أخبار السودان

استعدادًا لوقف إطلاق النار.. وقفة مع خطاب حميدتي في ذكرى الحرب

ظل قائدا الدعم السريع والجيش يشغلان المواطنين كلما تحدثا في خطاب جديد، عسى أن يجدوا بين سطوره إجابات شافية أو محاولة للإجابة على الاسئلة التي تلح عليهم.

ويوم الاثنين، القى القائد العام لقوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) خطابا جديدا احتوى على عدد من النقاط، لكن اللافت هذه المرة أنه ركز في بداية حديثه على سرد الكثير من التفاصيل عن الاسابيع، وربما الأشهر السابقة للحرب ليصل إلى يوم اندلاعها.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي، محمد عبد العزيز أن حميدتي أراد من هذا السرد الطويل، بالنسبة لخطاب موجه للمواطنين، أن يظهر قواته على أنها ضحية لاندلاع الحرب في الخامس عشر من ابريل من العام الماضي.

وأضاف عبد العزيز أن حميدتي بحديثه هذا، تناول واحدة من النقاط التي لا تزال تشكل مثارا للجدل وهي التساؤل عن الجهة التي أطلقت الرصاصة الأولى.

وتابع قائلا إن هناك العديد من الفرضيات والروايات بشأن هذه النقطة، وتأسيسا على ذلك يحاول كل طرف القول إن لديه الشرعية الأخلاقية لخوض هذه الحرب، كونه تعرض إلى غدر وخيانة من الجانب الآخر.

“لهجة تصعيدية واضحة”

وكان كل من حميدتي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان قد القيا خطابين متزامنين قبل نحو أسبوع بمناسبة عيد الفطر، حيث تمسك كل منهما بالحسم العسكري للحرب دون ذكر لطاولة المفاوضات.

وأعرب عبد العزيز عن اعتقاده بأن خطاب حميدتي يوم الاثنين كان متقدما على خطابه بمناسبة عيد الفطر، “الذي احتوى على لهجة تصعيدية واضحة”، حسب وصفه.

واستدرك قائلا إن ذلك التصعيد تزامن مع تصعيد قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان خلال خطابه بنفس المناسبة.

“لا يعول عليها”

وعن إعلان حميدتي الاستعداد لوقف إطلاق النار على الرغم من سيطرته على أجزاء واسعة من البلاد، حسبما جاء في الخطاب، قال عبد العزيز إن قضية السيطرة على الأرض “هي مسألة نسبية، لا يمكن أن يعول عليها كثيرا”.
وأعرب عن اعتقاده بأن أي انتصارات عسكرية ربما لا يكون لها أثر سياسي كبير عندما يصل الطرفان إلى طاولة المفاوضات.

لكنه تابع قائلا إن حميدتي بتصريحاته هذه يظهر نفسه بأنه أكثر حرصا من البرهان على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتحقيق السلام.

وأشار إلى أن هذا التوجه كان مخالفا لخطابات البرهان التي كانت تنحو غالبا نحو التصعيد والتلويح بالحل العسكري.

دبنقا

‫8 تعليقات

  1. المجرم حميدتي يظن الشعب السوداني اهبل و ريالتو سايلة أيها المجرم الحثالة المدعو حميدتي من يسعي للسلام و وقف الحرب لا يهاجم القري الآمنة و المدن و يروع و يشرد المواطنين و ينهب ممتلكاتهم و يهاجم حاميات القوات المسلحة و انت ليس لديك قيمة و قرار و لا تستطيع ايقاف الحرب و قرار استمرار الحرب أو ايقافها في أبوظبي عند اسيادك الممسكين بكل ملفاتك القذرة و المتحكمين في الثروات التي نهبتها.

