شرق السودان… أزمة تهدد دولتين
ما ما زالت المعالجات السياسية من جانب المجلس السيادي والحكومة لهذه المشكلة قاصرةزالت المعالجات السياسية من جانب المجلس السيادي والحكومة لهذه المشكلة قاصرة

أماني الطويل/ كاتبة وباحثة
تكتسب أزمة شرق السودان أهميتها من كونها مؤثرة في مستقبل التحول الديمقراطي في السودان، وتهدد كيان الدولة ذاتها في دولة جنوب السودان، وتمتلك أيضاً أبعاداً إقليمية ودولية.
ورغم كل هذا التعقيد في الموقف وتداعياته السياسية والاقتصادية ما زالت المعالجات السياسية من جانب المجلس السيادي والحكومة لهذه الأزمة الحادة قاصرة، ولا تهتم بعنصر الوقت الذي يشكل عاملاً إضافياً في تعقيد وتركيب المشكلة، وهي الحالة التي قد تكون مطلباً في حد ذاتها لأحد أطراف الصراع على السلطة في السودان.
مشكلة ثلاثية الأبعاد
الملامح الرئيسة لأزمة شرق السودان تبدو داخلية، فهي تعكس مشكلة ثلاثية الأبعاد، تكمن أولاً في التنمية غير المتوازنة في دول العالم الثالث بشكل عام، وثانياً هي تعبير عن استبعاد تاريخي لما يسمى سودانياً بالهامش، وثالثاً هي انعكاس لتفاعلات خارجية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويمكن القول، إن تداعيات التنمية غير المتوازنة قد أنتجت إلى جوانب عوامل أخرى أزمات مفصلية في السودان مؤثرة في سلامة الدولة تاريخياً منها أزمتا دارفور وجنوب كردفان اللتان أضيفتا إليهما شرق السودان التي تتفاعل حالياً إلى حد المساهمة في شح الإمدادات الحيوية للدولة، والتأثير في الإمدادات الغذائية والصحية، وذلك لكون إقليم شرق السودان يملك كل الموانئ التي تربط السودان بالعالم الخارجي.
وفي حالة شرق السودان يمكن رصد تداعيات التهميش التنموي على مواطن شرق السودان في وفاة السيدات الحوامل مثلاً، نتيجة ضعف يصل لحد الانعدام للرعاية الصحية، وانعدام المياه النظيفة والكهرباء، وكذلك الصرف الصحي خارج المدن، فضلاً عن ضعف البنى التحتية، ما عدا تلك المرتبطة بالعاصمة، وحركة التجارة مع الإقليم والعالم، وتبتعد تماماً عن خدمة السكان أو أماكن وجودهم في المجتمعات المحلية المتوسطة والصغيرة، حيث يشكل سكان شرق السودان ستة ملايين نسمة، 50 في المئة منهم من قبائل البجا الرعوية، المنقسمين إلى قبيلتي الهدندوة والأمرار، بينما قبيلة البني عامر تنتمي إلى العرب، وتعيش في كل من السودان وإريتريا. كما يعيش في شرق السودان جزء من قبيلة البشارية المشتركة مع مصر. ويتحدث أبناء شرق السودان لغتين، إحداهما التغري لبني عامر، وأخرى من أصل كوشي.
أما على المستوى السياسي، فإن حالة التعجل التي رافقت الثورة السودانية، التي كان السلام أحد أهم شعاراتها، جعلت النخب السياسية السودانية تدمج شرق السودان مع الحركات المسلحة من إقليم دارفور أساساً، وذلك على الرغم من أنه لم يعلن تمرداً مسلحاً منفصلاً على الحكومة تاريخياً، لكنه كان ضمن التجمع الوطني المعارض لنظام البشير، وتحرك مباشرة بعد إسقاطه، لكن في شكل صراع قبلي بين الهدندوة والبني عامر كان قد بدأ عام 1989.
وقد كان إدماج حكومة الثورة لمسار الشرق ضمن اتفاقات السلام، بهدف إعلان النجاح في أهم أهداف الثورة وهو السلام، فتم توقيع الاتفاقية شبه الشاملة، التي حملت عنوان اتفاقية جوبا للسلام في أكتوبر 2020، لكن المشكل الرئيس فيها أن الأطراف التي مثلت شرق السودان مُختلف عليها، فيما يتعلق بمدى تمثيلها للإقليم، من هنا جاء رفض هذا المسار بالكلية من جانب المجلس الأعلى للبجا والعموديات، حيث تصاعد التوتر السياسي بشأن مسار الشرق.
