مقالات سياسية

الشعب نجم الموسم..!!

(1)

في دول العالم الثالث. لايوجد سجين بلا غرفة أو زنزانة تؤيه. ولكن يوجد في ذات الدول. ملايين الناس بالايجار (ما لاقين جحر)!! إذا من حق البعض أن يدخل السجن ليس بسبب جريمة إرتكبها. ولكنه بالضرورة يبحث عن سكن.

(2)

واحد الأستاذة الشيوخ. الذي لا زال حب الدنيا يجري في عروقه. يقول لنا بل يحذر من واقع مظلم قادم. ويصيح ويسأل (نشيل بقجنا ونمشى وين؟) أيها الشيخ.أنت وباقي الصحاب والزملاء فارقتم البقج زمااان. بل قبل أن يفارق الطريفي جمله. ولكن ألم تقرأ قول الله تعالى: (ألم تكن أرض لله واسعة فتهاجروا فيها)، وأحسب أن هذا الشيخ وأمثاله. يمكلون ما يجلعهم يهاجروا إلى بلاد. يوجد فيها الراحة والدعة والترطيبة. والمتعة. لكن المشكلة في المستضعفين من الرجال والنساء والولدان. الذين لا يملكون حيلة. ولا يمكلون حق الهجرة. ولو كانت غير شرعية! وعن هولاء لا يتحدث أمثال ذلك الأستاذ الشيخ.

(3)

حزب المؤتمر الوطني. كثيراً ما يطالب من الآخرين العمل على رتق النسيج الاجتماعي. ولكن من الذي خرب و(بشتن)هذا النسيج؟ومن خربه ومزقه عليه أن يرتقه أو (يلتقه) إذا وجد النسيج أصلاً!!

(4)

ثلاث مهلكات. إنتظار الفرج من ميزانية عجزها 53 مليار جنيه. والايمان بأن الحكومة ستغير من سياساتها وطريقتها فى إدارة البلاد. الثالثة منمن حق القارئ ان يكتبها!!

(5)

ذات مرة وجدته في هيئة رجل يلبس جلابية (بيضا ومكوية) ويضع على كتفه شال فاخر. ويتعطر بعطر اسلامي!! فقلت له من أحب الناس أليك؟ فابتسم حتى بانت أضراسه التي تساقطت بفعل مرض السكر. وقال: (حزب المؤتمر الوطني أحب إلى من الدنيا وما عليها. وأحب مسيرته القاصدة) فقلت له ومن أبغض الناس إليك؟ قال: كل من عادى المؤتمر الوطني فأنا عدوه .إلى يوم الدين! الحمدﻟﻠﻪ الذي جعله من ألد أعدائنا.

(6)

تطبيع العلاقة. أي عودتها إلى سابق عهدها وطبيعتها. بين البنوك والعملاء الطيبين (بالطبع هناك عملاء خبثاء) لا نقول إنه أصبح من المستحيلات. ولكنه أصبح من الامور الصعبة..وأسهل منه تطبيع العلاقة مع الكيان الاسرائيلى.

(7)

في خضم الازمة التي مرت بها حكومة الوفاق الوطني.نسيت أو تجاهلت القنوات الفضائية والإذاعية والصحف وكثير من المشتغلين ب(الفارغة والمقدودة) نسوا أو تجاهلوا. قصة أو حكاية ما يُسمى (نجم الموسم). سواء كان في الغناء أو في الرياضة أو في السياسة أو في أي مجال آخر.. وأحسب أن نجم الموسم هذا العام. ودون وجود منافس أو منازع. هوالشعب السوداني.. والخيل الاصيلة تأتي في اللفة الاخيرة.. لتفوز وتتخطى كل الحواجز.بل أن الفضل ماشهدت به الاعداء. فالحكومة تشهد لهم بالنجومية فى كل شيء. وخاصة في الصبر.. وصار الشعب محور تحركات وإهتمامات الحكومة. وتحاول أن تتقي غضبه وزعله. وتفعل كل مايرضيه. وأخيراً. صارت الحكومة في خدمة الشعب.

(8)

على الأئمة والدعاة والذاكرين الله والذاكرات. عليهم عدم الخوف من بطش السلطان بهم. ولكن عليهم أن يخافوا من إكرام السلطان لهم.. ووراء إكرامهم اغراض ومأرب سلطانية ودنيوية. تدفع عاجلاً أو آجلا.

الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..