مقالات وآراء

يحيى الزبير …. جنرال االروعة 

شوقي بدري

 

الاخ العزيز يحيى الزبير طيب الله ثراه : كان اخا حقيقيا للجميع. ونحن في مدرسة الاحفاد الثانوية او في حى العرضة لم يكن هنالك من لم يحبه ويحترمه . يحيى ولد وعلى شفتيه ابتسامة وبريق على العينين ونفس سمحة جعلته متصالحا مع نفسه ومع الجميع .

كما كتبت من قبل انه كان يندر أن يكون احد الطلاب  رياضيا رائعا اجتماعيا محبوبا ومتميزا في علمه ، مبرزا في الكديت او التدريب العسكري الذي كان يشتمل على ضرب النار ويأتينا من الجيش مدربين على ضرب النار البيادة وحياة المعسكرات. كل هذا توفر ليحيى طيب الله ثراه . كنت اراه يجادل في الدروس .

 

الاخ حمودة ابوسن ومجموعة الداخلية وميدان الباسكت بول . حمودة  طيب الله ثراه غادرنا قبل فترة قصيرة وتم تشييعه في رفاعة بالنحاس كعادة الشكرية مع  زعماءهم.

كان يحيى يتواصل مع الجميع من الشيوعيين بزعامة اسامة الفيل ووداعة محمد يوسف من اولاد الموردة والذي درس الكيمياء ثم الزراعة في براغ . ولم يكن عند يحيى طيب الله ثراه عداء مع الاخوان المسلمين بزعامة  عبد العزيز حميدة شقيق البروفسر مامون حميدة الاكبر الذي انتقل من الطفل الوديع من مدرسة بيت الامانة الوسطى الى شاب متشنج عدائي ومتنمر بعد أن انضم الى جماعة الجامع تحت رعاية استاذين من كبار الكيزان ، هما الصادق عبد الله عبدالماجد وعلى عبدالله يعقوب . يحيى كان متصالحا مع الجميع مما اكسبه احترام الطلبة والمدرسين .

الصول بخيت  الرجل الذي قاد الطابور السوداني عندما ذهبوا الى انجلترة احتفالا بنهاية الحرب وفوز الحلفاء . الصول بخيت كان معجبا ببعض الطلبة في ،، الكديت ،، او  التدريب العسكري وكان للمدارس الثانوية مخازن للمعدات الملابس العسكرية والبنادق . من المبرزين في الكديت كان ابوسن بجسمه القوي بابكر محمد مالك  ويحيى الزبير . ليس غريبا أن يحيى قد التحق بالجيش وكان معسكر خور عمر ثم معسكر جبيت للمميزين .

كلما افكر في يحيى الزبير اتخيله وهو في ميدان الكرة غرب المدرسة  يرواغ باحترافية كبيرة يزرع الميدان طولا وعرضا وابتسامته تتسع وتتسع. تلك الانتسامة كانت تعكس الود والثقة بالنفس بدون تعالي . كان في المدرسة فطاحلة كرة القدم الذين مسحوا الارض بفريق الكمبوني في الخرطوم . منهم لاعب الدرجة الاولى وشمس الدين ميرغني صخرة دفاع فريق بري ورفعت  حارس مرمى المريخ .

سعدت جدا عندما عرفت أن يحي الزبير الذي كان وقتها  عميدا في الجيش سيحضر الى السويد . تلك الزيارة كانت من اجمل الزيارات بالنسبة لى ولمجموعةالسودانيين ومنهم  طلاب الاحفاد مثل حمزة محمد مالك، عبد الخالق أحمد مالك  حسين خضر رحمة الله ود الحاوي ، خليل ابراهيم بدري  وآخرين ومن عرفوا يحيى عن قرب.

