أخبار السودان
اعتقال 6 نشطاء بمحلية اللعيت بشمال دارفور

امام الدين ماو
اعتقلت اجهزة الامن بمحلية اللعيت جار النبي التابعة لولاية شمال دارفور 6 ناشطين من ابناء المنطقة اثر قيامهم بمخاطبة جماهيرية تناولوا فيها قضايا غلاء الأسعار وشظف العيش الذي يعيشه إنسان المحلية وانتقدوا فيه ادعاءات الحكومة المركزية والولاية بدعم أسعار الدقيق وان الأجهزة الأمنية المحلية يتصرف في حصص الدقيق التي يجب توزيعها لصالح إنسان المحلية
كما انتقدوا فيه تصرفات والي شمال دارفور شريف سموحة بوعد إنسان المحلية بزيارة وجلب المواطنين من مناطق متعددة لاستقباله مما جعلهم يقفون طوال النهار يلهفون حر الشمس منذ الصباح حتي زوال الشمس ولم يأتي وكان تبريره ان الطائرة التي كانت تغله قد تاه من طريقه وغير خارطته الي مدينة عديلة الواقعة في ولاية شرق دارفور معلقين علي ذلك بانه تبرير فطير لم يحترم فيه عقول أهل المنطقة واصفين أياه بالكاذب وأنه لم يأتي أصلاً موجهين سؤالاً كيف بطائرة مروحية تضل الطريق بهذه الطريقة داعين اهل المحلية بجميع قراها تجاوز ومقاطعة ما سموه بالاستقبال والقيام بأعمال الضيافة للمسؤولين الذين يقومون بزيارة المحلية وان المبالغ الطائله التي يتم صرفه علي مثل المناسبات الأولي ان تذهب الي تأهيل المستشفي والمدارس والتي يتم دعمها في الغالب بجهود شعبية في وقت عجزت فيها حكومة الولاية توفير ادني احتياجات إنسان المحلية رغم الوعود الزائفة وممارسة الكذب وتضليل المواطنين في العمليات الانتخابية داعين المواطنين الي مقاطعة حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الذي جاء بانقلاب عسكري ومارس كل أشكال الكذب والتضليل والتزوير والقتل والازلال للبقاء في سدة الحكم
هذا وقت قامت اجهزة الامن بتدوين بلاغات ضد كل من:
1.محمد ابجود ابوه
2.مصطفي سيف الدين
3.نادر الربيع
4.صدام فوكس
5.عدنان ابسمر
6.ياسين موسى على
بتهم الإزعاج العام والإخلال بالأمن والسلامة تحت المادتين 77 و 69 من القانون الجنائي السوداني يذكر ان هذا المادتين يندرجان تحت ما عرف بقانون النظام في السودان والذي يثير جدلاً واسعاً في أوساط المدافعين عن الحقوق وهو قانون الغرض منه تكميم افواه المطالبين بالحقوق والحريات وأزلال المجتمع
وقد علق عليه الرئيس السوداني خلال هذا الأسبوع بانه قانون شابه كثير من الأخطاء في التطبيق من الأجهزة العدلية في السودان مشيراً علي انه خلق جفوه بين المجتمع والحكومة وأنه يسعي الي استدعاء القضاة ومحاسبتهم علي الطليق الخاطئ لنصوص القانون بيد انه قبل حوالي سنه كان يدافع عن نصوص هذا القانون علي انه جزاءً من تطبيق الشريعة الاسلامية رداً علي حملة إعلامية جاء نقداً علي إيقاع عقوبة الجلد علي فتاة بأحد المراكز الشرطية في الخرطوم داعياً كل من يعترض علي ذلك بمراجعة دينه الأمر الذي واجهة الناشطين بالامتعاض واصفين الرئيس بالمتناقض الكاذب
ويواجه الحكومة السودانية ثورة شعبية سلمية انتظمت في كثير من مدن وقري البلاد يهدف الي إسقاط النظام الحاكم في السودان منذ ثلاثين العام بينما يستخدم الحكومة كافة الوسائل القمعية والاستخدام المفرط للعنف وصل الي قتل اكثر من خمسين متظاهر واعتقال اكثر من ثلاثة آلاف منهم داخل المعتقلات والسجون
رغم ان الدستور السوداني يكفل حرية التعبير عن الرأي والتظاهرة السلمية.



