أخبار السودانأخبار مختارة

ما الأسباب التي قد تدفع ترامب إلى إنهاء حرب السودان؟

عدّ خبراء مختصون في الشؤون الدولية والشرق أوسطية، أن من أولويات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنهاء الحرب في السودان وجلوس الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات، لوقف الصراع هناك.

كذلك، يولي ترامب اهتمامًا بتشكيل جانب من التقاسم في السلطة، لحين إجراء انتخابات داخلية، بعد وضع نهاية للحرب الأوكرانية صاحبة الأولوية لديه في الوقت الراهن.

وأكد خبراء لـ”إرم نيوز”، أن السودان يشكل عدة جوانب مهمة لـ”ترامب” منها تجارية واقتصادية، فضلًا عن قطع الطريق على الحضور الإيراني في المعادلة هناك، بدعم أحد الأطراف المتحاربة.

وأوضحوا أن “ترامب” يرى في السودان بوابة لدخول البضائع الأمريكية إلى أسواق أفريقية، وفي الوقت نفسه، يعتبر أن استقرار السودان، يمثل انطلاقة له لإنهاء حروب في دول أفريقية أخرى؛ ما يفتح الطريق لوجود أمريكي قوي أمام الحضور الصيني والروسي المتزايد على سواحل القارة السمراء.

أولويات ترامب بإنهاء الحروب

ويقول الخبير في الشؤون الدولية، محمد اشتاتو، إن عمل “ترامب” على إنهاء الحرب في السودان سيكون في مرحلة قريبة وذلك بعد إنهاء النزاعات الدولية الكبرى، بداية من وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس التي مارس فيها ضغوطًا كبيرة حتى يحسب له هذا الأمر مع بداية ولايته، وإنهاء الحرب الأوكرانية التي تؤثر سياسيا واقتصاديا بشكل مباشر في بلاده، ليتجه إلى ملف السودان المهم له لعدة اعتبارات.

وأوضح “اشتاتو” لـ”إرم نيوز”، أن “ترامب” سيجهز من الفترة المقبلة بالتزامن مع التزامات دولية أخرى، عمليات التمهيد للضغط على الأطراف المتحاربة في السودان للجلوس إلى طاولة مفاوضات تصل إلى تفاهمات فيما يخص بتقاسم الحكم والمشاركة فيه، بإطار لا يسمح باشتعال الحرب مرة أخرى، في ظل ضرورة استقرار السودان وتأثيره في الأمن التجاري والاقتصادي في العالم عبر سواحله.

حركة التجارة العالمية

وأكد “اشتاتو” أن ما يهم “ترامب” هو حركة التجارة العالمية المتأثرة فعليا بسبب الحرب في السودان، وأيضا الرغبة في التعامل التجاري مع السودان ومن خلاله إلى العمق الأفريقي؛ ما سيكون له أثر إيجابي بالغ في فتح أسواق جديدة بدول في القارة السمراء عبر بوابة السودان.

فيما يرى الباحث في شؤون الشرق الأوسط عادل الزين، أن ترامب لن يتعامل كما سبق مع الأزمة السودانية، حيث سيكون لديه تعامل لوقف الحرب، في ظل رؤيته أن السودان قنبلة موقوتة سيتبعها انفجارات، تستغلها أطراف دولية وإقليمية.

وأضاف “الزين” لـ”إرم نيوز”، أن من أكثر التهديدات لاستقرار السودان والتي يرى فيها ترامب أساسًا في إشعال المواجهات، العلاقات الإيرانية مع “البرهان” وما ينتج عن ذلك بوضع منطقة البحر الأحمر في صدامات وتوترات أكبر مما هي عليه الآن في ظل ما يتسبب فيه “الحوثيون” الذين تحركهم “طهران”.

وذكر “الزين”، أن “ترامب” لن يسمح بأن يستمر السودان كساحة قتال ومكان يحمل صراعات على منطقة القرن الأفريقي وباب المندب والبحر الأحمر.

وتوقع “الزين” انطلاق تعامل “ترامب” في إنهاء الحرب بالسودان، من خلال “ورقة عمل” بمساهمة أطراف إقليمية حول كيفية وقف المعارك والدخول في مرحلة انتقالية تشهد تقاسمًا للسلطة بين الطرفين المتحاربين، لحين عقد انتخابات داخلية جديدة.

وتابع “الزين” أن “ترامب” سيتعامل مع الأطراف لوقف إطلاق النار وانتهاء الاعتداءات والجلوس إلى طاولة تفاوض بشكل حاسم، مع فرض عقوبات على أي طرف يخرج عن هذا الإطار، وهو ما ينتظر نجاحه في ظل تجارب عدة للرئيس الأمريكي استخدم فيها تحذيرات وكان لها أثر في وقف صدامات عسكرية.

‫7 تعليقات

  1. خبرا سياسيون ؟
    ما في لا ترمب ولا غيره يقدر يعمل لكم حاجة الشعب السوداني حالف الا ( بل بس )
    تاديب للجنجا بس
    تحلموا كل مرة بصيص امل في مفاوضات تعمل منكم ناس
    وانتو ما ناس يا جنجا

  2. قال تقاسم السلطة بين الاطراف المتحاربة قال!!