  2. قيادات الجيش كيزان وقيادات الجنجويد كيزان
    حسبو عبدالرحمن النائب الأول للبشير
    عثمان عمليات و اللواء عصام فضيل
    يا جماعة اتفقوا وزعو السلطة على بعض
    و احكمونا ماية سنة ان شاء الله
    المهم وقفو الحرب و القتل و الدمار
    لا حول ولاقوة الابالله وإنا لله وإنا إليه راجعون

  3. الشعب رايه القضاء الكامل على الجنجا
    لا تفاوض
    لا لاعادة الشركات والمناصب
    لا للاعتراف بالجنجا
    بعد ذلك مستعدين نتنازل عن كل خسائرنا في الارواح والممتلكات التي نهبت فقط المقابل القضاء الكامل على الجنجا الملاعين
    لا تحلموا لا انتو لا القحاطة بالعودة لما قبل الحرب نهائي
    يعني يبقى عملنا شنو ؟

      1. يا ابراهيم يحي نريد سلام بقوة السلاح و ليس سلام مساومات و تنازلات و ضياع الحقوق و عدم محاسبة المرتزقة أو العودة الي ما قبل 15 أبريل 2023 و تظل مليشيا المرتزقة قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في إي لحظة.

  4. يا ابو عزو يا كوز يا مندس انتو يا كيزان يا فسده يا فجره ، انتم من صنع الدعم السريع ودعمه وقواه بالسلاح والتاتشرات المسلحه و ووضعتوهم في مقرات استراتيجيه وسنيتم لهم قانونا خاصا بهم ، وعندما كان الدعامه الفسده الفجره ابنائكم الحرام من رحمكم رحم المتامره الواطيه ( المؤتمر الوطني) العاهره من رحمها النتن اللي كان دائما متاح لاي رجل ذي نفوذ و مال من المجتمع الدولي ان يستحله ؛ عندما كان يضرب الجنجويد ( الدعامه) اقاليم دارفور وجبال النوبا بالطيران كنتم تهللوا وتكبروا واكثر من ذلك تقتلون او تعتقلون اي معارض للدعم السريع سواء عارض بالقول او الفعل وما اعتقال الصادق المهدي ببعيد عندما ذكر ان الدعم السريع مليشيا فاشيه دمويه تقتل الابرياء في مناطق ابناء الهامش في دارفور وجبال النوبا ، فتم اعتقاله لفتره ليست ببعيده ؛ اذن انتم يا كيزان يا فسده يافشله يا فجره تكيلون بمكيالين عندما كنتم تديرون الدوله وحتى الان ؛ نحن كابناء هامش نىيد ان يتم تفكيك الدعم السريع واعادة هيكلة القوات النظاميه خصوصا الجيش ليكون جيشا قوميا وطنيا وليس جيش جهوي اثني حزبي يتبع لجهه معينه واثنيه معينه وحزب طائفي فاشي استبدادي قاهر يتبع لهذه الجهه ويسيطر ايضا على الدوله والسلطه والثروه ويحرم بقية ابناء السودان خصوصا ابناء الهامش من الفور والنوبا والفونج والغرابه ودخل على الخط ال العوض لانهم ساهموا مساهمه كبيره في اسقاط الطاغوت الخنزير البشير من السلطه لذلك تتم معاقبتهم من الكيزان الفسده الفجره بالسماح للدعامه للدخول والسيطره على ولاية الجزيره و الكيزان الفسده الفجره يحمون الولايات الشماليه من اي تدخل دولي او محلي في مناطق سقوط رؤوسهم في شندي او عطبره او الدبه او مروي او ابي حمد او دنقلا او حلفا ، لكن يسمحوا للدعامه ان يتدخلوا فيسطيروا على اي منطقه في السودان عدا الولايات الشماليه والدليل وضع خنادق في شندي، وضع اغلبية القوات المسلحه السودانيه في المنطقه العسكريه وادي سيدنا ، حتى صار الريف الشمال ؛ وقلت انت تريد سلام بالسلاح فهذا تناقض شديد لشخص جاهل جهاله فاحشه
    ، كيف يتم سلام وبالحرب؟ السلام يا زول بتم بوقف الحرب وقفا دائما وبعدها ياتي الامن وبعد الامن تاتي المفاوضات بين طرفي الحرب ، اذن الحل التفاوضي بدل السلاح هو بدايه للسلام والامن ؛ شوف يا زول اي حرب في العالم لم تنتهي بالجغم والحسم كما تدعون بل تمت بالمفاوضات ومن ثم التسويات السياسيه العسكريه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..