
عثمان يس ود السيمت
حاولت عدة مرات الكتابة عن الحوار الذي دعت له أمريكا ودخل معها على الخط فيه (لفيف) من الدول الغربية وبعض الدول الأخرى (اللفيفة) خاصة العربية منها والتي مع لفافتها معروفة باللقافة أيضاً. وللذين واللائي لا يعرفون ويعرفن مصطلحات السودان الغريقة شوية ، اللفيف يعني الشخص الخفيِّف كثير الهزار والذي لا يدرك عاقبة لفافته . أما الملقوف وهي كلمة شائعة بالخليج فتعني الذي يسارع إلى الأمر ويتبناه قبل أن يتدبره جيداً.
إن مفهومأ كمفهوم الطيب والكعب يحتاج منا لإعادة نظر بعدما رأينا من (كعوبية شينة) لمدة ثلاثة عقود من الزمان تقابلها طيبة قد تبدو (ساذجة وبلهاء) من جانب الذين أكتووا بنار العقود الثلاثة حتى عندما تنتصر الثورة يبقى هؤلاء (الكعبين) يسرحون ويمرحون بل ويتقلدون ذمام الأمر . الطيب عند المصريين هو الساذج الذي يسهل خداعه. وعندنا الطيب هو (الذي تفرش في طرف توبه وتتعشى). إذاً التقى المعنيان بشكل أو آخر. أما الكعب فهو السيئ ومن أنواعه وأوصافه (كعباً ضُلُمَّة) و (كعباً ما بندار) والكعب الذي نحن بصدده حقيقة ما بندار .. في 20 مارس 2018 كتبت مقالاً بعنوان الحوار المرتقب بين الطيب والكعب – فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا). والطيب والكعب كتوضيح لجيل اليوم هما من شخصيات كتاب المطالعة في الابتدائي (ايام كان لنا مطالعة نطالع فيها وكان لنا إبتدائي نبدأ منه) . واليوم تداعت الكعوبية على الطيب كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. كعوبية دولية وإقليمية ومحلية.
إنقلاب 25 أكتوبر بدأ بلقافة منقطعة النظير ويبدو أنه (تلقف) نصيحة من لفيف غير خبير بالشأن السوداني والأهم من ذلك غير خبير بالشخصية السودانية ويبدو أن معرفته بالشخصية السودانية إستقتها أجهزة مخابراته من أفلام عربية غاية في الهبوط . ولم يقرأ جيداً أصول هذه الشخصية التي أُستمدت من الكنداكة التي أهلكت الجيوش الغازية (برأيها وحنكتها) ومن مهيرة بت عبود التي استخفت بجيوش الترك لتخاطب الباشا المدججة جنودُه بالسلاح (يا الباشا الغشيم قول لي جدادك كر) ومن الذي بالسيف تحدى المدفعَ ومن سلطان تاج الدين بطل كرينديق ودوروتي الذي صد دولة عظمى بالسلاح الأبيض وقتل قائدها ومن علي دينار الذي حافظ على استقلال دارفور 18 سنة بعد إحتلال الخرطوم بواسطة كتشنر. ولكل واحد من هؤلاء الذين ذكرتهم أسلوبه في المواجهة ، ويضيق المجال عن مقارنة تلك الأساليب . لكن بطلنا المتسيد للموقف الآن وهو الشعب السوداني بقيادة شبابه في لجان المقاومة حافظ على شعار السلمية الذي ابتدعته ثورة ديسمبر ويعض عليه بالنواجذ حتى أصبح جل هم المؤسسة العسكرية السودانية والمؤسسة الشرطية والأمنية هو جره وسحبه خارج مربع السلمية الذي أتقن القتال السلمي من داخله وتفنن فيه ودافع عنه أكثر من إعتداد الأنجليز بمربعهم الحربي الذي كسره عثمان دقنة واستحق أن يكون مع الثلة التي ذكرتها آنفاً كملهمة للشخصية السودانية. وروعة إلهام هذا الشباب الثائر أنه يدافع عن سلمية وهو موقف يعتبر (معكوس) كل المواقف التي تشابه ثورته في العالم ، بل وأثبت للعالم أن السلمية سلاح يقف في وجه أعتى أسلحة البطش العسكري والمليشي . لا يضير هذا الشباب الثائر محاولات بليدة من العسكر لتشويه هذه السلمية حتى وصل الأمر للتضحية بقادة وأفراد من منسوبيهم نحتسبهم عند الله شهداء حيث أنهم مغدور بهم.