وبطبيعة الحال تمتلك أزمة شرق السودان عدالتها نتيجة حالة التهميش التنموي، لكن ذلك لا ينفي توظيفها السياسي على المستوى الداخلي في المرحلة الراهنة، نتيجة تصاعد مستوى الاحتقان في العاصمة الخرطوم بين مكونات المجلس السيادي الذي يملك صلاحيات رئيس الجمهورية حتى انتهاء الفترة الانتقالية، فالمكون العسكري في هذا المجلس يبدو أنه يقاوم حتى الآن أن يكون شريكاً في صناعة القرار، ويسعى للهيمنة، خصوصاً أن أحد استحقاقات الوثيقة الدستورية، وهي تسليم رئاسة المجلس السياسي للمكون المدني الشهر المقبل، وذلك رغم تعهدات الفريق عبد الفتاح البرهان برعاية التحول الديمقراطي حتى نهاية المرحلة الانتقالية في عام 2024 للأمين العام للأمم المتحدة.
توظيف شرق السودان في الصراع السياسي
ولعل ما يؤكد ما ذهبنا إليه من توظيف ملف شرق السودان في الصراع السياسي، هو أنه إلى جانب المطالبة بإلغاء مسار شرق السودان في اتفاقية جوبا، يتمترس المجلس الأعلى للبجا والعموديات حول مطلب حل الحكومة الراهنة برئاسة عبد الله حمدوك، بعد تخليه عن مطلب تكوين مجلس عسكري سداسي ممثلاً للأقاليم السودانية، وذلك في ضوء حفيظة المجتمع الدولي، الذي اعتبر أن مطلب تكوين مجلس عسكري سداسي بمثابة الإشارة لإمكانية حدوث انقلاب عسكري يمسك بزمام السلطة فعلاً في السودان، فتحرك بالضغط والتلويح بالتخلي عن السودان بالكلية سواء في الدعم الاقتصادي، أو إعادة الإدماج في المنظومة العالمية، وذلك بتدخل ثلاثي الأبعاد من الإدارة الأميركية، والأمم المتحدة، والبنك الدولي، فضلاً عن الموقف الأوروبي الداعم لهذه الجهات الثلاث في توجهاتها إزاء السودان.
أما مطلب المجلس الأعلى للبجا بحل الحكومة واستبدالها بحكومة كفاءات، فهو يستند إلى بطئها في تطوير الأوضاع الاقتصادية الشديدة الصلة بالمعيشة اليومية للمواطنين، لكنه أيضاً أيقن أن التخلص من هذه الحكومة وحمدوك نفسه بات مطلباً عاماً للنظام السياسي المعزول بثورة ديسمبر، وذلك في ضوء حجم الدعم الدولي المقدم لهذه الحكومة، ولشخص حمدوك، خصوصاً أن رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا هو محمد الأمين ترك المنتمي إلى حزب المؤتمر الوطني المحلول.
تداعيات اقتصادية
وعلى المستوى الاقتصادي، فإن إغلاق ميناء بورتسودان، يحرم البلاد من الوقود المستورد عبر خط الأنابيب وعبر شاحنات الصهاريج، اللذين يوفران الاحتياجات للديزل بنسبة 60 في المئة و40 في المئة للبنزين بخلاف غاز الطهي. وكذلك يسفر إغلاق خطي أنابيب البترول عن شح إمدادات الوقود للسودانيين بنسبة 50 في المئة، وسيؤثر في مصفاة الخرطوم التي تكرر نصف حاجة السودان من النفط، وهو ما قد يفاقم من وطأة شح الوقود، كما تعتمد مصفاة الخرطوم على 10 آلاف برميل يومياً من جنوب السودان مجاناً التي تمنح للسودان جراء برنامج “الترتيبات المالية لانفصال الجنوب عن السودان”، وذلك فضلاً عن عوائد معالجة ونفط الخام التي تصل إلى 9 دولارات عن كل برميل.
