ألوف المصريين يحتجون ضد الرئيس ويطالبون بحل جماعة الاخوان المسلمين

القاهرة (رويترز) – شارك ألوف المصريين يوم الجمعة في احتجاج ضد الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها في وقت يواجه فيه أول رئيس مدني لأكبر الدول العربية سكانا مهمة صعبة في إعادة بناء اقتصاد البلاد ورفع مستوى معيشة ملايين المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر.
ورغم أن الدعوة إلى الاحتجاج لم تفلح في جذب أعداد كبيرة من المصريين إلا أنها أثارت القلق في ظل تحذيرات من إمكانية تجدد أعمال العنف التي ميزت الفترة الانتقالية التي سبقت وصول مرسي إلى الحكم في يونيو حزيران الماضي.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن المتظاهرين بمحيط قصر الاتحادية أعلنوا الدخول في اعتصام مفتوح لحين تحقيق جميع مطالبهم ومن بينها حل جماعة الإخوان المسلمين وابتعادها عن جميع المناصب وعن دائرة صنع القرار في الدولة على حد وصفهم.
وأضافت الوكالة إن سيارتين إحداهما محملة بالخيام للاعتصام والأخرى محملة بالمياه والمواد الغذائية لتلبية احتياجات المعتصمين وصلتا الى الموقع.
ووقعت خلال الاحتجاج اشتباكات محدودة بين معارضين للرئيس المصري ومؤيدين له بميدان التحرير في القاهرة وفي مدينة الإسكندرية الساحلية كما هوجم رجال شرطة كانوا يحرسون مقرا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مدينة المحلة الكبرى بدلتا النيل. لكن لا يعرف للآن إن كانت دوافع الهجوم على رجال الشرطة سياسية.
وقال صحفي من تلفزيون رويترز إن بعض المشاركين من الجانبين في اشتباكات ميدان التحرير كانوا يحملون عصيا وتبادلوا الرشق بالحجارة.
واستمرت الاشتباكات في الميدان لفترة وجيزة وقال شهود عيان إن بضعة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة.
وأضافوا أن طلقات خرطوش أطلقت في الميدان. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزارة الصحة أن شخصين أصيبا جراء تلك الطلقات
ويتهم المشاركون في الاحتجاج جماعة الإخوان المسلمين بأنها تحكم السيطرة على الحكم في مصر بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.
وفي مدينة الإسكندرية قال شاهد عيان إن عشرات المسلحين هاجموا مساء الجمعة محتجين مناهضين لمرسي في المدينة وإن أحد المحتجين أصيب بجروح. وقال وكيل وزارة الصحة بالمدينة ان 10 أشخاص اصيبوا في الاشتباكات ونقلوا الي المستشفى للعلاج.
وأضاف أن المسلحين بدأوا برشق المحتجين بالحجارة بينما كانوا يقفون أمام مقر قيادة المنطقة العسكرية الشمالية وأن المحتجين ردوا عليهم بالمثل.
وقال إن المسلحين عاودوا الهجوم وسط سماع دوي طلقات نارية وطلقات خرطوش إلى أن تمكنوا من تفريق المحتجين وهم يشهرون سيوفا وأسلحة بيضاء أخرى.
وأضاف أن المحتجين فروا إلى شارع قريب وأن المهاجمين لاحقوهم ثم وقفوا في المكان الذي كان المحتجون يقفون فيه محتفلين بطردهم.
وقال الشاهد “رأيت محتجا جرح والدم يسيل من وجهه وتحطم زجاج ثلاث سيارات خلال الاشتباكات.”
ويحاول المحتجون تحدي مرسي في الشارع بعد مرور أقل من شهرين على رئاسته وهو ما يمثل أول اختبار للشعبية التي يتمتع بها.
وقالت مصادر أمنية إن ضابط شرطة برتبة نقيب كان يحرس مكتب خدمة المواطنين التابع لحزب الحرية والعدالة في مدينة المحلة الكبرى أصيب بضربة سيف في الرأس ورصاصتين في الظهر من مهاجمين حال تدخله لفض مشاجرة نشبت قرب المكتب
وكان انتخاب مرسي كأول رئيس مدني لمصر بعد 60 عاما من حكم رؤساء جاءوا من الجيش أثار ارتياح غالبية المصريين والغرب الذي يخشى من اضطراب واسع في أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل.
وفي ميدان العباسية بشمال شرق القاهرة اندفع محتجون نحو ملتح رأوه قادما إليهم لكن زملاء لهم منعوهم من الاحتكاك به.
وخارج مسجد النور الذي يوجد بأحد أطراف الميدان هتف نحو عشرة محتجين “يسقط يسقط حكم المرشد” ورد عليهم نحو 20 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين بهتافات يقول أحدها “يسقط الفلول” في إشارة إلى بقايا نظام مبارك.