السفارة السويدية كانت في بداية تكوينها وهم الذين تواصلوا مع يحيى عندما كان على رأس  المؤسسة الصناعية الصناعية ، الغرض كان فتح قنوات تواصل مع السودان تجاريا وصناعيا . يحيى انضم الى جامعة الخرطوم وتخرج من كلية الكيمياء وتحصل على الماجستير ، الا انه كان يحب العسكرية والرياضة . علاقته مع جنوده ومن عمل معه كانت مثالية خاصة مع نائبه الاخ نبيل حسون . يحيى لم يكن مثل عبدالرحيم احمد حسين وخريجي الجامعات من مهندسين اطباء الخ لا يعرفون الكثير عن العلوم العسكرية ويحملون النياشين ولهذا لايتبع اسمهم اسم ركن حتى بعد أن صاروا جنرالات. وهذا يعني اجتيازهم امتحانات كلية الاركان والتي تماثل اخصائي في الطب او شهادة الزمالة في المحاسبة الخ . يحيى تحصل على هذه الشهادة وانا اعرف الكثير من الضباط الذين تخرجوا من الكلية الحربية فشلوا في التحصل على هذه الشهادة يعد اكثر من محاولة . يحيى طيب الله ثراه كان  رائعا في كل شئ . زيارته في صيف الثمانينات  كانت من المناسبات التي لا يمكن نسيانها . قبلها  لم يكن الجسر والنفق قد  تمت بنايتهما  . وعند خروجنا من العبارة استوقفنا ضابط جوازات بسبب شكلنا الاجنبي . خاطب الضابط اخي يحيى بالسويدية تردد يحيى وردد الظابط كلامه وبحده واضاف هذا امر هل تفهم ؟ قلت للضابط …. أن يحيى لا يفهم السويدية . اعاد الضابط كلامة بالانجليزية . رأيت عيني اخي يحيى تشتعلان وهو يردد نعم افهم الاوامر …. ايام اي فول كولونيل …. انا عميد كامل . وعندما احس الظابط بالنبرة القوية والنظر الى الجواز ، ارجع الجواز وقام بالاعتذار .

الزيارة الاولي كانت لمصنع  ،، سوبريكس ،،  خارج مدينتنا مالمو . سوبريكس نوع من ما عرف بالخرصانة الخفيفة الوزن . هذا الاختراع السويدي حظى بنجاح ضخم في كل العالم . انها بلوكات ضخمة من  الاسمنت بوزن  اقرب الى  ،، الطرور،،  الا انها قوية  يمكن نشرها تشكيلها بسهولة وهى رخيصة الثمن . تساعد كثيرا وتسرع البناء . اذكر أن السويديون قد باعوا مصنعا ضخما لمصر سبب ترحيله مشكلة في الشحن . المصنع يحتوي على  وعاء ضخم والذي تخلط فيه الخلطة التي تشكل في الواح بلوكات الخ . الوعاء كان من الضخامه أن وضعه في السفينة كان معضلة …. الغرض كان أن يشتري السودان مصنعا في ذلك الحجم او اصغر .

حضرت تلك المناقشات التي لم افهم الكثير عن التركيبات الكيمائية والتفاعلات ، ولكن لا حظت الاعجاب والدهشة في عيون السويديين بسبب علم يحيى الذي كان قد نجض شغلو . شكرا اخي يحيى لقد رفعت رأسنا كثيرا .

الرحلة الاكبر كانت الى شركة  ،، كيما نوبيل ،، التي لا تحتاج لتعريف . فهذه الشركة هى الشركة التي اسسها الفريد نوبيل والذي تحمل اسمه منظمة نوبيل التي بدأت باعطاء جائزة نوبيل للسلام الطب الاقتصاد الادب الخ . وبدأت الجائزة في 1900 ، السبب هو أن الفريد نوبيل المولود في اسطوكهولم هو من اخترع الديناميت وحصد ثروة ضخمة من اختراعة . اراد أن يكفر عن الخطيئة التي سببها اختراعه في قتل البشر. عندما اقتسم السويد والنرويج الجائزة عند استقلال النرويج احتفظ النرويجيون بجائزة نوبيل للسلام .

الرحلة لخارج مدينة ،، أوروبرو ،،   كانت 700 كيلومتر. الرحلة لم تكن ابدا مملة . قضيتها وانا استمتع بقفشات ونكات اخي يحيى . وقد لا يعرف البعض أن اخي يحيى كان خفيف الظل يستمتع بسماع النكتة ويحكي  الطرفة والنكته بسخاء . بعض النكات التي سمعتها منه ارددها الى اليوم . حكاوي الذكريات العرضة  وام درمان جعلتنا في حالة نفسية جيدة ، وصلنا ووجدنا السويديين حسب برنامج السفارة في انتظارنا . صدمت ويحيى عندما لم نجد ناطحة سحاب او مبنى من عدة طوابق . وعرفنا فيما بعد أن الشركة عبارة عن مدينة صغيرة متفرقة في اعداد  لا تحصي من المباني الصغيرة تفصلها كيلومترات . الغرض أنه في حادث حريق او انفجار أن لا تتأثر المباني الاخرى . في طوافنا بين المباني اسر لى احد السويديين أن يحيى يختلف عن الكثير من الزوار الذين كرهوا المشي وزيارة المكان . ردي كان أن يحيى رجل رياضي احتفظ كل حياته بجسم منسجم غير مترهل . وهذا يختلف عن الكثير من كبار الضباط وخاصة الجنرالات الذين حضروا لزيارة الشركة.

