مقالات سياسية

من هم المخربون والمندسون والمتآمرون والخونة والعملاء والمرتزقة يا عمر البشير؟؟

فخامة الرئيس المشير رئيس حزب المؤتمر الوطنى/ عمر حسن أحمد البشير و لن أستطيع أن أقول أمير المؤمنين , و ما ألحقت بك هذه الألقاب إلا لأنك طغيت فى الأرض مثل فرعون الذى نصح سبحانه و تعالى نبيه موسى ووزيره أخيه هرون أن يقولا له قولا لينا ,على العموم لا أظن القول اللين ينفع فيك لأنك فرعون السودان و فيك كل صفات فرعون موسى لكن على الأقل للأسف تلك الالقاب هى الحقيقة حتى الآن و ستتزول هذه الألقاب قريبا مع زوالك و عصابتك المجرمة, لقد أكثرت من الطغيان و الكلام الكاذب خلال الثلاثين عاما الماضية و أسمح لى فى هذه العجالة أن أبين لك معانى الكلمات التى أطلقتها على ثوار إنتفاضة ديسمبر المجيدة.

المخربون هم أنت و من معك من المجرمين ,لو كتبت لك عن كل الخراب الذى سببته للسودان لما كفتنى آلاف الصفحات وقيمته المادية بالترليونات أما المعنوية فلا تقدر بثمن,إن قيمة الخراب الذى تتحدث عنه مع إقتناعى بوجوب سلمية المظاهرات لا يعدو أن يكون عدة مقار للمؤتمر الوطنى و مكاتب زكاة و محليات إلخ,إن القيمة المادية لتلك الأشياء لو جمعت يستطيع أى واحد من أصغر حرامية الإنقاذ أن يدفعها و لا تتأثر ثروته, و حتى هذا الشئ لا يبرر قتل المتظاهرين بالرصاص الجبان,من المعلوم أنه خلال الثورات تحدث بعض التفلتات و هذا شئ طبيعى حدث مثله فى أرقى الدول مثل فرنسا قبل عدة أسابيع و لم يقتل مواطن فرنسى واحد و هى نتيجة إما للغضب الشعبى أو للعوز,من الملاحظ أن ذلك التخريب المحدود وجه ضد رموز محددة و هى رسائل كان أحرى بأذكيائك أن يفكوا طلاسمها لا أن يتخذوها ذريعة لقتل النفس التى حرم الله.

أنت أصلا معتاد على سفك الدماء و القتل ظلما فى دارفور و جبال النوبة و معسكر العيلفون و الضباط الذين أعدمتهم فى رمضان و المساكين الذين وجدت بحوزته عملة اجنبية فى بواكير حكمكم الملعون و ضحايا هبة سبتمبر 2013.

لعلمك يا عمر ورد فى الاثر الاسلامى الذى تتشدق به ليل نهار أن عمر بن الخطاب عطل حد السرقة فى عام السرقة و لم يقطع يدا ناهيك أن يقتل نفسا و ليست بى حوجة أن أعلق على حديثك عن القصاص فأنت ساقط فى مادة الدين.

وورد فى الاثر أن عمرا أرسل عمربن العاص إلى مصر واليا فسأله سؤالا ذكيا..ماذا تفعل إن جئ إليك بسارق؟ قال قطعت يده ..قال له عمر و بسرعة …وإن جاءنى منهم جائع قطعت يدك.

كما ورد أن الامام على بن أبى طالب قال..عجبت لم لا يجد قوت يومه ثلاث أيام كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه..كما وقال ما إغتنى غنى إلا بما إفتقر به فقير.

و عن الخراب الذى لم تفك طلاسمه حدثنى بالنيل الابيض أحد المحققين الذى كلف بحصر خسائر حريق مكتب الزكاة بربك و أوضح لى بأنه ذهل لما وجد بذلك المكتب من فاخر الرياش و الاثاث و شاشات البلازما بل و تحير معه أمين مكتب الزكاة ذلك عندما ذهبا لمخزن المواد الغذائية فوجدا ذرة مخزنة لثلاث سنوات دون توزيع على المحتاجين بل و تمور و بليلة عدسى منتهيا الصلاحية حيث قال أمين مكتب الزكاة أنه سيفتح تحقيقا فى أمر تلك المواد التى خزنت و لم تسلم لمستحقيها.

