فرنسيتان تستمتعان بالبوش في الخرطوم

الخرطوم: منتصر أحمد

يبدو أن (البوش) لم يعد سودانياً خالصاً بل امتدت إليه (أيادٍ أجنبية) تعمل فيه أكلاً واستطعاماً حيث رصدت السوداني أجنبيتين تشاركان في (فتة البوش) مع بعض الشباب.. وهما إيزابيل أستاذة اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة الخرطوم التي حضرت للسودان منذ العام 2008، والكساندرا مديرة فرع المركز الثقافي الفرنسي بالجامعة (السدس) والتي لم يمض على دخولها السودان سوى يومين حتى انغمست بيدها في صحن البوش حتى آخره..

السوداني

تعليق واحد

  1. هذا تدخل اجنبى سافر فى شئون السودان الغذائيه و انى ادين و استنكر و اشجب هذه الايادى الاجنبيه التى تريد ان تشاركنا فى قوتنا الاساسى بعد ان تنازلنا لاهل الانقاذ مرغمين مما لذى و طاب و اهيب بجماهير الشعب السودانى الابى الخروج فى مسيرات هادره من الاجل الحفاظ على مقدرات البوش و عدم انتهاك سيادته و اننا نحذر فرنسا ان لا تتدخل فى صحن البوش و الا انها سوف تواجه جيوش العاطلين و قوات المشردين بالصالح العام و قوات احتياطى الجامعات و قوات الكديد بمدارس الاساس و الثانويات.فيما ناشد ناشطون دوليون بتدخل دولى فى السودان من اجل حمايته من الابادة الحكوميه و منع الدخل الفرنسى. و من ناحية اخرى قد اقسم و طلق نسوانه الرئيس البشير العوير بعدم قبول قوات اممية. و قد قال له اوكامبو اصطبرك يا بشير بكره نجيبك ذى الترتيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..