القت إلينا أمريكا ومن لف لفها بمقترح الحوار السوداني الذي (لا يقصي أحداً) هذا يعني أنه وبعد كل هذه التضحيات والشهداء سنجلس في نفس القاعة مع القتلة من العسكر والمليشيات والمؤتمر الوطني والشعبي ومليشياتهم ومع أحزاب الفكة أيضاً. نجلس معهم لنعطيهم شرعية (يقدلون بها في الحلة) وأيديهم ملطخة بالدماء وقناصيهم على أسطح بيوتنا وغازهم سحائب فوقنا ورصاصهم يمطر علينا في أزقتنا . هذا ليس له مسمى غير الإقرار بالهزيمة وتسليم راية النضال للعدو . فهل سنقبل؟ .
تعود بي الذاكرة لأيام محادثات دار الموظفين بعيد نجاح ثورة أبريل 85 أُستبعدنا نحن الذين فجرنا الثورة عن المحادثات وجلس فيها من كان وما يزال يحتفظ بمنصبه بالاتحاد الاشتراكي . في إحدى المرات كنت أتحدث إلى المرحوم محمد طه محمد أحمد ومع بعض الذين لم يجدوا لهم مكاناً بالقاعة فكنا نجلس بالخارج كأهل الجنازة ينتظرون خروجها وكنا ثائرين كشباب اليوم تماماً لكننا غير منظمين ، وقتها كان لي قول مشهور (إذا رأيت ناس الجبهة الاسلامية يبتسمون لموضوع أو إقتراح فبادر لإسقاطه لأن الجبهة لا تبتسم لخير أبداً) . واليوم تسارع وتهافت المحللون الاستراتيجيون الذين يزورون بيوتنا ليلاً كالبعاتي من خلال القنوات العربية ، تهافتوا للتبشير بهذا الحوار المرتقب . ومن هذا المنطلق أدعو كل حادب على مصلحة السودان أن يصطف لإسقاط هذا الحوار . فالمحللون الاستراتيجيون لا يهللون لخير أبداً .
يبدو أن مطبخ هذه المحادثات متقدم على كل المطابخ فالشيف ماهر وله (خبرة) في حلحلة العقد المشابهة بنفس الوصفة ألا وهي الانتخابات ، لا يهم من هو مستعد ومن هو مشغول بتثبيت دعائم ثورته . إنتخابات كنزت لها أموال طائلة من النهب والفساد من المال العام لمدة 30 سنة ، وأحزاب (تودكت) في صنعة الانتخابات لمدة 70 سنة وآخرون ينتظرون أن تأتي بهم البندقية عبر صندوق الانتخابات (ودي أفهموها براكم).