    هذا هل الحل الذي تشتهيه قخت: (حل تفاوضي يعيد تموضع الجنجويد عسكريا ووقحت سياسيا الى المشهد السوداني، حل تفاوضي يساوي بين الطرفين المهاجم والمدافع الجاني والمجني عليه والمجرم والضحية القاتل والمقتول السارق والمسروق الغاصب ومن تعرض للإغتصاب الناهب والمنهوب الذابح والمذبوح الخائن والأمين العميل والوطني المرتزق وصاحب القضية النائحة المستأجرة والنائحة الثكلى.

    تقاسم السلطة مع مليشيات السلب والنهب والقتل والاغتصاب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي والعنف الجنسي..
    أم مع سياسيي الخيانة والعمالة والإرتزاق الحاضنة سياسيا للأول؟
    أم مع الإثنين معا؟

    وهل هذا اعتراف بأن قحت حاضنة سياسية لأحد الأطراف المتحاربة؟

    طبعا ستسخر الدويلة نصف اموالها لرشوة لوبيات بأركان الادارة الامريكية الجديدة لتمنع الضغط على المليشيا وحاضنتها السياسية قحتقدم وللضغط من اجل الحل التفاوضي الذي يعيد تموضع مليشيا القتل والنهب والإغتصاب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي وقحتقدم الخيانة والعمالة والإرتزاق الى المشهدين العسكري والسياسي السوداني..
    ولكن هيهات هيهات هيهات..لقد قال شعب السودان كلمته في هذه السواقط والله متم أمره وناصر المظلوم..
    ونحن نعتصم بالله وليس بترامب..
    ولا أحد في الدنيا يستطيع قهر أمة تريد كرامتها وعزها…

    ستدفع دويلة الشر نصف اموالها الى لوبيات بالادارة الجديدة والى الصحف العالميين والصحفيين المؤثرين..وستخرج مانشيتات الصحف الامركية والغربية الكبري كل يوم بعناوين مثيرة مدفوعة الثمن مثل التي تفعل هذه الأيام بين يوم وآخر للتأثير في صانع القرار الأمريكي..تماما
    مثلما فعلت مع ادارة بايدن فعطلت أي ضغوط على المليشيا وحاضنتها السياسية قحتقدم، ولذلك لم تتمكن إدارة بايدن مع وجود لوبيات مرتشية داخلها من كشف جرائم الجنجوقحت أو نشرها أو إدانتها إلا بعد نهاية عهدها وتوقف الرشاوي وتخلي اللوبيات عن الضغط بسبب توقف الرشاوي عنها إنشغالا من الكفيل الاقليمي بتجهيز لوبات بالإدارة القادمة..
    ولكن الله متم نصره لأصحاب القضية المظلومين الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن أنفسهم وأرضهم وأعراضهم بإذن الله.

    ولا إشتاتو ولا يحزنون
    حل في الميدان بس، مافي حل تفاوضي مع مرتزقة قتلة مغتصبين ولا مع سياسيين عملاء خونة.. بل بس..

  3. من أولويات ترمب في الوقت الحالي هو ايقاف الحرب الاوكرانيه و حرب إسرائيل والقطاع وهو مشغول أيضا بقضايا أمريكا الداخليه.
    أما السودان فهو ليس علي البال
    يا برهان واصل في تحرير السودان

  4. من الحصافه ان لا تقطع حبل الحوار حتي لو كنت قادر علي القضاء علي العدو تماما فلعل وعسي ان تعطيك المفاوضات ما تهدف اليه مبكرا دون الحاجه لذيادة معاناة الناس ومضاعفة تدمير مقدرات البلد ولينظر من بيده قرار الحرب والسلم ما الت اليه حال البلاد والعباد.المجتمع الدولي لن يبقي مكتوف الايدي الي ما لا نهايه والشعب الاميركي والاداره الاميركيه الان تفرغوا من موسم الانتخابات ويمكن ان تثار حرب السودان في الاعلام الاميركي لاي سبب كان وتصبح قضية راي عام وان حدث ذلك سيكون رئيس اميركا وساسة الغرب عموما مجبرون لايجاد حل سريع وحاسم لها.

  5. خبراء شنو واشتاتو منو ترامب ولا شغال اصلا بحرب السودان ولم يقل انه سيوقفها ولا عايز يوقفها لانه سبدعم للجنجويد من هسه ما عشان بيحبهم مثلا او بيكره الجيش والكيزان ابدا للاسف عشان حيحلب عبر الجنجويد الكثير المثير وسيملا كرشه فما يكون تحليلكم رغبوي ساي وعبر اوهام ما تشتهية انفسكم التواقة للعودة للحكم عبر التفاوض وهذا ما لن يحدث بعد نهب ممتلكات المواطنين وتشريدهم في المنافي فحتى تنتهي الحرب لازم يتشاف من سبعوض المواطن ما سرقه منه جراد الصحراء غير كده لا امل في تفاوض ناجح او عودة للحكم تسمعوا يا جنجويد وياقحت تقدم ولا نسلك ليكم اضنينكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..