كما هتف مؤيدو الإخوان “يسقط العملاء” و”يسقط أبو حامد” في إشارة إلى عضو مجلس الشعب المحلول محمد أبو حامد أحد أبرز الداعين لاحتجاج اليوم ضد مرسي وجماعة الإخوان.
وميدان العباسية هو إحدى نقاط التجمع التي حددها المحتجون لانطلاق عدد من المسيرات. وانطلق المتجمعون في الميدان في مسيرة إلى قصر الرئاسة.
وخلال المسيرة خلعت محتجة عجوز حذاءها وضربت صورة لمرسي ملصقة على جدار وبصقت عليها. وفعل محتجون آخرون نفس الشيء بصور أخرى للرئيس المصري باقية من أيام الحملة الانتخابية.
وكان بضعة محتجين تراشقوا بالألفاظ مع مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين أمام مسجد القائد إبراهيم الذي كان مركز انتفاضة العام الماضي في مدينة الإسكندرية.
وقال مسؤولون بوزارة الداخلية إن الشرطة ستحمي الاحتجاجات السلمية لكنها ستواجه بالشدة أي محاولات للاعتداء على منشآت أو أفراد.
وقالت تقارير إن محتجين كانوا يعتزمون استهداف مقار لجماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة. وقالت الجماعة والحزب إن أعضاء فيهما يشاركون في حماية المقار.
وشدد أبو حامد للمشاركين في الاحتجاج لدى وصوله إلى ميدان العباسية على سلمية التظاهر وهتف والمحتجون من ورائه “يسقط يسقط حكم المرشد”..
وقالت الصفحة الداعية للاحتجاج في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن الاحتجاج سيكون سلميا ولن يكون هناك أي لجوء للعنف.
وشعر مصريون كثيرون بالغضب من تقارير حذرت من أن احتجاج اليوم ستقع به أحداث عنف. وشددت الحكومة إجراءات الأمن على قصر الرئاسة في شرق القاهرة ومبان أخرى.
وبدأ مرسي قبل أيام محادثات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض 4.8 مليار دولار محاولا إعادة بناء الثقة بالاقتصاد الذي كان يوما جاذبا للمستثمرين الأجانب.
وبالقرب من قصر الرئاسة وقف المشاركون في الاحتجاج أمام حاجز من الأسلاك الشائكة وقفت وراءه أعداد من قوات الأمن المركزي. وانضم إليهم محتجون كانوا تجمعوا عند قبر الجندي المجهول وهتف الجميع “الشعب يريد إسقاط الإخوان”.
وشارك عشرات في احتجاجات بمدينتي السويس والإسماعيلية شرقي القاهرة.
وفي مدينة المنيا التي تبعد نحو 200 كيلومتر جنوبي القاهرة احتج مايكل ماهر غطاس (19 عاما) -وهو طالب جامعي مسيحي- بمفرده ضد مرسي وجماعة الإخوان رافعا لافتة كتب عليها عبارة “يسقط.. يسقط حكم المرشد” في ميدان الشهداء. لكن عشرات الشبان من الإخوان الذين سيطروا على الميدان انتزعو اللافتة منه ومزقوها.
وقال غطاس “خرج الآلاف في مظاهرات تأييدا للرئيس ولم يقمعهم أحد وعندما خرجت بمفردي أعبر عن رأيي وجدت عشرات يحاولون قمعي.”
وقال شاهد عيان إن مشاجرات وقعت أيضا في مدينة الإسماعيلية وهي إحدى مدن قناة السويس.
وقالت عدة جماعات وأحزاب ليبرالية اعتادت أن تنتقد الإخوان المسلمين إنها لن تشارك في الاحتجاج. ومن بين من بقوا بعيدا عن المحتجين حركة شباب 6 ابريل التي قامت بدور في تعبئة الشارع ضد مبارك.
ويتهم منظمو احتجاج يوم الجمعة مرسي بالسعي لاحتكار السلطة بعد أن استعاد في اغسطس آب سلطات كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة -الذي أدار شؤون البلاد لنحو 18 شهرا بعد سقوط مبارك- احتفظ بها لنفسه.
ويطالب منظمو الاحتجاج بالتحقيق في تمويل جماعة الإخوان المسلمين التي تعرضت للاضطهاد اثناء حكم مبارك الذي امتد 30 عاما والتي هيمنت على المشهد السياسي بعد الإطاحة به.
وقالت مها سالم وهي متحجبة وشاركت في الاحتجاج بمدينة نصر “لا بد أن ندعو لثورة ضد الإخوان المسلمين.” وأضافت “يريدون أن يأخذوا البلد لهم. مصر دولة مدنية وليست دولة للتيارات الإسلامية.”