إن أي تنازل من قوى الثورة خاصة اللجان بمبادرة الحوار بشكله المطروح هو وضع لسكين المجرم على رقبة المزيد من الثوار . ويبدو ذلك جلياً من إرتفاع وتيرة القتل والذي يبدو أنه Green light للعسكر للضغط على الثوار لتركيعهم (وتليينهم) ليأتوا للحوار مذعنين . واقع مجريات الأحداث على الأرض يقول أن الأمريكان قد سبقوا الجميع للجان المقاومة وأكلوا المرارة وأصبحت الضبيحة ضبيحتهم هم . فبالرغم من تسابق كل القوى على الأرض نحو لجان المقاومة لدرجة أن العسكر فكروا في تشكيل لجان مقاومة تقاوهم براحة براحة كديكور لكنهم وجدوا ذلك كما يقول ناس دارفور (كلام ده ما ببقى ليهم). لكن البريق والهالة التي يتمتع بها الأمريكان وتمترسهم بالشرعية الدولية للأمم المتحدة ودعوتها لعقد جلسة سرية لمجلس الأمن ، كل ذلك يقول أنهم ذهبوا بعيداً في خطتهم والتي للأسف لم يعلنوا عنها صراحة حتى الآن ويبدو أنهم (بيكونوا في نفسهم قبل الخطوبة). لكن لجان المقاومة مننا ولينا ونعرفها جيداً ، لن تنساق ولن تهادن ولن تخون دماء الشهداء وستمضي بالثورة لنهايتها في طريقها الطبيعي فقد جربنا نصف الثورة ودفعنا ثمناً غالياً جداً في ذلك . أما الآن فلن تكون إلا ثورة مكتملة الأركان لن تحتاج بنجاحها للجلوس مع أحد ولن تطلب شرعية من أحد الذين سبقونا وأكلوا المرارة ثقافتهم في فن (الضبائح) محدودة فبعد المرارة يأتي صفيف شواء وقدير معجل ثم الضلع وأم رقيقة ذات البهاريز وتأتي الكمونية والراس وكل ذلك لا يتقنه الأمريكان ولا يعرفون كيف يؤكل .
علينا أن نعجل بمساندة لجان المقاومة في محاولات إختراقهم ونضيف إليهم خبرات يحتاجونها جداً حتى لا يتورطوا بقبول مقترحات تخفي داخلها مشروع هزيمة . لكن إن ثاب دعاة الحوار إلى رشدهم واستبعدوا عن الحوار من تسببوا بهذه الكارثة في الثلاثين من يونيو 1989 وفي الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 ، عندها لا نجد مشكلة في الجلوس كسودانيين للحوار وإلا فدعوهم يجلسوا (مع بعضهم) ويتحاوروا مع بعضهم (كلميني يا مرايا) عسى أن ترد عليهم المراية ورحم الله أستاذنا الكابلي.
إن مفهومأ كمفهوم الطيب والكعب يحتاج منا لإعادة نظر بعدما رأينا من (كعوبية شينة) لمدة ثلاثة عقود من الزمان تقابلها طيبة قد تبدو (ساذجة وبلهاء) من جانب الذين أكتووا بنار العقود الثلاثة حتى عندما تنتصر الثورة يبقى هؤلاء (الكعبين) يسرحون ويمرحون بل ويتقلدون ذمام الأمر . الطيب عند المصريين هو الساذج الذي يسهل خداعه. وعندنا الطيب هو (الذي تفرش في طرف توبه وتتعشى). إذاً التقى المعنيان بشكل أو آخر. أما الكعب فهو السيئ ومن أنواعه وأوصافه (كعباً ضُلُمَّة) و (كعباً ما بندار) والكعب الذي نحن بصدده حقيقة ما بندار .. في 20 مارس 2018 كتبت مقالاً بعنوان الحوار المرتقب بين الطيب والكعب – فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا). والطيب والكعب كتوضيح لجيل اليوم هما من شخصيات كتاب المطالعة في الابتدائي (ايام كان لنا مطالعة نطالع فيها وكان لنا إبتدائي نبدأ منه) . واليوم تداعت الكعوبية على الطيب كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. كعوبية دولية وإقليمية ومحلية.
