شيل معاك كفنك

عصب الشارع
صفاء الفحل
لم يعد هناك مجالا للشك في ان عصابة الستة او اللجنة الامنية التي كونها البشير وحكومتة وهي تلفظ اخر انفاسها هي فقط امتداد لنظام المخلوع وكل مافي الأمر انها حاولت تخدير الثوار بعد نجاح ثورة ديسمبر العظيمة حتى يتسنى لها التمكن من مفاصل الدولة مرة أخرى ولكن الاستمرار الطويل للثورة أفسد ذلك المخطط ولم يتبقي امام البرهان وزمرته الا استخدام العنف المفرط والاعتقالات والاغتصابات والسحل لإيقاف هذ المد الثوري المتعاظم.
اليوم لم تتبقي هناك مساحة للتفاوض او التراجع وصار رحيل (عصابة الستة) وعلى راسها البرهان وحميدتي هو المطلب الأول للثوار ومحاسبتهم على كافة الجرائم التي ارتكبت خلال الفترة الماضية من خلال محاكم (عسكرية) فقد انتهي زمن (عفا الله عن ماسلف) ويجب ان ينال كل من اجرم في حق الشعب جزاءه العادل.
القتل والاغتصاب والضرب والاعتقال لن يوقف المد الثوري الجارف فقد دخلت روح الثورة كل منزل وقلب كل سوداني وطني حر يؤمن بان المستقبل لهذا الوطن لن يكتب الا بمزيد من الثورة وان الحرية يجب ان تنتزع من خلال التصدي والمواجهة والصمود فقد صار في كل حي شهيد وفي كل أسرة مصاب.
اليوم نكتب الا تراجع او تخازل وان الثورة لن تتوقف الا بازاحت هذه الطغمة الدموية الحاقدة وان الحساب ات وأرواح الشهداء الطاهرة لن تضيع هباء والقصاص لهم واجب وطني لكل سوداني فهم أبناؤنا وأخواتنا وان لهذا الوطن حقا علينا ويجب التضحية لنكون لبنه المستقبلهم.
شيل معاك كفنك
يا انت ياوطنك




يا أستاذة…لك التحية والتقدير…
الأخطاء الإملائية تخصم من رصيد الكاتب كما تعلمين …
فلم العجلة ؟!
لا حول ولا قوة الا بالله العلي القدير الكبير المتعال
قمة الإيمان بالقضيه… وفق الله كل مناضل من أجل الحريه والسلام والعداله…
لن تحتاجوا للأكفان لأن الجثث سوف تمكث شهورا في ثلاجات الموتى حتى تتحلل. للأسف موت من أجل لا شيئ سوى أطماع سلاطين قحت في المناصب والجزء الغالب من الصبية والفتيات مناسقون للفناء كضأن يساق إلى حانوت قصاب. مصيبتكم سوف تكتمل عند إنهزام العسكر وزوالهم من المشهد لأن أزلام قحت وشراذمها لن تتفق على شيئ إلى يوم الدين ستظلون تتقاتلون حول المناصب والمحاصصة بينما الوطن ينزف والشعب على حافة الفناء نسبة لإنهيار مقومات الوجود وليس الأمن أقلها. أنتم لحم رأس به كل الأجزاء بإستثناء المخ. لو قدر لهذه الطاقات أن تخدم الوطن لكان المردود عاليا لكن مع الأسف طاقة الشباب تستنزف في إغلاق الطرق وردمها بمخلفات البناء وإضرام النار في الإطارات المطاطية ومنع سيارات الخدمة وسيارات المواطنين من المرور وحرق وإتلاف مركبات الدولة وقذف قوى الأمن بالحجارة ومع ما سبق تدعون سلمية مواكبكم فلا ينقصكم إلا حمل السلاح الناري لتكنمل سلميتكم. هنيئا للسودان الجحيم القادم على أيديكم ففي القريب العاجل سوف نخوض االتجربة السورية مع تحيات سلاطين قحت. كان الأحرى بكم الإستعداد للإنتخابات لكن لا تريدونها لعلمكم المطلق أنكم ستخرجون منها صفر اليدين ولو بعد قرن لأن السيدين سيحصدان كل الدوائر لأن أغلب دوائر الإنتخابات كانت وما زالت وستظل دوائربصمة مغلقة.وقد بدأ هؤلاء بتنحية أنفسهم عن قحت والدلائل ماثلة أمامكم لو لا أنكم معصوبي الأعين. شعار قحت أصبح إما أن نحصل على نصيب الأسد من الكراسي أو الطوفان. فرية الإغتصاب آخر حيلكم لكنها لن تثمر شيئا فحتى العسكر عرفوا كيف يفندوا مزاعمكم الجوفاء وحلفاءكم من السفارات أياها لم يروا دخانا مع موجود أقمارهم الصناعية المسلطة على كل شبر من البلاد وعديد جواسيسهم المندسين في المواكب مسلحين بالهواتف والنظارات الموصولة بالاقمار الصناعية. ثقي أن لا أحد سيغتصب أي منكن وأقصى ما تجدنيه من أي شرطي هو ضربة سوط أو عصا وربما الإعتقال إذا لزم الأمر أمام الناظرين وسيتهي بكم الأمر في أقسام شرطة تتبع القانون بحذافيره.
كوز متاسلم
يعنى انت ماشايف غير قحت ! كنت ساحترمك لو كنت اكثر دقة واتيت بأمثلة لأى أحدا من قحت تطاول فى البنيان او كان شريكا فى منجم ذهب او وجدت فى حساباته فى البنوك اموالا .. اختشى على نفسك
متحسر على السودان ولا متحسر على اسيادك واولياء نعمتك. أيها المافون الانتهازي حديث مخزي ولهث وهرولة خلف العسكر والمصالح الشخصية
ألجيش مؤسسه لا يمكن تجاوزها.. من الافضل تقديم تنازلات متبادله لا ستقرار البلاد.. التضحيه بالشباب لا يفيد في شيء.