ووصفت صحيفة المصري اليوم المستقلة الاحتجاج في أبرز عناوين صفحتها الأولى يوم الجمعة قبل نزول المحتجين إلى الشوارع بأنه “أول اختبار لمرسي”.
وأدى مرسي اليمين في 30 يونيو حزيران. وقال البعض إن من الصعب الحكم عليه بعد شهرين في الحكم.
وقال صابر صلاح (47 عاما) وهو ليس من مؤيدي مرسي “الدول الديمقراطية المحترمة تنتخب رئيسا ثم تعطيه وقتا لإثبات نفسه.” وأضاف “لا بد أن نعطي مرسي الفرصة لأنه جاء بالانتخاب. يمكننا أن نخرجه من الحكم بأصواتنا في المرة القادمة.”
ويؤيد بعض الليبراليين خطوات مبكرة اتخذها مرسي مثل قراره بإحالة كبار القادة العسكريين للتقاعد يوم 12 أغسطس وكان هناك من رأوا أنهم عائق أمام الحكم المدني.
كما أيد كثير من المصريين قراره باستعادة سلطة التشريع من المجلس الأعلى للقوات المسلحة لحين انتخاب مجلس الشعب الجديد.
وقالت حركة شباب 6 ابريل في بيان أصدرته في وقت سابق حول موقفها من الاحتجاج “نختلف كثيرا مع جماعة الإخوان المسلمين في المنهج السياسي وطرق الحل والعقد… ولكن هل كل هذا وأكثر منه يجعلنا نصدر الآن حكما بحرق أفراد الجماعة ومقارها ونفيهم من البلاد؟”
وقال أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار في صفحته على فيسبوك “من يريد إسقاط الإخوان فليسقطهم في الانتخابات.”
وحزب المصريين الأحرار حزب ليبرالي من أبرز مؤسسيه رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس.
وفي ميدان العباسية الذي يوجد بالقرب منه مقر وزارة الدفاع قال موظف حكومي “طنطاوي والإخوان سرقوا الثورة ودمروا مصر” في اشارة إلى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة الذي أحاله مرسي للتقاعد هذا الشهر.
وكان مرسي قد استقال من رئاسة حزب الحرية والعدالة قائلا إنه يريد أن يكون رئيسا لكل المصريين.
ومن بين الانتقادات التي وجهت إليه أنه يسعى لإسكات وسائل الإعلام. ويشير المنتقدون إلى مقاضاة عدد من الصحفيين أحيل منهم اثنان بالفعل إلى المحاكمة.
لكن مرسي أصدر يوم الخميس قرارا بقانون لإلغاء الحبس الاحتياطي في قضايا النشر بعد ساعات من قرار قضائي بحبس رئيس تحرير صحيفة الدستور اليومية إسلام عفيفي في أولى جلسات محاكمته على ذمة قضية اتهم فيها بإهانة رئيس الدولة.
ويقول منتقدون إن مرسي يجب أن يلغي الحبس في قضايا النشر بالكامل




رويترز
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE87N07N20120824
يا مصرين اختيروا ما اختبرنا 23 سنة قلنا لكم دول موش أخوان المسلمين دول إخوان الشيطان
لسع ماشفتوات حاجة يا مصرين .. العافل من اتعظ بغيره.. ربنا وهبكم
دا اسمه عود العشر ان قمتوا انكسر وان قعدتوا انحشر ونحن افضل رغم الحصل لأنهم جونا بانقلاب عسكري لم يكن باختيارنا ولكن انتوا حفر ايدكم وغرق ليكم ولكن لسع بدري وألحقوا بلدكم قبلما ما تجدوها بلد للأقباط وبلد للإسباط وبلد للأنباط…….
