أخبار السودان

إيقاف متعاون مع الدعم السريع بمطار بورتسودان

 

تمكنت إدارة الجنايات والسيطرة الهجرية بالإدارة العامة للجوازات والهجرة من إيقاف المتهم (ع أ أ م ) المتعاون مع المليشيا المتمردة بمطار بورتسودان الدولي بغرض السفر إلى خارج البلاد.

وتفيد متابعات (المكتب الصحفي للشرطة) أن المذكور حضر للمطار بغرض السفر إلى خارج البلاد وعقب إرجاعه من كاونتر الجوازات بسبب تطابق اسمه بقوائم الحظر وقبل مغادرته المطار تم إيقافه والتحري معه. وخلال التحريات اتضح تعاون المذكور مع المليشيا المتمردة عبر قائد منطقة حلة كوكو حيث يقوم المذكور بدور الوسيط لإطلاق سراح الأسرى المحتجزين لدى المليشيا المتمردة مقابل مبالغ مالية يتم تسليمه للقائد. وبتفتيش المذكور وجد بحوزته مبلغ (5.150) دولار أمريكي أقر باستلامها من أحد الأشخاص يعمل لدى إحدى الشركات ببورتسودان، وحاول المذكور تسليم المبلغ للمتحري كرشوة لإطلاق سراحه مع الالتزام بزيادة المبلغ نظير إطلاق سراحه. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهته.

اللواء شرطة عثمان محمد الحسن دينكاوي مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة أشاد باليقظة والمتابعة العالية لقواته العاملة وكشفهم للحالات المحظورة واتخاذ الإجراءات الهجرية والقانونية اللازمة وفقاً للقانون ، مبيناً أن العمل بمنافذ الدخول والخروج يسير وفق خطط تأمينية ومتابعة لصيقة لضبط كل المخالفين واتخاذ الإجراءات بشأنهم.

‫2 تعليقات

  1. أكيد طبعاً دي عملية جديدة من عمليات التشفي والغل والحقد الكيزاني البغيض تجاه الشعب السوداني وأحرار الشعب السوداني الذين هبو لإسقاط جبروت الطغمة الفاسدة المنافقة باسم الدين وأفشلوا مشروعهم الذي هلك بإذن الله تعالىى .. الآن أصبح كل شرفاء السودان يقدمون للمحاكمة بتهمة أعدها الكيزان وهي التعاون مع الدعم السريع ! طيب نمشي معكام ونسألكم إذا كانت تهمة التعاون مع الدعم السريع إن وجدت تقود إلى التحقيق والتحري والحكم بالإعدام فبماذا يمكن أن نحاكم هؤلاء ..
    من أسس مليشيا الدعم السريع ودرب عناصرها على ثقافة الحرق والقتل والنهب والتشريد والخراب ؟
    من شرعن وجود هذه المليشيا وسن لها قانون خاص بها وأمدها بالرجال والمال والسلاح وجرّم من أنكروجودها ؟
    من رقص على أجساد ضحايا هذه المليشيا من المدنيين وتفاخر بأن قرار تكوينها هو من أفضل قراراته ؟
    من منحها جبل عامر وما حوى من ثروات قومية لتنهبها هذه المليشيا ومنح قائدها رتبة عسكرية بدرجة عميد وسماه “حمايتي” ؟
    من ساعد في نشر هذه المليشيا داخل العاصمة ومكنها من مفاصل الدولة ورفع رتبة قائدها إلى فريق أول ؟
    من حارب الثوار الذين طالبوا بحلها رافعين شعار “الجنجويد ينحل” وذكرهم بأنه لولا الدعم السريع لما نامت الخرطوم بأمان ؟
    من منحها 30% من شركات الجيش المنهوبة من مال الشعب المغلوب على أمره ؟
    من ما زال يتعاون معها ويحارب جنوده جنباً إلى جنب مع جنودها في السعودية ؟
    من .. ومن .. ومن ؟ ..
    فإذا كان المتعاون الذي وجد نفسه فريسة أمامهم بعد أن تمكنوا منه والذي ربما فرض عليه أن يتعاون معهم بالقوة يستحق حكم الإعدام فما الذي يستحقه المخلوع ومن بعده خايب الرجا السجمان ود الحلمان ؟
    أما مسألة تقديم رشوة إلى شرطة السودان فوالله الذي لا إله إلا هو ما في أرخص ولا أذل ولا أرذل من شرطة السودان هههههه أقسم بالله بألفين جنيه تشتري التخين فيهم خليك من رشوة بالدولار .

  2. على السلطات عدم التهاون مع المتعاونين مع المليشيا الارهابية سواء كان ذلك بسبب المال او القبلية او القحطية ويجب الاعدام الفوري في ميدان عام دون تاخير لمجرد التاكد من تعاونه مع اعداء الله والوطن والدين والانسانية مليشيا اسردة دقلوالارهابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..