كيف تحولت حرب السودان إلى بوابة سرّية لعودة الإخوان؟ مقرر لجنة إزالة التمكين يجيب

فجّر مقرر لجنة إزالة التمكين والقيادي البارز بحزب الأمة القومي السوداني، الدكتور صلاح مناع، مفاجأة مدوية بشأن الخلفيات السياسية والإيديولوجية للصراع المسلح المحتدم في السودان منذ منتصف نيسان (أبريل) 2023.
واعتبر مناع في تصريح صحفي نقله موقع (تنوير) أنّ استمرار الحرب يمثل امتداداً مباشراً لمخطط سياسي محكم أعدته الحركة الإسلامية “جماعة الإخوان المسلمين” منذ أعوام، بهدف العودة إلى سدة الحكم وإعادة إنتاج نفوذها وتغلغلها داخل مؤسسات الدولة عبر بوابة العمل العسكري.
وأوضح مناع، في تصريحات حادة نقلتها قناة “DW”، أنّ الجيش السوداني فقد استقلاليته كمؤسسة وطنية منذ عقود، وأصبح خاضعاً بشكل كامل لهيمنة وتوجيه تيار الإسلام السياسي، وهو ما جعل المواجهات الحالية معركة مصيرية تخص مستقبل السلطة والنفوذ لجماعة الإخوان في البلاد، التي يدفع الشعب السوداني ثمنها الباهظ.
وفي سياق متصل، وجّه القيادي السوداني انتقادات لاذعة للتدخلات الإقليمية التي أسهمت في إطالة أمد المأساة وتأجيج الصراع، مشيراً إلى أنّ الدعم العسكري والسياسي الذي تتلقاه قيادة الجيش من بعض القوى عقّد فرص التسوية السياسية.
وحذر مناع في ختام حديثه من أنّ استمرار تدفق السلاح الخارجي سيحول السودان إلى ساحة فوضى مفتوحة للتجاذبات الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى توظيف ثقله لدفع مسار السلام بدلاً من تعزيز الخيار العسكري الذي أفرز مجاعة ونزوحاً وانهياراً اقتصادياً وتدميراً لمستقبل ملايين الأطفال.
حفريات




كان ينبغي ان تطلبوا من الدول الداعمة المليشيا بالسلاح والعتاد انرتوقغ دعمها لتنتهي الحرب ولكنكم لن تستطيعوا ذلك حتى لا تفقدوا الدعم المادي لسفرياتكم ومعيشتكم
لايستطيع صلاح مناع ان يطلب من سيده محمد بن زايد ان يوقف دعم مليشياته لان صلاح مناع مقيم فى دبى هو وزوجته مع العلم زوجته تزوجها باموال السودانين التى سرقها عندما كان مقرار لجنه اللصوص( لجنه ازاله التمكين
عزيزي أوشيك.. صلاح مناع لا يستطيع أن يطلب من الإمارات او غيرها من الدول أن ترفع يدها وتوقف دعمها السياسي والعسكري لطرفي الحرب العبثية الدائرة في السودان، لسبب بسيط هو أنه مواطن سوداني عادي لا يمثل شىء أمام الدول، وإذا طلب فسيطلب ايضاً من السعودية ومصر وتركيا وايران وقطر أن يوقفوا دعمهم للجيش وصب الزيت على نار الحرب في السودان !! ثم إن اقامة عائلة مناع في دبي او في مصر او تركيا فهذا لا أمر شخصي وائلي، ولا يؤثر ولا ينفع او يضر في شىء، لأن هناك عدد ملايين السودانيين يعيشون في الامارات أو غيرها من الدول، كما ان عائلة الكباشي تعيش في القاهرة وعائلة البرهان تعيش في تركيا وعائلة ياسر العطا تعيش في الهند، وربما انت ايضاً وعائلتك تعيشون في خارج السودان، ويا اخي أذكرك بأن قذف الناس بالباطل قد حرمه الاسلام وعقابة عند الله سبحانه وتعالى ف استغفر الله. وإذا كان صلاح مناع او غيره من قيادات قحت قد سرقوا مليما واحدا من الدولة او افسدوا لكانوا الان في السجون، وما كان البرهان اطلق سرحهم بعد ان اعتقلهم عقب انقلابه المشؤوم ، وإذا اردت دليلا على زيف اتهامك الارعن، فاذكرك بشهادة ياسر العطا (موجودة على الانترنيت) التي قال فيها ان صلاح مناع ومحمد الفكي وغيره من قيادات قحت هم اشرف واطهر وانظف من قابلهم في حياته !! ويا اخي الحقيقة واضحة ، ولا يستطيع الانسان ان يحجب ضؤ الشمس ويمنع الليل ان يعقب النهار (الحرامية واللصوص المجرمين هم الذين حكموا السودان 30 عاما واوصلوه إلى الهاوية والى الوضع الذي نعيشه اليوم من دمار في كل شىء اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ونفسيا.. أنظر الى نفسك ثم انظر حولك وادر النظر كرتين لتعلم اين انت من هذا العالم الكبير.