زيارة الرئيس لمعسكر كلما وتجدد اراقة الدماء

زيارة الرئيس لمعسكر كلما وتجدد أراقة الدماء
أخيراً نجحت الحكومة في الدخول إلي معسكر كلما للاجئين في جنوب دارفور فكما وعد والي جنوب دارفور فان رئيس الجمهورية زار المعسكر وسط حشود كبيرة وألقي خطاباً ضافيا وبغض النظر عن مكان الإحتفال ان كان داخل المعسكر أم بالقرب منه , فإن هذا الإنجاز قد تم بصعوبة إن لم نقل بشق الأنفس ، فهذا المعسكر كان عصياً علي الحكومة منذ ظهوره أول مرة وظل هذا المعسكر خنجراً في خصر الحكومة وخارجاً عن سلطانها وسببا في جرجرة البلاد في المحافل الدولية… ولكن في الفترة الآخيرة إستطاعت الحكومة الدخول للمعسكر بطرق سلمية بل قدمت بعض الخدمات وإستمالت بعض اللاجئين بطُرق شتي ولولا سوء تقدير حكومة الولاية ومن ورائها الحكومة الإتحادية كان يمكن إختراق هذا المعسكر عبر الخدمات وتنفيذ بعض مطالب اللاجئين , كان ذلك كفيل بابعاده من التدخلات الخارجية التي إتخذت من هذا المعسكر أجندة للضغط علي الحكومة، مشكلتنا في السودان أن المسئولين لا يتحركون إلاّ في اللحظات الآخيرة ويفعلون ذلك لإرضاء الرئيس أو أي مسئول يكبرهم في سلم السلطة كل ذلك إبتغاء البقاء في كرسي الحُكم ولو علي جماجم الناس , إن دخول معسكر كلما قد كلف الدولة كثيراً , أحراج الرئيس,أراقة الدماء , أشانة سمعة الدولة ، المظاهرات التي توالت في المعسكر طوال فترة زيارة الرئيس لجنوب دارفور وهذا أمر طبيعي في ظل الظروف والملابسات المحيطة بالمعسكر فكل اللاجئين لم يكونوا راضين عن الرئيس هذا بطبيعة الحال فالذين تظاهروا ضد الزيارة ربما أقلية أما الأغلبية فمع الزيارة كما ظهر من الحشود!!
هذا أمر عادي و لولا سوء تقدير الجهات الرسمية في تعاملها مع المظاهرات لمرت الامور بطريقة عادية فهذه الجهات الرسمية تفتقر إلي الحكمة في تعاملها مع الأحداث فتتسبب دائماً في إحراج الرئيس وإدخال البلاد في متاهات هي في غني عنها، هذه الجهات تحسب كل صيحة عليها فلا تقوي علي تحمل أي خروج علي برنامجها والذي الغرض منه دائماً إرضاء المسئول ولا يهم بعد ذلك أي مصلحة عامة…. هذه التصرفات ألقت بظلال سالبة علي زيارة الرئيس، المظاهرات المحدودة في معسكر كلما تحول إلي دماء , قتلي وجرحي علي مرأى ومسمع من العالم كله , أليس في هذا إحراج للرئيس؟! أليس في هذا تأثير سلبي علي رفع العقوبات الأمريكية؟! أليس في هذا تأثير سلبي علي إجتماعات مجلس حقوق الإنسان الذي يناقش تقرير السودان؟ متى يتعلم المسئولون في بلادنا أن هنالك سعة في قبول الرأي المخالف حتى لو كان خشناً!!
ونحن نتساءل ما الهدف والغاية من هذه الحشود في زيارات الرئيس وكم تكلف هذه الحشود… لو بحثنا عن المشاريع التي إفتتحها الرئيس أو حتى قام بتدشينها أيذانا ببدئها نجد انها من الضالة بحث لا تساوي المبالغ التي صرفت علي ترتيبات الزيارات والحشود المليونية… لا ندري علي وجه الدقة ما الفائدة التي تعود من هذه الزيارات علي البلاد والعباد؟ وهل الحشود تعتبر تعبيرا حقيقياً علي إلتفاف الناس حول الحكومة وبرامجها…؟!
درج الرئيس في زياراته المتكررة لولايات دارفور علي القول أن التنمية تعطلت في دارفور بسبب الحركات المسلحة رغم إنحسار الحركات في دارفور وتلاشيها تقريبا… لم تجد أن التنمية طريقها الي دارفور !! والسبب هذه المرة الإقتتال القبلي وإنتشار السلاح وبالمقابل يلهث البعض بالثناء الجميل علي التنمية التي إنداحت في دارفور هكذا يقولها المسئولون وبعض حارقي البخور بين يدي الحكام !! أليس في هذا تناقضاً بيناً يضرب مصداقية الحكومة والولاة في مقتل… .