حضرت الاجتماع الذي ناقش فكرة انشاء مصنع للمتفجرات في السودان والذي سيستفيد منه الجانب المدني كثيرا في تكسير الجبال لرصف الطرق ، ازالة العوائق امام الطرق السريعة خطوط السكك الحديدية . ما لم استطع استيعابه وقتها واليوم وهو تركيز يحيى على توفر زغب القطن في السودان الذي يمكن ان يستخدم في  صناعة المتفخرات . ولم افهم طبعا الكثير من الحوار العلمي ، الا انني لاحظت اعجاب السويدين ونظرات الدهشة والموافقة على كل ما يقول من معلوملت علمية  .

اذكر في تلك الزيارة ان حادثة صغيرة قد اثرت على يحيى . فعندما اتى وقت الاكل قطعنا مسافة طويلة الى قاعة الطعام وانضم الينا عدد كبير من الموظفين المهندسين والرؤساء والمدراء اتوا من مباني مختلفة ومتباعدة  . وقف الجميع في طابور كعادة السويديين في الاكل سويا . اخذ كل انسان صينيته كوبه الشوكة ، السكين والملعقة . اذكر انها كانت الاكلة الاسكندنافية المعروفة وتعرف ب ،، كالوبس ،، عبارة عن لحم البقر المطبوخ بجانب البطاطس المسلوق . وقبل أن تضع الطباخة معلقة كبير من المربى السويدية المصنوعة من الاعناب البرية التي تغطي مساحات شاسعة في الصيف ، صرخت بطريق لفتت الجميع . وشرحت للطباخة أن  يحيى  زائر ليس بمتعود على خلط السكريات باللحم كما يفضل الفايكينق.  وضحك البعض بتفهم .

بعد الاكل قام الجميع بوضع كل شئ  في مكانه بعد خرط بقية الطعام من الصحن ووضعه في مكان معد . وهذا ما يقوم به الجميع من المدير الى اصغر عامل او موظف في السويد . تعليق  يحيى على هذه الحادثة أن المجتمع السوداني في طريقه الى أن يصير مجتمعا طبقيا ، وهنالك فرق شاسع بين الضابط والجندي ، المرؤوس والرئيس وهذه المعادلة غير عادلة . والغريبة هو أن الرئيس او الضابط اذا اراد أن  يتبسط او أن …. يعمل البساط احمدي قد يفقد الضابط او الرئيس الاحترام ولن ينجح العمل . كان يقول أن العلم والتقدم قد يغير الحال .

يحيى كان يتكلم عن بساطة الدنيا قديما ويتحدث عن العشائرية الحب القديم بين الناس. تحدث عن سبب رحيلهم الى القطعة التي اشتروها في العرضة عندما قسمت العرضة . العمدة في امدرمان كان في زيارة اهلهم قبل تقسيم العرضة ، وابدى اعجابا بحمارهم الكبير الابيض . وبعض اكرام وفادة العمدة ، اتاه الحمار كهدية كعادة الناس قديما في اعطاء خير ما عندهم للزائر . عندما كانت اللجنة تقسم القطع السكنية ، اشار العمدة الى قطعة سكنية مميزة في الخرطة وطلب من اللجنة ان تستبعدها لانه يريدها لشخص عزيز وسيكون سكنه في العرضة  مكسبا لاهل العرضة وسيكون نعم الجار … صدق العمدة اسرة آل الزبير كانت نعم الجار  . عرفت العرضة جيدا لان اختي فاطمة ابراهيم بدري كانت جارتهم ولها ابناء في عمرنا . احدهم الدكتور المعز مالك ابراهيم مالك الذي زامل يحيى في الاحفاد وجامعة الخرطوم . كما سكن في العرضة العمات السارة بدري وابنها ابوقرجة الذي زامل اخي يحيى في الجيش العمة ام سلمة بدري والدة اول الدفعة العاشرة المشهورة  في الجيش بابكر عبدالمجيد على طه . والضابط مامون عبدالمجيد على طه . وصالحة بدري والكثير من آل بدري الذين كانوا يكنون حبا صادقا واحتراما لاخي يحيى والذي يستحق كل الاحترام . وعلى رأسهم العميد يوسف بدري والعميد قاسم بدري الذي زاملنا في الاحفاد.