أما محطة كوستي الحرارية التي تنتج 500 ميغاوات كهرباء فسوف تتوقف، لأنها تعتمد على خط تصدير نفط جنوب السودان بـ18 ألف برميل يومياً على المستوى الإقليمي، ما أثار مطالبة نخب شرق السودان بمجلس عسكري الهواجس والشكوك لدى النخب السياسية السودانية، وهي الشكوك التي جرى التعبير عنها على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إمكانية وجود دعم إقليمي، للمكون العسكري لفرض هيمنته على المعادلة السياسية السودانية، وذلك حتى يتماهى مع نظم سياسية أخرى، لكن تبقى هذه الشكوك بلا أدلة.
في السياق الإقليمي أيضاً يبدو أن تحرك قبيلة البني عامر المكون البشري المشترك مع إريتريا مثيراً للشكوك، وذلك في ضوء تصنيف السودان من جانب إثيوبيا كداعم لإقليم التيغراي الذي تخوض أديس أبابا ضده حرباً ضروساً، وهو ما يجعل هناك إمكانية لتدخل الحليف الإريتري لإثيوبيا في أزمة شرق السودان دفعاً نحو تعقيدها، وذلك رداً على ما تقول به إثيوبيا من دعم السودان للتيغراي.
أما على مستوى دولة جنوب السودان، فإنها تصدر 125 ألف برميل نفط يومياً إلى ميناء بورتسودان للتصدير، تشكل عوائدهم 98 في المئة من الموازنة في جنوب السودان، وهي الموازنة المحققة للاستقرار السياسي النسبي في جوبا، بما يعني أن فقدانها يشكل ضغوطاً سياسية قد تتحول إلى احتجاجات في وقت تبدو المعادلات السياسية حرجة تحت مظلة توازنات تنفيذ اتفاقية السلام المنشطة بين أطراف الأزمة الجنوب سودانية الرئيس سلفا كير ونائبه رياك مشار.
أما على صعيد العلاقات السودانية الجنوب سودانية فإن فقدان سيطرة المركز في الخرطوم على إقليم شرق السودان يعني أن يتوجه الجنوب ربما على المدى المتوسط لدراسة خيارات أخرى، منها تصدير البترول عبر كينيا، وهي خطة كانت مطروحة في السابق، وخطورة تنفيذها أنها تجعل جنوب السودان أكثر ارتباطاً بدول شرق أفريقيا عن شمال السودان، وهو ما يعرض البلاد لمخاطر استراتيجية على المستوى المتوسط.
إجمالاً، يبدو تحرك رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أخيراً، بشأن تكوين لجنة للحوار مع المكون العسكري الذي علق التفاعل مع المكون المدني خطوة قد تقود إلى تهدئة الأوضاع التي تتطلب إرادة سياسية من الجميع حتى يتم ضمان مستوى متوسط من الاستقرار السياسي في السودان، هو المطلب الذي يحوز دعم المستويين الإقليمي والدولي، نظراً لما يمثله عدم الاستقرار من تهديد للجميع داخل السودان وخارجه.
المصدر: اندبندنت عربية




الامور واضحة هناك عدة اسئلة عايزة اجابة :
ــ ترك واقف ضد المدنيين ويجاهر بذلك وهو يتحدث باجندة لا علاقة لها بأزمة الشرق
الاسئلة هي :
– ترك المصر على الغاء مسار الشرق ويحمل المدنيين ذلك ،، لازم يعرف بان من قام بفتح مسار الشرق وغيرها هو المكون العسكري
رئيس المجلس الاعلى للسلام هو البرهان ونائبه هو الكباشي ورؤساء الوفود كانوا هم حميدتي والكباشي يعني كلهم عساكر
ليه ترك يترك الرئيس ونائب الرئيس ورئيس الجانب السوداني في التفاوض الكباشي او حميدتي ويمسك في المدنيين
دي اتفاقية برئاسة العساكر يا ترك وهم الفتحو مسار الشرق
ـــ ليه ترك ينفذ اجندات لا علاقة لها بالشرق وليه مثتقفي الشرق يتابعونه بالطريقة العمياء دي ؟؟؟
ــ اين كان ترك خلال الثلاثين عاما الماضية لمن كان مشارك العساكر ليه ما فتح خشمه طوال هذه المدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ــ ترك ليه ما يسأل اين ذهبت اموال صندوق الشرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مش دي كانت وفرت كثير من الخدمات الناقصة الشرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ــ في النهاية الخسران هو الشرق من تصرفات ترك الغير مسئولة ،، ومن يحرشونه هم اول من يضحو به وبنطارات البجة ،، لان المسألة ما بالبساطة الهم متصورنها
مشكلة الشرق هي مشكلة كل السودان وسيتم حلها ،، ولكن رب ضارة نافعة ،، سوف يذهب كل من يتاجرون بقضية الشرق ،، ويخنقون الشعب السودان من اجل تنفيذ اجندة العساكر والفلول
هل يعقل تخنق الشعب السوداني يا ترك مع الفلول عشان تصل لشنو يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
# لعلم الجميع اتفاق جوبا الذي اعترضت عليه (قحت) تم برعاية المجلس الأعلي للسلام الذي يرأسه البرهان وتم التوقيع عليه بواسطة حميدتي!!! إذن هو المسؤول عن إيجاد الحل!!! ولكنه يتهرب من ذلك لتصفية حساباته مع المكون المدني الذي يطالبه بتسليم رئاسة مجلس السيادة في نوفمبر القادم!!! بعد أن ظن أنه أصبح رئيسا السودان!!!
