حظوظ الإنقاذ؟

بالرغم من الأوضاع الكارثية التي يتعايشها الشعب السوداني التي لم يألفها من قبل علي مرفترات الحكم عسكرية ومدنية منذالإستقلال 1956م،غلاء الأسعار،فسادمقنن مما إنعكس سلبا علي مجمل أوجة الحياة،فئة تتحكم في مصيرالدولة والشعب منفردة دون أن تضع إعتبارا للتنوع الذي يذخربة الوطن ،ثقافيا وإجتماعيا ودينيا
‏-وفي كل يوم يتحفنا قادة نظام الإنقاذ بسياسات تزيد من الفقراء إفقارا وللأثرياء ثرأءا،مما جعل من نسبة الفقر تقارب نسبة 100%.
‏-نظام أدت سياساتة الي إختيار شعب جنوب السودان الي إنفصال إقليمة وتأسيس دولتة بعد أن عجز علي تحقيق رؤية السودان الجديد الذي يشمل كافة مكونات الامة السودانية لتشارك وبفاعلية في إدارة الدولة،
‏-حروب إشتعلت في أقاليم البلاد دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق ونذرحروب ربما تتجدد شرقا،خلافا لمتضرري السدود ومهجرئ المناصير والنوبيون شمالا
‏-في ظل معارضة عاجزة وشعب أصابة الضعف والوهن وموت ضمير جراء مايتعايشة من ملمات وصعوبات علي كافة أوجة الحياة.
‏-إنشغل الشعب بأغلبيتة الساحقة من أجل توفير لقمة العيش وكل أمانية الظفر بكيس نايلون أسود بداخلة نصف ربع من زنة كيلواللحم،وكوم بطاطس إن أمكن،والأ فوجبة من سخينة تسد جوفة الجائع الذي يئن من شح الطعام؟
‏-تفأءل الشعب خيرا في معارضة أحزابة التي أعلنت أن لهاخطة تستهدف إسقاط النظام في 100يوم عبر التعبئية وتحفيز الجماهير إستعدأدا للخروج في إعتصامات سلمية تزلزل أركان النظام،وصراحة القول أن خطة المعارضة أرعبت النظام رعبا لامثيل لة فباتوا يطلقون تصريحاتهم بالعمالة والخيانة وضرب تحالفات الاحزاب ترغيبا وترهيبا حتي لايفلح التحالف في تحقيق أهدافة،وقد سارع النظام الي الإعلا عن تكوين حكومة تشارك فيها احزاب المعارضة ومفاوضة حركات مسلحة في اقاليم البلأدالتي تشهدإقتتالا.
‏-وتأخرالإعلان عن الحكومة والكل يعلم ان احزاب الامة والإتحادي من أقرب الأحزاب لمشاركة الوطني في السلطة بل هم مشاركون فعليا وإن لم يظهروا مشاركتهم بتمثيل منتسبيهم في إدارة الدولة فبالتأكيد عدم إتخاذ موقف واضح تجاة مايجري هو الموافقة علي مايقوم بة النظام تجاة سياساتة،
‏-لم تكتمل مدة 100 يوم حتي أقدمت علي البلاد كارثة السيول والفيضانات التي أدت الي تدمير الألأف من المنازل،
‏-وهي ما جعلت الشعب مهموما في كيفية إيجاد ملجأ لة يقية من حرالشمس وستارا يدارئ عنة أعين المارة
‏-ومعارضة كانها لم تصدق كارثة السيول لتجد لنفسها مايبرر تأجيل خطة الإسقاط التي أعلنها تحالف الإجماع الوطني؟
‏-حظوظ الإنقاذ في بقاءة للحكم الي حين وليس في كل مرة تسلم الجرة
‏-لزمت الإنقاذالصمت عن إعلان الحكومة والسيول أعطت الإنقاذ مزيدا من الوقت للمماطلة عن إعلان حكومتة
‏-عدم الاعلان والاعتراف للمجتمع الدولي بعجزالدولة لمجابهة اثارالسيول مايعضد الإتجاة السائد ان النظام لن يريدحلولا لمعاناة مواطنية بل يريدهم أن ينشغلوا في كيفية ترميم منازلهم التي تهدمت بفعل السيول
حتما حظوظكم ستخيب يوما،
وسيسقط النظام شئتم أم أبيتم.

[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..