يجب أن اذكر صديق يحيى والضابط المميز وابن العرضة حسن عماس الذي سارت بذكره الركبان طيب اله ثراه . فلو كان هنا لحكي الكثير عن يحيى.

لم يحدث ابدا واكرر ابدا أن تعرض انسان لاخي اللواء يحيى الزبير بكلمة سيئة . وهذه شهادتي امام الله.

المؤلم أن تلك الزيارة للسويد كانت في الفترة التي  سبقت  ابعاد نميري ولم تنفذ كل تلك المشاريع التي خطط لها يحيى . فمن عادة السودانيين أن يتخلصوا من كل ما خلفه او خطط له من قبلهم بغض النظر اذا كان العمل مفيدا اوغير مفيد .

حضرت الى الخرطوم في طرقنا الى كينيا والجنوب الافريقي مع الشيخ عبد الله النهيان ابن عم عبد الله النهيان وزير الخارجية . اخذته لمكتب يحيى الزبير الذي رحب بنا بحرارة وبعد المؤانسة اراد يحيى أن يكرم شيخ عبد الله بشئ وكابن الكرام الذين اهدوا احسن حمير الحلة انتزع يحيى من الحائط في مكتبه رأس غزال محط بطريقة يجعله يبدو وكانه لا يزال يتنفس وله عنق طويل . وكان الغزال هدية لشيخ عبد الله الذي صار يتحدث عن الجنرال اللطيف وكرمه ويذكره باعجاب .

في بداية 1988 كنت قد حضرت كالعادة لقضاء اعياد الكريسماس ورأس السنة في السودان متجنبا تلك الاعياد التي لم تكن تعجبني . وفجاة يقتحم المكتب في شارع واحد الأمتداد اخي يحيى طيب الله ثراه . ووسط دهشة الجميع كان يلومني … انت قايل بتجي البلد دي وانحنا ما بنعرف ؟ انت مما ختيت كراعك في المطار انا عندي علم . ضحكنا واحتضنا بعضنا. بعد ذهاب يحيى قال لي المدير العقيد مهندس عبدالله على عبدالله  مدير مكتبي والذي تعرفت به في ابوظبي عندما كان معارا لجيش الامارات في قسم الصيانة والكشف على الآليات قبل الشراء …… ده مدير  المؤسسة الصناعية ممكن يدينا شغل ، عندهم مشاريع كتيرة . ردي عليه انني لن اتجرأ لان اناقش الموضوع مع اخي يحيى الزبير لانني اعرف انه رجل امين وشريف ولن يحابي احدا .

كثيرا ما كنت اتحدث مع يحيى طيب الله ثراه تلفونيا وفي أغلب الاوقات يكون هو بروحه السمحة من يتصل تلفونيا . كان يواسيني ويتحدث عن اللقاء بعد الثورة ، كنت على اقتناع باننا سنلتقي ، الا ان الشر لم يترك الوطن بعد .

نحن كنا الاولاد المطاميس في المدرسة، لكن  يحيى كان مثالا للطالب النجيب والشخص اللطيف العاقل . ان مقرك في اعلى الجنان اخي الحبيب يحيى ، ان شاء الله . انا حزين جدا لانني لم احضر في الميعاد .

رحم الله اخي يحيى الزبير لقد فكرت فيه ولا ازال افكر فيه كلما اشاهد ما صار اليه حال الجيش ورجال الجيش من هوان فساد ومزلة . لقد ترك يحيى لاهله اكبر ثروة ، انها السيرة  السمحة والاسم النظيف.

