مقالات سياسية

الثورة ثقافة.. وما بعد 21 اكتوبر سيكون غير

د. عصام محجوب الماحي
بوخارست 23 اكتوبر 2021
الثورة ثقافة.. أصبحت ثقافة، وحياة يوميّة، لذلك ستكون مُستمرّة لتحقيق كامل أهدافها.
في قروب أسرة (آل الماحي) بمنصّة (واتساب) للتواصل الاجتماعي، رفعت مشاعر عبد العزيز بدُر بت عواطف بت عمّتي المُدرسة حواء الماحي، فيديو وصور لها وأبنائها هَننة ومنعم وعبد العزيز في مواكِب مليونيّات 21 اكتوبر، وأعقبتها شقيقتي حنان محجوب بفيديو وصور لها مع ابنتها يسرا، طالبة السنة الاقتصاد بجامعة الخرطوم، في ذات المواكب ولكن في مكان أخر.
أدناه مداخلات في قروب الأسرة من الذين فرضت عليهم الظروف أنْ يكونوا خارج السودان جسداً، ومع ذاك كانوا روحاً ووِجْداناً في تلك المواكِب، ككُل أُسر السودانيين:
* صباح اليوم الثاني للمواكِب، كتبَت مشاعر مع الفيديو والصور التي رفعتها: صباح الخير.. يوم أُمْبارح يعجز اللِّسان عن وصفه. حنّونة، جينا بجمبكم وضربنا ليك إنت ويسرا لكن مارديتو شكلكم كنتو كاتمِنَّها في الموكِبِ.
– عادل محجوب من الخرطوم: والله يا مشاعر أحسنتِ، والثوار الصغار (المعاكي) تمثيل كل آل الماحي وآل بدر في يوم تاريخي اثبت أنّ الثورة محروسة بشبابها وثوارها الأحرار.
* مشاعر: انه أقلّ ما يُقدّم لوطننا الحبيب.
– عصام محجوب من بوخارست: برافو.. مشاركة تثلِج الصدر. مثلتينا ومَن معك يا مشاعر خير تمثيل.
* صلاح محجوب من القاهرة: كل الاحترام والتقدير. مشاركتكَم تثلج الصدر يا مشاعر لكل آل الماحي وآل بدر استمراراً لمشاركتِك وقيادتك إفطار آل الماحي في اعتِصام القيادة.. كده نحن مطمئنين على مستقبل السودان طالما هؤلاء الكنداكات والشفّاته يحمون الثورة ويقودونها إلي أهدافها التي يترقَّب تحقيقها كل الشعب السوداني.. لكم الشكر والتقدير والاحترام.. تحياتنا لهَننه وعبد المنعم وعبد العزيز.. وللوالدة عواطف ربّنا يديها الصحّة والعافية ولكل الأسرة.
– بشير عثمان بشير من الدوحة: تعظيم سلام أم عبد العزيز بصُحبة الرِفقة الميامين لك وعيالك. هكذا عهدناكُم وذلك كان عهدنا بِكُم ومعكُم أنْ نظلّ قابضين علي جمرِ القضيّةِ إلى أنْ نعبُر وننتصِر بإذن الله تعالى.
* حنان محجوب رفعت فيديو وصور مشاركتها وابنتها يسرا وكتبت لمشاعر: يا سلام يا مشاعر، أنا افتكرتك حا تكوني في امدرمان.. نحن طلعنا بدري عشان نلحق الحارِسات.
– يسرا لمشاعر: بعد اتصالك قلت أرجع ليك بس ما كان عندي رصيد.
* صلاح محجوب حول مشاركة حنان: أكيد أمّ مُنْذر وابنتها الكنداكة يُسرا لازم يكونوا في المُقدِمةِ ضِمن الحارِسات للثورة.. وطالما هناك حارِسات فما علينا إلّا أنْ نطمئن على المستقبل المدني الديمقراطي.. لو بيدي لأعطيت الكنداكات 75% من هياكل السُلطة كلها.. وسيتقدم السودان ليصبح من دولِ العالمِ الأوّلِ. التحيّة لحنان وكل الحارِسات ولبناتكن وأولادكن.. ودُمتم جميعاً، حارِسات وحُرّاس الثورة، ذُخراً للوطن.