أخي الرئيس خطابك المتكرر بأن التنمية مرهونة بوقف الإقتتال وتوفر الأمن يفتقر إلي الكياسة فضلاً عن أنه يعني التنصل عن المسئولية الملقاة علي عاتقك ديناً ودستوراً , إن الوضع في دارفور قد تحسن كثيراً بحيث لا يعيق أي تنمية فأغلب مناطق دارفور آمنة ومطمئنة ومستقرة…. ولكن أين التنمية؟! بل أين الحكومة والحكومات التي تسهر علي أمن وراحة المواطن.. هم الولاة والحكومات هو تجيير الأمور لصالحهم ومصالحهم والإلتفاف علي القضايا الحقيقية وإرضاء الحكومة الإتحادية وشخصكم أما مصلحة البلاد والعباد ففي آخر قائمة إهتماماتهم!! إن إصلاح الحال يجب أن يبدأ من الولاة بمحاسبتهم علي أي تقصير ، محاسبتهم علي عدم وضع الأمور موضعها من الأولوية في الإنفاق وهلمجرا…
إن حصيلة زيارة الرئيس لولايات دارفور أن اطمأن الولاة علي بقاءهم في دست الحكم حتى[2020] أما المواطن العادي فلم يحصد إلا الحصرم من هذه الزيارات بل جاءت خصماً عليه بإعتبار أن ميزانية هذه الزيارات يتحملها دافعي الضرائب والرسوم المفروضة عليهم. إن إتباع هذه السياسات البائسة يعني أن لا جديد في ظل حكومة الوفاق الوطني المنوطة بها إحداث تغيير نحو الإصلاح والحكم الرشيد… إن كان في هذه الزيارة إيجابية واحدة تذكر ففي تعهد الرئيس بحل مشاكل النازحين وتنفيذ مطالبهم , توفير الأمن والخدمات لقري العودة الطوعية وتمكينهم من إستعادة أراضيهم ومزارعهم المغتصبة… وفوق هذا أن تنجح الحكومة في جمع السلاح وحصرها في يد القوات النظامية وحدها!! هذه المطالب وهي ليست مستحيلة ولا صعبة ، إذا وجدت طريقها إلي الإنفاذ لحلت المشكلة وعادت الأمور إلي نصابها و إذا تقاعست الحكومة عن الوفاء بهذه التعهدات وضربت بها عرض الحائط فلا أحد يصدق الحكومة إن عادت بعد حين لتكرار ذات الإسطوانة يومها ولا ت حين مناص… هل نطمع أن يشكل الرئيس لجنة قضائية للتحقيق في الأحداث التي وقعت في معسكر كلما وأدت إلي إزهاق أرواح بريئة وعدد من الجرحي… أم أننا ننتظر تدخلات دولية لتضع البلاد في دائرة الإتهام وما يتبع ذلك من جهود لدفع الإتهام وطلب البراءة…
متى نستيقظ من غفلاتنا وندير البلاد بصورة تشبه شعار المشروع الحضاري الذي رفعناه
اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه.
بارود صندل رجب / المحامي
[email][email protected][/email]




والله انت فعلاً بارود مشروع حضارى بتاع حنانك….
و سيدك الرئيس ده مفروض يكون فى لاهاى يا محامى!!!!
انت درست القانون وين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال مشروع حضارى قال!!!!! و
ذهب عبق الصندل وبقيت رائحة البارود.
ماذا أصابك أيها الكاتب المفوه سابقاً؟ لقد قيل أنك قد ركنت إلى القوم الذين ظلموا أنفسهم، وذاك ظاهر في نبرة خطابك الذي تبدل وصار عسلاً صافياً لأهل السلطة بعد أن كان علقماً مريراً.
حالك لا يختلف عن حال الكثيرين من أبناء دارفور الذين توالوا مع السلطة بعد عداوة أمثال أبو قردة الذي ملأ الدنيا ضجيجاً عن أهله الزرقة الذين أبيدوا بواسطة النظام، فلما توالى صار يدافع عن زيادة الدواء ومرض الكوليرا.
لقد أثبتت الأيام أن الكثير من النخب الدارفورية هي نخب رخيصة الثمن سهلة الشراء ليس لها مبدأ ولا يهمها أمر مواطنها المسكين.
(((أخيراً نجحت الحكومة في الدخول إلي معسكر كلما للاجئين في جنوب دارفور فكما وعد والي جنوب دارفور فان رئيس الجمهورية زار المعسكر وسط حشود كبيرة وألقي خطاباً ضافيا وبغض النظر عن مكان الإحتفال ان كان داخل المعسكر أم بالقرب منه))
حتى انت يا زغاوي! رئيسك ولا جاء جنبو أسأل الفور الفي المعسكر ! قال بالقرب منه قال!
والله انت فعلاً بارود مشروع حضارى بتاع حنانك….
و سيدك الرئيس ده مفروض يكون فى لاهاى يا محامى!!!!
انت درست القانون وين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال مشروع حضارى قال!!!!! و
ذهب عبق الصندل وبقيت رائحة البارود.
ماذا أصابك أيها الكاتب المفوه سابقاً؟ لقد قيل أنك قد ركنت إلى القوم الذين ظلموا أنفسهم، وذاك ظاهر في نبرة خطابك الذي تبدل وصار عسلاً صافياً لأهل السلطة بعد أن كان علقماً مريراً.
حالك لا يختلف عن حال الكثيرين من أبناء دارفور الذين توالوا مع السلطة بعد عداوة أمثال أبو قردة الذي ملأ الدنيا ضجيجاً عن أهله الزرقة الذين أبيدوا بواسطة النظام، فلما توالى صار يدافع عن زيادة الدواء ومرض الكوليرا.
لقد أثبتت الأيام أن الكثير من النخب الدارفورية هي نخب رخيصة الثمن سهلة الشراء ليس لها مبدأ ولا يهمها أمر مواطنها المسكين.
(((أخيراً نجحت الحكومة في الدخول إلي معسكر كلما للاجئين في جنوب دارفور فكما وعد والي جنوب دارفور فان رئيس الجمهورية زار المعسكر وسط حشود كبيرة وألقي خطاباً ضافيا وبغض النظر عن مكان الإحتفال ان كان داخل المعسكر أم بالقرب منه))
حتى انت يا زغاوي! رئيسك ولا جاء جنبو أسأل الفور الفي المعسكر ! قال بالقرب منه قال!