إنقلاب 25 أكتوبر بدأ بلقافة منقطعة النظير ويبدو أنه (تلقف) نصيحة من لفيف غير خبير بالشأن السوداني والأهم من ذلك غير خبير بالشخصية السودانية ويبدو أن معرفته بالشخصية السودانية إستقتها أجهزة مخابراته من أفلام عربية غاية في الهبوط . ولم يقرأ جيداً أصول هذه الشخصية التي أُستمدت من الكنداكة التي أهلكت الجيوش الغازية (برأيها وحنكتها) ومن مهيرة بت عبود التي استخفت بجيوش الترك لتخاطب الباشا المدججة جنودُه بالسلاح (يا الباشا الغشيم قول لي جدادك كر) ومن الذي بالسيف تحدى المدفعَ ومن سلطان تاج الدين بطل كرينديق ودوروتي الذي صد دولة عظمى بالسلاح الأبيض وقتل قائدها ومن علي دينار الذي حافظ على استقلال دارفور 18 سنة بعد إحتلال الخرطوم بواسطة كتشنر. ولكل واحد من هؤلاء الذين ذكرتهم أسلوبه في المواجهة ، ويضيق المجال عن مقارنة تلك الأساليب . لكن بطلنا المتسيد للموقف الآن وهو الشعب السوداني بقيادة شبابه في لجان المقاومة حافظ على شعار السلمية الذي ابتدعته ثورة ديسمبر ويعض عليه بالنواجذ حتى أصبح جل هم المؤسسة العسكرية السودانية والمؤسسة الشرطية والأمنية هو جره وسحبه خارج مربع السلمية الذي أتقن القتال السلمي من داخله وتفنن فيه ودافع عنه أكثر من إعتداد الأنجليز بمربعهم الحربي الذي كسره عثمان دقنة واستحق أن يكون مع الثلة التي ذكرتها آنفاً كملهمة للشخصية السودانية. وروعة إلهام هذا الشباب الثائر أنه يدافع عن سلمية وهو موقف يعتبر (معكوس) كل المواقف التي تشابه ثورته في العالم ، بل وأثبت للعالم أن السلمية سلاح يقف في وجه أعتى أسلحة البطش العسكري والمليشي . لا يضير هذا الشباب الثائر محاولات بليدة من العسكر لتشويه هذه السلمية حتى وصل الأمر للتضحية بقادة وأفراد من منسوبيهم نحتسبهم عند الله شهداء حيث أنهم مغدور بهم.
القت إلينا أمريكا ومن لف لفها بمقترح الحوار السوداني الذي (لا يقصي أحداً) هذا يعني أنه وبعد كل هذه التضحيات والشهداء سنجلس في نفس القاعة مع القتلة من العسكر والمليشيات والمؤتمر الوطني والشعبي ومليشياتهم ومع أحزاب الفكة أيضاً. نجلس معهم لنعطيهم شرعية (يقدلون بها في الحلة) وأيديهم ملطخة بالدماء وقناصيهم على أسطح بيوتنا وغازهم سحائب فوقنا ورصاصهم يمطر علينا في أزقتنا . هذا ليس له مسمى غير الإقرار بالهزيمة وتسليم راية النضال للعدو . فهل سنقبل؟ .
تعود بي الذاكرة لأيام محادثات دار الموظفين بعيد نجاح ثورة أبريل 85 أُستبعدنا نحن الذين فجرنا الثورة عن المحادثات وجلس فيها من كان وما يزال يحتفظ بمنصبه بالاتحاد الاشتراكي . في إحدى المرات كنت أتحدث إلى المرحوم محمد طه محمد أحمد ومع بعض الذين لم يجدوا لهم مكاناً بالقاعة فكنا نجلس بالخارج كأهل الجنازة ينتظرون خروجها وكنا ثائرين كشباب اليوم تماماً لكننا غير منظمين ، وقتها كان لي قول مشهور (إذا رأيت ناس الجبهة الاسلامية يبتسمون لموضوع أو إقتراح فبادر لإسقاطه لأن الجبهة لا تبتسم لخير أبداً) . واليوم تسارع وتهافت المحللون الاستراتيجيون الذين يزورون بيوتنا ليلاً كالبعاتي من خلال القنوات العربية ، تهافتوا للتبشير بهذا الحوار المرتقب . ومن هذا المنطلق أدعو كل حادب على مصلحة السودان أن يصطف لإسقاط هذا الحوار . فالمحللون الاستراتيجيون لا يهللون لخير أبداً .