– عصام محجوب مُعلِّقاً من بوخارست: عندما يمثِّلكَ جيلين، كُن سعيداً وانظُر للمُستقبلِ بتفاؤلٍ.. أثْلجْتَنْ صدورنا يا حارِسات.. ننْحني أمامكن حاسِري الرأس مُعتذرين عمّا ارتكبناه من فشلٍ في وطننا وكُنّا جزء من إضاعةِ ثورتي اكتوبر 64 وابريل 1985 التي لم يكُن لهما حارِسات ولم يحرِسهما مَن صنعوهما.. ولكن ثورة ديسمبر 2018- 11 ابريل 2019 غير.. فهي محروسة إنْ شاء الله.
؛؛؛…؛؛؛
أعود وأقول الثورة أصبحت ثقافة مُتجذِّرة في الصِدورِ بالقُلوبِ وفي العُقولِ والمشاعِر، تعيش بها وفيها ولها، يوميّاً، الأجيال الجديدة التي صنعتها، وحتماً ستنتقِل للسِلوكِ وتصبح طريقة حياة لتحقيق التغيير في الأنفُسِ وفي الوطنِ نحو الأفضل .
أرجو من أصدقاء الصفحة ألّا يبخلوا علينا في صفحاتهم بمشاركات أُسرهم .. صور وفيديوهات وبوستات ومنشورات ومداخلات.. فهذا ما نريد أنْ تحمِله لنا، ضمن ما تحمِل، وسائط التواصل الاجتماعي حتّى نهزِم الذين يستغِلّونها للترويجِ للكذبِ والفبركةِ والتضليلِ.
؛؛؛…؛؛؛
ووضعت مع البوست في صفحتي بمنصّة فيسبوك صور وفيديوهات مشاركة بعض أفراد أسرة آل الماحي في مواكب 21 اكتوبر والتي أسعدتني كثيرا، فعبّرْت عن سعادتي بنقلها لأصدقاء ومتابِعي صفحتي.
؛؛؛…؛؛؛
أتشرف بأنْ أنتقي أدناه بعض التعليقات التي تزيّنت بها صفحتي.
* من روسيا الاتحادية كتبت الصُحفيّة الأستاذة علوية احمد عثمان:
يا سلام! أروع زاوية تعكِس تجذير الثورة في وعينا. العنوان جذّاب “الثورة ثقافة”، وإسقاطاته مُدْهشة وقوية فعلاً.
فعلا الثورة أصبحت فعلاً يوميّاً.
كنت كتبت عن ردود أهلي حول التناغم بين دعم المرحلة الانتقالية وبقيادة حمدوك وضغوط الوضع الاقتصادي ومدى وعيهم بأنها ثمن العبور.
شعب بهذا الوعي وهذه العزيمة لن ينهزم أبدا.
أمامنا طريقان النصر أو النصر.
– وكتب د. محمد محجوب؛ وهو دكتور في Geospatial مقيم في أمريكا بشيكاغو، وأصبح صديقاً لصفحتي ولشخصي بعد تواصلنا الجميل على خلفيّة البوست أعلاه، وأعِد بتعميم ما دار من حوار بيننا، وأظنّه كان مفيدا خاصة وانه تناول الشأن العام وبالأخصِ قضايا التنميّةِ والتعمير، وكمحصِّلة التغيير نحو الأفضل؛ كتب صديقي الجديد الدكتور محمد محجوب:
أوافِقَك تماماً يا دكتور .. جينات الثورة في الأحرارِ من الشعبِ السوداني أصبحت نشِطة بعد أنْ أصابها خُمول نِسبي مُسبّب ببطش الشموليّة والديكتاتوريّة…
الثورة أصبحت ثقافه ومنحى حياتي يومي ضد الظلم والقهر… ومِن المؤكد أنّ هذه الثورة سيصحبها ثورات أخرى في كافةِ مجالات الحياة من تطوّرٍ ونماءٍ إنْ توفّرت بيئة الاستِقرار المُناسِبة. تحياتي.
؛؛؛…؛؛؛
زر الذهاب إلى الأعلى