ناس مرسى ح يكونوا نار حمرا واسود عليكم ايها المصريين وكل ذلك فى سبيل الكنكشة فى السلطة حتى ولو جو بانتخابات وح يكونوا مؤدبين جدا ويسمعوا الكلام بتاع بنى قريظة والامريكان والا مافى مساعدات عسكرية(لضرب ناس الجهاد) واقتصادية من صندوق النقد وحلفاء امريكا!!! والله ثم والله الذى لا اله غيره مافى اخطر على الاسلام والاوطان من هذه الفئة القذرة الحثالة الاسمهم الحركة الاسلامية او الاخوان المسلمين(سمهم ما شئت)!!! ما تشوفوا اخوانهم هنا فى السودان البلد كانت كيف وبقت كيف؟؟؟بدل ما يوحدوا ويشيعوا الحرية والامن والازدهار ويكونوا خطر على الصهاينة والغرب ببلد موحد قوى مزدهر انتهوا بفصل الجنوب واعطوا الصهاينة موطىء قدم وشغالين حرب فى الشمال ومشاكل مع دولة الجنوب الوليدة!!! هسع الصهاينة قاعدين يرجفوا لانه بعد ما الكيزان ينتهوا من حربهم فى الداخل ح يقبلوا عليهم يمكن بعد الفين سنة كده او تلاتة!!! مش يا ناس الحركة الاسلاموية اولاد الكلب؟؟؟؟؟
كل هذة الأشياء تبدد الديمقراطية, و تساعد العسكر في عمل إنقلابات عسكرية, حافظوا علي اليمقراطية وإلا الندامة
يادوب الرئيس عمل 5 شهور الصبر الطيب يا ابناء النيل لما تشوفو اخرتها ايه فدحين البسوو فيه دا يبقي عوارة وقلة شغلة
اسالو المجرب
مصر مشاكلها مشابهة لمشاكل السودان ؟؟؟ وتتلخص في انها دولة استهلاكية ليس لها انتاج يذكر سواء ان كان في الصناعة او الزراعة ؟؟؟ في مجال الصناعة تم تدمير ما شيده جمال عبد الناصر من مصانع وما تبقي تم بيعه بثمن بخس للعوائل المسيطرة علي أقتصاد مصر( حوالي 36 عائلة) ؟؟ كمااستبدل بعضها بالمصانع التجميعية الأستهلاكية للشوكلاتة والصابون وغيره ؟ وفي مجال الزراعة مصر تحصل علي 60% من قمحها كمعونة من أمريكا واذا توقفت هذه المعونة جاعت مصر ؟؟؟ صناعاتها لا تنافس في السوق العالمي من حيث الجودة وكذلك السعر لأن الصين تنتج ماتنتجه مصر بأسعار رخيصة وبجودة أعلي ؟؟؟ حتي اصبحت مصر تستورد كعك العيد وفوانيس رمضان من الصين ؟؟؟ تعتمد مصر إقتصادياً علي دخل قناة السويس ( حوالي 3 مليار ) السياحة والتي يتوقع ان تتدهور في عهد الحاج مرسي الأسلامي لأنه ببساطة سيوقف بيع الخمور ويقفل شارع الهرم وغيره ؟؟؟ بيع كهرباء السد العالي والغاز وما يدخله المغتربون ؟؟؟ وكل هذا الدخل الضئيل لن يشبع ملايين مصر المتزايدين يومياً ؟؟ وهذا الدخل كان جله يذهب الي كروش القطط السمان اي العوائل المسيطرة ؟؟؟ ونتيجة لعدم الأنتاج او قلته تتمتع مصر بجيوش من العطالة من خريجي الجامعات الكثيرة الهلامية وتعليمها البعيد عن التخطيط والتحديث ؟؟ وغيرهم من غير المتعلمين الذين يهاجرون الي جميع بلاد الله الواسعة طلباً للرزق ويموتون بالميات غرقاً في البحر عندما يغامرون باللجوء الي اوربا؟؟؟ بالقاهرة وحدها عدة ملايين من اطفال الشوارع مجرمي المستقبل ؟؟؟ عدة ملايين يسكنون المقابر ؟ تجارة المخدرات تقدر بحوالي 9 مليار دولار سنوياً ( عن أحدأعداد صحيفة الأتحاد الأماراتية ) انفجار سكاني أكثر من 90 مليون نسمة وفي زيادة سريعة ؟؟ تكدس سكاني وأزدحام سيارات جلها قديم وهالك بالعاصمة القاهرة والتي تتمتع بأعلي درجة تلوث في العالم ؟؟؟ والسيد مرسي الذي وعد بأحلام وردية سيجد نفسه في مستنقع مشاكل لا حل لها؟؟؟ وسيواجه بمعارضة شرسة من فلول النظام السابق ؟؟؟ وان لم يفلح في تغيير البنية الأقتصادية لصالح الذين خرجوا في الشارع وأعطوه الفرصة للوجاهة والحكم سينقلبوا عليه وعندها يجد انه من الصعب ترك الكرسي الوثير والنعمة والسلطة لغيره هو وعصابته تجار الدين ؟؟؟ فيجد انه لا مفر من التعاون مع الأمن بعد ان يتقاسم معهم الغنيمة للضرب بيد من حديد علي كل من تسول له نفسه المساس بالكرسي الذي يسمي الأسلام اي ان كل من يعترضه لهو زنديق عدو للأسلام يستاهل ضرب الجزم والتعذيب في بيوت الأشباح المصري ؟؟؟ ولا يستبعد بأن يستعين بالخبرات السودانية في فنون التعذيب وأغتصاب الرجال والنساء في بيوت الأشباح ؟؟؟ هذه مصر يا كرام كما أراها وأقراها ؟؟؟ فخلونا في سوداننا الحبيب والفينا مكفينا والبنهر ديك عدتنا دا منوووووو ؟؟؟