنتاج النفط السوداني الذي يتركز معظمه في الولايات الثلاث. ومن المتوقع أن يعلن جنوب السودان الاستقلال في يوليو (تموز) بعد أن صوت شعبه في يناير (كانون الثاني) لصالح الانفصال عن الشمال في استفتاء بموجب اتفاق سلام لإنهاء عقود من الحرب الأهلية.

وقال الجيش الشعبي لتحرير السودان إن ما لا يقل عن 69 جنديا من كلا الجانبين قتلوا وأصيب العشرات في اشتباكات وقعت الخميس مع جماعات الميليشيات في ولايتي الوحدة وأعالي النيل، بينما قتل عدد من الأشخاص في الاشتباكات الأقل عنفا بولاية جونقلي التي من المقرر أن تبدأ شركة «توتال» الفرنسية النفطية الكبرى التنقيب عن النفط الخام بها في وقت لاحق هذا العام.

إلى ذلك اتفق الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الأول رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت على تشكيل لجنة مشتركة من القوات المسلحة السودانية وجيش الجنوب للتحقق من الوثائق التي أشار إليها الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم واتهم فيها الخرطوم بتدبير مؤامرة لتقويض الحكومة في جوبا، في محاولة لتهدئة التوتر الذي نشب بين الطرفين في الأيام الماضية.

وقال رئيس اللجنة التنفيذية العليا من الاتحاد الأفريقي رئيس جنوب أفريقيا السابق تابو أمبيكي، في تصريحات صحافية بعد اجتماع القمة الرئاسي الذي حضره إلى جانب الرئيس البشير ونائبه الأول سلفا كير أمس في الأمانة العامة لمجلس الوزراء في الخرطوم، أقر تشكيل لجنة مشتركة من جيشي الشمال والجنوب للتحقق من الوثائق والمستندات المتعلقة التي أبرزتها الحركة الشعبية الأحد الماضي باتهامها الخرطوم بأنها تدبر مؤامرة لتقويض حكومة الجنوب، وأضاف أن الاجتماع كذلك ناقش الأوضاع الأمنية في أبيي التي شهدت قتالا عنيفا قبل أسبوعين راح ضحيته أكثر من مائة قتيل تبادل فيها الطرفان الاتهامات، داعيا إلى ضرورة الالتزام بحل القضية عبر الحوار وتنفيذ اتفاق كادوقلي الذي وضع آلية بشأن الأوضاع الأمنية في أبيي.

وقال أمبيكي إن البشير وسلفا كير اتفقا على حل قضية أبيي بنهاية الشهر الحالي، مشيرا إلى أنه لمس خلال الاجتماع روحا إيجابية تصب لصالح حل جميع القضايا العالقة وعلى رأسها قضية أبيي، وأضاف أن الطرفين أمنا على ضرورة استئناف التفاوض بينهما خلال الأيام القادمة في أديس أبابا لمناقشة جميع القضايا المطروحة بين الشريكين بنهاية الشهر.

إلى ذلك قال وزير المالية في حكومة الجنوب، ديفيد دينق أتوربي، عقب إجازة ميزانية جنوب السودان للعام الحالي عبر البرلمان، إن الميزانية خصصت أكثر من ملياري جنيه سوداني (مليار دولار) لاحتياجات الأمن والدفاع من مجمل ميزانيتها التي تفوق الـ5 مليارات (مليارين ونصف المليار دولار)، وأضاف أن مليارا وستمائة ألف جنيه خصصت لوزارة الجيش الشعبي، إضافة إلى نصف المبلغ تقريبا لشرطة جنوب السودان، مشيرا إلى أن الميزانية مؤقتة وستتم مراجعتها عقب إعلان انفصال الجنوب في التاسع من يوليو المقبل وإعلان الدولة الجديدة.

من جانبه اعتبر وزير تنفيذ اتفاقية السلام في حكومة الجنوب الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم، تخصيص أغلب الميزانية لشؤون الأمن والدفاع لكي تواجه حكومته التحديات الأمنية التي ستواجه الدولة الجديدة، وقال إن تأمين الجنوب يأتي في أولويات الحكومة على حساب ميزانية التنمية والصحة والتعليم.