# كما ظن حميرتي بأنه النائب الأول للرئيس!!! فهذا الثنائي هو ثنائي الشر لتمزيق السودان!!! ولن يتوانيا في دعم(ترك) لابتزاز المكون المدني للحصول علي العديد من التنازلات!!!
# ولعل اخر محاولات ثنائي الشر هو طلب الدعم من اليهود اعداء الامة والشعب!! من خلال إرسال وفد عسكري سري إلي اسرائيل برئاسة عبدالرحيم دولة قائد ثاني الدعم السريع وشقيق حميدتي!! ولكن اسرائيل كعادتها في ذل واحتقار العملاء؛ كشفت عن ذللك!!!
# فالعار!!! العار!! يا عسكر اللجنة الأمنية!!! لقد تعربتم أمام كل العالم وانكشفت سؤاتكما لشعبنا المعلم الذي سوف يقذف بكم إلي مزبلة التاريخ قريبا باذن الله!!!
فتن كقطع الليل المظلمة ما ان تنقضى فتنة الا وتولد اخرى فمن ولى من امر امة محمد صلى الله عليه وسلم فشقى عليهم اللهم فاشقق عليه ومن اراد خيرا وصلاحا اللهم وفقه
أزمة الشرق في سطور :
أولا : نتفق أن للشرق قضية و عانى الإقليم من التهميش و غياب التنمية في كل الحكومات منذ فجر الإستقلال .
ثانيا : تم تكوين مؤتمر البجا من أبناء الهدندوة بقيادة د. طه بليه و من البني عامر والحباب المؤرخ محمد صالح ضرار و محمد إدريس سعيد ناود و هو من تلى مذكرة مطالب شرق السودان 1958م امام الرئيس عبدالله خليل .
ثالثا : خرج أهل الشرق للكفاح المسلح ضد نظام الإنقاذ و كان مسرح العمليات في مناطق قبيلة الجميلاب (الرساي و طوقان و همشكوريب) و مناطق نفوذ البني عامر و الحباب في جنوب طوكر بأكملها و شرق كسلا و جنوب شرق كسلا .
رابعا : وقعت جبهة الشرق إتفاق أسمرا للسلام 2005م مع نظام الإنقاذ بقيادة إبن الهدندوة موسى محمد أحمد و عين مساعد للمخلوع و إبنة البني عامر و الحباب دكتورة آمنة ضرار و عينت وزير للعمل و الإصلاح الإداري و تقاسم الجميع المناصب في الولايات .
خامسا : قادة مسار الشرق المختلف حوله الآن هو بقيادة إبن الهدندوة أسامة سعيد و أبناء البني عامر و الحباب الأمين داؤود و خالد شاويش .
سادسا : طيلة فترة الكفاح المسلح و حتى سقوط البشير كان الناظر ترك يتنقل بين مقاعد المجلس التشريعي الولائي و المجلس الوطني لنظام الإنقاذ و كان ذو سلطة و نفوذ و لم يفتح الله له بكلمة عن حقوق الشرق ناهيك عن أفعال و إنجازات يذكره بها الناس .
سابعا : وصف الصراع في شرق السودان أنه خلاف قبلي بين الهدندوة و البني عامر و الحباب غير صحيح لأنه طيلة ال70 عاما كانوا يتقاسمون المناصب و الموارد.
ثامنا : بعد ستة أشهر من الثورة تذكر الناظر ترك قضية الشرق و التهميش الذي يعانيه و هو من صمت طيلة الثلاثين عاما و كان رجل الشرق الأول في حكومة الإنقاذ .
