
يوسف السندي
يستخدم بعض السذج صورا بعينها لمجموعات من الشباب الثائر وينشرونها في الوسائط الالكترونية من أجل تنميط الثورة والقائمين بها ، هذه الصور منتقاة لخدمة مخطط شيطاني مقصود منه تبرير قتل وسحق الشباب العزل الثائر ، وهو مخطط لن يفوت على فطنة الشعب السوداني ، فلا يوجد في الدين ولا في الأخلاق ما يبرر قتل شاب اعزل في مقتبل العمر خرج فقط ليطالب بحقوقه في الحكم .
محاولة تصوير الشباب المتظاهرين ببسالة في الشارع بأنهم (شيوعيين وبعثيين) ، بفهم انها أحزاب مخالفة لطبيعة المجتمع السوداني ، هو مخطط مقزز من قبل الانقلابيين ومن شايعهم . الشباب الموجودين في الشارع ينتمون لكل الطيف السياسي السوداني ، وأكثرهم شباب مستقل لا ينتمي لليمين ولا لليسار ، ينتمي فقط لهذا الوطن ويضحي من أجل أن يراه في القمة ، وبعض هؤلاء الشباب اكثر ورعا وتقوى من شيوخ الضلال ، والبائسين الذين يتحدثون باسم الإسلام او الأخلاق السودانية ويدعون الخوف عليهما.
ليس هناك أسوا من ان يموت شباب يافع مليء بالحياة من أجل حرية كل الشعب وتخليصهم من الشموليين وفي نفس الوقت يصرح إمام مسجد بلغ من العمر مبلغه بان القوات المسلحة مشكورة لأنها قتلت عددا قليلا من المتظاهرين !! وهناك شخص مريض يدعي انه شيخ دين وطبيب يداوي بالعسل يطالب الانقلابي البرهان بالحسم !! .
هؤلاء المسخ المتدثرين بثياب الدين ، الدين بريء منهم والأخلاق والرجولة ، وامثال هؤلاء هم الذين حطوا من قيمة الإسلام وصوروه دين قتل وهو دين الرحمة ، وجعلوه دين قهر وظلم وهو في الحق دين العدل والمساواة ، تبا لامثالهم وتعسا.
يستخدم الانقلابيون الان ستارا من رجال الدين المسخ وبعض الهتيفة والمنتفعين من أجل مواصلة قتل العزل من شباب هذا البلد ، ليدمروا حاضره ومستقبله ، ففي الماضي كان جهاز آمن الشموليين في حال وجود حركة احتجاجية في الشارع يسارعوا لاعتقال كل قيادات الاحزاب السياسية المعارضة وكل كوادر الاحزاب السياسية الناشطة ، لكي يفشلوا الحراك ويهزموه ، الان قيادة الحراك عند شباب لجان المقاومة ، لذلك هناك حملة مسعورة من الانقلابيين تجاه شباب المقاومة ، وهذه الحملة منظمة بشكل دقيق وتستهدف هؤلاء الشباب بطريقتين : القتل في المواكب ، الاعتقال . كما تستخدم الاجهزة الأمنية وسيلة جبانة اخرى عبر ترويع أسر هؤلاء الشباب وتهديدهم ، وكلها وسائل أمنية تتبعها أنظمة الدكتاتوريين والسفاحين والقتلة في كل مكان واي زمان ، وهي وسائل لم تمنع الشعب من قبل ولن تمنعه الان من مواصلة التظاهر حتى إسقاط الانقلاب القاتل .



فلول الكيزان هم من يقف خلف حملة وصم شباب الثورة على أنهم شيوعيون ملحدون يسعون لدمار المجتمع السودانى وبألطبع يساعدهم فى ذلك شيوخ الضلال منهم شيخ التفاف الذى يحرض فى كل خطبه على قتل الثوار الشباب ويصفهم بألمساطيل المخدرين.
إذا كان الشباب ديل ما شيوعيه وبعثيين طيب ليه الحزب الشيوعي والبعثي يتفاصحوا كده ولا عايزين يخموا الشباب ساكت.
بتفاصحو لانه عندهم دهب بهربو للكفيل وعندهم مواشي ومحاصيل وشركات خارج تحكم المالية دايرين احافظو عليها
يازول انت قريت لغاية سنه كم
لو كل الشباب الفي الشارع ينتمون لجهة واحدة طيب انتو بتقولوا مافي جهة واحدة بتمثل الشباب والشيوعيين متخوفين من الانتخابات خلاص ما محتاجه انتخابات وضحت الصورة وكده اتحلت وانتهت منتظرين شنو ما خلاص سلموها للجهة البتبعوا ليها الشباب ديل او للشيوعيين كما تدعون ونخلص انه الشباب البنشوفهم ديل يمشو قارة مش بلد
يا ود الجاك
انت موهوم وهمة شديدة
الشباب البتقول يمشو قارة ديل تأملهم كويس
معظمهم من 14 الى 18 سنة
كثير منهم جهلة ومطلوقين عرايا ولابسين سفنجات والاشكال تدل على بؤس الحال.
لما تتامل الوجوه والحركات والتصرفات تقدر تقيم كويس بدلا من كلام الخم الودانا الف سنة لي ورا دا
يا حبيب لو انت مصالحك مشت لي وراء دي مشكلتك بس معظم الناس الغبش في البلد دي شايفين مصالحهم ماشه لي قدام مع العرايا واللابسين سفنجات والاشكال البائسة دي
نفس نغمة المجرم قوش اى حاجة خاتينها في الشيوعيين , كلهم بقروا من نفس الكتاب ، زمن الإنقاذ كان النغمة لمعارضة تجمع المهنيين انهم شيوعيين وكان المقبور الطيب مصطفى داقى طار في الاتجاه دة ومعاهو المجرم قوش ولما اتقتل الدكتور قام قوش قال دى بت شيوعية طلعت السلاح من شنطتها وضربتو ، أها هسع نفس النغمة ، حتى انت يالسندى بتاع حزب الامة مقالك شايت في نفس الاتجاه وداسى السم في المقال ،، ياخى والله الشباب ديل اشجع شباب ، ومن ينكر وطنية وفدائية افراد الحزب الشيوعى الا مكابر وتابع لى برمة ناصر ، هسى بالله برمة ناصر دة فرقو من برهان شنو وحميدتى