لندن: مصطفى سري
الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. الحل في الطوفان ——————-

    الطوفان قادم ————————-

    فرصتكم أيها الشباب السوداني العظيم, أن تحققوا ما لم نحققه نحن … لأننا هرمنا… هرمنا… من أجل أن يذهب هذا الكابوس !!!

  2. يظهر بان الأخ باقان عايش في ادغال افريقيا ما جايب خبر لما يحدث من ثورات تغييرية في محيطنا العربي و الأفريقي إذ ما فائدة افتفاقية و الانفصال إذا كان اسمها اتفاقية سلام و انت عاوز ترصد ميزانية للأمن اكثر من ميزانية الصحة و التعليم على حساب اهلنا الجنوبيين الغلابة التواقون لخدمة الصحة و التعليم و المظلومون من قبل حكومات السودان المتعاقبة مثلهم و كثير من مناطق السودان النائية الأخرى – أجل أيها السياسي الإنفصالي المتعجرف ترفعون شعار الأمن اولاً عشضان تسرقوا المليارات من قروش النفط كما فعل القذافي بشهادة كل العالم الآن! إنها ثورة شباب السودان الجديد الحقيقية شماله و جنوبه من حلفا القديمة الى نمولي (زنقة زنقة – بيت بيت) ثورة من أجل تغيير قدامى الأحزاب و الحكومات و السياسيين جميعهم بدون فرز (و العاقبة عندكم في المسرات) لقد يئس الشعب السوداني من افعالكم و اشكالكم الديناصورية الفاشلة التي يبدو انها تخطط لنهب المليارات من مال الشعب المغلوب على امره (ما هي الفائدة لاتفاقية السلام مادام ان الحرب والاستنزاف المادي و البشري سيستمر!) إنها ثورة الشباب لتغيير الحكومات القديمة جنوباً قبل شمالاً باتحاد شباب السودانيين شمالاً و جنوباً و عاش السودان حراً موحداً مستقلاً فلا تقاوموا الطبيعة حتى لا تعصف بكم الجغرافيا السياسية الحديثة !!! ;) و سيكون شعار الثورة (قل معي لا عاش من يفصلنا – انت سوداني و سوداني أنا)و ليذهب ديناصورات السياسة الى الجحيم :cool: :mad: ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;)

  3. وهكذا لن يستفيد الشمال ولا الجنوب بتقاسم الكعكة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية. في الشمال المشاكل هي هي، عالقة ومتفجرة وتنذر بحرائق في جميع أنحاء والبلاد وفي الجنوب اضطرت الحركة الشعبية لمواجهة قادة المليشيات بتخصيص 50% من ميزانية حكومة الجنوب لمسائل الدفاع. وحتى تصبح كل هذه الأشياء ملموسة أي، بعد أن يتدفق السلاح ويتدرب عليه الجيش الشعبي للتصدي لقادة المليشيات عسكريا، سترهق أرواح كثيرة وييتم آلاف الأطفال وترمل آلاف النساء ويشرد الملايين في الجنوب ولن يكون هنالك هوادة في مثل هذه الحروب التي سيتهم فيها طرفا النزاع، وأقصد هنا المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، كل منهما الآخر بدعم مناوئيه. وبالتالي يصبح الشعب السوداني في الجنوب والشمال رهائن لحكومتيهما وتسيل الدماء هنا وهناك هوادة والقطط السمان تزداد سمنة حتى تموت من التخمة.
    لذلك فإن الحل الوحيد هو جلوس ما تبقى من السودانيين في الجانبين للحوار من أجل كيفية الوصول لخروج من هذا النفق المظلم الذي انحشرت فيه بلادنا وشعبنا. وما بني على باطل سيظل باطل والحق يمتلكه الشعب السوداني المغيب. ينبغي وقف الفرجة وإلا لن يتبقى شيء اسمه السودان لأن الشريكين يشعلون النيران للقضاء على ما تبقى من تعايش مشترك بين السودانيين وأقرب مثال لدينا هي أبيي التي تعايش فيها دائما الدينكا نقوك والمسيرية منذ أكثر من ثلاثة قرون والتي هي الآن في طريقها لتصبح "كشمير" السودان