أما المندسون فهم جزء من الخراب العظيم الذى أوقعته بوطنك, فقد دمرت حيادية القوات النظامية و جندت كوادر تنظيمكم الشيطانى فيها و أكثرت من الكاكى و السلاح فجيش و دفاع شعبى و دعم سريع ثم شرطة و شرطة شعبية ثم أمن الدولة و الامن الشعبى,لا يوجد حاكم على ظهر الارض يتصرف بهذه الطريقة , تعدد هذه القوات يصعب مهمة السيطرة عليها بل و يزرع الفوضى فى البلد. إن مندسونك الجبناء يندسون و سط المتظاهرين و قد تواترت المعلومات أنهم هم من قتل ضحايا مظاهرات سبتمر 2013 و ضحايا ديسمبر 2018 و قد يكونون هم من زرع ذلك الخراب المحدود الذى تتخذه ذريعة لضرب الانتفاضة.

المتأمرون هم أنت و تنظيمك الاجرامى و سدنته من أغنياته الذين إمتلآت الدنيا بأخبار ثرواتهم الهائلة و الموزعة خارج السودان فى ماليزيا و دبى و إثيوبيا,لقد تآمرتم على سرقة السلطة ثم إمتصاص ثروة البلاد قطرة قطرة حتى لم يتبق فى عروقها دم و لكنكم نسيتم إمتصاص غضب الشارع و كما تآمرتم على قهر الشعب و إذلاله بكافة صنوف التنكيل غير مبالين بأديان سماوية و لا أعراف و مواثيق دولية.

الخونة هم أنتم حيث خنتم عهدكم مع رئيس البلاد بإنقلابكم على النظام الشرعى ثم خنتم عهدكم مع شيخكم المأفون ثم خنتم عهدكم مع شعبكم فوق كل ذلك خنتم القرآن الذى تتاجرون به و تشترون بآياته ثمنا قليلا.

بل أنتم العملاء بعمالتكم للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين و الذى تسبب فى محاولة قتل الرئيس السابق لمصر و بالتالى إقتطاع حلايب من خارطة السودان.

و لا ننسى عمالتكم للسى آى إيه التى لم تجنوا منها شيئا حتى الآن.

أما أنت بقرارك الدخول فى حرب اليمن فقد حولت أبنائنا هناك لمرتزقة و قد مات منهم الكثيرون هناك أملا فى مستقبل زاهر تحققه لهم دريهمات الحرب ,دريهمات لن يحلموا بها أبدا فى وطنهم المخرب.

عودة لموضوع التخريب لانك تكثر من اللغو فيه و ساعطيك أمثلة قليلة, إنفصال الجنوب بسبب حربكم الجهادية و قوانين سبتمبر و لا تحدثنا عن الشريعة فأنت أصلا ساقط فى الدين,مازلت تردد أن الامن سلعة غالية تستحق أن تزهق من أجلها الارواح عند الضرورة و نسيت قوله تعالى(أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف), إحتلال حلايب, إحتلال مليون فدان من أخصب الاراضى فى منطقة الفشقة المحاذية للحدود الاثيوبية,تخريب الخدمة المدنية بسياسة التمكين,تخريب القوات النظامية بتعددها و جعلها موالية للنظام,تدمير الخطوط السودانية و بيع خط هيثرو, تدمير السكة حديد, تدمير الخطوط البحرية و النقل النهرى,تدمير مشروع الجزيرة, تدمير الصناعة بالسياسات الخاطئة و عدم خلق بيئة مواتية, الاكثار من الجبايات و الضرائب دون خدمات أو عوائد ملموسة,الفساد اللانهائى و مبدأ التحلل, تدمير الاقتصاد السودانى و الخلل فى ميزان المدفوعات,التخبط فى المحاور الخارجية مما قلل من إمكانية الاستفادة من العلاقات الدولية,وضع السودان على قائمة الارهاب و النتئج المترتبة على ذلك, التضخم و الغلاء مما أدى الى تفشى النتائج الاجتماعية السالبة مثل الاحباط و الادمان و الهجرة و تأخر سن الزواج و ارتفاع نسبة الطلاق و تفشى الزنا و بيع الحرائر اجسادهن فى الخارج ,بلغ الاحباط بالشباب السودانيين أن بعضا منهم كانوا فى مركب مهاجرين فى عرض البحر المتوسط و كانوا مهددين بالغرق فاراد متطوعين اوروبيين انقاذهم و اعادتهم للسودان عن طريق ليبيا فرفضوا و فضلوا مواجهة حظهم إما الوصول و أما الموت و كفى يا سعادة المشير الفرعونى أراحنا الله منك.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..