يبدو أن مطبخ هذه المحادثات متقدم على كل المطابخ فالشيف ماهر وله (خبرة) في حلحلة العقد المشابهة بنفس الوصفة ألا وهي الانتخابات ، لا يهم من هو مستعد ومن هو مشغول بتثبيت دعائم ثورته . إنتخابات كنزت لها أموال طائلة من النهب والفساد من المال العام لمدة 30 سنة ، وأحزاب (تودكت) في صنعة الانتخابات لمدة 70 سنة وآخرون ينتظرون أن تأتي بهم البندقية عبر صندوق الانتخابات (ودي أفهموها براكم).
إن أي تنازل من قوى الثورة خاصة اللجان بمبادرة الحوار بشكله المطروح هو وضع لسكين المجرم على رقبة المزيد من الثوار . ويبدو ذلك جلياً من إرتفاع وتيرة القتل والذي يبدو أنه Green light للعسكر للضغط على الثوار لتركيعهم (وتليينهم) ليأتوا للحوار مذعنين . واقع مجريات الأحداث على الأرض يقول أن الأمريكان قد سبقوا الجميع للجان المقاومة وأكلوا المرارة وأصبحت الضبيحة ضبيحتهم هم . فبالرغم من تسابق كل القوى على الأرض نحو لجان المقاومة لدرجة أن العسكر فكروا في تشكيل لجان مقاومة تقاوهم براحة براحة كديكور لكنهم وجدوا ذلك كما يقول ناس دارفور (كلام ده ما ببقى ليهم). لكن البريق والهالة التي يتمتع بها الأمريكان وتمترسهم بالشرعية الدولية للأمم المتحدة ودعوتها لعقد جلسة سرية لمجلس الأمن ، كل ذلك يقول أنهم ذهبوا بعيداً في خطتهم والتي للأسف لم يعلنوا عنها صراحة حتى الآن ويبدو أنهم (بيكونوا في نفسهم قبل الخطوبة). لكن لجان المقاومة مننا ولينا ونعرفها جيداً ، لن تنساق ولن تهادن ولن تخون دماء الشهداء وستمضي بالثورة لنهايتها في طريقها الطبيعي فقد جربنا نصف الثورة ودفعنا ثمناً غالياً جداً في ذلك . أما الآن فلن تكون إلا ثورة مكتملة الأركان لن تحتاج بنجاحها للجلوس مع أحد ولن تطلب شرعية من أحد الذين سبقونا وأكلوا المرارة ثقافتهم في فن (الضبائح) محدودة فبعد المرارة يأتي صفيف شواء وقدير معجل ثم الضلع وأم رقيقة ذات البهاريز وتأتي الكمونية والراس وكل ذلك لا يتقنه الأمريكان ولا يعرفون كيف يؤكل .
علينا أن نعجل بمساندة لجان المقاومة في محاولات إختراقهم ونضيف إليهم خبرات يحتاجونها جداً حتى لا يتورطوا بقبول مقترحات تخفي داخلها مشروع هزيمة . لكن إن ثاب دعاة الحوار إلى رشدهم واستبعدوا عن الحوار من تسببوا بهذه الكارثة في الثلاثين من يونيو 1989 وفي الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 ، عندها لا نجد مشكلة في الجلوس كسودانيين للحوار وإلا فدعوهم يجلسوا (مع بعضهم) ويتحاوروا مع بعضهم (كلميني يا مرايا) عسى أن ترد عليهم المراية ورحم الله أستاذنا الكابلي.