  4. خلاص يا ناس الحركة بديتو القبضة الحديدية على أهل الجنوب المساكين، يعني حرب دائرة منذ الإستقلال ولمن تتوقف ويحل السلام المواطن الجنوبي دا متين ينعم بالصحة والتعليم والتنمية لحدي ما تلحقو الجنوب وأهله امات طه ;( ;( ;(

  5. اذا كان كل الجنوب صوت للانفصال بس عشان ينعم بالصحة والتعليم والخدمات الاساسية و واد الحروبات وانت ايها الباقان تريد ان تحرمهم من كل هذا طيب ما الافضل لهم قبل الانفصال علي الاقل كانو في الشمال ينعمون بالتعليم والصحةوالحالة سلم…سؤال برئ : المنفصلين ليهاا شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  6. these fightings are only the begining of a civil war in the south
    it is going to be fought along tribal lines and over the oil resources
    the south government should be mindful of the enemy comming from the south [Uganda Mosepheni][

  7. من الاخطاء القاتله التى ارتكبتها الحركة استعجالها فى فصل الجنوب عن الشمال وكثير من الشمالين يرون فى اتفاقية السلام ظلم للشمال ولكن هو العكس اذ لاتوجد فى الجنوب اى بنيئة تحته لهذا الكم من الاخوة الجنوبين الذين عددهم بحولى ثمانية مليون اليوم يحتاجون الى ما يقارب الى مائتان وخمسون مليار او اكثر حتى ان يتمكنوا من العيش فى سلام مع بعضهم البعض فالفقر هو سبب الصراعات فى المنطقة وفى افريقيا عامه والا ان تكون هنالك عزيمة قوية لمحاربة الفقر ودى شى من المستحيلات فالاخوان الجنوبين سوف يتقاتلون مع بعض وسوف تتوسع الدائرة الى ان تعم انحاء الوطن السودان شمالا وجنوبا الا اذا اتفقت الحكومة الجنوب مع الحكومة المركزية وتناست موضوع الانفصال ويعملا سوية الاستقرار و التنمية فى الجنوب وفى المناطق المتاحمه للجنوب النيل الازرق وجنوب كردفان وحل مشكلة دارفور ويتناسى السياسين شمالين وجنوبين الصراعات ويقدموا الى هذا الشعب الشى البسط لتنميتة وخروجه من الظلمة

  8. ان المشاكل التى تحيط بالجنوب كثيره وفى مقدمتها باقان الوهمان الذى تفكيره لايتجاوز صوت البنادق ولعلعة الرصاص والمعارك لذلك ليس مستغرب عليه ان يقول لانه ليس لديه اكثر من ذلك لانه فى مرحلة المراهقه السياسيه ولم يصل بعد للسياسى الناضج هذا مايدل عليه تصريحه هذا .لان من يوفرالصحه والتعليم والعدل لن يكون محتاجآ للصرف على الامن على الاطلاق وهل يحس المريض والجاهل بقيمة الامن التى هى قيمه حسيه وليسة مشاهده . فهل انتشار الجنود واحدث الاليات هذايعنى الامن وهل لغة العنف التى تاصلت فى باقان واصبحت سمه من سماته هى كل مايحتاجه الجنوبين. فكل مابدات الحكومات فى ذيادة الصرف على الامن تاكدتمامآ بانهاحكومات فاشله سياسيآ وليس لها رصيد شعبى يسندها . الملاحظ لسياسة الحركه الشعبيه فهى لاتختلف ابدآ عن سياسة الانقاذين عند مجيئهم للسلطه من حيث تكريسهم للعنف ضدد المعارضين وتكميم الافواه للخصوم . فياسيد وهمان احكم بالعدل قدم لمواطنيك ابسط الحقوق اؤكدلك لك بانك لن تكون محتاج على الطلاق بالصرف البزخى على الامن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..