تاسعا : بسبب تخبط ترك و عنصريته إنتشر في شرق السودان خطاب العنصرية و الكراهية و مات المئات من الأبرياء و شرد الآلاف من منازلهم .
عاشرا : بسبب هذا الرجل أصبح الشرق في كف عفريت و بدأت تلوح نذر الحرب الأهلية و يبدو أن القبائل تحسست مواقعها و هي في سباق لإمتلاك السلاح في ظل غياب الدولة عن دورها في حفظ الأمن .
ستلاحق هذا الرجل لعنات الأمهات و الأرامل و كل من شرد في العامين الماضيين و من سيسقط مستقبلا بسبب إنتشار خطاب الكراهية و العنصرية فقد ذكر الرسول (من سن سنة سيئة كان له وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة) .
#واعين_ومكملين
كاتب اسمك سوسن ياخاساوي ؟
مؤتمر بجا شنو الحاشر فيهو ناود وادريس
ديل ٥٨ كانو برعو غنم في نقفة وكذالك لم يكن
فيهو هدندوة ..مؤتمر البجا حصريا أنشأه أبناء
الامأرأر وبعض أبناء سواكن في بورتسودان ديم عرب …. لاتحشر قبيلة الحباب فهم قبيلة فاضلة
وارابيب وليس لهم أي عداء مع البجا.
يجب التفريق بين قضايا ومشاكل الشرق وما يقوم به الكوز الدعي ترك،بدأ باعتراضه علي ما يسمي مسار الشرق وانتهي بإقالة الحكومة وحل لجنة التفكيك؟!
والله الفتن من ضباط هذا الجيش ..
هؤلاء سبقوا المصرين فى القتل وتدبير الفتن ضد شعبهم
هم من زمان وين ليش ما طالبو بحقوقهم في النظام السابق طالما انو حق من حقوقهم ولا كانو يخافون البطش الان زمن الحريات المفروض يعبرو بطريقة ليس لها ضرر علي السودان ويفرحو بالمدنية الاعطتهم الحق يتكلمو في حقوقهم مش يقيفو مع العسكر الكان متضهضهم طوال السنين الفاتت وهاضم حقوقهم
ترك تقف وراءه بعض الدوائر الإمبريالية لان الفلتان الأمني بشرق السودان يساعد في إسقاط نظام لحكم فى ارتريا وهو ماتسعي إليه هذه الدوائر لان منطقة ارتريا موقعها استراتيجي وبالزات سواحل ارتريا من أخطر لمناطق الإستراتيجية علي البحر الأحمر الذي يسيطر علي سواحل ارتريا كأنما سيطر علي الجزيرة العربية.ترك ومن وراءه عسكر السيادي ادخلوا البلد في صراعات دولية وإقليمية خطيرة
“بينما قبيلة البني عامر تنتمي إلى العرب”
لا لا لا ! لا يوجد شيء مثل العرب وغير العرب في السودان. لا تجعلنا نكتة العالم وأفريقيا.
عندما طُلب من الدكتور حسن الترابي التعليق على الصراع في جنوب السودان كونه أفارقة في الجنوب ضد العرب في شمال السودان ، رفضه على الفور.
ابناء الحباب كانوا اكثر وعيا بقضية البجا وهم اقرب الشعوب للبجا وقبيلة الهدندوة حتي نظارة الحباب تمت في عهد محمد طاهر ايلا وبرغم اعتراض قبائل البني عامر وبشدة لقيام نظارتهم.
علي ابناء جنوب كوكر وابناء الحباب والمناظر كنتيباي الالتحاق بالمجلس الاعلي للنظارات البجا لانهم جزء منه والابتعاد عن البني عامر الخونة.
ترك مرق حباب حديد
الكاتبة لهذا المقال مصرية هل تفهمون؟ ثانيا هي ككل شعبها لايفقهون ولا يعلمون يفتون في مالا يعرفون ولا يفهمونه ثالثا المصريون اشد الناس فرحا بما حدث وحصل في السودان الهدف تمزيق الدولة والاستيطان بشعبها لان عينههم علي النيل وخيرات السودان ارضه ونيله.العملاء المتسودنون هم سبب كل مصيبة في السودان منذ عام ١٩٠٠. يا شعبنا اصحوا انتبهوا العدو في داخلكم وبينكم المتسودنون المصريون ومااكثرهم