 

[email protected]

‫10 تعليقات

  1. عمنا شوقي بدري او (أ.ه) خالص التعازي في وفاة عمنا يحي الزبير
    غفر الله له واسكنه فسيح مع الصديقين الهداة والمهديين أن شاءالله .
    من اجل الحقيقة والتاريخ فقط (عشان ما تبقي عين الرضي عن كل عيب كليلة )
    ماصحت مشاركتة في المؤسسة الاقتصادية العسكرية التي انشأها نميري كجسم موازي لوزارة الماليه لاسيما ونحن ندفع الان أسوء النتائج نظير نموت وتمدد هذه المؤسسة الطفيلية وسيطرتها علي ٨٠ في المية من اقتصاديات البلاد
    وبارك الله في قلمكم .

  2. لم يكن ليحيى الزبير طيب الله ثراه دخل بالمؤسسة الاقنصادية العسكرية التي كان على رأسها الزبير رجب الفاسد . يحيى الزبير كان على رأس المؤسسة العسكرية للجيش الغرض منها صنع ما يحتاجه الجيش محليا وتوفير العملة الصعبة ….. انت ما بتحس ارجو أن لا تتداخل معي كما طلبت منك من قبل . وشكرا . لن ارد عليك في المستقبل

    1. بصراحة يا استاذ شوقي المتابع لمداخلات استاذ مرزوق ،قد تبدو حججه في غاية الغرابة او الطرافة انا اختلف معه ولست حزب أمة او انصاري ، ولا اخفيك سرا أن قلت لك اني ادمنت البحث عن تعليقاته فور قراءة مقالاتكم وفي اغلب الأحيان اضحك علي ما يكتب ولكن للأمانة هذا الرجل لم يسئ الي إليك ابدا ، بل انت في كثير من الأحيان توجه اليه اساءات بالغة ولم أجده يرد عليها بالمثل، وأعتقد أن المثقف حينما يقدم منتج للجمهور يكون من حق الجمهور الرد عليه فهذا المنتج لم يعد تحت سلطتك بعد النشر وإنما تحت سلطة المتلقي ولمعاشرتي إياك ،ولعلمي بانك لست من الكتاب النرجسيين وانك بين ازقة أمدرمان ونحن صغار اكثرنا حبا البسطاء لا اريد ان يصفك احد الجهلاء بالمتعالي. لذا تكرما وليس امرا التمس منك الاعتذار للأخ مرزوق وهذا من طيب اصلكم .

      1. الاستاذ ميرغني لك التحية . الموضوع هنا لا صلة له بما اكتب . لقد بدا مداخلته الاخيرة بوضع أ ه وهذا يعني الانصاري الهارب . وهذا ما ترجيته عدة مرات من الابتعاد عنه ……. يقول أن ما اكتب هو من فضل الصادق وتاثري بفكره والفضل للقلم الذي اعطانيه له الصادقوهذا لم يحدث وانا اعرض فكر الصادق وضد الطائفية . ويقول انني اسير في ركاب الصادق وطريقته في الكتابة وانني انصاري هارب من انصاريتي و اهلى وما توصلوا اليه من بركة وخيربفضل المهدي . طلبت منه أن يكف عن وصفي بأنني انصاري وتحت تأثير فكر الصادق ونصحني بقراءة الراتب والرجوع الى انصاريتي . هل لهذا دخل بما اطرح ؟
        اين هى الاساءة التي وجهتها له لكي اعتذر ؟
        لا اعرف التكبر او التعالي اقول دائما نحن ناس امدرمان تلقانا … علشان نريحك زي التراب الممكن تدوس عليه لكن ممكن نبقى التراب البيدفنك ……… وكم دفنت امدرمان من متكبر .

      2. شكرآ يا اخ ميرغني علي مفاهيمك الراقية رغم انك برضو اتناولت طرحي بشكل غير جاد وكان بضحك ذي ماقلته !!!
        عموما مابينا وبين عمنا شوقي بدري إعتذار، ولو غلط في حقنا عافين ليهو في النهاية (زولنا وحبة بندولنا)او كما يقول الشباب ..بصراحة مسألة زمن بس ويعود الي حضن طائفته هاديا مهديا أن شاءالله..مابنزعل منو وما بنقيف من مناصحتو والتعقيب علي مقالاته لانو برضو انت وغيرك بتابعونا واهمهم تعقيبا وتفنيدنا..ونحنا والله ما قنعنا منو ابدا حاشي لله .

  3. أحسن الله عزاءكم استاذ شوقي ،،،
    جعل اطراءكم على الراحل في ميزان حسناتكم ،، نسأل الله له و لكم ولنا المغفرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..